في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة المراة الفلسطينية تنجز مشاريع صناعية صغيرة وتنجح في ذلك
غزة-دنيا الوطن
منذ مائة عام والمرأة الفلسطينية تسطر كل يوم أوسمة البطولة والكرامة فلم تكن يوماً تهدأ حتى تقوم بدورها الطاهر في تاريخ القضية الفلسطينية العادلة فهي من زجت بزوجها وأخيها وولدها إلى ساحة الميدان ليشارك في المعارك المقدسة للشعب الفلسطيني هذا بالإضافة إلى أنها تعرضت لأبشع أنواع القهر والادلال من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي ومنذ اندلاع انتفاضة الأقصى شاركت المرأة الفلسطينية أعباء المواجهة عندما تصدت للمجرم شارون حينما دنس الحرم فخرجت النساء من مسجد قبة الأقصى ليقذفن الحجارة على موكبه وجنوده ومن ثم اندفعن باقي نساء الوطن في باقي الأزقة والميادين لينددوا بالاحتلال الإسرائيلي وجرائمه الحاقدة.
لم تقف المرأة الفلسطينية عند هذا الحد بل اتجهت لتساهم في المجتمع الفلسطيني من خلال ترسيخ أصالة الشعب الفلسطيني وذلك بإنتاج الثوب الفلسطيني وأيضا رغم الحصار والظروف الاقتصادية الصعبة قامت بإنتاج الكثير من الزى المدرسي للطلبة عدا عن ذلك قيامها ببعض الصناعات الغذائية الخفيفة التي تساعدها على صهر الظروف الحياتية الصعبة.
ولتسليط الضوء بصورة أوضح كان لنا هذا اللقاء مع فاطمة الخطيب رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية – فرع رفح حيث قالت أن الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية قد تأسس عام 1965عندما عقد المؤتمر الأول في القدس وتوقف نشاط الاتحاد في عام 1967 عندما دخلت إسرائيل الأراضي الفلسطينية ثم أشارت إلى أنه عاد يمارس نشاطه منذ قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية في عام1994 واستكملت الخطيب حديثها بأن جزء كبير من تمويل الاتحاد يقوم على بعض المشاريع التي تقدمها العديد من الجهات الأجنبية مثل المشروع الهولندي النرويجي والمشروع الكندي وبعض المشاريع الصغيرة التي ينشأها الاتحاد0 وحول الأنشطة التي يقوم بها الاتحاد ذكرت الخطيب العديد من الأنشطة التي يمارسها الاتحاد حيث الندوات والمحاضرات وورشات العمل إضافة إلى مشاركتها في المسيرات والاعتصامات الوطنية كما ذكرت العديد من الدورات التي تمثلت في دورات في القيادة ودورة في الاسعافات الأولية اضافة إلى دورات التجميل ودورات الحياكة هذا إلى جانب توفيرها العديد من فرص البطالة لما يزيد عن مئة عضو وذلك من خلال المشروع النرويجي الهولندي بالتعاون مع بلدية رفح كما عمل المشروع الكندي بتزويد الاتحاد بالمقر الحالي هذا بالإضافة إلى C. H. f الذي قام بتزويد الاتحاد بالأثاث المكتبي اللازم.
ونوهت الخطيب إلى انه من هذا المنطلق بدأ الاتحاد بهيئته الإدارية بالتفكير في القيام بالعديد من المشاريع الصغيرة المدرة للدخل حتى يستطيعوا تغطية العجز الموجود .
ومن جانبها أيضاً أشارت إلى العديد من المشاريع التي قامت بها وهو إحياء التراث الفلسطيني من خلال مشروع تطريز كل ما يتعلق بالثوب والشال الفلسطيني بالإضافة إلى مشروع الحياكة والذي يضم ثلاث ماكينات سريعة وثلاث ماكينات تدريب وبدأ العمل به حيث قام الاتحاد بحياكة الزى المدرسي الخاص بالطلبة واللب كوت الصحي.
وأوضحت الخطيب إلى مشروع التريكو والذي يقوم علي صناعة الملابس الخاصة بالأطفال وطلبة المدارس أما مشروع التصنيع الغذائي والذي يعتمد عليه الاتحاد بصورة كبيرة قالت الخطيب " أن فكرته جاءت لمساعدة المرأة الفلسطينية لتحسين مستواها المعيشي الضئيل حيث بدأ الاتحاد بإعداد دورة تدريبية متقدمة في مجال صناعة بعض المواد الغذائية والتي شارك فيها ما يقارب عن خمسة عشر عضواً، وبدئن العاملات كخطوة أولي بصناعة الكحك والتورط واستمر ذلك لمدة عامين ثم قامت الهيئة الإدارية بالاتحاد بتطوير مشروع التصنيع الغذائي حيث تقدموا بدراسة جدوى للكنديين وتم الموافقة على المشروع بمبلغ 10.000 دولار حيث تم توفير فرن كهربائي وفرن غاز وعجانة تسع ( 60 لتر ) بالإضافة إلى طاولة رخام وعشرة صواني مستديرة وأخرى مستطيلة إضافة إلى بعض الأدوات الصغيرة التي تخص العمل.
وعبرت صفاء التيم وهي عاملة في قسم التطريز عن شعورها الطيب حول امتنانها لانتسابها للاتحاد الذي يقوم يوم بعد يوم علي تطوير كل ما يتعلق بالمرأة للوصول بها إلى أعلى المستويات وذلك لخدمة وطنها وخدمة بيتها، كما تحدثت أن الاتحاد ساعدها على اكتساب الكثير من الخبرات في أمور الحياة العملية ونقوم الآن بمبادرة الأولى من نوعها في فلسطين حيث نقوم بإنتاج كميات كبيرة وذلك لتصديرها للخارج.
أما أم روضة الطهراوي وهي منتسبة للاتحاد بقسم التصنيع الغذائي ، قامت بشكر الهيئة الإدارية بالاتحاد الذي عمل دوماً علي تطوير الاتحاد ولم يألوا جهداً ليصلوا بالاتحاد إلى أفضل ما يكون وأضافت أن المشروع التصنيع الغائي كان مجرد مبادرة بسيطة وكن أصبح مشروع واقعي وضروري ،فقد أصبح الاتحاد من خلال مشروع تعتمد عليها الكثير من الجهات الحكومية والشعبية وفي نهاية حديثها دعت الطهراوي كافة المؤولين والمعنيين بزيارة الاتحاد لمشاهدة إمكانياته الضخمة كما ناشدتهم بتوفير فرص عمل للمنتسبات في الاتحاد والبالغات مئة عضوة .
وفي الوقت نفسه عبرت وداد الدربي عن مدى سعادتها بانتمائها للاتحاد تحت رعاية السيدة فاطمة الخطيب التي غمرتهم بحبها وحنانها وأضافت الدربي والتي تعمل في قسم التريكو أن العديد من الجهات المحلية والخارجية التي تتعامل معنا ونتمنى زيادة في الإنتاج ودقة في الأداء .
وأوضحت الخطيب آلية العمل التي يقوم عيها التسويق المحلي حيث قالت " أن ذلك لاقى نجاح كبير من قبل المستهلكين، أما بالنسبة للمطرزات تلاقى تسويق خارجي حيث تم الاتصال بلدية " بيساروا" بإيطاليا، وبعض الأصدقاء في الولايات المتحدة الأمريكية لمساعدة الاتحاد بتسويق المطرزات، وأضافت الخطيب أن رئيسة اتحاد المرأة في " مدينة بيساروا " قامت بزيارة اتحاد المرأة عام 2004م وتم الاتفاق على عمل مطرزات وذلك لتسويقها في إيطاليا.
كما قالت: أن الاتحاد قام بتشكيل لجنة تسويق تقوم بزيارة المدارس والجامعات والمؤسسات لتسويق منتجات الاتحاد، وتحدثنا مع الطالبة نجاح النواجحة العاملة في مدرسة الأيتام بحي كندا ، حول طبيعة التعامل مع الاتحاد فقالت أننا نقوم بشراء كميات كبيرة من الصناعات الغذائية لمدرسة الأيتام، حيث تم الاتفاق مع الاتحاد على تصنيع كمية محددة وتقوم هي بتوفيرها لنا، وأضافت أننا نتعامل معهم منذ فترة طويلة، وذلك لما نشاهده من معاملة حسنة كما أن مثل هذا المنتج يتم صناعته بشكل صحي، بخلاف الذين يقومون ببيعه في الطرقات.
أما عايدة أبو سمهدانة فقد عبرت عن شكرها الجزيل لكافة العاملين بالاتحاد، كما شكرت رئيسة الاتحاد التي لم تتخاذل يوماً بل كانت شعلة في الأمل والنشاط التي أرادت أن تثبت دوماً أنها المرأة الوطنية، المرأة العاملة والمرأة الأم، وذكرت أبو سمهدانة أنها تقوم كثيراً بشراء المنتجات التي يعرضها الاتحاد، حيث تتعامل مع الاتحاد منذ عامين، وكل منتجاتهم لاقى إعجاب المستهلكين، وهذا ما جعلني أستمر لديهم.
ثم أشارت الخطيب إلى العقبات التي تواجه الاتحاد، وذلك عدم وجود ميزانية ثابتة، وعدم توفير المواد الخام والتي يعتمد عليها الاتحاد، كما أن غلاء المواد الخام يعمل على غلاء المنتج مما يعيق تسويقه، إضافة إلى ذلك الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المحافظة، أما عن الخطط المستقبلية فقالت: أن الاتحاد العام للمرأة بدأ يفكر في إنشاء جمعية خاصة بتسويق منتجات الأسر المنتجة في المنازل، وأضافت إلى ذلك إنشاء مشروع حفر على الخشب حيث تم توفير المواد الخاصة بذلك، وستقوم قريباً بإعداد دورة خاصة بالحفر على الخشب للعاملات بالاتحاد، ثم دعت الخطيب كافة المؤسسات والجهات المسئولة في رفح بالتعاون والعمل معاً في مثل هذه المشاريع، كما تناشد المسئولين بالمساعدة ولو بجزء يسير من المواد الخام أو الدعم المادي لتنمكن من الوصول للهدف المنشود، ومن ثم بناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
منذ مائة عام والمرأة الفلسطينية تسطر كل يوم أوسمة البطولة والكرامة فلم تكن يوماً تهدأ حتى تقوم بدورها الطاهر في تاريخ القضية الفلسطينية العادلة فهي من زجت بزوجها وأخيها وولدها إلى ساحة الميدان ليشارك في المعارك المقدسة للشعب الفلسطيني هذا بالإضافة إلى أنها تعرضت لأبشع أنواع القهر والادلال من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي ومنذ اندلاع انتفاضة الأقصى شاركت المرأة الفلسطينية أعباء المواجهة عندما تصدت للمجرم شارون حينما دنس الحرم فخرجت النساء من مسجد قبة الأقصى ليقذفن الحجارة على موكبه وجنوده ومن ثم اندفعن باقي نساء الوطن في باقي الأزقة والميادين لينددوا بالاحتلال الإسرائيلي وجرائمه الحاقدة.
لم تقف المرأة الفلسطينية عند هذا الحد بل اتجهت لتساهم في المجتمع الفلسطيني من خلال ترسيخ أصالة الشعب الفلسطيني وذلك بإنتاج الثوب الفلسطيني وأيضا رغم الحصار والظروف الاقتصادية الصعبة قامت بإنتاج الكثير من الزى المدرسي للطلبة عدا عن ذلك قيامها ببعض الصناعات الغذائية الخفيفة التي تساعدها على صهر الظروف الحياتية الصعبة.
ولتسليط الضوء بصورة أوضح كان لنا هذا اللقاء مع فاطمة الخطيب رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية – فرع رفح حيث قالت أن الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية قد تأسس عام 1965عندما عقد المؤتمر الأول في القدس وتوقف نشاط الاتحاد في عام 1967 عندما دخلت إسرائيل الأراضي الفلسطينية ثم أشارت إلى أنه عاد يمارس نشاطه منذ قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية في عام1994 واستكملت الخطيب حديثها بأن جزء كبير من تمويل الاتحاد يقوم على بعض المشاريع التي تقدمها العديد من الجهات الأجنبية مثل المشروع الهولندي النرويجي والمشروع الكندي وبعض المشاريع الصغيرة التي ينشأها الاتحاد0 وحول الأنشطة التي يقوم بها الاتحاد ذكرت الخطيب العديد من الأنشطة التي يمارسها الاتحاد حيث الندوات والمحاضرات وورشات العمل إضافة إلى مشاركتها في المسيرات والاعتصامات الوطنية كما ذكرت العديد من الدورات التي تمثلت في دورات في القيادة ودورة في الاسعافات الأولية اضافة إلى دورات التجميل ودورات الحياكة هذا إلى جانب توفيرها العديد من فرص البطالة لما يزيد عن مئة عضو وذلك من خلال المشروع النرويجي الهولندي بالتعاون مع بلدية رفح كما عمل المشروع الكندي بتزويد الاتحاد بالمقر الحالي هذا بالإضافة إلى C. H. f الذي قام بتزويد الاتحاد بالأثاث المكتبي اللازم.
ونوهت الخطيب إلى انه من هذا المنطلق بدأ الاتحاد بهيئته الإدارية بالتفكير في القيام بالعديد من المشاريع الصغيرة المدرة للدخل حتى يستطيعوا تغطية العجز الموجود .
ومن جانبها أيضاً أشارت إلى العديد من المشاريع التي قامت بها وهو إحياء التراث الفلسطيني من خلال مشروع تطريز كل ما يتعلق بالثوب والشال الفلسطيني بالإضافة إلى مشروع الحياكة والذي يضم ثلاث ماكينات سريعة وثلاث ماكينات تدريب وبدأ العمل به حيث قام الاتحاد بحياكة الزى المدرسي الخاص بالطلبة واللب كوت الصحي.
وأوضحت الخطيب إلى مشروع التريكو والذي يقوم علي صناعة الملابس الخاصة بالأطفال وطلبة المدارس أما مشروع التصنيع الغذائي والذي يعتمد عليه الاتحاد بصورة كبيرة قالت الخطيب " أن فكرته جاءت لمساعدة المرأة الفلسطينية لتحسين مستواها المعيشي الضئيل حيث بدأ الاتحاد بإعداد دورة تدريبية متقدمة في مجال صناعة بعض المواد الغذائية والتي شارك فيها ما يقارب عن خمسة عشر عضواً، وبدئن العاملات كخطوة أولي بصناعة الكحك والتورط واستمر ذلك لمدة عامين ثم قامت الهيئة الإدارية بالاتحاد بتطوير مشروع التصنيع الغذائي حيث تقدموا بدراسة جدوى للكنديين وتم الموافقة على المشروع بمبلغ 10.000 دولار حيث تم توفير فرن كهربائي وفرن غاز وعجانة تسع ( 60 لتر ) بالإضافة إلى طاولة رخام وعشرة صواني مستديرة وأخرى مستطيلة إضافة إلى بعض الأدوات الصغيرة التي تخص العمل.
وعبرت صفاء التيم وهي عاملة في قسم التطريز عن شعورها الطيب حول امتنانها لانتسابها للاتحاد الذي يقوم يوم بعد يوم علي تطوير كل ما يتعلق بالمرأة للوصول بها إلى أعلى المستويات وذلك لخدمة وطنها وخدمة بيتها، كما تحدثت أن الاتحاد ساعدها على اكتساب الكثير من الخبرات في أمور الحياة العملية ونقوم الآن بمبادرة الأولى من نوعها في فلسطين حيث نقوم بإنتاج كميات كبيرة وذلك لتصديرها للخارج.
أما أم روضة الطهراوي وهي منتسبة للاتحاد بقسم التصنيع الغذائي ، قامت بشكر الهيئة الإدارية بالاتحاد الذي عمل دوماً علي تطوير الاتحاد ولم يألوا جهداً ليصلوا بالاتحاد إلى أفضل ما يكون وأضافت أن المشروع التصنيع الغائي كان مجرد مبادرة بسيطة وكن أصبح مشروع واقعي وضروري ،فقد أصبح الاتحاد من خلال مشروع تعتمد عليها الكثير من الجهات الحكومية والشعبية وفي نهاية حديثها دعت الطهراوي كافة المؤولين والمعنيين بزيارة الاتحاد لمشاهدة إمكانياته الضخمة كما ناشدتهم بتوفير فرص عمل للمنتسبات في الاتحاد والبالغات مئة عضوة .
وفي الوقت نفسه عبرت وداد الدربي عن مدى سعادتها بانتمائها للاتحاد تحت رعاية السيدة فاطمة الخطيب التي غمرتهم بحبها وحنانها وأضافت الدربي والتي تعمل في قسم التريكو أن العديد من الجهات المحلية والخارجية التي تتعامل معنا ونتمنى زيادة في الإنتاج ودقة في الأداء .
وأوضحت الخطيب آلية العمل التي يقوم عيها التسويق المحلي حيث قالت " أن ذلك لاقى نجاح كبير من قبل المستهلكين، أما بالنسبة للمطرزات تلاقى تسويق خارجي حيث تم الاتصال بلدية " بيساروا" بإيطاليا، وبعض الأصدقاء في الولايات المتحدة الأمريكية لمساعدة الاتحاد بتسويق المطرزات، وأضافت الخطيب أن رئيسة اتحاد المرأة في " مدينة بيساروا " قامت بزيارة اتحاد المرأة عام 2004م وتم الاتفاق على عمل مطرزات وذلك لتسويقها في إيطاليا.
كما قالت: أن الاتحاد قام بتشكيل لجنة تسويق تقوم بزيارة المدارس والجامعات والمؤسسات لتسويق منتجات الاتحاد، وتحدثنا مع الطالبة نجاح النواجحة العاملة في مدرسة الأيتام بحي كندا ، حول طبيعة التعامل مع الاتحاد فقالت أننا نقوم بشراء كميات كبيرة من الصناعات الغذائية لمدرسة الأيتام، حيث تم الاتفاق مع الاتحاد على تصنيع كمية محددة وتقوم هي بتوفيرها لنا، وأضافت أننا نتعامل معهم منذ فترة طويلة، وذلك لما نشاهده من معاملة حسنة كما أن مثل هذا المنتج يتم صناعته بشكل صحي، بخلاف الذين يقومون ببيعه في الطرقات.
أما عايدة أبو سمهدانة فقد عبرت عن شكرها الجزيل لكافة العاملين بالاتحاد، كما شكرت رئيسة الاتحاد التي لم تتخاذل يوماً بل كانت شعلة في الأمل والنشاط التي أرادت أن تثبت دوماً أنها المرأة الوطنية، المرأة العاملة والمرأة الأم، وذكرت أبو سمهدانة أنها تقوم كثيراً بشراء المنتجات التي يعرضها الاتحاد، حيث تتعامل مع الاتحاد منذ عامين، وكل منتجاتهم لاقى إعجاب المستهلكين، وهذا ما جعلني أستمر لديهم.
ثم أشارت الخطيب إلى العقبات التي تواجه الاتحاد، وذلك عدم وجود ميزانية ثابتة، وعدم توفير المواد الخام والتي يعتمد عليها الاتحاد، كما أن غلاء المواد الخام يعمل على غلاء المنتج مما يعيق تسويقه، إضافة إلى ذلك الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المحافظة، أما عن الخطط المستقبلية فقالت: أن الاتحاد العام للمرأة بدأ يفكر في إنشاء جمعية خاصة بتسويق منتجات الأسر المنتجة في المنازل، وأضافت إلى ذلك إنشاء مشروع حفر على الخشب حيث تم توفير المواد الخاصة بذلك، وستقوم قريباً بإعداد دورة خاصة بالحفر على الخشب للعاملات بالاتحاد، ثم دعت الخطيب كافة المؤسسات والجهات المسئولة في رفح بالتعاون والعمل معاً في مثل هذه المشاريع، كما تناشد المسئولين بالمساعدة ولو بجزء يسير من المواد الخام أو الدعم المادي لتنمكن من الوصول للهدف المنشود، ومن ثم بناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

التعليقات