الشيعة في لبنان يطالبون بمحاكمة دولية للقذافي
غزة-دنيا الوطن
صعد شيعة لبنان مطالباتهم بالكشف عن حقيقة ما جرى للإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحفي عباس بدر الدين لدى زيارتهم ليبيا في 31 أغسطس 1978. وطالب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى عبد الأمير قبلان بإنشاء محكمة دولية لمحاكمة الزعيم الليبي معمر القذافي على تغييبه الإمام موسى الصدر ورفيقيه.
وجاءت تصريحات قبلان بحسب صحيفة "الوطن" السعودية الجمعة 2-12-2005 على هامش مؤتمر "كلمة سواء العاشر" الذي افتتح أعماله الخميس في بيروت بحضور الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي ورسميين لبنانيين، وعلماء دين مسلمين، ورجال دين مسيحيين.
على صعيد ذي صلة، أشارت صحيفة "الحياة" اللندنية الجمعة إلى ترقب يسود الأوساط السياسية بقرب حدوث مصالحة سعودية ليبية قد تجري على هامش القمة الإسلامية الاستثنائية في مكة المكرمة الأربعاء المقبل، بلقاء يجمع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والزعيم الليبي معمر القذافي.
وتحفظ مسؤولون سعوديون بحسب الصحيفة ذاتها عن استخدام تعبير "مصالحة" واشاروا إلى أن أي لقاء للملك عبدالله مع القادة العرب أو المسلمين "يصب في مصلحة الأطراف جميعها". وشددوا على أن "من ثوابت سياسة الرياض تغليب مصلحة العمل العربي الإسلامي المشترك على أي اعتبار". واعتبرت مصادر عربية أن العلاقات السعودية الليبية توشك على إغلاق ملف "الغضب السعودي" من ليبيا نتيجة وساطة عربية.
ورفض الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي إن تأكيد اللقاء بين الملك عبدالله والقذافي وقال "لمسنا مؤشرات قوية الى مشاركة ليبية رفيعة المستوى". واضاف "ألاحظ ان العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في تحسن مستمر، وأعرف أن النيات الطيبة التي تجمع الطرفين، كافية لتجاوز كل ما يكون من حساسيات".
صعد شيعة لبنان مطالباتهم بالكشف عن حقيقة ما جرى للإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحفي عباس بدر الدين لدى زيارتهم ليبيا في 31 أغسطس 1978. وطالب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى عبد الأمير قبلان بإنشاء محكمة دولية لمحاكمة الزعيم الليبي معمر القذافي على تغييبه الإمام موسى الصدر ورفيقيه.
وجاءت تصريحات قبلان بحسب صحيفة "الوطن" السعودية الجمعة 2-12-2005 على هامش مؤتمر "كلمة سواء العاشر" الذي افتتح أعماله الخميس في بيروت بحضور الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي ورسميين لبنانيين، وعلماء دين مسلمين، ورجال دين مسيحيين.
على صعيد ذي صلة، أشارت صحيفة "الحياة" اللندنية الجمعة إلى ترقب يسود الأوساط السياسية بقرب حدوث مصالحة سعودية ليبية قد تجري على هامش القمة الإسلامية الاستثنائية في مكة المكرمة الأربعاء المقبل، بلقاء يجمع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والزعيم الليبي معمر القذافي.
وتحفظ مسؤولون سعوديون بحسب الصحيفة ذاتها عن استخدام تعبير "مصالحة" واشاروا إلى أن أي لقاء للملك عبدالله مع القادة العرب أو المسلمين "يصب في مصلحة الأطراف جميعها". وشددوا على أن "من ثوابت سياسة الرياض تغليب مصلحة العمل العربي الإسلامي المشترك على أي اعتبار". واعتبرت مصادر عربية أن العلاقات السعودية الليبية توشك على إغلاق ملف "الغضب السعودي" من ليبيا نتيجة وساطة عربية.
ورفض الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي إن تأكيد اللقاء بين الملك عبدالله والقذافي وقال "لمسنا مؤشرات قوية الى مشاركة ليبية رفيعة المستوى". واضاف "ألاحظ ان العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في تحسن مستمر، وأعرف أن النيات الطيبة التي تجمع الطرفين، كافية لتجاوز كل ما يكون من حساسيات".

التعليقات