سعوديون يعترفون بأن المجاهدين يتبعون لمن يدفع تكاليف معسكرهم
غزة-دنيا الوطن
كشف ثلاثة شبان سعوديين بعضاً من خفايا التنظيمات الإرهابية وكيفية عملها للتغرير بالشبان للانضمام الى خلاياها واعتناق المذهب التكفيري، كما أوضحوا الكيفية التي يتم بها تشكيل الخلايا وطرق تمويلها، إضافة الى الطريق الذي يسلكه المتطوعون وصولاً الى افغانستان، موضحين ان معظم معسكرات التدريب تدين بالولاء لمن يتكفل بدفع تكاليف المعسكر، بغض النظر عن توجهه وفكره الديني.
جاء ذلك ضمن الحلقة الأولى من سلسلة حلقات وثائقية، بدأ التلفزيون السعودي عبر قناته الأولى بثها ليل أمس، يتحدث خلالها عدد من الموقوفين لدى الأجهزة الأمنية السعودية عن أسباب انتمائهم الى تنظيم «القاعدة». وتضمنت الحلقة الأولى اعترافات الموقوفين وليد خان وعبدالله خوجه وزياد عسفان.
وكان لافتاً قول خان انه كانj لديه قبل الالتحاق بالخلايا الإرهابية، أسئلة حائرة لم يجد من يجيبه عليها، ولهذا اقتنع بالذهاب إلى أفغانستان، لعله يجد لدى «مشايخ المجاهدين» أجوبة على أسئلته. وزاد: «تلك هي الأسئلة التي تودي بك».
وفي إشارة الى الصراع وانعدام الثقة والتنافس على استقطاب المتطوعين بين حركة «طالبان» والمقاتلين من غير الافغان، قال خان في اعترافاته: «ان قائد تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين أبا مصعب الزرقاوي، استطاع احتواء عدد من المجاهدين في الجبهة في أفغانستان، بواسطة الدعم المالي لهم، من دون عمل هدنة مع طالبان»، وشرح ان «الزرقاوي زار معسكراً للتدريب ولم يكن في المستودع سوى اقل من 10 آلاف طلقة رشاش كلاشنيكوف، وكان المقاتلون فيه بحاجة لتمويل، فترك فيه الزرقاوي، بعدما رفض اقتراح المجاهدين عقد صلح مع طالبان بهدف الحصول منهم على تمويل، أحد رجاله، ويدعى «ابو محمد» لدرس أوضاعه، وبعدها ارسل إلى قادة المعسكر نصف مليون دولار للصرف على المجاهدين وتدريبهم... هكذا اصبح جميع من في المعسكر يتبعون ابا مصعب على رغم الاختلافات الفكرية بينهم».
وقال خان ان غالبية العرب الذين كانوا في أفغانستان من الجنسية الأردنية ومن أتباع «الزرقاوي»، وكانوا لا يأخذون إلا بما يفتي به شيخهم المقدسي (عصام طاهر برقاوي)، الذي تمت مبايعته في عام 1995، وكان الزرقاوي زار الجبهة وتبين له ان القادة ينقصهم المال لشراء السلاح، الأمر الذي اضطره إلى البحث عن دعم تمويلي، لافتاً إلى «ان الشخص الذي يدعم المجاهدين، يفرض عليهم رؤى وتوجهاً معيناً».
وقال عسفان: «دخلت معسكر التدريب في أفغانستان، وأطلقوا علي لقب (الصديق)، وكانت دورة بسيطة لفترة ثلاثة أسابيع، تدربت خلالها على الأسلحة الخفيفة، وكنا نردد الأناشيد الحماسية والكلمات النارية، التي تدور حول مؤامرات اليهود والنصارى على ديار المسلمين، وخصوصاً فلسطين».
وقال خوجه: «كنت أرتدي الزي الأفغاني لاخفاء جنسيتي العربية خلال عبورنا الحدود الأفغانية، وتوجهت بعد دخولي الاراضي الافغانية إلى المعسكر من أجل التدريب، من دون توجيه الأسئلة للأشخاص داخل المعسكر». مشيراً، هو وزملاؤه، الى ان عبورهم تم عبر الاراضي الايرانية.
وأضاف خوجه انه كان يسمع من بعض المقاتلين في بداية الامر كلاماً يزعجه، مثل قول احدهم من اليمن: «انه سيدخل وزملاؤه الرياض فاتحين. وكان بين المجاهدين في معسكر «خلدن» شخص جزائري يتحدث باستهتار، فأبلغت أمير المعسكر الذي وجهني بالابتعاد عنه وعدم مخالطته».
وأشار خوجه إلى ان المقاتلين يخشون كثرة الأسئلة الشخصية، موضحاً: «لا تجتهد في كثرة الأسئلة، حتى لا ينفر منك بعض الأشخاص في المعسكر، ولا تحدد من أي دولة أو منطقة أتيت، خشية ان يكون أحد من رجال المباحث بينهم... كنت أستشهد لهم بشيخ عالم في السعودية يدعى أبا بكر الجزائري، وردوا علي بأن هؤلاء علماء تحت المكيف، لا يحملون هم الأمة، ويحصلون على رواتبهم الشهرية فقط»، وأشار الى انهم «كانوا ينتقدون الشيخين ابن باز وابن عثيمين (رحمهما الله) لعدم جهادهما وجهلهما بواقع الأمة».
كشف ثلاثة شبان سعوديين بعضاً من خفايا التنظيمات الإرهابية وكيفية عملها للتغرير بالشبان للانضمام الى خلاياها واعتناق المذهب التكفيري، كما أوضحوا الكيفية التي يتم بها تشكيل الخلايا وطرق تمويلها، إضافة الى الطريق الذي يسلكه المتطوعون وصولاً الى افغانستان، موضحين ان معظم معسكرات التدريب تدين بالولاء لمن يتكفل بدفع تكاليف المعسكر، بغض النظر عن توجهه وفكره الديني.
جاء ذلك ضمن الحلقة الأولى من سلسلة حلقات وثائقية، بدأ التلفزيون السعودي عبر قناته الأولى بثها ليل أمس، يتحدث خلالها عدد من الموقوفين لدى الأجهزة الأمنية السعودية عن أسباب انتمائهم الى تنظيم «القاعدة». وتضمنت الحلقة الأولى اعترافات الموقوفين وليد خان وعبدالله خوجه وزياد عسفان.
وكان لافتاً قول خان انه كانj لديه قبل الالتحاق بالخلايا الإرهابية، أسئلة حائرة لم يجد من يجيبه عليها، ولهذا اقتنع بالذهاب إلى أفغانستان، لعله يجد لدى «مشايخ المجاهدين» أجوبة على أسئلته. وزاد: «تلك هي الأسئلة التي تودي بك».
وفي إشارة الى الصراع وانعدام الثقة والتنافس على استقطاب المتطوعين بين حركة «طالبان» والمقاتلين من غير الافغان، قال خان في اعترافاته: «ان قائد تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين أبا مصعب الزرقاوي، استطاع احتواء عدد من المجاهدين في الجبهة في أفغانستان، بواسطة الدعم المالي لهم، من دون عمل هدنة مع طالبان»، وشرح ان «الزرقاوي زار معسكراً للتدريب ولم يكن في المستودع سوى اقل من 10 آلاف طلقة رشاش كلاشنيكوف، وكان المقاتلون فيه بحاجة لتمويل، فترك فيه الزرقاوي، بعدما رفض اقتراح المجاهدين عقد صلح مع طالبان بهدف الحصول منهم على تمويل، أحد رجاله، ويدعى «ابو محمد» لدرس أوضاعه، وبعدها ارسل إلى قادة المعسكر نصف مليون دولار للصرف على المجاهدين وتدريبهم... هكذا اصبح جميع من في المعسكر يتبعون ابا مصعب على رغم الاختلافات الفكرية بينهم».
وقال خان ان غالبية العرب الذين كانوا في أفغانستان من الجنسية الأردنية ومن أتباع «الزرقاوي»، وكانوا لا يأخذون إلا بما يفتي به شيخهم المقدسي (عصام طاهر برقاوي)، الذي تمت مبايعته في عام 1995، وكان الزرقاوي زار الجبهة وتبين له ان القادة ينقصهم المال لشراء السلاح، الأمر الذي اضطره إلى البحث عن دعم تمويلي، لافتاً إلى «ان الشخص الذي يدعم المجاهدين، يفرض عليهم رؤى وتوجهاً معيناً».
وقال عسفان: «دخلت معسكر التدريب في أفغانستان، وأطلقوا علي لقب (الصديق)، وكانت دورة بسيطة لفترة ثلاثة أسابيع، تدربت خلالها على الأسلحة الخفيفة، وكنا نردد الأناشيد الحماسية والكلمات النارية، التي تدور حول مؤامرات اليهود والنصارى على ديار المسلمين، وخصوصاً فلسطين».
وقال خوجه: «كنت أرتدي الزي الأفغاني لاخفاء جنسيتي العربية خلال عبورنا الحدود الأفغانية، وتوجهت بعد دخولي الاراضي الافغانية إلى المعسكر من أجل التدريب، من دون توجيه الأسئلة للأشخاص داخل المعسكر». مشيراً، هو وزملاؤه، الى ان عبورهم تم عبر الاراضي الايرانية.
وأضاف خوجه انه كان يسمع من بعض المقاتلين في بداية الامر كلاماً يزعجه، مثل قول احدهم من اليمن: «انه سيدخل وزملاؤه الرياض فاتحين. وكان بين المجاهدين في معسكر «خلدن» شخص جزائري يتحدث باستهتار، فأبلغت أمير المعسكر الذي وجهني بالابتعاد عنه وعدم مخالطته».
وأشار خوجه إلى ان المقاتلين يخشون كثرة الأسئلة الشخصية، موضحاً: «لا تجتهد في كثرة الأسئلة، حتى لا ينفر منك بعض الأشخاص في المعسكر، ولا تحدد من أي دولة أو منطقة أتيت، خشية ان يكون أحد من رجال المباحث بينهم... كنت أستشهد لهم بشيخ عالم في السعودية يدعى أبا بكر الجزائري، وردوا علي بأن هؤلاء علماء تحت المكيف، لا يحملون هم الأمة، ويحصلون على رواتبهم الشهرية فقط»، وأشار الى انهم «كانوا ينتقدون الشيخين ابن باز وابن عثيمين (رحمهما الله) لعدم جهادهما وجهلهما بواقع الأمة».

التعليقات