قصة اعترافات الشاهد المقنع:هكذا صنعوا لميليس شهودا لتوريط سورية في جريمة إغتيال الحريري
غزة-دنيا الوطن
تحت عنوان الشاهد الملك في تقرير ميليس يسقط .. فهل يسقط التحقيق ؟
نشر موقع سيريا نيوز شهادة هسام طاهر هسام التي أدلى بها إلى التلفزيون السوري الرسمي، فقد أسقط الشاهد المقنع هسام طاهر هسام شهادته في جريمة اغتيال الحريري بعد أن كان رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري ديتلف ميليس اعتبره الشاهد الملك في تقريره للإثبات "تورط المخابرات السورية واللبنانية" بجريمة اغتيال الحريري.
وأكد هسام في حديثه للتلفزيون السوري الرسمي أن من كان يلقنه المعلومات هم "سعد الحريري ومستشاريه الدكتور غطاس خوري وفارس خشان صاحب برنامج تحقيق لأجل لبنان على قناة المستقبل ووزير الداخلية حسن السبع والرائد سمير شحادة رئيس فرع المعلومات" موضحا أن هؤلاء كانوا الأساسيين إضافة إلى اثنين أجانب كانوا يلقوني المعلومات ويتكلمون باللغة الانكليزية وهم ليسوا من لجنة التحقيق وإنما أصدقاء سعد" كما "قالوا له" مؤكد أنه لم يرهم في المونتيفردي وأنهم هم من يشتروا الشهود، ويدفعون كثيرا من المال.
ومن أهم ما أدلى به الشاهد السوري المقنع هسام للجنة التحقيق بحسب المعلومات التي لقنها له فارس خشان والآخرين: هي أن
سيارة المتيسوبشي فخخت بسوريا وذهبت إلى قيادة الفرقة العاشرة بقطنا ثم أخليت من المتفجرات ودخلت إلى لبنان فيما نقلت المتفجرات بسيارة إسعاف وفخخت بلبنان بعد اختفائها في البقاع 15 يوما وأضاف هسام "طلبوا مني أن أقول أني رأيتها في بحمانا في 11 و12 و13 و 14 ثم خرجت ونزلت إلى بيروت ثم انتقلت إلى موقع الجريمة".
اما قصة المتفجرات فقد لقنني إياها الرائد سمير رئيس فرع المعلومات وبحضور فارس خشان حيث أحضروا لي ثلاثة أكياس من المتفجرات ت ن ت وسيفور وطلبوا مني أن أشهد أن المعلومات التي لقنوني إياها هي التي نفذها السوريين و(مفادها أنهم زعموا أنها أتت من سوريا وهم من أعطوني إياه..)، لافتا إلى أنه من خلال التفاصيل التي قدموها فإن "المتفجرات كانت من عند الحكومة اللبنانية".
أما قصة احمد أبو عدس فقد لقني إياها فارس خشان الشهادة كي أقول أنه خطف من بيته على طريق جديدة ونزل إلى عنجر حيث استقبله العميد رستم كم يوم ثم أرسل العقيد ماهر سيارة خاصة من عنده ثم أرسل إلى الشام وسيادة العقيد ماهر هو من أطلق عليه النار بيده ودفن في منطقة معربة تبعد 20 كم وتابعة للحرس الجمهوري ورفض العقيد ماهر تذويبها بالأسيد "لأنها ستلزم مستقبلا".
وأكد هسام الذي نجح في عملية الهرب إلى سوريا بعد عدة محاولات فاشلة أنه وبناء على التفاصيل الدقيقة التي يملكها جماعة الحريري عن القطع العسكرية وغيرها فإنه " يوجد لديهم ضباط هنا وناس يساعدوهم ويزودهم بمعلومات"، مشددا على أن أبو عدس ليس انتحاري وأن هناك انتحاري غيره والدولة اللبنانية تعرفه وليس هو مشيرا إلى أنهم "طلبوا مني أن أقول أن الرئيس بشار الأسد هدد الحريري لكني رفضت"
* فبركة الشهود:
وكشف هسام في حديثه للتلفزيون السوري أنه التقى في المونتفيردي بمي شيدياق بالمونتيفردي وبالسفير الفرنسي مرتين، وجبران تويني ومروان حمادة ووليد جنبلاط، مؤكدا أن الثلاثة الأخيرين الذين وصفهم بـ" أصحاب الضمائر الميتية" هم من يحضرون الشهود ولكل شاهد كان له اسم مزور أنا كان اسمي سامي والشاهد الذي أحضره جبران تويني كان اسمه زياد الحلبي ولجنة التحقيق مبسوطة منه مشيرا إلى أن هدف تويني الأساسي هو توريط حزب الله بأي طريقة وكشف أن حادث السيارة الذي أودى بحياة الشاهد نوار الذي باع خطوط الخليوي إلى خمسة من مدبري الجريمة هو عملية اغتيال، مضيفا أن زهير الصديق وليد جنبلاط ومروان حمادة وضعوه في سيارتهم وأخذوه إلى سفارة دولة عربية لن أذكر اسمها وبقي هناك ثلاثة أيام وأعطوه 22 ألف دولار ووليد جنبلاط هو من سفره.
* ضغوط نفسية وإغراءات مادية:
وقال هسام أن سعد الحريري عرض عليه إغراءات كثيرة وقال له أنهم" سيحضرون أهلي إلى هنا وسأقبر الفقر" كما أن مستشاري الحريري فارس خشان والمستشار الأخر عرضوا عليه مليون و300 ألف دولار وضعوها على طاولة وزير الداخلية السبع لكني رفضتها .
وفيما أشار هسام إلى أنهم في كل مرة حاول بها الهرب كانوا يعذبوه بإعطاه إبر تبقيه مسلوب الأعصاب لمدة 12 يوما لفت إلى أنهم مارسوا عليه أيضا ضغوطا نفسية على يد رئيس فرع المعلومات اللبناني الرائد سمير شحادة قال له" كيف يدع أكراد وسنة سوري نصف مليون علوي يتحكمون فيكم" وأضاف "حاول أن يستغلوا وضعنا كأكراد بأنهم محسوبين على رفيق الحريري مشيرا إلى أنهم "أخذين فكرة أن الأكراد ضد سوريا ولا يعرفون أننا سوريين" مضيفا أن فارس خشان بدوره قال إن المرحوم حافظ الأسد منذ استلامه الحكم إلى أن مات عدم 500 ألف كردي فقلت له حافظ أسد لا يعدم أحد إلا إذا كان مجرم، فقال لي قولك الرئيس بشار أحسن، قلت له أحسن، قال انظر قتل الحريري، قلت له قتل الحريري يعني انت مثل الذي كذب كذبه وصدقها، وأنت الذي تقول لي أن أقول ما تريده".
وقال ضغط علي كثيرا وعدت لأكشف فضائحهم، محذرا من أن "العقيد ماهر واللواء آصف أكثر اناس مستهدفين بجعلهم الرؤوس المدبرة لعملية اغتيال الحريري" وكشف أن زهرة بدران التي تحدثت معها كما ظهر على قناة نيو تي هي التي تنسق مع جماعة الحريري والسفارة الأمريكية وهي عرضت علي أن أجلس مع المخابرات الأمريكية سي أي إي وإف بي أي ورفضت كما أن لجنة التحقيق قالوا لي إن هناك ناس آخرين أمريكيين سيجلسون معي وعندما شددت على رفضي القاطع لذلك وهددتهم بأني" سأخربها على رؤوسهم لم يفتحوا معي الموضوع مرة أخرى.
وشدد هسام على أن عملية التحقيق في اغتيال الحريري " كلها لعبة وتمثيلية يريدون سوريا الأسد وإيران وحزب الله" كاشفا أن لجنة التحقيق جهزت له "45 سؤال" "طلبوا مني كتابتها بخط يدي كي أسأل العميد رستم غزالي منها أن أسأله "مع من أجريته أول اتصال بعد الجريمة" إضافة إلى أني سأوجه " أسئلة للواء آصف ولكل من سيذهب إلى فينا" وطلبوا مني أن أواجه للواء آصف بأني مقرب منه وأنه يثق بي.. وأضاف هسام قلت لهم أنا لم أرى اللواء آصف بحياتي فأحضروا لي صورته من جريدة البلد ..
* أنا من سيحقق مع المسؤولين السوريين
وقال هسام طلبوا مني قبل يومين أن أذهب يوم الاثنين إلى المونتيفردي و"بعدها "لن أخرج منه" لأنه يوم الثلاثاء المساء أو الأربعاء سنتوجه إلى فينا للمحل الذي سيذهب له المسؤولين السوريينوطلبوا مني أن أواجههم بأن كل التخطيط جرى أمامي وأكدوا أن أحدا لن يعود منهم.
وأضاف الشاهد حسام أن "سعد الحريري قاله له بأنه سيتم نقله إلى فرنسا ليجروا لي عمليات تجميل في وأن سعد الحريري أخبره بأنه تكلم مع جاك شيراك لإعطائي الجنسية الفرنسية ثم سأعود إلى لبنان بعد أن تكون معالم وجهه تغيرت وفيها سيمنحوني الجنسية اللبنانية.
وفيما أعرب هسام من خلال اطلاعه على دقائق التحقيق لأنه الشاهد الأساسي عن ظنه بأن "ميليس" "يعرف باللعبة رغم الغموض الذي يشعرك بأن اللجنة لا تعرف" أكد أن ورثة الحريري هم من قتلوا رفيق الحريري" وأن جميل السيد بريء وريمون عازر ومصطفى حمدان لم يقتلوه معربا عن اعتذاره منهم لأنه شهد ضدهم وقال "العملية أكبر منهم " مشيرا إلى أن ورثة الحريري مدربين على التحريض و"يريدون تلبيس الجريمة للواء آصف ورستم غزالي، وما في مجال يريدون أن يضعوا العقيد ماهر مسؤول عنها وأحمد جبريل والأحباش. وخلص إلى أنهم يريدون أن يثبتوا أن 45 شخص هم من نفذوا الجريمة وقال" إنها لعبة حقيرة".
وزاد هسام" يريدون رأس كل إنسان شريف بسوريا يريدون إسقاط نظام دولتنا وأنهم " يريدون لسوريا أن تركع لأمريكا".
وإذ أكد الشاهد هسام ان إذا نزعت شهادته من تقرير ميليس لا يبقى منه يصبح خمسة صفحات فقط شدد على أن "مستعد للشهادة في مئة محكمة دولية مثل ما يريد الدكتور بشار وأقول له نحنا رجالك ولو ع الموت وقال "أتيت لأكشف كذبهم وتمثيلهم" بعد أن كنت ومنذ أربعة أشهر أحلم بهذا اليوم مضيفا أنه قال لفارس خشان والرائد سمير شحادة بعد أن تمكن من الهروب ووصل على الحدود "تركت لك خازوق ينتظركم على الحدود" وهو السيارة التي أعطتني إياها لجنة التحقيق واحتفظت بمفتاحها وهو (مع المذيع الذي أجرى اللقاء) ودقيت لفارس خشان والرائد سمير لهم "الخازوق ينتظركم على الحدود".
وقال" حماري في الضيعة أحسن من سيارة ديتلف ميليس لا يوجد إنسان لا يحب أن يعيش حياة كريمة ويركب سيارة ولكن ليس على حساب كرامة وطنه وأمه وأبوه وأخواته وعائلته مشيرا إلى أن أصعب شيء عليه كان أن " يقولوا لعائلته أهل الخاين".
تحت عنوان الشاهد الملك في تقرير ميليس يسقط .. فهل يسقط التحقيق ؟
نشر موقع سيريا نيوز شهادة هسام طاهر هسام التي أدلى بها إلى التلفزيون السوري الرسمي، فقد أسقط الشاهد المقنع هسام طاهر هسام شهادته في جريمة اغتيال الحريري بعد أن كان رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري ديتلف ميليس اعتبره الشاهد الملك في تقريره للإثبات "تورط المخابرات السورية واللبنانية" بجريمة اغتيال الحريري.
وأكد هسام في حديثه للتلفزيون السوري الرسمي أن من كان يلقنه المعلومات هم "سعد الحريري ومستشاريه الدكتور غطاس خوري وفارس خشان صاحب برنامج تحقيق لأجل لبنان على قناة المستقبل ووزير الداخلية حسن السبع والرائد سمير شحادة رئيس فرع المعلومات" موضحا أن هؤلاء كانوا الأساسيين إضافة إلى اثنين أجانب كانوا يلقوني المعلومات ويتكلمون باللغة الانكليزية وهم ليسوا من لجنة التحقيق وإنما أصدقاء سعد" كما "قالوا له" مؤكد أنه لم يرهم في المونتيفردي وأنهم هم من يشتروا الشهود، ويدفعون كثيرا من المال.
ومن أهم ما أدلى به الشاهد السوري المقنع هسام للجنة التحقيق بحسب المعلومات التي لقنها له فارس خشان والآخرين: هي أن
سيارة المتيسوبشي فخخت بسوريا وذهبت إلى قيادة الفرقة العاشرة بقطنا ثم أخليت من المتفجرات ودخلت إلى لبنان فيما نقلت المتفجرات بسيارة إسعاف وفخخت بلبنان بعد اختفائها في البقاع 15 يوما وأضاف هسام "طلبوا مني أن أقول أني رأيتها في بحمانا في 11 و12 و13 و 14 ثم خرجت ونزلت إلى بيروت ثم انتقلت إلى موقع الجريمة".
اما قصة المتفجرات فقد لقنني إياها الرائد سمير رئيس فرع المعلومات وبحضور فارس خشان حيث أحضروا لي ثلاثة أكياس من المتفجرات ت ن ت وسيفور وطلبوا مني أن أشهد أن المعلومات التي لقنوني إياها هي التي نفذها السوريين و(مفادها أنهم زعموا أنها أتت من سوريا وهم من أعطوني إياه..)، لافتا إلى أنه من خلال التفاصيل التي قدموها فإن "المتفجرات كانت من عند الحكومة اللبنانية".
أما قصة احمد أبو عدس فقد لقني إياها فارس خشان الشهادة كي أقول أنه خطف من بيته على طريق جديدة ونزل إلى عنجر حيث استقبله العميد رستم كم يوم ثم أرسل العقيد ماهر سيارة خاصة من عنده ثم أرسل إلى الشام وسيادة العقيد ماهر هو من أطلق عليه النار بيده ودفن في منطقة معربة تبعد 20 كم وتابعة للحرس الجمهوري ورفض العقيد ماهر تذويبها بالأسيد "لأنها ستلزم مستقبلا".
وأكد هسام الذي نجح في عملية الهرب إلى سوريا بعد عدة محاولات فاشلة أنه وبناء على التفاصيل الدقيقة التي يملكها جماعة الحريري عن القطع العسكرية وغيرها فإنه " يوجد لديهم ضباط هنا وناس يساعدوهم ويزودهم بمعلومات"، مشددا على أن أبو عدس ليس انتحاري وأن هناك انتحاري غيره والدولة اللبنانية تعرفه وليس هو مشيرا إلى أنهم "طلبوا مني أن أقول أن الرئيس بشار الأسد هدد الحريري لكني رفضت"
* فبركة الشهود:
وكشف هسام في حديثه للتلفزيون السوري أنه التقى في المونتفيردي بمي شيدياق بالمونتيفردي وبالسفير الفرنسي مرتين، وجبران تويني ومروان حمادة ووليد جنبلاط، مؤكدا أن الثلاثة الأخيرين الذين وصفهم بـ" أصحاب الضمائر الميتية" هم من يحضرون الشهود ولكل شاهد كان له اسم مزور أنا كان اسمي سامي والشاهد الذي أحضره جبران تويني كان اسمه زياد الحلبي ولجنة التحقيق مبسوطة منه مشيرا إلى أن هدف تويني الأساسي هو توريط حزب الله بأي طريقة وكشف أن حادث السيارة الذي أودى بحياة الشاهد نوار الذي باع خطوط الخليوي إلى خمسة من مدبري الجريمة هو عملية اغتيال، مضيفا أن زهير الصديق وليد جنبلاط ومروان حمادة وضعوه في سيارتهم وأخذوه إلى سفارة دولة عربية لن أذكر اسمها وبقي هناك ثلاثة أيام وأعطوه 22 ألف دولار ووليد جنبلاط هو من سفره.
* ضغوط نفسية وإغراءات مادية:
وقال هسام أن سعد الحريري عرض عليه إغراءات كثيرة وقال له أنهم" سيحضرون أهلي إلى هنا وسأقبر الفقر" كما أن مستشاري الحريري فارس خشان والمستشار الأخر عرضوا عليه مليون و300 ألف دولار وضعوها على طاولة وزير الداخلية السبع لكني رفضتها .
وفيما أشار هسام إلى أنهم في كل مرة حاول بها الهرب كانوا يعذبوه بإعطاه إبر تبقيه مسلوب الأعصاب لمدة 12 يوما لفت إلى أنهم مارسوا عليه أيضا ضغوطا نفسية على يد رئيس فرع المعلومات اللبناني الرائد سمير شحادة قال له" كيف يدع أكراد وسنة سوري نصف مليون علوي يتحكمون فيكم" وأضاف "حاول أن يستغلوا وضعنا كأكراد بأنهم محسوبين على رفيق الحريري مشيرا إلى أنهم "أخذين فكرة أن الأكراد ضد سوريا ولا يعرفون أننا سوريين" مضيفا أن فارس خشان بدوره قال إن المرحوم حافظ الأسد منذ استلامه الحكم إلى أن مات عدم 500 ألف كردي فقلت له حافظ أسد لا يعدم أحد إلا إذا كان مجرم، فقال لي قولك الرئيس بشار أحسن، قلت له أحسن، قال انظر قتل الحريري، قلت له قتل الحريري يعني انت مثل الذي كذب كذبه وصدقها، وأنت الذي تقول لي أن أقول ما تريده".
وقال ضغط علي كثيرا وعدت لأكشف فضائحهم، محذرا من أن "العقيد ماهر واللواء آصف أكثر اناس مستهدفين بجعلهم الرؤوس المدبرة لعملية اغتيال الحريري" وكشف أن زهرة بدران التي تحدثت معها كما ظهر على قناة نيو تي هي التي تنسق مع جماعة الحريري والسفارة الأمريكية وهي عرضت علي أن أجلس مع المخابرات الأمريكية سي أي إي وإف بي أي ورفضت كما أن لجنة التحقيق قالوا لي إن هناك ناس آخرين أمريكيين سيجلسون معي وعندما شددت على رفضي القاطع لذلك وهددتهم بأني" سأخربها على رؤوسهم لم يفتحوا معي الموضوع مرة أخرى.
وشدد هسام على أن عملية التحقيق في اغتيال الحريري " كلها لعبة وتمثيلية يريدون سوريا الأسد وإيران وحزب الله" كاشفا أن لجنة التحقيق جهزت له "45 سؤال" "طلبوا مني كتابتها بخط يدي كي أسأل العميد رستم غزالي منها أن أسأله "مع من أجريته أول اتصال بعد الجريمة" إضافة إلى أني سأوجه " أسئلة للواء آصف ولكل من سيذهب إلى فينا" وطلبوا مني أن أواجه للواء آصف بأني مقرب منه وأنه يثق بي.. وأضاف هسام قلت لهم أنا لم أرى اللواء آصف بحياتي فأحضروا لي صورته من جريدة البلد ..
* أنا من سيحقق مع المسؤولين السوريين
وقال هسام طلبوا مني قبل يومين أن أذهب يوم الاثنين إلى المونتيفردي و"بعدها "لن أخرج منه" لأنه يوم الثلاثاء المساء أو الأربعاء سنتوجه إلى فينا للمحل الذي سيذهب له المسؤولين السوريينوطلبوا مني أن أواجههم بأن كل التخطيط جرى أمامي وأكدوا أن أحدا لن يعود منهم.
وأضاف الشاهد حسام أن "سعد الحريري قاله له بأنه سيتم نقله إلى فرنسا ليجروا لي عمليات تجميل في وأن سعد الحريري أخبره بأنه تكلم مع جاك شيراك لإعطائي الجنسية الفرنسية ثم سأعود إلى لبنان بعد أن تكون معالم وجهه تغيرت وفيها سيمنحوني الجنسية اللبنانية.
وفيما أعرب هسام من خلال اطلاعه على دقائق التحقيق لأنه الشاهد الأساسي عن ظنه بأن "ميليس" "يعرف باللعبة رغم الغموض الذي يشعرك بأن اللجنة لا تعرف" أكد أن ورثة الحريري هم من قتلوا رفيق الحريري" وأن جميل السيد بريء وريمون عازر ومصطفى حمدان لم يقتلوه معربا عن اعتذاره منهم لأنه شهد ضدهم وقال "العملية أكبر منهم " مشيرا إلى أن ورثة الحريري مدربين على التحريض و"يريدون تلبيس الجريمة للواء آصف ورستم غزالي، وما في مجال يريدون أن يضعوا العقيد ماهر مسؤول عنها وأحمد جبريل والأحباش. وخلص إلى أنهم يريدون أن يثبتوا أن 45 شخص هم من نفذوا الجريمة وقال" إنها لعبة حقيرة".
وزاد هسام" يريدون رأس كل إنسان شريف بسوريا يريدون إسقاط نظام دولتنا وأنهم " يريدون لسوريا أن تركع لأمريكا".
وإذ أكد الشاهد هسام ان إذا نزعت شهادته من تقرير ميليس لا يبقى منه يصبح خمسة صفحات فقط شدد على أن "مستعد للشهادة في مئة محكمة دولية مثل ما يريد الدكتور بشار وأقول له نحنا رجالك ولو ع الموت وقال "أتيت لأكشف كذبهم وتمثيلهم" بعد أن كنت ومنذ أربعة أشهر أحلم بهذا اليوم مضيفا أنه قال لفارس خشان والرائد سمير شحادة بعد أن تمكن من الهروب ووصل على الحدود "تركت لك خازوق ينتظركم على الحدود" وهو السيارة التي أعطتني إياها لجنة التحقيق واحتفظت بمفتاحها وهو (مع المذيع الذي أجرى اللقاء) ودقيت لفارس خشان والرائد سمير لهم "الخازوق ينتظركم على الحدود".
وقال" حماري في الضيعة أحسن من سيارة ديتلف ميليس لا يوجد إنسان لا يحب أن يعيش حياة كريمة ويركب سيارة ولكن ليس على حساب كرامة وطنه وأمه وأبوه وأخواته وعائلته مشيرا إلى أن أصعب شيء عليه كان أن " يقولوا لعائلته أهل الخاين".

التعليقات