هل يجب على المرأة قطع راس القطة في يوم مولدها؟؟!! بقلم:امتياز المغربي
هل يجب على المرأة قطع راس القطة
في يوم مولدها؟؟!!
رام الله-الصحفية امتياز المغربي
[email protected]
في القديم ،ومن اجل أن يحقق الزوج الخوف و الطاعة و الانصياع و الخنوع ،الذي يريد من زوجته ، تحديدا في ليلة الزفاف ، كان يقوم الزوج بقطع راس القطة ،وذلك بجهالة انه يفترض بسط الهيمنة و الدكتاتورية المطلقة على الزوجة ،التي لم يساندها في وقتها أي بند من القانون أو العرف أو العادات و التقاليد ، وما يحدث للزوجة من أمور تدان بها في الليلة الاولى من زوجها ،إذا لم تنجح في أن تكون كالقطة التي اقدم زوجها على قطع رأسها و لكن مع بقاء راس الزوجة ،و قتل روحها و كيانها ،و ما إلى ذلك من أمور أخرى.
لا تخف ايها الرجل ،لن تقدم المراة التي تخصك على قطع راس القطة من اجل ان تقلدك ،و ان تقف الى جانبك ،و لن تجري لنفسها عملية التحويل الذكري،لكي تتمكن من الوقوف امامك في حال تفوقت عليك ،هي على قناعة تامه ان العقل الذكوري في المجتمعات المحلية ،يحاربها في عقر الحماية التي تكون بشكل ظاهري ،حيت يقولون الأب يرعى و الزوج يحمي ،و في كلتا الحالتين المرأة مقموعة ،إلا من يحالفها الحظ من النساء ,و ولدت لدى عائلة لا تخيم عليها ذهنية الرجل الذكر و الأنثى الضلع الأقصر من قاصر.
الى متى تستمر المراة في خلع عدد ، من صفاتها الأنثوية من اجل أن تحصل على صك الحياة في جو العيب المتفشي منذ القدم في غالبية المناطق؟ ،ومتى يتوفر لها الحق في أن تكون أنثى لها ما لها و عليها ما عليها؟ ،وغالبا ما تكون المرأة أو الزوجة أو الفتاة مجرد كائن منزوي و مثقل بهموم و أفكار العائلة ،التي قد تبيعها لأول تاجر نساء يدعى الزوج .
حتى القوانين لم تنصف المرأة التي طعنت في حقوقها كانساته لديها مشاعر و أحاسيس، فطلب منها أن تقف مكتوفة اليدين إذا شاهدت زوجها يخونها مع اخرى ،و الادهى من ذلك ان قامت هي بقتل زوجها او عشيقته، فإنها تقاد الى السجن بتهمة القتل، أما إذا حصل العكس للزوجة فان الزوج يحتمي بمظلة العادات و التقاليد و القانون ،الذي لا يقدم على محاسبته بشكل مخصص بدعوى ارتكابه لجريمة القتل من اجل شرف العائلة الفاضلة.
عندما أرى الحالات التي يقطر منها الألم وهي تتوجه إلى المراكز النسوية الخاصة التي تتابع قضايا العنف ضد المرأة فإنني اصاب بالدهشة من كثرة الحالات ،و ذلك يعود في نظر المجتمع المحلي الى عوامل عده منها الوضع الاقتصادي ،و الكبت ،و الحرمان ،الأمر الذي يدفع الأب أو الأخ أو الزوج غالبا و الابن أحيانا إلى ضرب و شتم كل من الزوجة أو الأخت أو الابنة غالبا ، و أحيانا ألام التي قيل ان الجنة تحت قدميها.
لا تستغربوا إذا قلت لكم بان الابن الذي يضرب أمه ضربا مبرحا ينسب ما فعل في اغلب الاحيان الاحتلال الإسرائيلي ،وإذا كان الأمر كذلك فمالنا نرى على امتداد تضاريس السنوات الطويلة الماضيةالمرأة تعيش في دائرة القمع المتجدد و نصوص مواد العادات و التقاليد التي تغتال ابسط حقوقها و تحولها الى الة تعمل بكبسة زر؟!.
"البنت ما إلها غير الستر أو القبر", "دلل إبنك بغنيك ودلل بنتك بتخزيك", "المرة بتعّب أهلها حتى لو ماتت", "ماتت أختي يا سعادة بختي", "اسمع للمره ولا توخذ برأيها", "طاعة النسوان نذالة", "قردة وجابت بنت", "أبو البنات همه للممات", "البنت بتجيب العار لباب الدار", "إن ماتت أمك مات كل من يحبك, وإن مات أخوك انكسر ظهرك, وإن مات إبنك انحرق كبدك, وإن ماتت أختك إنستر عرضك", "الست مصيرها الطبيخ ولو وصلت للمريخ", "موت البنات من المكرمات"،هذه مجموعة من الأمثال الشعبية التي أجحفت بحق المرأة الفلسطينية أولا و بحق المرأة العربية ثانيا على كل المستويات ابرزها المستوى النفسي الذي يدوس مشاعر و نفسية المرأة بقدميه ،اذن هل توجب فعلا على المرأة أن تقطع راس القطة من اجل استرداد جزء يسير من حقوقها المسروقة.
في يوم مولدها؟؟!!
رام الله-الصحفية امتياز المغربي
[email protected]
في القديم ،ومن اجل أن يحقق الزوج الخوف و الطاعة و الانصياع و الخنوع ،الذي يريد من زوجته ، تحديدا في ليلة الزفاف ، كان يقوم الزوج بقطع راس القطة ،وذلك بجهالة انه يفترض بسط الهيمنة و الدكتاتورية المطلقة على الزوجة ،التي لم يساندها في وقتها أي بند من القانون أو العرف أو العادات و التقاليد ، وما يحدث للزوجة من أمور تدان بها في الليلة الاولى من زوجها ،إذا لم تنجح في أن تكون كالقطة التي اقدم زوجها على قطع رأسها و لكن مع بقاء راس الزوجة ،و قتل روحها و كيانها ،و ما إلى ذلك من أمور أخرى.
لا تخف ايها الرجل ،لن تقدم المراة التي تخصك على قطع راس القطة من اجل ان تقلدك ،و ان تقف الى جانبك ،و لن تجري لنفسها عملية التحويل الذكري،لكي تتمكن من الوقوف امامك في حال تفوقت عليك ،هي على قناعة تامه ان العقل الذكوري في المجتمعات المحلية ،يحاربها في عقر الحماية التي تكون بشكل ظاهري ،حيت يقولون الأب يرعى و الزوج يحمي ،و في كلتا الحالتين المرأة مقموعة ،إلا من يحالفها الحظ من النساء ,و ولدت لدى عائلة لا تخيم عليها ذهنية الرجل الذكر و الأنثى الضلع الأقصر من قاصر.
الى متى تستمر المراة في خلع عدد ، من صفاتها الأنثوية من اجل أن تحصل على صك الحياة في جو العيب المتفشي منذ القدم في غالبية المناطق؟ ،ومتى يتوفر لها الحق في أن تكون أنثى لها ما لها و عليها ما عليها؟ ،وغالبا ما تكون المرأة أو الزوجة أو الفتاة مجرد كائن منزوي و مثقل بهموم و أفكار العائلة ،التي قد تبيعها لأول تاجر نساء يدعى الزوج .
حتى القوانين لم تنصف المرأة التي طعنت في حقوقها كانساته لديها مشاعر و أحاسيس، فطلب منها أن تقف مكتوفة اليدين إذا شاهدت زوجها يخونها مع اخرى ،و الادهى من ذلك ان قامت هي بقتل زوجها او عشيقته، فإنها تقاد الى السجن بتهمة القتل، أما إذا حصل العكس للزوجة فان الزوج يحتمي بمظلة العادات و التقاليد و القانون ،الذي لا يقدم على محاسبته بشكل مخصص بدعوى ارتكابه لجريمة القتل من اجل شرف العائلة الفاضلة.
عندما أرى الحالات التي يقطر منها الألم وهي تتوجه إلى المراكز النسوية الخاصة التي تتابع قضايا العنف ضد المرأة فإنني اصاب بالدهشة من كثرة الحالات ،و ذلك يعود في نظر المجتمع المحلي الى عوامل عده منها الوضع الاقتصادي ،و الكبت ،و الحرمان ،الأمر الذي يدفع الأب أو الأخ أو الزوج غالبا و الابن أحيانا إلى ضرب و شتم كل من الزوجة أو الأخت أو الابنة غالبا ، و أحيانا ألام التي قيل ان الجنة تحت قدميها.
لا تستغربوا إذا قلت لكم بان الابن الذي يضرب أمه ضربا مبرحا ينسب ما فعل في اغلب الاحيان الاحتلال الإسرائيلي ،وإذا كان الأمر كذلك فمالنا نرى على امتداد تضاريس السنوات الطويلة الماضيةالمرأة تعيش في دائرة القمع المتجدد و نصوص مواد العادات و التقاليد التي تغتال ابسط حقوقها و تحولها الى الة تعمل بكبسة زر؟!.
"البنت ما إلها غير الستر أو القبر", "دلل إبنك بغنيك ودلل بنتك بتخزيك", "المرة بتعّب أهلها حتى لو ماتت", "ماتت أختي يا سعادة بختي", "اسمع للمره ولا توخذ برأيها", "طاعة النسوان نذالة", "قردة وجابت بنت", "أبو البنات همه للممات", "البنت بتجيب العار لباب الدار", "إن ماتت أمك مات كل من يحبك, وإن مات أخوك انكسر ظهرك, وإن مات إبنك انحرق كبدك, وإن ماتت أختك إنستر عرضك", "الست مصيرها الطبيخ ولو وصلت للمريخ", "موت البنات من المكرمات"،هذه مجموعة من الأمثال الشعبية التي أجحفت بحق المرأة الفلسطينية أولا و بحق المرأة العربية ثانيا على كل المستويات ابرزها المستوى النفسي الذي يدوس مشاعر و نفسية المرأة بقدميه ،اذن هل توجب فعلا على المرأة أن تقطع راس القطة من اجل استرداد جزء يسير من حقوقها المسروقة.

التعليقات