خلال اجتماع موسع لكوادر الديمقراطية برفح .. زيدان: لن نقبل بتأجيل الانتخابات التشريعية حتى ليوم واحد
رفح-دنيا الوطن
عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اجتماعاً موسعاً لكوادرها في الهيئات الحزبية والجماهيرية وذلك لمناقشة آخر المستجدات المتعلقة بالانتخابات التشريعية والية العمل وذلك في قاعة نادي خدمات رفح في محافظة رفح .
وضم الاجتماع حوالي مائتان كادر وناشط من الجبهة الديمقراطية بحضور كلاً من صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ومرشحها على قائمة التمثيل النسبي وزياد جرغون عضو اللجنة المركزية للجبهة ومرشحها عن دائرة رفح.
وبدأ الاجتماع بقراءة الفاتحة على روح الشهداء ومن ثم تحدث زياد جرغون حيث أكد على أهمية الانتخابات التشريعية واستعرض عناصر الحملة والأهداف المطلوب تنفيذها في المجلس التشريعي المقبل ومن أهمها محاربة الفساد وإنهاء الفلتان الامنى ومحاربة الفقر والجوع لكافة قطاعات شعبنا والتأسيس لنظام ديمقراطي برلماني حقيقي يعتمد على التمثيل النسبي الكامل وأكد على أهمية تفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة بناء مؤسساتها ، وبخصوص الحملة الانتخابية الخاصة بالجبهة أشار جرغون إلى انه تم تشكيل عشرة مكاتب انتخابية في كافة المناطق بمدينة رفح وأكد انه تم وضع خطة شاملة لجميع المواقع حتى يتم التعامل معها مشيراً إلى إن هذه الخطة تضع آليات العمل وكيفية التعامل وكيفية الاتصال المباشر مع الناس والذي اثبت جدوته خلال مراحل الانتخابات السابقة .
من جهته أوضح صالح زيدان النقاط الهامة والأساسية والتي سيتضمنها برنامج القائمة ومرشحي الدوائر مؤكداً إلى إن البرنامج يحمل حلولاً واقعية لجميع المشاكل التي يعيشها أبناء شعبنا موضحاً إلى إن احد النقاط الهامة هي كيفية أعمار قطاع غزة ومتابعة الكفاح نحو الضفة حتى يتم انجاز أكثر على طريقة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ، مؤكداً على أهمية وجود التيار الديمقراطي الثالث حتى يتم إنهاء الاستقطاب الثنائي الحاد بين حركتي فتح وحماس وأكد على إن هذا التيار يجب إن يبرز قوة ثالثة مستقلة فعلة عن كلا القطبين المتناحرين حتى تشكل بديلاً ملموساً لسياساتهما بحيث تصبح عامل توازن يفرض المشاركة بدلاً من الشلل أو التنافس الاقصائى مما يفرض قيادة جماعية جديدة معبر عنها بحكومة اتحاد وطني وذلك ترجمة لمبدأ "شركاء في الدم ، شركاء في القرار" مؤكداً إن باب التحالفات مفتوح ولم يغلق أمام التنظيمات الديمقراطية.
وأكد على أهمية مواجهة تحديات مرحلة ما بعد الخروج الاسرائيلى من قطاع غزة وحالة الفوضى السائدة على كل الأصعدة ومعالجة مشكلات الفقر والبطالة ووضع
حد للمحسوبية واستغلال النفوذ والمحاباة وتوزيع المنافع وفقاً للولاء السياسي مؤكداً بأن هذه التحديات باتت تطلب إستراتيجية فلسطينية واضحة ، وتغيراً حقيقياً ينهى مؤسسة الفساد والاستفراد ويؤسس لشراكة حقيقية تلعب فيها كل قوة دوراً في صنع القرار يوازى نفوذها الجماهيري كما تعكسه الانتخابات التشريعية .
وأكد على أهمية تمثيل المرأة في المجلس التشريعي مبيناً بأن الجبهة في المجلس التشريعي المقبل ستطلب إقرار قانون انتخابي جديد يضمن ما لا يقل عن 20% من المجلس التشريعي للمرأة مؤكداً دورها الريادي في الكفاح الفلسطيني منوها إلى أهمية تخفيض سن الترشيح حتى يتسنى للشباب دخول المجلس التشريعي وفيه يقدمون أفكارهم لأنهم هم الأقرب لمعرفة وحل هموم الشباب .
هذا وفى نهاية الاجتماع تقدم الحاضرون بالأسئلة والاستفسارات على المتحدثين وقدموا المداخلات الجيدة وابدوا استعدادهم للشروع في العمل من اجل إنجاح المرشح عن الدائرة وقائمة الجبهة على التمثيل النسبي .
يذكر إن الجبهة الديمقراطية قد أعدت قائمتها على التمثيل النسبي وتم انتخاب قيس أبو ليلى عضو المكتب السياسي للجبهة ومسئولها في الاراضى المحتلة على رأس القائمة ومن ثم يليه صالح زيدان وقد اختارت الجبهة زياد جرغون عضو اللجنة المركزية للجبهة لان يمثلها عن دائرة رفح ويعد جرغون من أقوى الشخصيات المؤهلة للفوز.
عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اجتماعاً موسعاً لكوادرها في الهيئات الحزبية والجماهيرية وذلك لمناقشة آخر المستجدات المتعلقة بالانتخابات التشريعية والية العمل وذلك في قاعة نادي خدمات رفح في محافظة رفح .
وضم الاجتماع حوالي مائتان كادر وناشط من الجبهة الديمقراطية بحضور كلاً من صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ومرشحها على قائمة التمثيل النسبي وزياد جرغون عضو اللجنة المركزية للجبهة ومرشحها عن دائرة رفح.
وبدأ الاجتماع بقراءة الفاتحة على روح الشهداء ومن ثم تحدث زياد جرغون حيث أكد على أهمية الانتخابات التشريعية واستعرض عناصر الحملة والأهداف المطلوب تنفيذها في المجلس التشريعي المقبل ومن أهمها محاربة الفساد وإنهاء الفلتان الامنى ومحاربة الفقر والجوع لكافة قطاعات شعبنا والتأسيس لنظام ديمقراطي برلماني حقيقي يعتمد على التمثيل النسبي الكامل وأكد على أهمية تفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة بناء مؤسساتها ، وبخصوص الحملة الانتخابية الخاصة بالجبهة أشار جرغون إلى انه تم تشكيل عشرة مكاتب انتخابية في كافة المناطق بمدينة رفح وأكد انه تم وضع خطة شاملة لجميع المواقع حتى يتم التعامل معها مشيراً إلى إن هذه الخطة تضع آليات العمل وكيفية التعامل وكيفية الاتصال المباشر مع الناس والذي اثبت جدوته خلال مراحل الانتخابات السابقة .
من جهته أوضح صالح زيدان النقاط الهامة والأساسية والتي سيتضمنها برنامج القائمة ومرشحي الدوائر مؤكداً إلى إن البرنامج يحمل حلولاً واقعية لجميع المشاكل التي يعيشها أبناء شعبنا موضحاً إلى إن احد النقاط الهامة هي كيفية أعمار قطاع غزة ومتابعة الكفاح نحو الضفة حتى يتم انجاز أكثر على طريقة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ، مؤكداً على أهمية وجود التيار الديمقراطي الثالث حتى يتم إنهاء الاستقطاب الثنائي الحاد بين حركتي فتح وحماس وأكد على إن هذا التيار يجب إن يبرز قوة ثالثة مستقلة فعلة عن كلا القطبين المتناحرين حتى تشكل بديلاً ملموساً لسياساتهما بحيث تصبح عامل توازن يفرض المشاركة بدلاً من الشلل أو التنافس الاقصائى مما يفرض قيادة جماعية جديدة معبر عنها بحكومة اتحاد وطني وذلك ترجمة لمبدأ "شركاء في الدم ، شركاء في القرار" مؤكداً إن باب التحالفات مفتوح ولم يغلق أمام التنظيمات الديمقراطية.
وأكد على أهمية مواجهة تحديات مرحلة ما بعد الخروج الاسرائيلى من قطاع غزة وحالة الفوضى السائدة على كل الأصعدة ومعالجة مشكلات الفقر والبطالة ووضع
حد للمحسوبية واستغلال النفوذ والمحاباة وتوزيع المنافع وفقاً للولاء السياسي مؤكداً بأن هذه التحديات باتت تطلب إستراتيجية فلسطينية واضحة ، وتغيراً حقيقياً ينهى مؤسسة الفساد والاستفراد ويؤسس لشراكة حقيقية تلعب فيها كل قوة دوراً في صنع القرار يوازى نفوذها الجماهيري كما تعكسه الانتخابات التشريعية .
وأكد على أهمية تمثيل المرأة في المجلس التشريعي مبيناً بأن الجبهة في المجلس التشريعي المقبل ستطلب إقرار قانون انتخابي جديد يضمن ما لا يقل عن 20% من المجلس التشريعي للمرأة مؤكداً دورها الريادي في الكفاح الفلسطيني منوها إلى أهمية تخفيض سن الترشيح حتى يتسنى للشباب دخول المجلس التشريعي وفيه يقدمون أفكارهم لأنهم هم الأقرب لمعرفة وحل هموم الشباب .
هذا وفى نهاية الاجتماع تقدم الحاضرون بالأسئلة والاستفسارات على المتحدثين وقدموا المداخلات الجيدة وابدوا استعدادهم للشروع في العمل من اجل إنجاح المرشح عن الدائرة وقائمة الجبهة على التمثيل النسبي .
يذكر إن الجبهة الديمقراطية قد أعدت قائمتها على التمثيل النسبي وتم انتخاب قيس أبو ليلى عضو المكتب السياسي للجبهة ومسئولها في الاراضى المحتلة على رأس القائمة ومن ثم يليه صالح زيدان وقد اختارت الجبهة زياد جرغون عضو اللجنة المركزية للجبهة لان يمثلها عن دائرة رفح ويعد جرغون من أقوى الشخصيات المؤهلة للفوز.

التعليقات