قوى منظمة التحرير توقع على الميثاق الوطني للاتحاد العام لشباب فلسطين
رام الله-دنيا الوطن
وقع ممثلو أحد عشر فصيلاً في منظمة التحرير، اليوم، تحت رعاية الرئيس محمود عباس، الميثاق الوطني للاتحاد العام لشباب فلسطين.
وحضر حفل توقيع الميثاق، الذي أقيم في قاعة المركز الأسقفي العربي، في مدينة رام الله، بالضفة الغربية، قادة القوى الوطنية والإسلامية في المحافظة.
وأكد المتحدثون خلال الحفل، على ضرورة دعم قطاع الشباب وتعزيز مشاركتهم في مختلف مراكز صنع القرار، والعمل على جعل هذا الاتحاد مكاناً لتمثيل كل القوى السياسية الفاعلة تحت سقف منظمة التحرير.
وشدد عوني المشني، ممثل السلطة الوطنية وحركة "فتح"، على أهمية مكانة الشباب باعتبارهم الشريحة الأكبر في المجتمع، والتي يقع على عاتقها البناء والنضال، والدفاع عن الحقوق الوطنية المشروعة.
ودعا المشني الاتحاد العام لشباب فلسطين إلى تنسيق جهود شريحة الشباب لتكون مؤثرة في صنع القرار، والنضال للوصول إلى المجلس التشريعي، وإلى المجالس المحلية والبلدية في مختلف أرجاء الوطن.
وأشار إلى أن الثورة الفلسطينية انطلقت بفضل جهود الشباب، الذين كانوا يمثلون ملح الأرض، وبجهودهم حققت فصائل المقاومة الإنجازات العملية على الأرض.
وأكد المشني، أن السلطة الوطنية والرئيس عباس يدركون الدور الكبير الذي يلعبه الشباب في مختلف مراحل البناء والنضال، مشيراً إلى استعداد المؤسسات والوزارات المعنية وفي مقدمتها وزارة الشباب والرياضية بالتعاون مع هذا الاتحاد.
وأشاد د.واصل أبو يوسف، عضو الأمانة العامة لجبهة التحرير، في كلمته باسم القوى الوطنية والإسلامية، بمكانة شباب فلسطين في الوطن والشتات، الذين قدموا التضحيات الجسام من أجل قضية فلسطين العادلة.
واستذكر د.أبو يوسف المواقف الشجاعة للشهيد الخالد ياسر عرفات، ابتداءً من إنشاء الاتحاد العام لطلبة فلسطين، ومروراً بالاهتمام الكبير بتعزيز مكانة الشباب بالمجتمع ومختلف المواقع، وانتهاءً بدعم الاتحاد العام لشباب فلسطين.
وأعرب عن أمله في أن يكون هذا الجسم رافداً من روافد الثورة الوطنية، ومنظمة التحرير، وأن يثبت برامجه على قاعدة مواصلة النضال الوطني حتى تحقيق الاستقلال التام، وضمان عودة اللاجئين تطبيقاً للقرار 194، وأن يعلي صوته للتمسك بالثوابت الوطنية وقرارات الإجماع الوطني، وللكفاح ضد الاحتلال.
وأكد د.أبو يوسف على ضرورة أن يقوم الاتحاد العام لشباب فلسطين برفد الاتحاد العام لطلبة فلسطين، ولأن يكون الجسم الكبير الذي يتسع لكل قوى وفصائل منظمة التحرير.
وشدد على ضرورة العمل الجاد لتوسيع قاعدة منظمة التحرير لتشمل أيضاً القوى السياسية الإسلامية مثل حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي"، تطبيقاً لتفاهمات القاهرة، لتمكين كل القوى الفاعلة والمؤثرة من الانخراط بصفوف المنظمة باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
ودعا إلى الإسراع في دعوة اللجنة التحضيرية والمنبثقة عن الاتفاق للاجتماع الفوري، لتفعيل منظمة التحرير، ووضع الآليات التي تفسح المجال لمشاركة الجميع، والانضواء في إطارها، على قاعدة الشراكة التي تضمن المصالح العليا لشعبنا.
بدوره، دان زيد الطوباسي، رئيس الاتحاد، الجريمة الإسرائيلية المتمثلة بالاعتداء على الأسرى في سجن "عوفر" القريب من رام الله، بشكل خاص وعلى نائب الأمين العام للجبهة الشعبية الأسير عبد الرحيم ملوح.
واستعرض الطوباسي تفاصيل الميثاق الوطني للاتحاد العام لشباب فلسطين، مؤكداً بأن هذا الاتحاد سيبقى بمثابة منارة، وجسماً وحدوياً، يكرس جهوده لخدمة القضية الوطنية.
وأوضح أن الاحتلال كان يعتقد بأن الأجيال الجديدة لشعبنا ستكون مسلوخة عن آهات وهموم وآلام شعبنا، ولكن الواقع أثبت بأن الجيل الجديد من شعبنا، وفي مقدمته فئة الشباب، لعب دوراً ريادياً في مقاومة الاحتلال والدفاع عن الحقوق الوطنية.
وأهدى الطوباسي هذا الإنجاز الوطني إلى روح الشهيد الخالد ياسر عرفات، وإلى كافة الشهداء وفي مقدمتهم الشهيد أحمد ياسين والشهيد أبو علي مصطفى، وإلى الأسرى في السجون الإسرائيلية.
وشدد على أن الرئيس ياسر عرفات دعم منذ اللحظة الأولى هذا الاتحاد منذ معرفته بفكرته، وخاطب الجهات الرسمية لتسهيل مهمة القائمين عليه، مما يستدعي تذكر هذا الشهيد بهذه اللحظات، كجزء من رد الجميل.
وقرأ الطوباسي في نهاية حديثه برقية من أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية، عبر خلالها عن دعمه لفكرة هذا الاتحاد وتسخير الجبهة لإمكانياتها لخدمة الاتحاد.
وفي ختام الحفل، وقع ممثلو حركة "فتح"، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية، وحزب الشعب، وجبهة النضال الشعبي، وجبهة التحرير الفلسطينية، والاتحاد الديمقراطي "فدا"، وطلائع حرب التحرير الشعبية، والجبهة الشعبية القيادة العامة على الميثاق.
وقع ممثلو أحد عشر فصيلاً في منظمة التحرير، اليوم، تحت رعاية الرئيس محمود عباس، الميثاق الوطني للاتحاد العام لشباب فلسطين.
وحضر حفل توقيع الميثاق، الذي أقيم في قاعة المركز الأسقفي العربي، في مدينة رام الله، بالضفة الغربية، قادة القوى الوطنية والإسلامية في المحافظة.
وأكد المتحدثون خلال الحفل، على ضرورة دعم قطاع الشباب وتعزيز مشاركتهم في مختلف مراكز صنع القرار، والعمل على جعل هذا الاتحاد مكاناً لتمثيل كل القوى السياسية الفاعلة تحت سقف منظمة التحرير.
وشدد عوني المشني، ممثل السلطة الوطنية وحركة "فتح"، على أهمية مكانة الشباب باعتبارهم الشريحة الأكبر في المجتمع، والتي يقع على عاتقها البناء والنضال، والدفاع عن الحقوق الوطنية المشروعة.
ودعا المشني الاتحاد العام لشباب فلسطين إلى تنسيق جهود شريحة الشباب لتكون مؤثرة في صنع القرار، والنضال للوصول إلى المجلس التشريعي، وإلى المجالس المحلية والبلدية في مختلف أرجاء الوطن.
وأشار إلى أن الثورة الفلسطينية انطلقت بفضل جهود الشباب، الذين كانوا يمثلون ملح الأرض، وبجهودهم حققت فصائل المقاومة الإنجازات العملية على الأرض.
وأكد المشني، أن السلطة الوطنية والرئيس عباس يدركون الدور الكبير الذي يلعبه الشباب في مختلف مراحل البناء والنضال، مشيراً إلى استعداد المؤسسات والوزارات المعنية وفي مقدمتها وزارة الشباب والرياضية بالتعاون مع هذا الاتحاد.
وأشاد د.واصل أبو يوسف، عضو الأمانة العامة لجبهة التحرير، في كلمته باسم القوى الوطنية والإسلامية، بمكانة شباب فلسطين في الوطن والشتات، الذين قدموا التضحيات الجسام من أجل قضية فلسطين العادلة.
واستذكر د.أبو يوسف المواقف الشجاعة للشهيد الخالد ياسر عرفات، ابتداءً من إنشاء الاتحاد العام لطلبة فلسطين، ومروراً بالاهتمام الكبير بتعزيز مكانة الشباب بالمجتمع ومختلف المواقع، وانتهاءً بدعم الاتحاد العام لشباب فلسطين.
وأعرب عن أمله في أن يكون هذا الجسم رافداً من روافد الثورة الوطنية، ومنظمة التحرير، وأن يثبت برامجه على قاعدة مواصلة النضال الوطني حتى تحقيق الاستقلال التام، وضمان عودة اللاجئين تطبيقاً للقرار 194، وأن يعلي صوته للتمسك بالثوابت الوطنية وقرارات الإجماع الوطني، وللكفاح ضد الاحتلال.
وأكد د.أبو يوسف على ضرورة أن يقوم الاتحاد العام لشباب فلسطين برفد الاتحاد العام لطلبة فلسطين، ولأن يكون الجسم الكبير الذي يتسع لكل قوى وفصائل منظمة التحرير.
وشدد على ضرورة العمل الجاد لتوسيع قاعدة منظمة التحرير لتشمل أيضاً القوى السياسية الإسلامية مثل حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي"، تطبيقاً لتفاهمات القاهرة، لتمكين كل القوى الفاعلة والمؤثرة من الانخراط بصفوف المنظمة باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
ودعا إلى الإسراع في دعوة اللجنة التحضيرية والمنبثقة عن الاتفاق للاجتماع الفوري، لتفعيل منظمة التحرير، ووضع الآليات التي تفسح المجال لمشاركة الجميع، والانضواء في إطارها، على قاعدة الشراكة التي تضمن المصالح العليا لشعبنا.
بدوره، دان زيد الطوباسي، رئيس الاتحاد، الجريمة الإسرائيلية المتمثلة بالاعتداء على الأسرى في سجن "عوفر" القريب من رام الله، بشكل خاص وعلى نائب الأمين العام للجبهة الشعبية الأسير عبد الرحيم ملوح.
واستعرض الطوباسي تفاصيل الميثاق الوطني للاتحاد العام لشباب فلسطين، مؤكداً بأن هذا الاتحاد سيبقى بمثابة منارة، وجسماً وحدوياً، يكرس جهوده لخدمة القضية الوطنية.
وأوضح أن الاحتلال كان يعتقد بأن الأجيال الجديدة لشعبنا ستكون مسلوخة عن آهات وهموم وآلام شعبنا، ولكن الواقع أثبت بأن الجيل الجديد من شعبنا، وفي مقدمته فئة الشباب، لعب دوراً ريادياً في مقاومة الاحتلال والدفاع عن الحقوق الوطنية.
وأهدى الطوباسي هذا الإنجاز الوطني إلى روح الشهيد الخالد ياسر عرفات، وإلى كافة الشهداء وفي مقدمتهم الشهيد أحمد ياسين والشهيد أبو علي مصطفى، وإلى الأسرى في السجون الإسرائيلية.
وشدد على أن الرئيس ياسر عرفات دعم منذ اللحظة الأولى هذا الاتحاد منذ معرفته بفكرته، وخاطب الجهات الرسمية لتسهيل مهمة القائمين عليه، مما يستدعي تذكر هذا الشهيد بهذه اللحظات، كجزء من رد الجميل.
وقرأ الطوباسي في نهاية حديثه برقية من أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية، عبر خلالها عن دعمه لفكرة هذا الاتحاد وتسخير الجبهة لإمكانياتها لخدمة الاتحاد.
وفي ختام الحفل، وقع ممثلو حركة "فتح"، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية، وحزب الشعب، وجبهة النضال الشعبي، وجبهة التحرير الفلسطينية، والاتحاد الديمقراطي "فدا"، وطلائع حرب التحرير الشعبية، والجبهة الشعبية القيادة العامة على الميثاق.

التعليقات