مواجهة وشيكة وقلق من محاولة لاختطاف الشاهد السوري المقنع
دمشق -دنيا الوطن- أماني برغلة
بعد أن تمكن الشاهد السوري المقنع من الهرب من لبنان الى سوريه ، وبعد المؤتمر الصحفي الذي عقده وكشف خلاله عن أسماء الأشخاص والجهات التي سعت للضغط عليه بهدف تلفيق التهم لمسؤولين سوريين ، ترى جهات رسمية سورية أن لجنة ميليس بدأت تخسر ورقة التوت التي كانت تستر أكاذيبها ( وذلك حسب تعبير مسؤولين سوريين ) وهو ما قد يدفع ميليس لطلب مثول الشاهد هسام أمام اللجنة خارج سورية لتنفيذ أحد السيناريوهات التالية :
أولا قد تلجأ جهة معينة لاغتياله والصاق التهمة بسورية بحجة أن السوريين يسعون لمنع ظهور الحقيقة التي تثبت تورطهم في حال تم التحقيق مع الشاهد بعيدا عن ضغط وتأثير الجهات السورية .
ثانيا يحتمل أن يتم التحفظ على الشاهد وخطفه وابقائه بعيدا عن الأضواء بغية نشر أقوال واعترافات منسوبة اليه .
ثالثا قد تحاول لجنة ميليس الطلب الى الجهات اللبنانية اعتقال الشاهد وهو ماسوف ترفضه سورية وسيتسبب الرفض بادانة سورية بعدم التعاون وبمنع شاهد من الامتثال للعدالة .
ويؤكد أكثر من مسؤول أمني وسياسي سوري أن دمشق واثقة من براءة مسؤوليها و[انها ستمضي في خطتها لاثبات صدق موقفها دون التفريط بسيادتها مهما كلف الأمر .
بعد أن تمكن الشاهد السوري المقنع من الهرب من لبنان الى سوريه ، وبعد المؤتمر الصحفي الذي عقده وكشف خلاله عن أسماء الأشخاص والجهات التي سعت للضغط عليه بهدف تلفيق التهم لمسؤولين سوريين ، ترى جهات رسمية سورية أن لجنة ميليس بدأت تخسر ورقة التوت التي كانت تستر أكاذيبها ( وذلك حسب تعبير مسؤولين سوريين ) وهو ما قد يدفع ميليس لطلب مثول الشاهد هسام أمام اللجنة خارج سورية لتنفيذ أحد السيناريوهات التالية :
أولا قد تلجأ جهة معينة لاغتياله والصاق التهمة بسورية بحجة أن السوريين يسعون لمنع ظهور الحقيقة التي تثبت تورطهم في حال تم التحقيق مع الشاهد بعيدا عن ضغط وتأثير الجهات السورية .
ثانيا يحتمل أن يتم التحفظ على الشاهد وخطفه وابقائه بعيدا عن الأضواء بغية نشر أقوال واعترافات منسوبة اليه .
ثالثا قد تحاول لجنة ميليس الطلب الى الجهات اللبنانية اعتقال الشاهد وهو ماسوف ترفضه سورية وسيتسبب الرفض بادانة سورية بعدم التعاون وبمنع شاهد من الامتثال للعدالة .
ويؤكد أكثر من مسؤول أمني وسياسي سوري أن دمشق واثقة من براءة مسؤوليها و[انها ستمضي في خطتها لاثبات صدق موقفها دون التفريط بسيادتها مهما كلف الأمر .

التعليقات