ينظمها مركز بيريز للسلام في ذكرى في ذكرى تقسيم فلسطين:فريق فلسطيني إسرائيلي مشترك يواجه برشلونة بكامل نجومه
غزة-دنيا الوطن
انتهى مركز بيريز للسلام من وضع اللمسات الأخيرة على مباراة سينظمها في التاسع والعشرين من شهر نوفمبر الجاري بمشاركة فريق فلسطيني إسرائيلي مشترك، يلعب ضد فريق برشلونة الاسباني بكامل نجومه على استاد برشلونة بحضور عدد من الشخصيات الإسرائيلية والفلسطينية والعربية.
وتم اختيار توقيت المباراة من قبل القائمين على المركز ليصادف ذكرى قرار تقسيم فلسطين (181)، الذي تمت المصادقة عليه في التاسع والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني 1947م.
ودعا مركز بيريز للسلام (الذي أسسه شمعون بيريز، احد مؤسسي إسرائيل ورئيس وزرائها الأسبق الذي خرج من زعامة حزب العمل قبل أيام بعد تفوق خصمه اليهودي المغربي عمير بيرتس عليه) عدد كبير من الشخصيات القيادية الفلسطينية، من بينهم عدد كبير من الوزراء الفلسطينيين الحاليين والسابقين، وأعضاء في المجلس التشريعي الفلسطيني لحضور المباراة.
وقد رفضت عدة شخصيات وزارية فلسطينية تأكيد حضورها المباراة في برشلونة، فيما رفض وزراء الرد على الاتصالات الهاتفية التي كان تصلهم من قبل مركز بيريز تعبيراً عن رفضهم للفكرة، بينما سيحضر عدد من الوزراء والشخصيات الفلسطينية المباراة، وسيتكفل المركز تأمين نقلهم إلى برشلونة.
من جانبه انتقد أمين صندوق الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جمال زقوت بشدة مشاركة اللاعبين الفلسطينيين في فريق مشترك مع الإسرائيليين، ووصفهم بـ (المتسلقين)، ودعا الشخصيات والوزراء الفلسطينيين إلى رفض المشاركة في حضور المباراة التي وصفها بـ"التطبيعية".
وطالب زقوت جميع الرياضيين بتحمل مسئولياتهم الوطنية والأخلاقية "لإفشال المباراة التي تجمع فريق يضم عدداً من اللاعبين الفلسطينيين المتسلقين وعدداً آخر من الصهاينة"، وأكد أن "الكثير من المحاولات التطبيعية السابقة تم إفشالها بتكاتف الجميع"، وقال: "ما يحدث يمثل تحديا صارخا يتطلب من كل فلسطيني مسؤول وغير مسؤول أن يعلن موقفه لمحاصرة الفهلوية والمتسلقين الذين يحاولون إغراء العديد من اللاعبين الذين مثلوا المنتخبات الكروية الفلسطينية في فترات سابقة للمشاركة في هذه المباراة بعد رفض العديد من لاعبي المنتخب الوطني الفلسطيني مجرد الحديث عن الموضوع".
وقال زقوت إن "الصهاينة يفهمون أصول اللعبة ويحاولون استثمار هذه المباريات التطبيعية لخدمة أهدافهم في الوصول إلى قلب الأمة العربية من خلال الرياضة، واستثمار ذلك في إقناع العالم بصورة (إسرائيل) ومكانتها، وحقوقها، ومطالبها، في ظل سياسة (إسرائيل) بتدعيم الاحتلال وتهويد المسجد الأقصى المبارك واستمرار بناء جدار الفصل العنصري ورفضها الإفراج عن أكثر من عشرة آلاف معتقل فلسطيني خلف القضبان.
وأشار زقوت إلى محاولات مستميتة تبذل لإنجاح هذه المباراة التطبيعية، وطالب المسئولين أن يترجموا أقوالهم إلى أفعال على الأرض، وقال: "إن اللعب أصبح على المكشوف، ولا يستطيع أحد أن يضلل الشارع الرياضي ببعض العبارات النارية والتي أصبح الجميع يعرفها ويحفظها عن ظهر قلب ويتفهم الدوافع من ورائها".
انتهى مركز بيريز للسلام من وضع اللمسات الأخيرة على مباراة سينظمها في التاسع والعشرين من شهر نوفمبر الجاري بمشاركة فريق فلسطيني إسرائيلي مشترك، يلعب ضد فريق برشلونة الاسباني بكامل نجومه على استاد برشلونة بحضور عدد من الشخصيات الإسرائيلية والفلسطينية والعربية.
وتم اختيار توقيت المباراة من قبل القائمين على المركز ليصادف ذكرى قرار تقسيم فلسطين (181)، الذي تمت المصادقة عليه في التاسع والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني 1947م.
ودعا مركز بيريز للسلام (الذي أسسه شمعون بيريز، احد مؤسسي إسرائيل ورئيس وزرائها الأسبق الذي خرج من زعامة حزب العمل قبل أيام بعد تفوق خصمه اليهودي المغربي عمير بيرتس عليه) عدد كبير من الشخصيات القيادية الفلسطينية، من بينهم عدد كبير من الوزراء الفلسطينيين الحاليين والسابقين، وأعضاء في المجلس التشريعي الفلسطيني لحضور المباراة.
وقد رفضت عدة شخصيات وزارية فلسطينية تأكيد حضورها المباراة في برشلونة، فيما رفض وزراء الرد على الاتصالات الهاتفية التي كان تصلهم من قبل مركز بيريز تعبيراً عن رفضهم للفكرة، بينما سيحضر عدد من الوزراء والشخصيات الفلسطينية المباراة، وسيتكفل المركز تأمين نقلهم إلى برشلونة.
من جانبه انتقد أمين صندوق الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جمال زقوت بشدة مشاركة اللاعبين الفلسطينيين في فريق مشترك مع الإسرائيليين، ووصفهم بـ (المتسلقين)، ودعا الشخصيات والوزراء الفلسطينيين إلى رفض المشاركة في حضور المباراة التي وصفها بـ"التطبيعية".
وطالب زقوت جميع الرياضيين بتحمل مسئولياتهم الوطنية والأخلاقية "لإفشال المباراة التي تجمع فريق يضم عدداً من اللاعبين الفلسطينيين المتسلقين وعدداً آخر من الصهاينة"، وأكد أن "الكثير من المحاولات التطبيعية السابقة تم إفشالها بتكاتف الجميع"، وقال: "ما يحدث يمثل تحديا صارخا يتطلب من كل فلسطيني مسؤول وغير مسؤول أن يعلن موقفه لمحاصرة الفهلوية والمتسلقين الذين يحاولون إغراء العديد من اللاعبين الذين مثلوا المنتخبات الكروية الفلسطينية في فترات سابقة للمشاركة في هذه المباراة بعد رفض العديد من لاعبي المنتخب الوطني الفلسطيني مجرد الحديث عن الموضوع".
وقال زقوت إن "الصهاينة يفهمون أصول اللعبة ويحاولون استثمار هذه المباريات التطبيعية لخدمة أهدافهم في الوصول إلى قلب الأمة العربية من خلال الرياضة، واستثمار ذلك في إقناع العالم بصورة (إسرائيل) ومكانتها، وحقوقها، ومطالبها، في ظل سياسة (إسرائيل) بتدعيم الاحتلال وتهويد المسجد الأقصى المبارك واستمرار بناء جدار الفصل العنصري ورفضها الإفراج عن أكثر من عشرة آلاف معتقل فلسطيني خلف القضبان.
وأشار زقوت إلى محاولات مستميتة تبذل لإنجاح هذه المباراة التطبيعية، وطالب المسئولين أن يترجموا أقوالهم إلى أفعال على الأرض، وقال: "إن اللعب أصبح على المكشوف، ولا يستطيع أحد أن يضلل الشارع الرياضي ببعض العبارات النارية والتي أصبح الجميع يعرفها ويحفظها عن ظهر قلب ويتفهم الدوافع من ورائها".

التعليقات