موفاز يصادق على قصف أهداف في جنوب لبنان وكتائب شهداء الاقصى تقصف سديروت
غزة-دنيا الوطن
اعلنت كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح مسؤوليتها عن اطلاق صاروخين من طراز اقصى 2 على منطقة سديروت الى الشمال الشرقي من قطاع غزة .
وافاد بيان الكتائب ان القصف جاء في اطار الرد على جرائم الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية وجنوب لبنان .
واضاف بيان الكتائب انه لن يكون هناك تحييدا لغزة عن الصراع في باقي الاراضي الفلسطينية .
ومن جهة اخرى قالت مصادر إسرائيلية أن وزير الأمن الإسرائيلي، صادق مساء اليوم، على سلسلة هجمات على أهداف في جنوب لبنان كرد على قصف حزب الله، على حد قول المصادر.
وبحسب المصادر ذاتها فإن الجيش الإسرائيلي لم ينفذ حتى الآن عمليات هجومية ضخمة واكتفى بالغارات الجوية فقط، في حين طلب من سكان "كريات شموني" الخروج من الملاجئ والعودة إلى الحياة اليومية.
وتطرق موفاز في حديثه إلى ما حدث في قرية الغجر حيث أشار إلى أنه تم إحباط عملية خطط لها بدقة منذ فترة لخطف جنود إسرائيليين.
وجاء أن موفاز طلب العمل على القناة السياسية ونقل تفاصيل ما حصل إلى الأمريكيين والمصريين والأوروبيين بهدف توجيه ضغط دولي على الحكومة اللبنانية، كما أوصى بأن يقوم وزير الخارجية بنقل شكوى إلى مجلس الأمن في الأمم المتحدة!
ومن جهته قال القائد العسكري لمنطقة الشمال، أودي آدم، أنه تم إحباط عملية إختطاف جنود، وأضاف أن حزب الله قد إستخدم كافة أنواع الأسلحة الموجودة بحوزته إبتداءاً من الصواريخ والقذائف المضادة للدبابات والراجمات والأسلحة الخفيفة والقناصة.
كما قام رئيس هيئة الأركان العامة للجيش، دان حالوتس، بعقد جلسة تقييم للوضع، وجاء أنه بالرغم من عدد المصابين الكبير فإن الجيش الإسرائيلي قد خلص إلى أن تم صد الهجمة وأن الخطة الأصلية لحزب الله -خطف الجنود- قد تم إحباطها، وأن الحديث هو عن وحدة مختارة من عناصر حزب الله التي تدربت جيداً لهذه المهمة وتسلحت بوسائل قتالية متطورة ومتنوعة.
كما أشارت المصادر الإسرائيلية إلى أن الجيش الإسرائيلي يدرس عدة إمكانيات على ضوء الأحداث وجرى الأخذ بعين الإعتبار أن يوم غد هو عيد الإستقلال ومن غير المستبعد أن تكون رغبة حزب الله هو التصعيد للوصول إلى مواجهة بين لبنان وإسرائيل، على حد قول المصادر!
كما جاء أنه تم توجيه رسالة حادة إلى سورية لمسؤوليتها غير المباشرة عن عمليات حزب الله، في حين وجه إصبع الإتهام أيضاً إلى لبنان، ووصف ما حدث بأنه "عملية حربية معادية من قبل لبنان ضد إسرائيل"!
أجرى وزير الأمن الإسرائيلي، شاؤل موفاز، جلسة تقييم للوضع في مكتبه مع كبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية، ووجه الأتهام لسورية وإيران بتصعيد الوضع على الحدود الشمالية!
وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق الجلسة، قال موفاز أن مصالح سورية وإيرانية تقف وراء الأحداث في الشمال، تهدف إلى تصعيد الوضع على الحدود الشمالية وتحويل الأضواء عن سورية التي تقع تحت ضغط دولي شديد، على حد قوله.
وقالت مصادر إسرائيلية أن قذائف مدفعية أطلقت من لبنان باتجاه القطاع الغربي من الحدود الشمالية وسقطت بالقرب من مستوطنة "شلومي".
وبحسب رئيس المجلس المحلي في شلومي، غابي نوعمان، قال أنه لم تصله أية معلومات تشير إلى سقوط قذائف داخل المستوطنة، وأن القذائف كانت موجهة باتجاه قاعدة عسكرية مجاورة.
وفي وقت سابق تلقى سكان القطاع الغربي من الحدود الشمالية أوامر بالنزول إلى الملاجئ، في حين أعلنت حالة الطوارئ في عدد من البلدات ورفعت حالة التأهب في مستشفى نهارية.
وكان قد طلب من سكان نهاريا الدخول إلى الملاجئ أو الغرف الآمنة، وذلك بواسطة دوريات تابعة للبلدية، طالبت جميع السكان في أعقاب التصعيد على الحدود الشمالية.
كما جاء أن الشرطة قد أغلقت عدة محاور طرق في منطقة الشمال، وخاصة باتجاه الشمال والشرق. وتقوم الشرطة بتسيير دوريات على طول شوارع الشمال وتطلب من السكان النزول إلى الملاجئ بموجب تعليمات الجيش.
اعلنت كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح مسؤوليتها عن اطلاق صاروخين من طراز اقصى 2 على منطقة سديروت الى الشمال الشرقي من قطاع غزة .
وافاد بيان الكتائب ان القصف جاء في اطار الرد على جرائم الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية وجنوب لبنان .
واضاف بيان الكتائب انه لن يكون هناك تحييدا لغزة عن الصراع في باقي الاراضي الفلسطينية .
ومن جهة اخرى قالت مصادر إسرائيلية أن وزير الأمن الإسرائيلي، صادق مساء اليوم، على سلسلة هجمات على أهداف في جنوب لبنان كرد على قصف حزب الله، على حد قول المصادر.
وبحسب المصادر ذاتها فإن الجيش الإسرائيلي لم ينفذ حتى الآن عمليات هجومية ضخمة واكتفى بالغارات الجوية فقط، في حين طلب من سكان "كريات شموني" الخروج من الملاجئ والعودة إلى الحياة اليومية.
وتطرق موفاز في حديثه إلى ما حدث في قرية الغجر حيث أشار إلى أنه تم إحباط عملية خطط لها بدقة منذ فترة لخطف جنود إسرائيليين.
وجاء أن موفاز طلب العمل على القناة السياسية ونقل تفاصيل ما حصل إلى الأمريكيين والمصريين والأوروبيين بهدف توجيه ضغط دولي على الحكومة اللبنانية، كما أوصى بأن يقوم وزير الخارجية بنقل شكوى إلى مجلس الأمن في الأمم المتحدة!
ومن جهته قال القائد العسكري لمنطقة الشمال، أودي آدم، أنه تم إحباط عملية إختطاف جنود، وأضاف أن حزب الله قد إستخدم كافة أنواع الأسلحة الموجودة بحوزته إبتداءاً من الصواريخ والقذائف المضادة للدبابات والراجمات والأسلحة الخفيفة والقناصة.
كما قام رئيس هيئة الأركان العامة للجيش، دان حالوتس، بعقد جلسة تقييم للوضع، وجاء أنه بالرغم من عدد المصابين الكبير فإن الجيش الإسرائيلي قد خلص إلى أن تم صد الهجمة وأن الخطة الأصلية لحزب الله -خطف الجنود- قد تم إحباطها، وأن الحديث هو عن وحدة مختارة من عناصر حزب الله التي تدربت جيداً لهذه المهمة وتسلحت بوسائل قتالية متطورة ومتنوعة.
كما أشارت المصادر الإسرائيلية إلى أن الجيش الإسرائيلي يدرس عدة إمكانيات على ضوء الأحداث وجرى الأخذ بعين الإعتبار أن يوم غد هو عيد الإستقلال ومن غير المستبعد أن تكون رغبة حزب الله هو التصعيد للوصول إلى مواجهة بين لبنان وإسرائيل، على حد قول المصادر!
كما جاء أنه تم توجيه رسالة حادة إلى سورية لمسؤوليتها غير المباشرة عن عمليات حزب الله، في حين وجه إصبع الإتهام أيضاً إلى لبنان، ووصف ما حدث بأنه "عملية حربية معادية من قبل لبنان ضد إسرائيل"!
أجرى وزير الأمن الإسرائيلي، شاؤل موفاز، جلسة تقييم للوضع في مكتبه مع كبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية، ووجه الأتهام لسورية وإيران بتصعيد الوضع على الحدود الشمالية!
وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق الجلسة، قال موفاز أن مصالح سورية وإيرانية تقف وراء الأحداث في الشمال، تهدف إلى تصعيد الوضع على الحدود الشمالية وتحويل الأضواء عن سورية التي تقع تحت ضغط دولي شديد، على حد قوله.
وقالت مصادر إسرائيلية أن قذائف مدفعية أطلقت من لبنان باتجاه القطاع الغربي من الحدود الشمالية وسقطت بالقرب من مستوطنة "شلومي".
وبحسب رئيس المجلس المحلي في شلومي، غابي نوعمان، قال أنه لم تصله أية معلومات تشير إلى سقوط قذائف داخل المستوطنة، وأن القذائف كانت موجهة باتجاه قاعدة عسكرية مجاورة.
وفي وقت سابق تلقى سكان القطاع الغربي من الحدود الشمالية أوامر بالنزول إلى الملاجئ، في حين أعلنت حالة الطوارئ في عدد من البلدات ورفعت حالة التأهب في مستشفى نهارية.
وكان قد طلب من سكان نهاريا الدخول إلى الملاجئ أو الغرف الآمنة، وذلك بواسطة دوريات تابعة للبلدية، طالبت جميع السكان في أعقاب التصعيد على الحدود الشمالية.
كما جاء أن الشرطة قد أغلقت عدة محاور طرق في منطقة الشمال، وخاصة باتجاه الشمال والشرق. وتقوم الشرطة بتسيير دوريات على طول شوارع الشمال وتطلب من السكان النزول إلى الملاجئ بموجب تعليمات الجيش.

التعليقات