جنين: أصحاب محـال تجارية يغلقون أبوابها احتجاجا على نقل البسطات الى أماكن قريبة منها

غزة-دنيا الوطن

أغلق، أمس، العشرات من أصحاب المحال التجارية في مدينة جنين، أبواب محالهم، تعبيرا عن احتجاجهم على نقل البسطات إلى أماكن قريبة منها، في إطار الحملة الوطنية لمكافحة مظاهر الفوضى وتطبيق القانون.

وقال بعض هؤلاء، إنهم قرروا إغلاق محالهم، بسبب نقل بسطات الخضار والفواكه من مركز المدينة، إلى أماكن ملاصقة لمحالهم، وهو ما أثر على حركة البيع والشراء فيها بالسلب.

وكانت قوات الأمن الوطني والشرطة، قامت بنقل هذه البسطات، إلى شارع الحسبة في المدينة، في إطار الحملة الوطنية المتواصلة، لليوم السادس على التوالي، وتستهدف مكافحة جميع مظاهر الفوضى، وتطبيق القانون.

وبدأت القوات المنفذة للحملة الوطنية، بإزالة المزيد من التعديات على الأماكن العامة في أسواق المدينة، والطلب من التجار بعدم عرض البضائع على أرصفة الشوارع، وذلك بهدف التسهيل على حركة السير للمواطنين.

وانتقلت هذه القوات، إلى مرحلة جديدة من محاربة ظاهرة السيارات المسروقة وغير القانونية، وذلك عبر مداهمة الأماكن التي لجأ أصحابها إلى إخفائها فيها، وذلك بعد إتلاف وتدمير أكثر من 100 آلية منها، فيما واصلت قوات الشرطة، نصب الحواجز الشرطية على مداخل المدينة، تقوم بتحرير المخالفات المرورية للمركبات المخالفة.

وقام وفد من أشبال وزهرات الفرق الكشفية الإرشادية في المدارس التابعة لمديرية التربية والتعليم في جنين، بزيارة قوات الأمن الوطني والشرطة العاملة على تنفيذ الحملة الوطنية، ووزعوا الورود والحلوى على رجال الأمن والشرطة.

وقالت سلام الطاهر، مديرة التربية، إن هذه المبادرة، تأتي في إطار حملة الدعم والإسناد التي تنفذها المؤسسات الرسمية والشعبية، وتستهدف دعم الجهود التي تبذلها قوات الأمن والشرطة، من أجل تطبيق مبدأ سيادة القانون على الجميع.

وأشارت، إلى خطط تربوية تتبناها مديرية التربية، تستهدف تعزيز قيم انتماء الطلبة للمجتمع، وحماية المؤسسات.

في غضون ذلك، أشادت لجان الخير والإصلاح ممثلة بإدارة شؤون العشائر في وزارة الداخلية والأمن الوطني، بالجهود التي تبذلها السلطة الوطنية، من أجل تطبيق القانون، بما يكفل أمن وسلامة الوطن والمواطن، وردع المستهترين بأرواح المواطنين وأموالهم وأعراضهم وأمنهم.

وأكدت اللجان في بيان لها، أن ظاهرة الانفلات والتسيب، وعدم احترام القانون، هي التي تؤدي إلى القتل والاعتداء على الممتلكات والأعراض وأمن المواطنين، ووصفتها بأنها جرائم نكراء وخارجة عن تعاليم الشريعة الإسلامية، والقيم والعادات والتقاليد والأخلاق.

وأهابت، بالرئيس محمود عباس "أبو مازن"، وقيادة السلطة الوطنية، بالضرب بيد من حديد على يد من يستهتر بأمن الوطن والمواطن، ورد كل أشكال الواسطات التي تحاول مجاراة من وصفها البيان بـ "الفئة الضالة".

وكان وفد يمثل لجان الخير والإصلاح، وآخر يمثل النقابات المهنية، زارا الحواجز الأمنية المنتشرة على مداخل المحافظة، واجتمعا مع العميد الركن ذياب الحمدوني "أبو الفتح"، قائد منطقة جنين، والعقيد الركن ماجد هواري، مدير الشرطة، وقادة الأجهزة الأمنية.

وأبلغ "أبو الفتح"، وهواري، الوفود الشعبية والرسمية التي أمت مقر قيادة المنطقة، أن قوات الأمن الوطني والشرطة، عاقدة العزم على الاستمرار في الحملة الوطنية الهادفة إلى اجتثاث مظاهر الفوضى السائدة، وتطبيق القانون، حتى ينعم المواطن بالأمن والطمأنينة.

التعليقات