مدافع الإحتلال الإسرائيلي تطلق أكثر من 50 قذيفة مدفعية باتجاه قطاع غزة

غزة-دنيا الوطن

أفادت مصادر إسرائيلية قبل قليل أن جيش الإحتلال الإسرائيلي أطلق ما يقارب 40 قذيفة مدفعية باتجاه مناطق في قطاع غزة.

وزعمت المصادر ذاتها أن إطلاق قذائف المدفعية يأتي كرد على إطلاق صاروخ قسام وقذيفة هاون من القطاع باتجاه إسرائيل.

وكانت قد قالت مصادر أمنية فلسطينية، في وقت سابق من مساء اليوم،ان الدبابات الاسرائيلية المتمركزة على طول حدود شمال قطاع غزة قصفت بأكثر من عشرة قذائف أهدافا فلسطينية دون أن يبلغ عن وقوع إصابات حتى اللحظة.

واوضحت المصادر ان القذائف سقطت فى مناطق خالية، مشيرة في ذات الوقت الى ان الطائرات الحربية الاسرائيلية تحلق في سماء القطاع على ارتفاعات منخفضة.

وكانت مصادر فلسطينية ذكرت ان انفجارا وقع فجر اليوم في منطقة تل الزعتر في شمال قطاع غزة دون ان تقع إصابات بالأرواح.

وافادت المصادر ان عبوة ناسفة انفجرت بالقرب من منزل احد أبرز مطلوبي كتائب شهداء الأقصى لدى قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي ويدعى سالم ثابت.

وقد حملت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح الاحتلال مسؤولية تفجير العبوة، مؤكدةً ان الاحتلال هو المسؤول عن استهداف القيادي ثابت.

وحذر ناطق باسم الأقصى من مغبة العدوان الإسرائيلي محملاً دولة الاحتلال مسؤولية الانفجار.

وفي السياق ذاته قالت مصادر إسرائيلية أن قصف صواريخ القسام قد تجدد اليوم الإثنين من قطاع باتجاه إسرائيل، بعد هدوء دام شهراً.

وجاء أن صاروخ قسام قد أطلق باتجاه مستوطنة إسرائيلية جنوب قطاع غزة، إلا أنه سقط في منطقة زراعية بالقرب من السياج الحدودي.

وبحسب المصادر ذاتها لم يرد الجيش الإسرائيلي على إطلاق الصاروخ إلا بعد إطلاق قذيفة هاون مساء اليوم من منطقة مدينة غزة باتجاه مستوطنة إسرائيلية تتبع للمجلس الإقليمي "شاعار هنيغف"، وقام جيش الإحتلال بقصف مناطق شمال قطاع غزة بالمدفعية.

وأضافت التقارير ذاتها أن جيش الإحتلال يرجح أن القصف مرتبط بالإنتخابات داخل حركة فتح في قطاع غزة، ويدرس كيفية الرد بالشكل الرادع المناسب بشكل يضمن عدم الرد من جهة الفلسطينيين لفترة طويلة!!

كما أفادت المصادر أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية غير معنية بفتح جبهة جديدة وتصعيد الوضع قبل إنتخابات المجلس التشريعي في كانون ثاني/يناير 2006.

التعليقات