رفح : وصول الدفعة الثانية من المساعدات العسكرية المصرية للأجهزة الأمنية الفلسطينية
غزة-دنيا الوطن
وصلت، صباح أمس، عبر معبر العودة برفح، قافلة من الشاحنات تقل الدفعة الثانية من المساعدات المصرية، المقدمة للسلطة الفلسطينية.
وقام اللواء إبراهيم شكري، رئيس الفريق الاستشاري الأمني المصري بقطاع غزة، بتسليم المساعدات للواء جمال أبو زايد، مساعد وزير الداخلية الفلسطيني، لشؤون الأمن العام، داخل المعبر.
واشتملت المساعدات على مستلزمات عسكرية، ومواد غذائية، ومطابخ متنقلة، وملابس عسكرية، وخزانات مياه متنقلة، وبعض المعدات الخفيفة.
من جانبه أكد اللواء شكري خلال حديث للصحافيين داخل المعبر، أن هذه هي الدفعة الثانية من المساعدات التي تقدمها الحكومة المصرية للسلطة الفلسطينية، موضحا أن ثمة مساعدات أخرى ستستكمل قريبا، مضيفا أن هذه المساعدات وهي مقدمة للأجهزة الأمنية الفلسطينية، تأتي ضمن مساعي الحكومة المصرية المتواصلة لمساعدة الفلسطينيين في إعادة تأهيل وبناء أجهزتهم الأمنية، ومشاركتهم في إنجاح مشروع إنهاء الاحتلال من قطاع غزة، واستمرارا للموقف المصري الداعم للفلسطينيين، من أجل إحلال السلام.
وقال شكري: نحن فخورون بأننا نشهد هذه المرحلة العظيمة من تاريخ الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أنه واكب الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وما تبعه من إجراءات فلسطينية، مؤكدا حرص حكومة بلاده على إنجاح تجربة غزة، متمنيا للفلسطينيين النجاح في تجربة إدارة المعبر.
وخلال حديثه عن افتتاح معبر رفح، أشاد شكري بالجهد الفلسطيني المبذول لإعادة افتتاح المعبر قائلا: إن الجهد الفلسطيني المبذول، وطريقة العمل في معبر رفح ينبئان بالخير والأمل، معربا عن إعجابه بآلية عمل الطاقم الفلسطيني على معبر رفح، مؤكدا أن مصر على استعداد دائم لتقديم أية مساعدة للفلسطينيين، من أجل إنجاح مشروعهم الوطني.
وأكد شكري أن الجانب المصري سيقدم كافة التسهيلات الممكنة لتسهيل حركة وتنقل المواطنين من قطاع غزة إلى جمهورية مصر العربية وبالعكس، مشيرا إلى أن الجانب المصري سيقوم بافتتاح صالة جديدة للمعبر بالتزامن مع إعادة تشغيل المعبر، من أجل استيعاب أكبر عدد ممكن من المسافرين، ما سيسهل عملية تنقلهم، وإنجاز إجراءات السفر بأسرع وقت ممكن.
وقال: سنعمل بالتعاون مع الإخوة الفلسطينيين من أجل أن تكون حرية الحركة عبر المعبر مكفولة لكافة المسافرين، وسيعامل معبر رفح معاملة أي منفذ من المنافذ المصرية.
ومن جانبه شكر أبو زايد الموقف المصري الداعم والمساند للفلسطينيين، مشيرا إلى أن هذه المساعدات جاءت بعد اطلاع الفريق الأمني المصري على وضع الأجهزة الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة، ومعرفة النواقص التي تحتاجها هذه الأجهزة، من اجل بناء قدراتها، مثمنا في الوقت ذاته الدور البارز الذي لعبه الوفد الأمني الاستشاري المصري برئاسة اللواء شكري، خلال الفترة الماضية في مساعدة الفلسطينيين، خاصة خلال مرحلة الانسحاب الإسرائيلي من القطاع.
وحول التنسيق الأمني الفلسطيني المصري على الحدود قال أبو زايد: إن العمل الأمني على طول الشريط الحدودي، بدءا من ساحل البحر، وحتى منطقة كرم أبو سالم، يسير بشكل جيد، وقد تمكن الجانبان المصري والفلسطيني من إنهاء وتقليص عمليات التهريب التي كانت تتم عبر الحدود.
وصلت، صباح أمس، عبر معبر العودة برفح، قافلة من الشاحنات تقل الدفعة الثانية من المساعدات المصرية، المقدمة للسلطة الفلسطينية.
وقام اللواء إبراهيم شكري، رئيس الفريق الاستشاري الأمني المصري بقطاع غزة، بتسليم المساعدات للواء جمال أبو زايد، مساعد وزير الداخلية الفلسطيني، لشؤون الأمن العام، داخل المعبر.
واشتملت المساعدات على مستلزمات عسكرية، ومواد غذائية، ومطابخ متنقلة، وملابس عسكرية، وخزانات مياه متنقلة، وبعض المعدات الخفيفة.
من جانبه أكد اللواء شكري خلال حديث للصحافيين داخل المعبر، أن هذه هي الدفعة الثانية من المساعدات التي تقدمها الحكومة المصرية للسلطة الفلسطينية، موضحا أن ثمة مساعدات أخرى ستستكمل قريبا، مضيفا أن هذه المساعدات وهي مقدمة للأجهزة الأمنية الفلسطينية، تأتي ضمن مساعي الحكومة المصرية المتواصلة لمساعدة الفلسطينيين في إعادة تأهيل وبناء أجهزتهم الأمنية، ومشاركتهم في إنجاح مشروع إنهاء الاحتلال من قطاع غزة، واستمرارا للموقف المصري الداعم للفلسطينيين، من أجل إحلال السلام.
وقال شكري: نحن فخورون بأننا نشهد هذه المرحلة العظيمة من تاريخ الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أنه واكب الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وما تبعه من إجراءات فلسطينية، مؤكدا حرص حكومة بلاده على إنجاح تجربة غزة، متمنيا للفلسطينيين النجاح في تجربة إدارة المعبر.
وخلال حديثه عن افتتاح معبر رفح، أشاد شكري بالجهد الفلسطيني المبذول لإعادة افتتاح المعبر قائلا: إن الجهد الفلسطيني المبذول، وطريقة العمل في معبر رفح ينبئان بالخير والأمل، معربا عن إعجابه بآلية عمل الطاقم الفلسطيني على معبر رفح، مؤكدا أن مصر على استعداد دائم لتقديم أية مساعدة للفلسطينيين، من أجل إنجاح مشروعهم الوطني.
وأكد شكري أن الجانب المصري سيقدم كافة التسهيلات الممكنة لتسهيل حركة وتنقل المواطنين من قطاع غزة إلى جمهورية مصر العربية وبالعكس، مشيرا إلى أن الجانب المصري سيقوم بافتتاح صالة جديدة للمعبر بالتزامن مع إعادة تشغيل المعبر، من أجل استيعاب أكبر عدد ممكن من المسافرين، ما سيسهل عملية تنقلهم، وإنجاز إجراءات السفر بأسرع وقت ممكن.
وقال: سنعمل بالتعاون مع الإخوة الفلسطينيين من أجل أن تكون حرية الحركة عبر المعبر مكفولة لكافة المسافرين، وسيعامل معبر رفح معاملة أي منفذ من المنافذ المصرية.
ومن جانبه شكر أبو زايد الموقف المصري الداعم والمساند للفلسطينيين، مشيرا إلى أن هذه المساعدات جاءت بعد اطلاع الفريق الأمني المصري على وضع الأجهزة الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة، ومعرفة النواقص التي تحتاجها هذه الأجهزة، من اجل بناء قدراتها، مثمنا في الوقت ذاته الدور البارز الذي لعبه الوفد الأمني الاستشاري المصري برئاسة اللواء شكري، خلال الفترة الماضية في مساعدة الفلسطينيين، خاصة خلال مرحلة الانسحاب الإسرائيلي من القطاع.
وحول التنسيق الأمني الفلسطيني المصري على الحدود قال أبو زايد: إن العمل الأمني على طول الشريط الحدودي، بدءا من ساحل البحر، وحتى منطقة كرم أبو سالم، يسير بشكل جيد، وقد تمكن الجانبان المصري والفلسطيني من إنهاء وتقليص عمليات التهريب التي كانت تتم عبر الحدود.

التعليقات