جرغون: في حال فوزي بالانتخابات التشريعية ساتبرع بغالبية راتبي لصالح مؤسسة اجتماعية
غزة-دنيا الوطن
نظم اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "اشد" فرع رفح ندوة سياسية حول الانتخابات التشريعية حملت اسم "الانتخابات التشريعية بين الطموح والآمال " تحدث فيها كلاً من زياد جرغون عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومرشحها للانتخابات التشريعية عن دائرة رفح ومحمد شاهين منسق لجنة الانتخابات المركزية في محافظة رفح وحضرها العشرات من الشباب والشابات وطلبة الجامعات وجمع غفير من المواطنين0
ورحب مدير الندوة هاني أبو موسى سكرتير اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "اشد" في رفح بالحضور الكريم مؤكداً على دور الانتخابات التشريعية لتكريس الديمقراطية الحقيقية بين أبناء شعبنا مؤكداً أهمية الانتخابات خاصة وإنها تأتى بعد الاندحار الاسرائيلى عن قطاع غزة وشمال الضفة الفلسطينية وبعد تعديل قانون الانتخابات التشريعية 0
وقدم محمد شاهين شرحاً تفصيلياً عن قانون الانتخابات التشريعية المعدل والمقر حالياً وكيفية التصويت والمراقبة والترشيح ولمن لهم حق الانتخاب والترشيح ، وتحدث عن المرآة والمقاعد المخصصة لها في المجلس سواء على التمثيل النسبي أو الدوائر ، وطالب شاهين أبناء شعبنا بالتعاون بروح المسئولية الوطنية مع لجنة الانتخابات المركزية حتى يتم الخروج بانتخابات نزيهة يشهد لها العالم اجمع وتبين للعالم بأننا شعب حضاري عكس ما يروج به المتربصين بقضيتنا بأننا شعب فوضوى0
وأشار زياد جرغون إلى أهمية الانتخابات التشريعية معتبراً إياها مطلباً شعبياً وجماهيرياً خصوصاً في ظل عدم إجراء انتخابات عامة فلسطينية منذ تسعة سنين مؤكداً إن الآمال والطموحات المرجوة منها حالياً هو التغيير الديمقراطي مشيراً إن هذا التغيير سيعمل من اجل محاربة الفساد المستشري بين أوساط السلطة ، وسيعمل على حل مشكلة البطالة المنتشرة بين أبناء شعبنا وخصوصاً في مدينة رفح حيث إن نسبة البطالة وصلت إلى أكثر من 75% من أبناء شعبنا في رفح 0
واكد إن هذا التغيير سيعمل من اجل معالجة الفلتان الامنى ووقف الفوضى والعصابات المسلحة والذين يتربصون بأبناء شعبنا الأبرياء في الوقت الذي تقف خلفهم شخصيات قوية موجودة في السلطة الفلسطينية ، مؤكداً على الدور الواجب الاطلاع به لكل من المجالات التالية الصحة والتعليم والزراعة والذي عملت قوات الاحتلال على هدمه إبان احتلال قطاع غزة.
وأضاف إن هذا التغيير سينهى نظام الشركات الاحتكارية والامتيازات لكبار المسئولين ، مؤكداً على دور العمال الذين قدموا الغالي والنفيس في معركة أبناء شعبنا ضد الاحتلال الاسرائيلى مطالباً بالعمل على إنشاء صندوق الضمان الاجتماعي والتأمينات الصحية المجانية وصندوق الطوارئ.
وأشار إلى الجانب الأخر وهو الذي تطمح الجبهة الديمقراطية من طرحه في المجلس التشريعي المقبل وهو إقامة نظام ديمقراطي فلسطيني يقوم على أساس قانون انتخابي تمثيل نسبى كامل 100% واعتبار الوطن دائرة واحدة ، مضيفاً على أهمية العمل من اجل استكمال النظام الديمقراطي الفلسطيني وذلك عن طريق نظام ديمقراطي انتخابي اى تشريعي وليس مع نظام رئاسي كما هو موجود الآن فالرئيس "رئيس الحكومة" يجب إن ينتخب من قبل أعضاء المجلس التشريعي وطالب بتخفيض سن الترشيح لعضوية المجلس التشريعي إلى سن "21" عاماً مؤكداً إن اعلي نسبة عمرية بمجتمعنا هم الشباب ، مثنياً على دور المرآة وأهمية تمثيلها بالمجلس التشريعي بنسبة لا تقل عن 20% خاصة بعدما تبين بأن نسبة المرآة في سجل الناخبين بلغت نسبة 48% من مجموع المسجلين ، وأشار على أهمية المجلس التشريعي في تطوير منظمة التحرير الفلسطينية ومراقبة السلطة التنفيذية والعمل على فصل السلطات و تطوير القضاء وبناء قضاء حر ونزيه .
وتم فتح باب النقاش والأسئلة للجمهور حيث طرح العديد من المشاركين أسئلة أجاب عليها المتحدثين بكل شفافية ، وفى نهاية اللقاء تعهد زياد جرغون المرشح عن دائرة رفح للانتخابات التشريعية للمشاركين باللقاء انه في حال فوزه بالمجلس بأن يتبرع بغالبية راتبه الذي سيتقاضاه لصالح احد المؤسسات التابعة للجبهة الديمقراطية وهى إحدى المؤسسات الاجتماعية مؤكداً انه قدم هذا التعهد لصالح المؤسسة لنشاطها الملحوظ في مساعدة أبناء شعبنا خاصة وإنها تتكفل العديد من أبناء شهداء شعبنا والأسرى والأطفال الفقراء والمحرومين ، هذا وشكر المشاركين زياد جرغون على اللافتة الكريمة المقدمة منه ودعوا المرشحين الآخرين للتقيد بها ، يذكر إن زياد جرغون يعتبر علم من أعلام مدينة رفح واحد الشخصيات المهمة في المدينة ومن أكثر المرشحين المؤهلين للفوز بمقاعد المجلس التشريعي وذلك لسمعته الطيبة التي يتحلى بها وتاريخه النضالي المشرف ، وهو احد ركائز العمل الوطني في محافظة رفح والتي لم تنجح قوات الاحتلال الاسرائيلى في اغتياله عدة مرات0
نظم اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "اشد" فرع رفح ندوة سياسية حول الانتخابات التشريعية حملت اسم "الانتخابات التشريعية بين الطموح والآمال " تحدث فيها كلاً من زياد جرغون عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومرشحها للانتخابات التشريعية عن دائرة رفح ومحمد شاهين منسق لجنة الانتخابات المركزية في محافظة رفح وحضرها العشرات من الشباب والشابات وطلبة الجامعات وجمع غفير من المواطنين0
ورحب مدير الندوة هاني أبو موسى سكرتير اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "اشد" في رفح بالحضور الكريم مؤكداً على دور الانتخابات التشريعية لتكريس الديمقراطية الحقيقية بين أبناء شعبنا مؤكداً أهمية الانتخابات خاصة وإنها تأتى بعد الاندحار الاسرائيلى عن قطاع غزة وشمال الضفة الفلسطينية وبعد تعديل قانون الانتخابات التشريعية 0
وقدم محمد شاهين شرحاً تفصيلياً عن قانون الانتخابات التشريعية المعدل والمقر حالياً وكيفية التصويت والمراقبة والترشيح ولمن لهم حق الانتخاب والترشيح ، وتحدث عن المرآة والمقاعد المخصصة لها في المجلس سواء على التمثيل النسبي أو الدوائر ، وطالب شاهين أبناء شعبنا بالتعاون بروح المسئولية الوطنية مع لجنة الانتخابات المركزية حتى يتم الخروج بانتخابات نزيهة يشهد لها العالم اجمع وتبين للعالم بأننا شعب حضاري عكس ما يروج به المتربصين بقضيتنا بأننا شعب فوضوى0
وأشار زياد جرغون إلى أهمية الانتخابات التشريعية معتبراً إياها مطلباً شعبياً وجماهيرياً خصوصاً في ظل عدم إجراء انتخابات عامة فلسطينية منذ تسعة سنين مؤكداً إن الآمال والطموحات المرجوة منها حالياً هو التغيير الديمقراطي مشيراً إن هذا التغيير سيعمل من اجل محاربة الفساد المستشري بين أوساط السلطة ، وسيعمل على حل مشكلة البطالة المنتشرة بين أبناء شعبنا وخصوصاً في مدينة رفح حيث إن نسبة البطالة وصلت إلى أكثر من 75% من أبناء شعبنا في رفح 0
واكد إن هذا التغيير سيعمل من اجل معالجة الفلتان الامنى ووقف الفوضى والعصابات المسلحة والذين يتربصون بأبناء شعبنا الأبرياء في الوقت الذي تقف خلفهم شخصيات قوية موجودة في السلطة الفلسطينية ، مؤكداً على الدور الواجب الاطلاع به لكل من المجالات التالية الصحة والتعليم والزراعة والذي عملت قوات الاحتلال على هدمه إبان احتلال قطاع غزة.
وأضاف إن هذا التغيير سينهى نظام الشركات الاحتكارية والامتيازات لكبار المسئولين ، مؤكداً على دور العمال الذين قدموا الغالي والنفيس في معركة أبناء شعبنا ضد الاحتلال الاسرائيلى مطالباً بالعمل على إنشاء صندوق الضمان الاجتماعي والتأمينات الصحية المجانية وصندوق الطوارئ.
وأشار إلى الجانب الأخر وهو الذي تطمح الجبهة الديمقراطية من طرحه في المجلس التشريعي المقبل وهو إقامة نظام ديمقراطي فلسطيني يقوم على أساس قانون انتخابي تمثيل نسبى كامل 100% واعتبار الوطن دائرة واحدة ، مضيفاً على أهمية العمل من اجل استكمال النظام الديمقراطي الفلسطيني وذلك عن طريق نظام ديمقراطي انتخابي اى تشريعي وليس مع نظام رئاسي كما هو موجود الآن فالرئيس "رئيس الحكومة" يجب إن ينتخب من قبل أعضاء المجلس التشريعي وطالب بتخفيض سن الترشيح لعضوية المجلس التشريعي إلى سن "21" عاماً مؤكداً إن اعلي نسبة عمرية بمجتمعنا هم الشباب ، مثنياً على دور المرآة وأهمية تمثيلها بالمجلس التشريعي بنسبة لا تقل عن 20% خاصة بعدما تبين بأن نسبة المرآة في سجل الناخبين بلغت نسبة 48% من مجموع المسجلين ، وأشار على أهمية المجلس التشريعي في تطوير منظمة التحرير الفلسطينية ومراقبة السلطة التنفيذية والعمل على فصل السلطات و تطوير القضاء وبناء قضاء حر ونزيه .
وتم فتح باب النقاش والأسئلة للجمهور حيث طرح العديد من المشاركين أسئلة أجاب عليها المتحدثين بكل شفافية ، وفى نهاية اللقاء تعهد زياد جرغون المرشح عن دائرة رفح للانتخابات التشريعية للمشاركين باللقاء انه في حال فوزه بالمجلس بأن يتبرع بغالبية راتبه الذي سيتقاضاه لصالح احد المؤسسات التابعة للجبهة الديمقراطية وهى إحدى المؤسسات الاجتماعية مؤكداً انه قدم هذا التعهد لصالح المؤسسة لنشاطها الملحوظ في مساعدة أبناء شعبنا خاصة وإنها تتكفل العديد من أبناء شهداء شعبنا والأسرى والأطفال الفقراء والمحرومين ، هذا وشكر المشاركين زياد جرغون على اللافتة الكريمة المقدمة منه ودعوا المرشحين الآخرين للتقيد بها ، يذكر إن زياد جرغون يعتبر علم من أعلام مدينة رفح واحد الشخصيات المهمة في المدينة ومن أكثر المرشحين المؤهلين للفوز بمقاعد المجلس التشريعي وذلك لسمعته الطيبة التي يتحلى بها وتاريخه النضالي المشرف ، وهو احد ركائز العمل الوطني في محافظة رفح والتي لم تنجح قوات الاحتلال الاسرائيلى في اغتياله عدة مرات0

التعليقات