ضابط في المخابرات الامريكية: الحرب الاهلية في العراق بدأت
غزة-دنيا الوطن
اعلن تشارلز كوغان العنصر السابق في وكالة الاستخبارات المركزية سي آي ايه, الباحث حاليا في هارفارد, امس في باريس ان الحرب الاهلية في العراق بدأت, مضيفا لا ارى كيف يمكن للولايات المتحدة الخروج من هذا المأزق.
وكان كوغان عميلا سابقا في الـ سي آي ايه في الهند والكونغو والسودان والمغرب والاردن ثم المسؤول عن مكتب الوكالة في باريس ورئيس قسم الشرق الاوسط-جنوب اسيا بين عامي 1979 و.1984 واعرب عن شعوره بالاحباط لانه من غير المعلوم كيف يمكن للولايات المتحدة ان تخرج من هذا المأزق, مضيفا لا اشعر بالتفاؤل.
وصرح لوكالة فرانس برس اذا انسحبنا الان ستزداد حدة الحرب الاهلية التي بدأت. واضاف حاليا لا يمكن للشيعة والاكراد معا احتواء التمرد السني. فالسنة مقاتلون وعسكريون وكان لديهم بيروقراطية وضباط وكميات كبيرة من الاسلحة. انهم اقوياء حتى وان كانوا لا يمثلون سوى 20% من السكان.
وتابع »من جهة اخرى الشيعة والاكراد غير مستعدين لأية تسوية. وخلال عامين قد يختلف الامر لكنني لست اكيدا«.
ومضى يقول لقد تدخلنا في العراق واطحنا بالبنية السياسية التي كانت قائمة منذ بداية العراق الحديث وابعدنا السنة الذين حكموا هذا البلد منذ تأسيسه. هل سيقبل السنة ذلك برحابة صدر? لا. اننا في قلب حرب اهلية نشأت نتيجة غزو العراق. كيف نخرج من هذا المأزق? لا ارى حلا.
وقال ان ادارة بوش مرغمة على اعادة قسم من القوات الامريكية قبل الانتخابات التشريعية الامريكية في 2006 والضغوط لاعادة قسم كبير من القوات بحلول هذا التاريخ بدأت وستستمر.
واعلن كوغان, الذي اورد على سبيل المثال الرئيس دوايت ايزنهاور الذي وعد خلال الحملة الانتخابية في 1952 بانهاء الحرب الكورية وفعل ذلك بعد ستة اشهر, انه علينا ربما انتظار الانتخابات الرئاسية في 2008 ليحذو مسؤول حذوه ويعد بالخروج من العراق.0
اعلن تشارلز كوغان العنصر السابق في وكالة الاستخبارات المركزية سي آي ايه, الباحث حاليا في هارفارد, امس في باريس ان الحرب الاهلية في العراق بدأت, مضيفا لا ارى كيف يمكن للولايات المتحدة الخروج من هذا المأزق.
وكان كوغان عميلا سابقا في الـ سي آي ايه في الهند والكونغو والسودان والمغرب والاردن ثم المسؤول عن مكتب الوكالة في باريس ورئيس قسم الشرق الاوسط-جنوب اسيا بين عامي 1979 و.1984 واعرب عن شعوره بالاحباط لانه من غير المعلوم كيف يمكن للولايات المتحدة ان تخرج من هذا المأزق, مضيفا لا اشعر بالتفاؤل.
وصرح لوكالة فرانس برس اذا انسحبنا الان ستزداد حدة الحرب الاهلية التي بدأت. واضاف حاليا لا يمكن للشيعة والاكراد معا احتواء التمرد السني. فالسنة مقاتلون وعسكريون وكان لديهم بيروقراطية وضباط وكميات كبيرة من الاسلحة. انهم اقوياء حتى وان كانوا لا يمثلون سوى 20% من السكان.
وتابع »من جهة اخرى الشيعة والاكراد غير مستعدين لأية تسوية. وخلال عامين قد يختلف الامر لكنني لست اكيدا«.
ومضى يقول لقد تدخلنا في العراق واطحنا بالبنية السياسية التي كانت قائمة منذ بداية العراق الحديث وابعدنا السنة الذين حكموا هذا البلد منذ تأسيسه. هل سيقبل السنة ذلك برحابة صدر? لا. اننا في قلب حرب اهلية نشأت نتيجة غزو العراق. كيف نخرج من هذا المأزق? لا ارى حلا.
وقال ان ادارة بوش مرغمة على اعادة قسم من القوات الامريكية قبل الانتخابات التشريعية الامريكية في 2006 والضغوط لاعادة قسم كبير من القوات بحلول هذا التاريخ بدأت وستستمر.
واعلن كوغان, الذي اورد على سبيل المثال الرئيس دوايت ايزنهاور الذي وعد خلال الحملة الانتخابية في 1952 بانهاء الحرب الكورية وفعل ذلك بعد ستة اشهر, انه علينا ربما انتظار الانتخابات الرئاسية في 2008 ليحذو مسؤول حذوه ويعد بالخروج من العراق.0

التعليقات