صدام امام المحكمة مجددا الاثنين المقبل.. وشهود مقنعون يشهدون ضده
غزة-دنيا الوطن
يمثل الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسبعة من كبار معاونيه الاثنين المقبل 28-11-2005م مجددا امام القضاة الذين اتهموهم في بداية محاكمتهم في 19 اكتوبر/ تشرين الاول, بارتكاب مجزرة في قرية الدجيل الشيعية.
وكان 148 من سكان القرية قتلوا في 1982 بعد ان تعرض صدام حسين لمحاولة اغتيال فاشلة هناك.
وبدأت محاكمة في التاسع عشر من اكتوبر/ تشرين الاول الماضي وسط اجراءات امنية مشددة. وقد تم تأجليها على الفور للاستماع الى افادات الشهود.
وقال مصدر اميركي قريب من المحكمة الجنائية العراقية العليا ان "المحكمة ستستأنف الاثنين المقبل وستستمر حتى الخميس في حال لم يقع اي حادث طارىء"، واضاف انه "سيكون باستطاعة الشهود ان يدلوا بافاداتهم وهم يرتدون اقنعة او خلف حواجز ولكل شاهد الحق في ان يقرر ما اذا كان يريد ان يظهر وجهه او يخفي هويته بطريقة او باخرى" ليحمي نفسه في بلد يتصاعد فيه العنف وعمليات التصفية والاغتيالات التي طالت اثنين من فريق الدفاع.
واكد المصدر "علينا ان نتوقع ان هناك عددا من الشهود يريدون ان يخفوا هوياتهم", مشيرا الى ان "هناك برنامجا وضع لحماية الشهود".
ويرفض المسؤولون تحديد عدد الشهود الذين سيمثلون امام المحكمة خلال الايام الاربعة المخصصة للاستماع الى افاداتهم, خوفا على حياتهم. وسيدلي شهود العيان بافاداتهم ضد صدام حسين وسبعة من كبار المسؤولين في
النظام السابق في اطار قضية قرية الدجيل الشيعية.
ويواجه صدام حسين وهؤلاء المتهمين السبعة عقوبة الاعدام على الرغم من نفيهم التهم الموجهة اليهم في هذه القضية.. وكان الرئيس العراقي السابق صدام حسين دفع ببراءته في بداية محاكمته في التاسع عشر من الشهر الماضي, مؤكدا لرئيس المحكمة رزكار محمد امين انه "يحتفظ بحقه الدستوري كرئيس لجمهورية العراق", على غرار ما فعل عند ظهوره الاول امام القضاء في بداية يوليو/ تموز 2004.
وتمكن فريق من المحكمة من الاستماع لوضاح خليل الشيخ شاهد الاثبات الرئيسي ضد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في قضية الدجيل قبل وفاته.. ووضاح خليل الشيخ كان ضابط التحقيق والادلة في 1982 عندما كان المتهم برزان ابراهيم التكريتي يترأس جهاز المخابرات, توفي في الخامس من الشهر الجاري بعد نقله من سجنه الى احد المستشفيات للعلاج من السرطان.
وكان محامو صدام حسين اعلنوا في التاسع من الشهر الجاري انهم سيقاطعون المحاكمة بعد اغتيال احدهم عادل محمد عباس الذي كان يدافع عن نائب الرئيس السابق طه ياسين رمضان. كما خطف وقتل في العشرين من اكتوبر/ تشرين الاول الماضي محام اخر هو سعدون جنابي غداة افتتاح محاكمة صدام.
لكن هؤلاء المحامين عدلوا عن قرارهم هذا بعد ورود ضمانات وتمكينهم من تعيين حراس شخصيين. وقال عصام غزاوي المتحدث باسم فريق الدفاع لوكالة الأنباء الفرنسية ان "خليل الدليمي سيحضر جلسة المحكمة الاثنين المقبل مع اننا لم نتلق اي ضمانات امنية حتى الان".
واكد عضو اخر في فريق الدفاع زياد النجداوي للوكالة الفرنسية "لا يمكن ان نترك الرئيس صدام حسين بين ايادي خصوم سياسيين رغم ثقتنا الكبيرة بانه قادر على الدفاع عن نفسه".
من جانبه, اكد مسؤول اميركي قريب من المحكمة طلب عدم الكشف عن اسمه "يتوقع ان يحضر على الاقل محام واحد عن كل متهم في جلسة الثامن والعشرين من الشهر الحالي"، واضاف ان "معظمهم وافقوا على العروض المقدمة لهم بتوفير حماية لهم" رافضا الخوض في التفاصيل والاجراءات المتعلقة بهذا الموضوع.
وتابع المصدر ان "الولايات المتحدة تشارك في عملية التحقيق المتعلقة بمقتل اثنين من محامي الدفاع"، واكد ان هذه الاجراءات المتعلقة ب"تطمينات اميركية للمشاركة في التحقيق" دفعت بالمحامين الى رفع مقاطعتهم لجلسات المحكمة.
من جانبه, اكد مصدر قريب من المحكمة ان بعض المحامين حصلوا على موافقات بتعيين حراس شخصيين على حساب المحكمة.
واكد مصدر اميركي قريب من المحكمة انه "في حال عدم حضور احد المحامين الاثنين فأنه سيتم تحديد محامي من المحكمة ليكون بديلا عنه". واضاف ان "هناك العديد من المحامين الذين يتابعون القضية ويمكنهم ان يتولوا عملية الدفاع في اي لحظة".
يمثل الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسبعة من كبار معاونيه الاثنين المقبل 28-11-2005م مجددا امام القضاة الذين اتهموهم في بداية محاكمتهم في 19 اكتوبر/ تشرين الاول, بارتكاب مجزرة في قرية الدجيل الشيعية.
وكان 148 من سكان القرية قتلوا في 1982 بعد ان تعرض صدام حسين لمحاولة اغتيال فاشلة هناك.
وبدأت محاكمة في التاسع عشر من اكتوبر/ تشرين الاول الماضي وسط اجراءات امنية مشددة. وقد تم تأجليها على الفور للاستماع الى افادات الشهود.
وقال مصدر اميركي قريب من المحكمة الجنائية العراقية العليا ان "المحكمة ستستأنف الاثنين المقبل وستستمر حتى الخميس في حال لم يقع اي حادث طارىء"، واضاف انه "سيكون باستطاعة الشهود ان يدلوا بافاداتهم وهم يرتدون اقنعة او خلف حواجز ولكل شاهد الحق في ان يقرر ما اذا كان يريد ان يظهر وجهه او يخفي هويته بطريقة او باخرى" ليحمي نفسه في بلد يتصاعد فيه العنف وعمليات التصفية والاغتيالات التي طالت اثنين من فريق الدفاع.
واكد المصدر "علينا ان نتوقع ان هناك عددا من الشهود يريدون ان يخفوا هوياتهم", مشيرا الى ان "هناك برنامجا وضع لحماية الشهود".
ويرفض المسؤولون تحديد عدد الشهود الذين سيمثلون امام المحكمة خلال الايام الاربعة المخصصة للاستماع الى افاداتهم, خوفا على حياتهم. وسيدلي شهود العيان بافاداتهم ضد صدام حسين وسبعة من كبار المسؤولين في
النظام السابق في اطار قضية قرية الدجيل الشيعية.
ويواجه صدام حسين وهؤلاء المتهمين السبعة عقوبة الاعدام على الرغم من نفيهم التهم الموجهة اليهم في هذه القضية.. وكان الرئيس العراقي السابق صدام حسين دفع ببراءته في بداية محاكمته في التاسع عشر من الشهر الماضي, مؤكدا لرئيس المحكمة رزكار محمد امين انه "يحتفظ بحقه الدستوري كرئيس لجمهورية العراق", على غرار ما فعل عند ظهوره الاول امام القضاء في بداية يوليو/ تموز 2004.
وتمكن فريق من المحكمة من الاستماع لوضاح خليل الشيخ شاهد الاثبات الرئيسي ضد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في قضية الدجيل قبل وفاته.. ووضاح خليل الشيخ كان ضابط التحقيق والادلة في 1982 عندما كان المتهم برزان ابراهيم التكريتي يترأس جهاز المخابرات, توفي في الخامس من الشهر الجاري بعد نقله من سجنه الى احد المستشفيات للعلاج من السرطان.
وكان محامو صدام حسين اعلنوا في التاسع من الشهر الجاري انهم سيقاطعون المحاكمة بعد اغتيال احدهم عادل محمد عباس الذي كان يدافع عن نائب الرئيس السابق طه ياسين رمضان. كما خطف وقتل في العشرين من اكتوبر/ تشرين الاول الماضي محام اخر هو سعدون جنابي غداة افتتاح محاكمة صدام.
لكن هؤلاء المحامين عدلوا عن قرارهم هذا بعد ورود ضمانات وتمكينهم من تعيين حراس شخصيين. وقال عصام غزاوي المتحدث باسم فريق الدفاع لوكالة الأنباء الفرنسية ان "خليل الدليمي سيحضر جلسة المحكمة الاثنين المقبل مع اننا لم نتلق اي ضمانات امنية حتى الان".
واكد عضو اخر في فريق الدفاع زياد النجداوي للوكالة الفرنسية "لا يمكن ان نترك الرئيس صدام حسين بين ايادي خصوم سياسيين رغم ثقتنا الكبيرة بانه قادر على الدفاع عن نفسه".
من جانبه, اكد مسؤول اميركي قريب من المحكمة طلب عدم الكشف عن اسمه "يتوقع ان يحضر على الاقل محام واحد عن كل متهم في جلسة الثامن والعشرين من الشهر الحالي"، واضاف ان "معظمهم وافقوا على العروض المقدمة لهم بتوفير حماية لهم" رافضا الخوض في التفاصيل والاجراءات المتعلقة بهذا الموضوع.
وتابع المصدر ان "الولايات المتحدة تشارك في عملية التحقيق المتعلقة بمقتل اثنين من محامي الدفاع"، واكد ان هذه الاجراءات المتعلقة ب"تطمينات اميركية للمشاركة في التحقيق" دفعت بالمحامين الى رفع مقاطعتهم لجلسات المحكمة.
من جانبه, اكد مصدر قريب من المحكمة ان بعض المحامين حصلوا على موافقات بتعيين حراس شخصيين على حساب المحكمة.
واكد مصدر اميركي قريب من المحكمة انه "في حال عدم حضور احد المحامين الاثنين فأنه سيتم تحديد محامي من المحكمة ليكون بديلا عنه". واضاف ان "هناك العديد من المحامين الذين يتابعون القضية ويمكنهم ان يتولوا عملية الدفاع في اي لحظة".

التعليقات