أجواء الانتخابات التشريعية تغمر مواطني غزة بآمال تعزيز الوحدة الوطنية
غزة-دنيا الوطن
"أملنا في وحدتنا والنصر لشعبنا بنضاله وديمقراطيته" كلمات عبر بها الشاب شهاب المدهون (23 عاماً) عن سعادته بقرب استحقاق الانتخابات التشريعية المقبلة مطلع الشهر المقبل.
وقال المدهون لـ"وفا" بنبرات الأمل والتفاؤل "إن شعبنا مصمم على مواصلة نضاله وكفاحه لنيل حقوقه العادلة، وما الانتخابات التشريعية القادمة إلا تعزيز لصموده ونظامه السياسي.
المدهون أحد المواطنين في غزة، الذين يستعدون بفرحه غامرة لإنجاز الانتخابات التشريعية المقرر عقدها في الخامس والعشرين من كانون الثاني- يناير المقبل، كاستحقاق وطني في صالح شعبنا وقضيته، بمشاركة العديد من القوى الوطنية والإسلامية.
وعبر الشاب المدهون عن فخره واعتزازه من إصرار شعبنا وقيادته على إجراء الانتخابات كوسيلة وحيدة لتداول السلطة بشكل ديمقراطي ونزيه.
وقال إن الانتخابات بدءاً من الانتخابات الرئاسية التي عقدت في كانون الثاني- يناير الماضي، مروراً بانتخابات المجالس البلدية المحلية بمختلف مراحلها، ومستقبلاً الانتخابات التشريعية، تؤكد للعالم أجمع على الوجه الحضاري لشعبنا وأحقيته في الحرية والاستقلال كما شعوب الأرض.
من جانبه، أكد المواطن عبد الحميد فاروق (31 عاماً) على أهمية الانتخابات التشريعية القادمة، باعتبارها مدخلاً حقيقياً لتكريس وحدة شعبنا وتمسكه بجماعية القرار والمشاركة لمواصلة نضاله حتى نيل حقوقه المشروعة.
وشدد فاروق، الذي يعمل بائعاً في أحد المحلات التجارية في شارع عمر المختار التجاري وسط مدينة غزة، على تحلي شعبنا بالقيم والمبادئ الديمقراطية السليمة، التي تؤمن بتداول السلطة بشكل ديمقراطي وبتكريس الشراكة السياسية.
وقال إن شعبنا أثبت للعالم، رغم ما يواجهه من واقع الاحتلال الإسرائيلي الأليم، تميز وتقدم ديمقراطيته عن كثير من دول العالم المتقدمة، وتحليه بالحكمة والوحدة الكفيلة بتعزيز موقفه وتمسكه بقضيته الوطنية.
وأشار فاروق إلى أن تمكن شعبنا وقيادته من إنجاز الانتخابات على مختلف مستوياتها هو تحدٍ لقيود الاحتلال، وما يفرضه من إغلاق وحصار جائر على مختلف مدن وبلدات الوطن.
وأشاد مراقبون من عدد من الدول العربية والأجنبية بالانتخابات الرئاسية التي عقدت في يناير الماضي، وبانتخابات المجالس البلدية على مختلف مراحلها، معتبرين أن أداء شعبنا الديمقراطي واحتكامه لصندوق الاقتراع فاق كل التوقعات، بتخطيه عقبات وصعاب الاحتلال الإسرائيلي، وما يفرضه من حصار وتقطيع لمختلف أجزاء الأراضي الفلسطينية، مثبتاً قدرته على تنظيم انتخابات ديمقراطية تضاهي العديد من دول العالم.
وتنفس الشاب زهير دولة (21 عاماً)، الطالب في الجامعة الإسلامية، الصعداء عند حديثه عن هذا الموضوع، معرباً عن ارتياحه لقرب موعد إجراء الانتخابات التشريعية، لما ستتيحه هذه الانتخابات من حرية التعبير للمواطنين لاختيار ممثليهم.
وأشاد دولة بحرص القيادة على تنظيم الانتخابات في موعدها، وقال: إن قيادة شعبنا وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، أبدت موقفاً وطنياً مسؤولاً بالإصرار على عقد الانتخابات في موعدها، وبرفض كل تدخل خارجي في شؤوننا الداخلية.
ودان التصعيدات الإسرائيلية المعادية لمشاركة بعض القوى، والمهددة بعرقلة سير الانتخابات، معتبراً أن إسرائيل تخشى من وحدة شعبنا واختياره درب الشراكة السياسية، لذلك تحاول زرع الفتنة داخل صفوفه وعرقلة تقدمه الديمقراطي.
وطالب دولة المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لحماية نهج شعبنا الديمقراطي وضمان عدم أي تدخل إسرائيلي من شأنه عرقلة سير الانتخابات والتدخل بشؤون شعبنا الداخلية.
وبدورها أكدت أم محمد ربحي (42 عاماً) عزم شعبنا وقيادته على استكمال خطوات البناء والإصلاح، وتفعيل مختلف مؤسساته الوطنية، خاصة المؤسسة التشريعية عبر الخيار الديمقراطي والمشاركة الجماعية.
وقالت الحاجة أم محمد "إن شعبنا يواجه كافة الضغوط والتدخلات بصمود وثبات، مبدياً عزماً كبيراً على الاحتكام لصندوق الاقتراع لتداول السلطة وتحمل المسؤولية.
وأكدت وهي تحمل كتيباً يتضمن شرحاً لنظام الانتخابات، على ملكية شعبنا بكل فئاته للقرار واختيار التصويت، وقالت "شعبنا من يقرر وينتخب، والأمر لا يعود لغيره، فنحن نرفض كل الضغوط وعاقدو العزم على اختيار ممثلينا في المجلس الجديد، ممن نراه الأصلح والأفضل فقط، لا تأثراً بأي ضغوط".
وتقضي الانتخابات المقبلة بانتخاب 132 عضواً في المجلس الجديد، مناصفة بين نظامي القوائم والنسبية لمختلف محافظات الوطن.
من جانبه، دعا عمر البايض (38 عاماً) إلى أوسع مشاركة جماهيرية وشعبية في الانتخابات القائمة، لما تمثله هذه الانتخابات من استحقاق وطني غاية في الأهمية، وقال إنه من واجب كل أبناء شعبنا الوطني بحكم تضحيات شهدائنا وصمود أسرانا وكل أبناء شعبنا المرابط المشاركة في هذه الانتخابات، واختيار الأنسب والأقدر من بين مرشحي التشريعي، تفعيلاً لوحدتنا الوطنية ونظامنا السياسي.
وأكد البايض على ضرورة تكثيف اللجان الانتخابية المعنية جهودها لتوعية الجماهير، وحشد الرأي العام للمشاركة في الانتخابات والتوعية بنظام الانتخابات الجديد.
"أملنا في وحدتنا والنصر لشعبنا بنضاله وديمقراطيته" كلمات عبر بها الشاب شهاب المدهون (23 عاماً) عن سعادته بقرب استحقاق الانتخابات التشريعية المقبلة مطلع الشهر المقبل.
وقال المدهون لـ"وفا" بنبرات الأمل والتفاؤل "إن شعبنا مصمم على مواصلة نضاله وكفاحه لنيل حقوقه العادلة، وما الانتخابات التشريعية القادمة إلا تعزيز لصموده ونظامه السياسي.
المدهون أحد المواطنين في غزة، الذين يستعدون بفرحه غامرة لإنجاز الانتخابات التشريعية المقرر عقدها في الخامس والعشرين من كانون الثاني- يناير المقبل، كاستحقاق وطني في صالح شعبنا وقضيته، بمشاركة العديد من القوى الوطنية والإسلامية.
وعبر الشاب المدهون عن فخره واعتزازه من إصرار شعبنا وقيادته على إجراء الانتخابات كوسيلة وحيدة لتداول السلطة بشكل ديمقراطي ونزيه.
وقال إن الانتخابات بدءاً من الانتخابات الرئاسية التي عقدت في كانون الثاني- يناير الماضي، مروراً بانتخابات المجالس البلدية المحلية بمختلف مراحلها، ومستقبلاً الانتخابات التشريعية، تؤكد للعالم أجمع على الوجه الحضاري لشعبنا وأحقيته في الحرية والاستقلال كما شعوب الأرض.
من جانبه، أكد المواطن عبد الحميد فاروق (31 عاماً) على أهمية الانتخابات التشريعية القادمة، باعتبارها مدخلاً حقيقياً لتكريس وحدة شعبنا وتمسكه بجماعية القرار والمشاركة لمواصلة نضاله حتى نيل حقوقه المشروعة.
وشدد فاروق، الذي يعمل بائعاً في أحد المحلات التجارية في شارع عمر المختار التجاري وسط مدينة غزة، على تحلي شعبنا بالقيم والمبادئ الديمقراطية السليمة، التي تؤمن بتداول السلطة بشكل ديمقراطي وبتكريس الشراكة السياسية.
وقال إن شعبنا أثبت للعالم، رغم ما يواجهه من واقع الاحتلال الإسرائيلي الأليم، تميز وتقدم ديمقراطيته عن كثير من دول العالم المتقدمة، وتحليه بالحكمة والوحدة الكفيلة بتعزيز موقفه وتمسكه بقضيته الوطنية.
وأشار فاروق إلى أن تمكن شعبنا وقيادته من إنجاز الانتخابات على مختلف مستوياتها هو تحدٍ لقيود الاحتلال، وما يفرضه من إغلاق وحصار جائر على مختلف مدن وبلدات الوطن.
وأشاد مراقبون من عدد من الدول العربية والأجنبية بالانتخابات الرئاسية التي عقدت في يناير الماضي، وبانتخابات المجالس البلدية على مختلف مراحلها، معتبرين أن أداء شعبنا الديمقراطي واحتكامه لصندوق الاقتراع فاق كل التوقعات، بتخطيه عقبات وصعاب الاحتلال الإسرائيلي، وما يفرضه من حصار وتقطيع لمختلف أجزاء الأراضي الفلسطينية، مثبتاً قدرته على تنظيم انتخابات ديمقراطية تضاهي العديد من دول العالم.
وتنفس الشاب زهير دولة (21 عاماً)، الطالب في الجامعة الإسلامية، الصعداء عند حديثه عن هذا الموضوع، معرباً عن ارتياحه لقرب موعد إجراء الانتخابات التشريعية، لما ستتيحه هذه الانتخابات من حرية التعبير للمواطنين لاختيار ممثليهم.
وأشاد دولة بحرص القيادة على تنظيم الانتخابات في موعدها، وقال: إن قيادة شعبنا وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، أبدت موقفاً وطنياً مسؤولاً بالإصرار على عقد الانتخابات في موعدها، وبرفض كل تدخل خارجي في شؤوننا الداخلية.
ودان التصعيدات الإسرائيلية المعادية لمشاركة بعض القوى، والمهددة بعرقلة سير الانتخابات، معتبراً أن إسرائيل تخشى من وحدة شعبنا واختياره درب الشراكة السياسية، لذلك تحاول زرع الفتنة داخل صفوفه وعرقلة تقدمه الديمقراطي.
وطالب دولة المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لحماية نهج شعبنا الديمقراطي وضمان عدم أي تدخل إسرائيلي من شأنه عرقلة سير الانتخابات والتدخل بشؤون شعبنا الداخلية.
وبدورها أكدت أم محمد ربحي (42 عاماً) عزم شعبنا وقيادته على استكمال خطوات البناء والإصلاح، وتفعيل مختلف مؤسساته الوطنية، خاصة المؤسسة التشريعية عبر الخيار الديمقراطي والمشاركة الجماعية.
وقالت الحاجة أم محمد "إن شعبنا يواجه كافة الضغوط والتدخلات بصمود وثبات، مبدياً عزماً كبيراً على الاحتكام لصندوق الاقتراع لتداول السلطة وتحمل المسؤولية.
وأكدت وهي تحمل كتيباً يتضمن شرحاً لنظام الانتخابات، على ملكية شعبنا بكل فئاته للقرار واختيار التصويت، وقالت "شعبنا من يقرر وينتخب، والأمر لا يعود لغيره، فنحن نرفض كل الضغوط وعاقدو العزم على اختيار ممثلينا في المجلس الجديد، ممن نراه الأصلح والأفضل فقط، لا تأثراً بأي ضغوط".
وتقضي الانتخابات المقبلة بانتخاب 132 عضواً في المجلس الجديد، مناصفة بين نظامي القوائم والنسبية لمختلف محافظات الوطن.
من جانبه، دعا عمر البايض (38 عاماً) إلى أوسع مشاركة جماهيرية وشعبية في الانتخابات القائمة، لما تمثله هذه الانتخابات من استحقاق وطني غاية في الأهمية، وقال إنه من واجب كل أبناء شعبنا الوطني بحكم تضحيات شهدائنا وصمود أسرانا وكل أبناء شعبنا المرابط المشاركة في هذه الانتخابات، واختيار الأنسب والأقدر من بين مرشحي التشريعي، تفعيلاً لوحدتنا الوطنية ونظامنا السياسي.
وأكد البايض على ضرورة تكثيف اللجان الانتخابية المعنية جهودها لتوعية الجماهير، وحشد الرأي العام للمشاركة في الانتخابات والتوعية بنظام الانتخابات الجديد.

التعليقات