آلاف النساء النيجيريات يهددن بالتظاهر عاريات للإفراج عن انفصاليين
غزة-دنيا الوطن
هدد الاف النساء من ثالث أكبر جماعة عرقية في نيجيريا بتنظيم احتجاج عار للافراج عن انفصاليين من اقليم بيافرا محتجزين في انتظار محاكمتهم بتهمة الخيانة.
وذكرت جماعة (الحركة من أجل تحقيق دولة بيافرا المستقلة) المحظورة ان هذا الاحتجاج الذي يمثل طريقة تقليدية لاشعار السلطات بالخزي في بعض أجزاء افريقيا سيجري بعد اعتصام لمدة يومين في المنازل الشهر القادم.
وقال نامدي أوهياجو مسؤول التنظيم بالجماعة في مؤتمر صحفي في لاجوس "تعهدت الاف النساء بالاحتجاج عاريات اذا لم يتم الافراج عن قادتنا وأعضاء الحركة." وتابع أوهياجو "الاعتصام بالمنازل لمدة يومين مجرد اشارة تحذير. اذا لم يتم الافراج عن قادتنا أو يطلق سراحهم بكفالة سندعو جميع أهالي بيافرا للبقاء في المنازل على سبيل الاحتجاج الى أجل غير مسمى".
ووجهت اتهامات في وقت سابق من الشهر الحالي إلى رالف أوزوريك زعيم الحركة من أجل تحقيق دولة بيافرا المستقلة وستة نشطاء اخرين بالتآمر للاطاحة بالرئيس النيجيري أولوسيجون أوباسانجو وشن حرب ضد نيجيريا ثامن أكبر مصدر للنفط في العالم.
وقد انكر النشطاء التهم الموجهة اليهم وتم تمديد حبسهم في مركز احتجاز تابع للشرطة، ومن المقرر أن يمثلوا أمام المحكمة في السادس من ديسمبر/ كانون الاول القادم للنظر في طلبهم الافراج عنهم بكفالة، وهم معرضون في حالة ادانتهم لعقوبة الاعدام.
والمحاكمة هي أحدث تحرك قانوني من جانب الحكومة ضد الحركة التي تقود حملة للانفصال السلمي للاقليم الواقع بجنوب شرق نيجيريا استغلالا لعنصر العرق الذي أدى الى نشوب حرب أهلية استمرت من 1967 الى 1970 وادوت بحياة أكثر من مليون شخص لاقى غالبيتهم حتفهم جوعا.
واعتقل مئات النشطاء منذ تشكيل الحركة عام 1999 واتهم كثيرون منهم بالخيانة. وتقول الحركة من أجل تحقيق دولة بيافرا المستقلة ان أربعة الاف على الاقل من أعضائها قتلوا على أيدي قوات الامن الحكومية خلال الاعوام الستة الاخيرة. وتقول السلطات ان عضوية الحركة تعد خيانة لانها تعني ضمنا شن حرب ضد باقي نيجيريا.
هدد الاف النساء من ثالث أكبر جماعة عرقية في نيجيريا بتنظيم احتجاج عار للافراج عن انفصاليين من اقليم بيافرا محتجزين في انتظار محاكمتهم بتهمة الخيانة.
وذكرت جماعة (الحركة من أجل تحقيق دولة بيافرا المستقلة) المحظورة ان هذا الاحتجاج الذي يمثل طريقة تقليدية لاشعار السلطات بالخزي في بعض أجزاء افريقيا سيجري بعد اعتصام لمدة يومين في المنازل الشهر القادم.
وقال نامدي أوهياجو مسؤول التنظيم بالجماعة في مؤتمر صحفي في لاجوس "تعهدت الاف النساء بالاحتجاج عاريات اذا لم يتم الافراج عن قادتنا وأعضاء الحركة." وتابع أوهياجو "الاعتصام بالمنازل لمدة يومين مجرد اشارة تحذير. اذا لم يتم الافراج عن قادتنا أو يطلق سراحهم بكفالة سندعو جميع أهالي بيافرا للبقاء في المنازل على سبيل الاحتجاج الى أجل غير مسمى".
ووجهت اتهامات في وقت سابق من الشهر الحالي إلى رالف أوزوريك زعيم الحركة من أجل تحقيق دولة بيافرا المستقلة وستة نشطاء اخرين بالتآمر للاطاحة بالرئيس النيجيري أولوسيجون أوباسانجو وشن حرب ضد نيجيريا ثامن أكبر مصدر للنفط في العالم.
وقد انكر النشطاء التهم الموجهة اليهم وتم تمديد حبسهم في مركز احتجاز تابع للشرطة، ومن المقرر أن يمثلوا أمام المحكمة في السادس من ديسمبر/ كانون الاول القادم للنظر في طلبهم الافراج عنهم بكفالة، وهم معرضون في حالة ادانتهم لعقوبة الاعدام.
والمحاكمة هي أحدث تحرك قانوني من جانب الحكومة ضد الحركة التي تقود حملة للانفصال السلمي للاقليم الواقع بجنوب شرق نيجيريا استغلالا لعنصر العرق الذي أدى الى نشوب حرب أهلية استمرت من 1967 الى 1970 وادوت بحياة أكثر من مليون شخص لاقى غالبيتهم حتفهم جوعا.
واعتقل مئات النشطاء منذ تشكيل الحركة عام 1999 واتهم كثيرون منهم بالخيانة. وتقول الحركة من أجل تحقيق دولة بيافرا المستقلة ان أربعة الاف على الاقل من أعضائها قتلوا على أيدي قوات الامن الحكومية خلال الاعوام الستة الاخيرة. وتقول السلطات ان عضوية الحركة تعد خيانة لانها تعني ضمنا شن حرب ضد باقي نيجيريا.

التعليقات