بيان صادر عن اجتماع اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية
بيان صادر عن اجتماع
اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية
" دورة الوفاء للشهيد الخالد ياسر عرفات "
عقدت اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية دورة اجتماعاتها العادية يومي 13 و14/11 تحت شعار " دورة الوفاء للشهيد الخالد ياسر عرفات "، وذلك بحضور الرفيق عمر شبلي " أبو أحمد حلب " الأمين العام للجبهة وبمشاركة كافة أعضاء اللجنة المركزية، حيث تم بحث المستجدات السياسية على الصعيدين الفلسطيني والعربي على ضوء تصاعد الهجمة الأمريكية – الصهيونية المعادية والتي تستهدف النيل من إرادة أمتنا العربية وتركيع شعوبها وفرض الاملاءات الأمريكية والصهيونية .
وقد استهل الاجتماع الذي تزامن مع الذكرى الأولى لاستشهاد الرئيس الخالد ياسر عرفات، وعشية الذكرى السابعة عشرة لإعلان الاستقلال، بالإشادة بالدور الرائد الذي جسده الرئيس القائد ياسر عرفات في قيادة مسيرة شعبنا وثورته المظفرة نحو تحقيق المشروع الوطني الفلسطيني والذي مثّل إعلان الاستقلال في الجزائر إحدى ابرز محطاته النضالية حيث يؤكد على تمسك شعبنا بحقوقه المشروعة وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
وأشارت اللجنة المركزية للجبهة إلى أن استمرار العدوان والحصار الإسرائيلي يؤكد على حقيقة نوايا شارون وحكومته تجاه ما يسمى بعملية السلام ويضع المنطقة بأسرها على حافة الهاوية، فما زالت حكومة العدو الإسرائيلي تتمادى في ممارساتها العدوانية من استمرار بناء جدار الفصل العنصري وتوسيع المستوطنات وتهويد القدس وممارسة إرهاب الدولة المنظم عبر استمرار سياسة الاغتيالات وممارسة سياسة العقاب الجماعي والاعتقالات وترويع السكان الآمنين وفي ظل دعم أمريكي سافر وتغطية سياسية ومالية للعدوان، وأضافت اللجنة المركزية، إن هذه السياسة العدوانية تتجلى من خلال محاولات إسرائيل تحويل قطاع غزة إلى سجن كبير عبر محاولة وضع الاشتراطات والاملاءات على المعابر التي تربط قطاع غزة بالضفة الفلسطينية، وعبر محاولة فرض الاشتراطات التعجيزية لتشغيل معبر رفح المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة على العالم . وأكدت على ضرورة عدم الرضوخ للابتزاز الإسرائيلي ورفض أي تدخل إسرائيلي مباشر أو غير مباشر في معبر رفح .
وجددت اللجنة المركزية تمسك شعبنا بحقه المشروع في مقاومة الاحتلال ودعت إلى تعزيز الجبهة الداخلية وذلك باتخاذ الاجراءات الكفيلة بإنهاء كافة مظاهر الفوضى الأمنية بما يضمن أمن المواطن وتوفير الأجواء لتعميق التجربة الديمقراطية الفلسطينية عبر إجراء انتخابات تشريعية نزيهة وأكدت اللجنة المركزية على ضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي بدوره من أجل تمكين شعبنا من إجراء هذه الانتخابات في أجواء حرة وآمنة وذلك عبر الضغط على حكومة الاحتلال للانسحاب من المدن الفلسطينية وسحب قواتها إلى المواقع التي كانت عليها يوم 28/9/2000 وإزالة الحواجز العسكرية وعدم التدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني .
وعلى الصعيد العربي، أكدت اللجنة المركزية وقوف شعبنا مع سوريا الشقيق قيادة وحكومة وشعباً، في وجه الهجمة الأمريكية الصهيونية الشرسة التي تستهدف النيل من الدور القومي الذي تلعبه سوريا في التصدي للمخططات الأمريكية الصهيونية. وقالت: إن الإدارة الأمريكية ومن وراءها إسرائيل، تعيد إنتاج سيناريو أكذوبة " أسلحة الدمار الشامل" في العراق، مع تغيير طفيف لتبرير عدوانها على سوريا. فهذه المرّة، تتستر الإدارة الأمريكية خلف تقرير ميليتس وتستخدم فزاعة دعم الإرهاب لتضليل المجتمع الدولي وتمكينها من تنفيذ مخططاتها العدوانية ضد الشقيقة سوريا .
وحذرت اللجنة المركزية من أن تستغل الإدارة الأمريكية القرار 1636 كما تعاملت مع القرار 1441 عندما اعتدت على العراق لتنفيذ عدوانها على سوريا . وتساءلت عن مصير قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية ودعت المجتمع الدولي إلى الكف عن أسلوب الكيل بمكيالين .
وحذرت اللجنة المركزية من أبعاد المخطط الأمريكي الإسرائيلي الهادف إلى دق اسفين في العلاقات الأخوية اللبنانية السورية الفلسطينية وتساءلت عن الغرض من إثارة مسألة سلاح المخيمات في هذا الوقت بالذات . مؤكدة على أن مشكلة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، كما في أماكن اللجوء المسبب الأساسي لها هو الاحتلال الإسرائيلي وأي معالجة لتداعيات هذه المشكلة يجب أن تنطلق من معالجة جذورها وذلك بتمكين اللاجئين من أبناء شعبنا من ممارسة حقهم في العودة إلى الممتلكات التي شردوا منها وفق القرار 194.
وتوقفت اللجنة المركزية أمام التفجيرات الإرهابية الجبانة التي استهدفت العاصمة الأردنية عمان والتي راح ضحيتها العشرات من الأبرياء ودانت بشدة هذا العمل الإجرامي الجبان، وأعربت عن تضامنها مع المملكة الأردنية الشقيقة ومع عائلات الضحايا وأضافت إن المستفيد الوحيد من هذا العمل الجبان هم أعداء الأمة العربية، وتساءلت عن مغزى توقيت هذه العملية الجبانة مع ما يسمى بعملية الستار الفولاذي التي نفذتها قوات الاحتلال الأمريكي ضد الشعب العراقي الشقيق، حيث تسبب هذا العمل الجبان بحرف الأنظار عما ارتكبته قوات الاحتلال الأمريكي من جرائم وفظائع بحق المدنيين من نساء وشيوخ وأطفال في العراق.
ووجهت اللجنة المركزية تحية تقدير للمقاومة العراقية في وجه الاحتلال وحذرت من محاولات بعض القوى الإساءة لهذه المقاومة المجيدة من خلال الاعتداء على المدنيين والأبرياء وتنفيذ عمليات الخطف المدانة .
وختمت اللجنة المركزية اجتماعها بالتأكيد على ضرورة أن تظل مسألة تحرير كافة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من سجون الاحتلال على رأس الأولويات الوطنية الفلسطينية، كما جددت مطالبتها بتشكيل لجنة تحقيق دولية لتحديد ملابسات وظروف اغتيال القائد الوطني الكبير الرفيق محمد عباس " أبو العباس " في زنازين الاحتلال الأمريكي في العراق، وكذلك المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق دولية للكشف عن ملابسات استشهاد الرئيس القائد الشهيد الخالد ياسر عرفات أبو عمار .
وحيت اللجنة المركزية صمود جماهير شعبنا في جميع أماكن تواجده، مؤكدة على الاستمرار على نهج الشهيد الخالد ياسر عرفات والشهداء القادة أبو العباس وطلعت يعقوب وشهداء شعبنا حتى تحرير الأرض والإنسان .
هذا وقد اتخذت اللجنة المركزية مجموعة من القرارات التنظيمية لتطوير الإداء التنظيمي وتعزيز دور الجبهة الوطني والمساهمة في تعميق التجربة الديمقراطية الفلسطينية عبر المشاركة في الانتخابات التشريعية القادمة .
جبهة التحرير الفلسطينية
اللجنة المركزية
14/11/2005
اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية
" دورة الوفاء للشهيد الخالد ياسر عرفات "
عقدت اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية دورة اجتماعاتها العادية يومي 13 و14/11 تحت شعار " دورة الوفاء للشهيد الخالد ياسر عرفات "، وذلك بحضور الرفيق عمر شبلي " أبو أحمد حلب " الأمين العام للجبهة وبمشاركة كافة أعضاء اللجنة المركزية، حيث تم بحث المستجدات السياسية على الصعيدين الفلسطيني والعربي على ضوء تصاعد الهجمة الأمريكية – الصهيونية المعادية والتي تستهدف النيل من إرادة أمتنا العربية وتركيع شعوبها وفرض الاملاءات الأمريكية والصهيونية .
وقد استهل الاجتماع الذي تزامن مع الذكرى الأولى لاستشهاد الرئيس الخالد ياسر عرفات، وعشية الذكرى السابعة عشرة لإعلان الاستقلال، بالإشادة بالدور الرائد الذي جسده الرئيس القائد ياسر عرفات في قيادة مسيرة شعبنا وثورته المظفرة نحو تحقيق المشروع الوطني الفلسطيني والذي مثّل إعلان الاستقلال في الجزائر إحدى ابرز محطاته النضالية حيث يؤكد على تمسك شعبنا بحقوقه المشروعة وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
وأشارت اللجنة المركزية للجبهة إلى أن استمرار العدوان والحصار الإسرائيلي يؤكد على حقيقة نوايا شارون وحكومته تجاه ما يسمى بعملية السلام ويضع المنطقة بأسرها على حافة الهاوية، فما زالت حكومة العدو الإسرائيلي تتمادى في ممارساتها العدوانية من استمرار بناء جدار الفصل العنصري وتوسيع المستوطنات وتهويد القدس وممارسة إرهاب الدولة المنظم عبر استمرار سياسة الاغتيالات وممارسة سياسة العقاب الجماعي والاعتقالات وترويع السكان الآمنين وفي ظل دعم أمريكي سافر وتغطية سياسية ومالية للعدوان، وأضافت اللجنة المركزية، إن هذه السياسة العدوانية تتجلى من خلال محاولات إسرائيل تحويل قطاع غزة إلى سجن كبير عبر محاولة وضع الاشتراطات والاملاءات على المعابر التي تربط قطاع غزة بالضفة الفلسطينية، وعبر محاولة فرض الاشتراطات التعجيزية لتشغيل معبر رفح المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة على العالم . وأكدت على ضرورة عدم الرضوخ للابتزاز الإسرائيلي ورفض أي تدخل إسرائيلي مباشر أو غير مباشر في معبر رفح .
وجددت اللجنة المركزية تمسك شعبنا بحقه المشروع في مقاومة الاحتلال ودعت إلى تعزيز الجبهة الداخلية وذلك باتخاذ الاجراءات الكفيلة بإنهاء كافة مظاهر الفوضى الأمنية بما يضمن أمن المواطن وتوفير الأجواء لتعميق التجربة الديمقراطية الفلسطينية عبر إجراء انتخابات تشريعية نزيهة وأكدت اللجنة المركزية على ضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي بدوره من أجل تمكين شعبنا من إجراء هذه الانتخابات في أجواء حرة وآمنة وذلك عبر الضغط على حكومة الاحتلال للانسحاب من المدن الفلسطينية وسحب قواتها إلى المواقع التي كانت عليها يوم 28/9/2000 وإزالة الحواجز العسكرية وعدم التدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني .
وعلى الصعيد العربي، أكدت اللجنة المركزية وقوف شعبنا مع سوريا الشقيق قيادة وحكومة وشعباً، في وجه الهجمة الأمريكية الصهيونية الشرسة التي تستهدف النيل من الدور القومي الذي تلعبه سوريا في التصدي للمخططات الأمريكية الصهيونية. وقالت: إن الإدارة الأمريكية ومن وراءها إسرائيل، تعيد إنتاج سيناريو أكذوبة " أسلحة الدمار الشامل" في العراق، مع تغيير طفيف لتبرير عدوانها على سوريا. فهذه المرّة، تتستر الإدارة الأمريكية خلف تقرير ميليتس وتستخدم فزاعة دعم الإرهاب لتضليل المجتمع الدولي وتمكينها من تنفيذ مخططاتها العدوانية ضد الشقيقة سوريا .
وحذرت اللجنة المركزية من أن تستغل الإدارة الأمريكية القرار 1636 كما تعاملت مع القرار 1441 عندما اعتدت على العراق لتنفيذ عدوانها على سوريا . وتساءلت عن مصير قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية ودعت المجتمع الدولي إلى الكف عن أسلوب الكيل بمكيالين .
وحذرت اللجنة المركزية من أبعاد المخطط الأمريكي الإسرائيلي الهادف إلى دق اسفين في العلاقات الأخوية اللبنانية السورية الفلسطينية وتساءلت عن الغرض من إثارة مسألة سلاح المخيمات في هذا الوقت بالذات . مؤكدة على أن مشكلة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، كما في أماكن اللجوء المسبب الأساسي لها هو الاحتلال الإسرائيلي وأي معالجة لتداعيات هذه المشكلة يجب أن تنطلق من معالجة جذورها وذلك بتمكين اللاجئين من أبناء شعبنا من ممارسة حقهم في العودة إلى الممتلكات التي شردوا منها وفق القرار 194.
وتوقفت اللجنة المركزية أمام التفجيرات الإرهابية الجبانة التي استهدفت العاصمة الأردنية عمان والتي راح ضحيتها العشرات من الأبرياء ودانت بشدة هذا العمل الإجرامي الجبان، وأعربت عن تضامنها مع المملكة الأردنية الشقيقة ومع عائلات الضحايا وأضافت إن المستفيد الوحيد من هذا العمل الجبان هم أعداء الأمة العربية، وتساءلت عن مغزى توقيت هذه العملية الجبانة مع ما يسمى بعملية الستار الفولاذي التي نفذتها قوات الاحتلال الأمريكي ضد الشعب العراقي الشقيق، حيث تسبب هذا العمل الجبان بحرف الأنظار عما ارتكبته قوات الاحتلال الأمريكي من جرائم وفظائع بحق المدنيين من نساء وشيوخ وأطفال في العراق.
ووجهت اللجنة المركزية تحية تقدير للمقاومة العراقية في وجه الاحتلال وحذرت من محاولات بعض القوى الإساءة لهذه المقاومة المجيدة من خلال الاعتداء على المدنيين والأبرياء وتنفيذ عمليات الخطف المدانة .
وختمت اللجنة المركزية اجتماعها بالتأكيد على ضرورة أن تظل مسألة تحرير كافة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من سجون الاحتلال على رأس الأولويات الوطنية الفلسطينية، كما جددت مطالبتها بتشكيل لجنة تحقيق دولية لتحديد ملابسات وظروف اغتيال القائد الوطني الكبير الرفيق محمد عباس " أبو العباس " في زنازين الاحتلال الأمريكي في العراق، وكذلك المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق دولية للكشف عن ملابسات استشهاد الرئيس القائد الشهيد الخالد ياسر عرفات أبو عمار .
وحيت اللجنة المركزية صمود جماهير شعبنا في جميع أماكن تواجده، مؤكدة على الاستمرار على نهج الشهيد الخالد ياسر عرفات والشهداء القادة أبو العباس وطلعت يعقوب وشهداء شعبنا حتى تحرير الأرض والإنسان .
هذا وقد اتخذت اللجنة المركزية مجموعة من القرارات التنظيمية لتطوير الإداء التنظيمي وتعزيز دور الجبهة الوطني والمساهمة في تعميق التجربة الديمقراطية الفلسطينية عبر المشاركة في الانتخابات التشريعية القادمة .
جبهة التحرير الفلسطينية
اللجنة المركزية
14/11/2005

التعليقات