تحجبت بعدما أحبت مغربياً عاطلاً عن العمل ..البلجيكية الحسناء من عاملة مقهى ثم بائعة خبز الى انتحارية في العراق
غزة-دنيا الوطن
تكثف أجهزة الأمن البلجيكية حملتها لاعتقال المشتبه في انتمائهم الى خلايا تجنيد «الارهابيين» في دول الاتحاد الاوروبي، وتركز التحقيقات على حياة الانتحارية الأوروبية الأولى، التي فجرت نفسها قرب قافلة اميركية في التاسع من الشهر الماضي وكيفية تجنيدها ومكان تدريبها وأسماء رفاقها او رفيقاتها، واحتمال امتداد «خليتها الانتحارية» الى أي من المدن البلجيكية او في الدول المجاورة. ويسعى الخبراء الى معرفة الحلقة المفقودة بين الفترة الأولى في حياة الانتحارية البلجيكية وبين تنفيذها العملية الانتحارية في العراق والدوافع أو القناعات التي تولدت لديها للقيام بهذا العمل.
وما جمعته الصحافة البلجيكية من معلومات عن مورييل ديغوك (38 عاماً)، التي اطلق عليها اسم «الانتحارية الحسناء»، انها نشأت في بيئة عمالية في احدى ضواحي مدينة شارل لي روا، مدينة صناعة الفولاذ والصلب سابقاً شرق البلاد. وبعدما انهت دراستها الثانوية مرت مورييل في مهن عدة منها العمل في مقهى ثم بائعة في مخبز، من دون ان تنسى سنوات المراهقة وتدخين الحشيش خصوصاً عند زواجها الاول من مهاجر تركي الذي ما لبثت ان طلقته لتعاشر جزائرياً لتتركه قبل ثلاث سنوات لتتزوج من عصام غوريس البلجيكي من أصل مغربي الذي يصغرها بستة أعوام ويدعي انه «يملك منزلاً فخماً في المغرب وحصانين وثلاث دراجات وسيارة مرسيدس»!
وكان عصام عاطلاً عن العمل وسافر الى المغرب، ليعود مع زوجته، بعد فترة، كي لا يخسر معونات البطالة. ويبدو ان «الانتحارية الحسناء» اعتنقت الاسلام في المغرب، حيث اتخذت اسم مريم، وفيه توقفت عن التدخين... وعند العودة سكنت مع زوجها في ضاحية سان جيل الشعبية في بروكسيل، وأصبحت ترفض مبدأ اختلاط الرجال والنساء «حتى ضمن العائلة» واصبحت تطالب بالفصل بينهم اثناء تناول الطعام.
وتتهم عائلة الانتحارية زوجها المغربي بـ «غسل دماغها». ويقول والدها انه حاول الاتصال بها هاتفياً مراراًً، بعد مغادرة الزوجين الاراضي البلجيكية قبل فترة، لكنه كان يسمع صوت «التسجيل الآلي». واعترفت والدتها ليليان، في حديث الى الاذاعة البلجيكية صباح امس، انها تحدثت الى ابنتها هاتفياً مرة واحدة، في الأسابيع الماضية، وان مورييل قالت «انها في سورية».
واشارت الوالدة الى ان ابنتها «ارتدت الشادور اولاً ثم ألحقته بعد فترة بالحجاب وبدأت محاولات، قبل سفرها، لاقناع العائلة باعتناق الاسلام».
وتنتمي عائلة الانتحارية الى وسط اجتماعي شعبي، اذ تقاعد والدها اثر حادث عمل في احدى الورشات الميكانيكية بينما عملت والدتها سكرتيرة في احدى المستشفيات. وكانت العائلة فقدت ابنها (24 عاماً) في حادث سير. وتروي الوالدة، وقد غلبتها الحيرة والفاجعة، ان مورييل «كانت طفلة صعبة ولم تكن من أنجب الطلاب».
ويقول مدير الشرطة الفيديرالية في بلجيكا غلين اندينيرت لشبكة «في آر تي» الاعلامية (ا ب) انها «المرة الاولى التي تتزوج فيها امرأة بلجيكية راديكالياً مسلماً وتصبح مجاهدة». ويشير الى انها «سافرت الى العراق، عبر سورية، حيث تزنرت بحزام ناسف وحاولت تفجير نفسها بقافلة جنود اميركيين». ويعتقد غلين بأن هذه الانتحارية البلجيكية «تنتمي الى خلية لها ارتباطات مع القاعدة». وتقول وزيرة العدل لوريت اونكيليكس ان بلجيكا «مهددة بالارهاب».
تكثف أجهزة الأمن البلجيكية حملتها لاعتقال المشتبه في انتمائهم الى خلايا تجنيد «الارهابيين» في دول الاتحاد الاوروبي، وتركز التحقيقات على حياة الانتحارية الأوروبية الأولى، التي فجرت نفسها قرب قافلة اميركية في التاسع من الشهر الماضي وكيفية تجنيدها ومكان تدريبها وأسماء رفاقها او رفيقاتها، واحتمال امتداد «خليتها الانتحارية» الى أي من المدن البلجيكية او في الدول المجاورة. ويسعى الخبراء الى معرفة الحلقة المفقودة بين الفترة الأولى في حياة الانتحارية البلجيكية وبين تنفيذها العملية الانتحارية في العراق والدوافع أو القناعات التي تولدت لديها للقيام بهذا العمل.
وما جمعته الصحافة البلجيكية من معلومات عن مورييل ديغوك (38 عاماً)، التي اطلق عليها اسم «الانتحارية الحسناء»، انها نشأت في بيئة عمالية في احدى ضواحي مدينة شارل لي روا، مدينة صناعة الفولاذ والصلب سابقاً شرق البلاد. وبعدما انهت دراستها الثانوية مرت مورييل في مهن عدة منها العمل في مقهى ثم بائعة في مخبز، من دون ان تنسى سنوات المراهقة وتدخين الحشيش خصوصاً عند زواجها الاول من مهاجر تركي الذي ما لبثت ان طلقته لتعاشر جزائرياً لتتركه قبل ثلاث سنوات لتتزوج من عصام غوريس البلجيكي من أصل مغربي الذي يصغرها بستة أعوام ويدعي انه «يملك منزلاً فخماً في المغرب وحصانين وثلاث دراجات وسيارة مرسيدس»!
وكان عصام عاطلاً عن العمل وسافر الى المغرب، ليعود مع زوجته، بعد فترة، كي لا يخسر معونات البطالة. ويبدو ان «الانتحارية الحسناء» اعتنقت الاسلام في المغرب، حيث اتخذت اسم مريم، وفيه توقفت عن التدخين... وعند العودة سكنت مع زوجها في ضاحية سان جيل الشعبية في بروكسيل، وأصبحت ترفض مبدأ اختلاط الرجال والنساء «حتى ضمن العائلة» واصبحت تطالب بالفصل بينهم اثناء تناول الطعام.
وتتهم عائلة الانتحارية زوجها المغربي بـ «غسل دماغها». ويقول والدها انه حاول الاتصال بها هاتفياً مراراًً، بعد مغادرة الزوجين الاراضي البلجيكية قبل فترة، لكنه كان يسمع صوت «التسجيل الآلي». واعترفت والدتها ليليان، في حديث الى الاذاعة البلجيكية صباح امس، انها تحدثت الى ابنتها هاتفياً مرة واحدة، في الأسابيع الماضية، وان مورييل قالت «انها في سورية».
واشارت الوالدة الى ان ابنتها «ارتدت الشادور اولاً ثم ألحقته بعد فترة بالحجاب وبدأت محاولات، قبل سفرها، لاقناع العائلة باعتناق الاسلام».
وتنتمي عائلة الانتحارية الى وسط اجتماعي شعبي، اذ تقاعد والدها اثر حادث عمل في احدى الورشات الميكانيكية بينما عملت والدتها سكرتيرة في احدى المستشفيات. وكانت العائلة فقدت ابنها (24 عاماً) في حادث سير. وتروي الوالدة، وقد غلبتها الحيرة والفاجعة، ان مورييل «كانت طفلة صعبة ولم تكن من أنجب الطلاب».
ويقول مدير الشرطة الفيديرالية في بلجيكا غلين اندينيرت لشبكة «في آر تي» الاعلامية (ا ب) انها «المرة الاولى التي تتزوج فيها امرأة بلجيكية راديكالياً مسلماً وتصبح مجاهدة». ويشير الى انها «سافرت الى العراق، عبر سورية، حيث تزنرت بحزام ناسف وحاولت تفجير نفسها بقافلة جنود اميركيين». ويعتقد غلين بأن هذه الانتحارية البلجيكية «تنتمي الى خلية لها ارتباطات مع القاعدة». وتقول وزيرة العدل لوريت اونكيليكس ان بلجيكا «مهددة بالارهاب».

التعليقات