اليمن تعفي المنتجات الفلسطينية من الضرائب وتتبنّى تنفيذ مشروع طريق يربط عدداً من القرى في فلسطين
غزة-دنيا الوطن
صادقت الحكومة اليمنية، اليوم، على قرار يتيح لجميع التجّار والمؤسسات التجارية اليمنيّة، باستيراد المنتجات الفلسطينية بدون ضرائب، وتبنّي تنفيذ مشروع طريق يربط بين عدد من القرى في الأراضي الفلسطينية يسمّى "طريق اليمن".
وأكد السيد عبد القادر باجمال، رئيس مجلس الوزراء اليمني، في مهرجان نظّمته جمعيّة "كنعان لفلسطين" في جامعة صنعاء، بمناسبة "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني"، والذكرى الأولى لرحيل الرئيس ياسر عرفات، على ضرورة أن يأخذ التضامن العربي والإسلامي والإنساني والدولي مع شعبنا أشكالاً متنوّعةً ومواقف ثابتةً وعطاءً سخيّاً تجاه هذا الشعب، لدعم مسيرة أبنائه لكي يعملون وينتجون.
ودعا باجمال، إلى فتح الأسواق العربية أمام المنتجات والبضائع الفلسطينية، بما يمثّله ذلك من تضامن حقيقي وعملي مع شعبنا، لافتاً إلى أن التضامن مع الشعب الفلسطيني، هو تجسيد رائع للتأكيد على مواصلة نضال الزعيم العربي الراحل ياسرعرفات، الذي أصبح يمثّل للجميع نموذجاً رائعاً للشعب الفلسطيني والشعب العربي، حيث قاد شعبنا من انتصار إلى آخر وتحمّل في مسيرته ألواناً من العذابات آخرها عذابات الموت.
وشدّد رئيس مجلس الوزراء اليمني، على أن الرئيس الشهيد عرفات أصبح يمثّل للجميع رمزاً للنضال الحقيقي والصبور، والنموذج الأمثل للمناضل الوطني الحقيقي والتاريخي، وأن مسيرته لن تنقطع وأنها سوف تتواصل وتتجدد وسوف تشمخ شموخاً كبيراً.
ونوّه إلى مبادرة الرئيس علي عبد الله صالح، رئيس الجمهورية اليمنية، في مؤتمر القمّة العربية بالقاهرة عام 2000م المتضمّنة مقترحات لإعفاء المنتجات الفلسطينية من الضريبة والتعامل معها كالمنتجات الوطنية، بما يتيح لها الانسياب في الأسواق الداخلية بشكلٍ سريعٍ وسهل.
وأشار باجمال إلى أن ما تتبّناه جمعية "كنعان لفلسطين"، من جهود تضامنية مع أبناء شعبنا الفلسطيني، تعدّ شكلاً من أشكال التضامن الحقيقي، وهو ما يحتاجه شعبنا بالفعل، داعياً جميع الجمعيات ومنظّمات المجتمع المدني العربية والإسلامية الداعمة للقضية الفلسطينية، إلى توحيد جهودها لجعل هذا الدعم أكثر فاعليّة واستمرارية وذا أثٍر أكبر في مساندة هذه القضية.
ومن جهته استعرض السيد يحيى محمد عبد الله صالح، رئيس جمعية "كنعان لفلسطين" في كلمته، أشكال وأنواع الدعم لنضال شعبنا، والذي يجب أن تعمل الدول العربية والإسلامية على تطبيقه، وكذلك مساعي الجمهورية اليمنية، لتطبيق وترسيخ هذا الدعم والمتمثّل في إعفاء المنتجات الفلسطينية من الجمارك والضرائب.
ولفت إلى أهمية بناء وإعادة بناء ما تمّ تهديمه من المنشآت الصحية والتعليمية والخدمية، وكذلك تسهيل مرور وتحرّك الفلسطينيين من بلادهم إلى الدول العربية، وبين الدول العربية فيما بينها، وتخفيف معاناة اللاجئين في بعض المخيّمات في الدول العربية وتوفير الخدمات اللازمة لهم، وكذلك السماح للمواطنين ومنظمات المجتمع العربي بزيارة الأراضي الفلسطينية وتسهيل تواصلهم مع أبناء الشعب الفلسطيني.
وطالب بفتح تحقيق دولي حول وفاة الرئيس ياسرعرفات يوضّح حقائق وملابسات استشهاده، مؤكداً في الوقت ذاته وقوف وتضامن جمعية "كنعان لفلسطين" مع شعبنا حتى إحقاق حقوقه المشروعة.
من جانبه أشاد سماحة الشيخ، تيسير التميمي، قاضي قضاة فلسطين، رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي، بمواقف الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، الصادقة في الدفاع عن قضايا الأمة خاصّة القضية الفلسطينية، والذي يعتبر من أبرز مسانديها والمدافعين عنها في كافة المحافل العربية والإقليمية والدولية.
وتطرّق سماحته إلى المواقف المشهودة للرئيس الراحل ياسرعرفات في دفاعه ونضاله عن قضية شعبه ورفضه التنازل عن القدس رغم الضغوط الكبيرة التي تعرّض لها، وتأكيده أن حقّ اللاجئين في العودة يعتبر حقّاً مقدّساً لا تنازل عنه.
ولفت إلى أن ياسر عرفات هو القائد الذي جعل من الشعب الفلسطيني الذي شرّد عن أرضه بمؤامرة دولية، وجعل من شتاته، قضية ارتقت لتكون أبرز القضايا الدولية وجعلت العالم يعترف بحق هذا الشعب في إقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف.
وتطرّق قاضي القضاة إلى الجريمة التي تقوم بها إسرائيل والتي تعتبر من أكبر جرائم العصر من خلال بنائها جدار الفصل العنصري، الذي يقضي على كلّ أمل في السلام، ويقضي بالتالي على الأمل في قيام دولة فلسطينية، ويعتبر إنتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان.
وكان الدكتور صالح باصرة، رئيس جامعة صنعاء، وسلوى أبو خضراء، رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، أشارا في كلمتيهما إلى ضرورة تواصل وزيادة الدعم العربي والإسلامي والدولي لنضال الشعب الفلسطيني حتى ينال استقلاله ويتمكّن من إقامة دولته على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف.
إلى ذلك قرأ ممثل الأمم المتحدة بصنعاء، خطاب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والذي تطرّق إلى ضرورة مواصلة الحوار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وصولاً إلى إيجاد سلام شامل وعادل.
وأكد عنان في خطابه على ما نادت به اللجنة الرباعية مؤخّراً في تجديد العمل بشكل متزامن من الطرفين وفقاً لخريطة الطريق التي تتضمّن أعمالاً محدّدةً بشكلٍ واضحٍ بشأن الأمن وبناء المؤسسات الفلسطينية.
وأضاف أن تفعيل التزامات خريطة الطريق، هو السبيل من أجل التقدّم نحو الهدف المشترك لإقامة دولة فلسطينية ديمقراطية ذات سيادة.
كما ألقيت في المهرجان قصيدة للشاعر اليمني أحمد سليمان نالت الاستحسان.
وحضر المهرجان القاضي، محمد إسماعيل الحجي، نائب رئيس مجلس القضاء الأعلى اليمني، والدكتور خالد الشيخ، سفير فلسطين بصنعاء، ورمزية الأرياني رئيس اتحاد نساء اليمن.
صادقت الحكومة اليمنية، اليوم، على قرار يتيح لجميع التجّار والمؤسسات التجارية اليمنيّة، باستيراد المنتجات الفلسطينية بدون ضرائب، وتبنّي تنفيذ مشروع طريق يربط بين عدد من القرى في الأراضي الفلسطينية يسمّى "طريق اليمن".
وأكد السيد عبد القادر باجمال، رئيس مجلس الوزراء اليمني، في مهرجان نظّمته جمعيّة "كنعان لفلسطين" في جامعة صنعاء، بمناسبة "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني"، والذكرى الأولى لرحيل الرئيس ياسر عرفات، على ضرورة أن يأخذ التضامن العربي والإسلامي والإنساني والدولي مع شعبنا أشكالاً متنوّعةً ومواقف ثابتةً وعطاءً سخيّاً تجاه هذا الشعب، لدعم مسيرة أبنائه لكي يعملون وينتجون.
ودعا باجمال، إلى فتح الأسواق العربية أمام المنتجات والبضائع الفلسطينية، بما يمثّله ذلك من تضامن حقيقي وعملي مع شعبنا، لافتاً إلى أن التضامن مع الشعب الفلسطيني، هو تجسيد رائع للتأكيد على مواصلة نضال الزعيم العربي الراحل ياسرعرفات، الذي أصبح يمثّل للجميع نموذجاً رائعاً للشعب الفلسطيني والشعب العربي، حيث قاد شعبنا من انتصار إلى آخر وتحمّل في مسيرته ألواناً من العذابات آخرها عذابات الموت.
وشدّد رئيس مجلس الوزراء اليمني، على أن الرئيس الشهيد عرفات أصبح يمثّل للجميع رمزاً للنضال الحقيقي والصبور، والنموذج الأمثل للمناضل الوطني الحقيقي والتاريخي، وأن مسيرته لن تنقطع وأنها سوف تتواصل وتتجدد وسوف تشمخ شموخاً كبيراً.
ونوّه إلى مبادرة الرئيس علي عبد الله صالح، رئيس الجمهورية اليمنية، في مؤتمر القمّة العربية بالقاهرة عام 2000م المتضمّنة مقترحات لإعفاء المنتجات الفلسطينية من الضريبة والتعامل معها كالمنتجات الوطنية، بما يتيح لها الانسياب في الأسواق الداخلية بشكلٍ سريعٍ وسهل.
وأشار باجمال إلى أن ما تتبّناه جمعية "كنعان لفلسطين"، من جهود تضامنية مع أبناء شعبنا الفلسطيني، تعدّ شكلاً من أشكال التضامن الحقيقي، وهو ما يحتاجه شعبنا بالفعل، داعياً جميع الجمعيات ومنظّمات المجتمع المدني العربية والإسلامية الداعمة للقضية الفلسطينية، إلى توحيد جهودها لجعل هذا الدعم أكثر فاعليّة واستمرارية وذا أثٍر أكبر في مساندة هذه القضية.
ومن جهته استعرض السيد يحيى محمد عبد الله صالح، رئيس جمعية "كنعان لفلسطين" في كلمته، أشكال وأنواع الدعم لنضال شعبنا، والذي يجب أن تعمل الدول العربية والإسلامية على تطبيقه، وكذلك مساعي الجمهورية اليمنية، لتطبيق وترسيخ هذا الدعم والمتمثّل في إعفاء المنتجات الفلسطينية من الجمارك والضرائب.
ولفت إلى أهمية بناء وإعادة بناء ما تمّ تهديمه من المنشآت الصحية والتعليمية والخدمية، وكذلك تسهيل مرور وتحرّك الفلسطينيين من بلادهم إلى الدول العربية، وبين الدول العربية فيما بينها، وتخفيف معاناة اللاجئين في بعض المخيّمات في الدول العربية وتوفير الخدمات اللازمة لهم، وكذلك السماح للمواطنين ومنظمات المجتمع العربي بزيارة الأراضي الفلسطينية وتسهيل تواصلهم مع أبناء الشعب الفلسطيني.
وطالب بفتح تحقيق دولي حول وفاة الرئيس ياسرعرفات يوضّح حقائق وملابسات استشهاده، مؤكداً في الوقت ذاته وقوف وتضامن جمعية "كنعان لفلسطين" مع شعبنا حتى إحقاق حقوقه المشروعة.
من جانبه أشاد سماحة الشيخ، تيسير التميمي، قاضي قضاة فلسطين، رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي، بمواقف الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، الصادقة في الدفاع عن قضايا الأمة خاصّة القضية الفلسطينية، والذي يعتبر من أبرز مسانديها والمدافعين عنها في كافة المحافل العربية والإقليمية والدولية.
وتطرّق سماحته إلى المواقف المشهودة للرئيس الراحل ياسرعرفات في دفاعه ونضاله عن قضية شعبه ورفضه التنازل عن القدس رغم الضغوط الكبيرة التي تعرّض لها، وتأكيده أن حقّ اللاجئين في العودة يعتبر حقّاً مقدّساً لا تنازل عنه.
ولفت إلى أن ياسر عرفات هو القائد الذي جعل من الشعب الفلسطيني الذي شرّد عن أرضه بمؤامرة دولية، وجعل من شتاته، قضية ارتقت لتكون أبرز القضايا الدولية وجعلت العالم يعترف بحق هذا الشعب في إقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف.
وتطرّق قاضي القضاة إلى الجريمة التي تقوم بها إسرائيل والتي تعتبر من أكبر جرائم العصر من خلال بنائها جدار الفصل العنصري، الذي يقضي على كلّ أمل في السلام، ويقضي بالتالي على الأمل في قيام دولة فلسطينية، ويعتبر إنتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان.
وكان الدكتور صالح باصرة، رئيس جامعة صنعاء، وسلوى أبو خضراء، رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، أشارا في كلمتيهما إلى ضرورة تواصل وزيادة الدعم العربي والإسلامي والدولي لنضال الشعب الفلسطيني حتى ينال استقلاله ويتمكّن من إقامة دولته على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف.
إلى ذلك قرأ ممثل الأمم المتحدة بصنعاء، خطاب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والذي تطرّق إلى ضرورة مواصلة الحوار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وصولاً إلى إيجاد سلام شامل وعادل.
وأكد عنان في خطابه على ما نادت به اللجنة الرباعية مؤخّراً في تجديد العمل بشكل متزامن من الطرفين وفقاً لخريطة الطريق التي تتضمّن أعمالاً محدّدةً بشكلٍ واضحٍ بشأن الأمن وبناء المؤسسات الفلسطينية.
وأضاف أن تفعيل التزامات خريطة الطريق، هو السبيل من أجل التقدّم نحو الهدف المشترك لإقامة دولة فلسطينية ديمقراطية ذات سيادة.
كما ألقيت في المهرجان قصيدة للشاعر اليمني أحمد سليمان نالت الاستحسان.
وحضر المهرجان القاضي، محمد إسماعيل الحجي، نائب رئيس مجلس القضاء الأعلى اليمني، والدكتور خالد الشيخ، سفير فلسطين بصنعاء، ورمزية الأرياني رئيس اتحاد نساء اليمن.

التعليقات