مصادر اسرائيلية: مقتل خمسة من مقاتلي حزب الله في قرية الغجر وإصابة 11 جندياً إسرائيلياً بجروح

غزة-دنيا الوطن

أجرى وزير الأمن الإسرائيلي، شاؤل موفاز، جلسة تقييم للوضع في مكتبه مع كبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية، ووجه الأتهام لسورية وإيران بتصعيد الوضع على الحدود الشمالية!

وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق الجلسة، قال موفاز أن مصالح سورية وإيرانية تقف وراء الأحداث في الشمال، تهدف إلى تصعيد الوضع على الحدود الشمالية وتحويل الأضواء عن سورية التي تقع تحت ضغط دولي شديد، على حد قوله.


وقالت مصادر إسرائيلية أن قذائف مدفعية أطلقت من لبنان باتجاه القطاع الغربي من الحدود الشمالية وسقطت بالقرب من مستوطنة "شلومي".

وبحسب رئيس المجلس المحلي في شلومي، غابي نوعمان، قال أنه لم تصله أية معلومات تشير إلى سقوط قذائف داخل المستوطنة، وأن القذائف كانت موجهة باتجاه قاعدة عسكرية مجاورة.

وفي وقت سابق تلقى سكان القطاع الغربي من الحدود الشمالية أوامر بالنزول إلى الملاجئ، في حين أعلنت حالة الطوارئ في عدد من البلدات ورفعت حالة التأهب في مستشفى نهارية.

وكان قد طلب من سكان نهاريا الدخول إلى الملاجئ أو الغرف الآمنة، وذلك بواسطة دوريات تابعة للبلدية، طالبت جميع السكان في أعقاب التصعيد على الحدود الشمالية.

كما جاء أن الشرطة قد أغلقت عدة محاور طرق في منطقة الشمال، وخاصة باتجاه الشمال والشرق. وتقوم الشرطة بتسيير دوريات على طول شوارع الشمال وتطلب من السكان النزول إلى الملاجئ بموجب تعليمات الجيش.



وكانت قد قالت مصادر إسرائيلية أن أربعة مقاتلين من حزب الله قتلوا في تبادل إطلاق النار بالقرب من قاعدة للجيش الإسرائيلي الواقعة بين جزئي قرية الغجر على الحدود الشمالية.

وزعمت المصادر أن مقاتلي حزب الله الاربعة كانوا في طريقهم إلى داخل إسرائيل حين وقع الإشتباك.

من جهة اخرى قالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان قصف حزب الله كان غطاء لمحاولة لتنفيذ عملية خطف جنود او مواطنين اسرائيليين.

وقالت القناة الاولى للتلفزيون الاسرائيلي ان الجيش الاسرائيلي احبط عملية خطف جنود اسرائيليين اليوم عندما قام عدد من عناصر حزب الله بمحاولة الدخول الى اسرائيل عبر قرية الغجر.

كما أشارت التقارير الإسرائيلية إلى وقوع عدد من الإصابات في صفوف الإسرائيليين تم نقلهم إلى مستشفى رامبام في حيفا، في حين طلب من سكان مطولا (المطلة سابقا) والمستوطنات المجاورة النزول إلى الملاجئ.

وفي نبأ لاحق أفادت المصادر الإسرائيلية أن 11 جندياً إسرائيلياً قد أصيبوا بجروح على الحدود الشمالية، وصفت حالة إثنين منهم بأنها خطيرة، وتم نقلهم إلى مستشفى رامبام في حيفا.

وبحسب المصادر ذاتها فقد قتل مقاتل آخر من حزب الله في تبادل إطلاق النار بالقرب من أحد مواقع جيش الإحتلال في مزارع شبعا المحتلة.

وكانت قد قالت مصادر إسرائيلية أن حزب الله أطلق عدة قذائف باتجاه مزارع شبعا المحتلة، في حين قام جيش الإحتلال الإسرائيلي بإطلاق النار على مواقع لحزب الله.

وفي السياق ذاته قال موقع "يديعوت أحرونوت" الألكتروني" أنه تم إطلاق صواريخ كاتيوشا باتجاه المستوطنات على الحدود الشمالية، وسقط بعضها إلى الجنوب من مزارع شبعا. وبحسب المصادر فقد سقطت إحدى القذائف في كيبوتس "شنير".

كما اشارت المصادر إلى إصابة أحد الجنود بشظايا، في حين وقعت خسائر مادية في محددة في كيبوتس "معيان باروخ".

وبحسب المصادر أيضاً فإن طائرات الإحتلال ومدفعيته باشرت بقصف مواقع لحزب الله يشتبه بأنها كانت مصادر إطلاق القذائف وصواريخ الكاتيوشا.

كما جاء ان حزب الله عمل في عدة مواقع في الوقت نفسه، فقد أطلق القذائف الصاروخية على مواقع لجيش الإحتلال في مزارع شبعا، في حين تسللت مجموعة من مقاتلي حزب الله إلى قرية الغجر وأطلقت النار على موقع للجيش فيها، في حين أطلق الرصاص باتجاه مزارعين عملوا في الحقول بالقرب من "مطولا".

ونقلت "هآرتس" عن مصادر أمنية إسرائيلية تصريحاً يوم أمس، أنه وصلتها معلومات في الأيام الأخيرة تتعلق بنشاط غير عادي لحزب الله على طول الحدود الشمالية، خاصة في منطقة مزارع شبعا المحتلة.

إلى ذلك أشارت المصادر إلى مخاوف لدى جيش الإحتلال الإسرائيلي من إحتمال تخطيط حزب الله لعملية، في حين كانت قد أعلنت قيادة الشمال في الجيش الإسرائيلي عن حالة تأهب منذ أسبوعين على خلفية مخاوف مماثلة.

وأشارت المصادر إلى أن رئيس هيئة الأركان العامة للجيش، دان حالوتس، كان قد شن هجوماً حاداً على سورية، يوم أمس، على خلفية ما زعم أنه "تجدد الإنذارات حول محاولات حزب الله تصعيد الوضع على الحدود الشمالية"!

وكان حالوتس، في حديثه في جامعة تل أبيب، قد قال أن "قيادة منظمات الإرهاب الفلسطينية موجودة في دمشق، وأن إدعاءات السوريين بأنها غير فاعلة ليست صحيحة". وأضاف أن "مقرات القيادة في دمشق تستخدم لتوجيه التعليمات والتمويل للناشطين الفلسطينيين في المناطق".

كما وجه حالوتس الإتهامات لسورية بأنها "تساند الإرهاب في العراق وفي الوقت نفسه توجه إرهاب حزب الله باتجاه إسرائيل"، على حد قوله!

كما أشارت المصادر إلى أن حالوتس كان قد شارك في المشاورات التي جرت مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، أرئيل شارون، ومع وزير الأمن، شاؤل موفاز، وجرى تقييم الوضع على الحدود الشمالية، إلا أنه كما يبدو لم يتم إتخاذ قرارات عملياتية.



مواجهات عنيفة وسقوط أكثر من 150 قذيفة

ومن جهتها قالت "رويترز" أن القوات الاسرائيلية قتلت اربعة من مقاتلي حزب الله يوم الاثنين خلال تبادل لإطلاق النار وقع قرب الحدود مع لبنان.

كما جاء ان اسرائيليا قتل ايضا خلال الاشتباك فيما لم يرد أي تأكيد فوري من جانب الجيش الاسرائيلي.

ونقلت الوكالة عن شهود عيان ومصادر الاسعاف الاسرائيلي ان حزب الله اللبناني هاجم اليوم الاثنين مواقع عسكرية اسرائيلية قرب الحدود اللبنانية الاسرائيلية الامر الذي أسفر عن مقتل شخص واصابة ثلاثة وأدى الى مواجهات عنيفة.

وقال مراسل لرويترز انه شاهد موقعا اسرائيليا يحترق في المنطقة بعد هجمات لحزب الله بصواريخ الكاتيوشا والقذائف الصاروخية والاسلحة الرشاشة.

وشوهد عشرات من مقاتلي حزب الله في مجموعة قرى ومدن قرب الحدود خلال الاشتباكات. وعلى الفور بدأت منصات الصواريخ تطلق صواريخ الكاتيوشا على مواقع اسرائيلية.

وقال شهود عيان ان غارات اسرائيلية استهدفت مواقع على الجانب اللبناني من الحدود.

وقالت مصادر حزب الله ان ثلاث اليات شوهدت تحترق في موقع العباسية قرب الحدود.

وقال تلفزيون المنار ان مواجهات عنيفة جرت بين رجال المقاومة والقوات الاسرائيلية في مناطق حدودية.

واضاف ان القصف الاسرائيلي استهدف اراضي لبنانية محاذية لبلدة الغجر الحدودية.

وقالت مصادر حزب الله وشهود عيان ان القوات الاسرائيلية اطلقت النار ايضا باتجاه بلدة كفركلا الحدودية.

واحصى الشهود سقوط اكثر من 150 قذيفة في مناطق حدودية عدة.

التعليقات