بيان صادر عن حزب المجتمع العراقي الحر حول مؤتمر القاهرة
بيان حول مؤتمر القاهرة
( قل يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا و بينكم , أن لا نعبد الا الله و لا نشرك به شيئا و لا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله , فأن تولوا فقولوا أشهدوا الله بأننا مسلمون )
على ضوء الاخبار الواردة الينا من القاهرة و نتائج ما يسمى بمؤتمر المصالحة أو الوفاق أو .. تم عقد أجتماع للهيئة العليا السياسية لمراقبة مصلحة الشعب العراقي في الحزب. و قيادة التجمع الوطني المعارض للأحتلال و الحروب و صدر التوضيح التالي :
1- نود أن نبين للعالم و للشعب العراقي رأينا بخصوص مؤتمر القاهرة و بدون تشنج و من خلال أتباع أسلوب علمي في التقييم يسلك منهج الموضوعية و النزاهة و الحياد , أن هذا المؤتمر كان مصمم بصورة جيدة لخدمة الحكومة الحالية للأغراض الدعائية ولكي يعطي الصورة التي تلبي مطالب وأجندة الجانب الامريكي في بلاده , هذا الجانب الذي مارس ضغوط كبيرة على الحكومة الحالية مع أحترامنا لها , التي تريد الاستحواذ و الانفراد بالكرسي و أعادة الذاكرة الى النظام الفردي السابق , هذا الكرسي الواقع تحت ذل الاحتلال البغيظ والذي لم يفكر يوما به الشرفاء من هذا الوطن بل ان حتى الذين دخل في العملية الانتخابية الجديدة من رجال الدين الوطنيين يجاهرون علنا بانهم لا يدخلون الانتخابات تحت ظل الاحتلال و لكن يتركون الامر الى ممثليهم لكي يقرروا الدخول والمشاركة في العملية السياسية , أذن لو كانت العملية السياسية كاملة الشرعية لبادر رجال الدين الافاضل بالجهرعلنا في الدخول فيها و خير مثال موقف السيد القائد مقتدى الصدر الذي نقدره و نحترمه , ونحن سائرون من قبل و للوقت الحاضر على منهج ابيه (قدس) و هذا أمر شخصي بنا أتخذناه من سنين و لا نحتاج موافقة عليه من أحد و يشهد لنا شارع الفلاح في مدينة الثورة سابقا الصدر حاليا عندما ناضلنا ضد وزير الداخلية المشهور بالظلم (سمير الشيخلي) , بيت القصيد أن الظلم واحد سواء كان سابقا أو حاليا وأن الحكومة الحالية (جماعة مؤتمر لندن ) هي على خطأ و أن كل تتخذه لم يلمس الشعب منه بأنه يدل على أستقلالية في القرار بل يأتي كنتيجة و رد فعل على أمر صادر من الجانب الامريكي و كل زيارة مكوكية يقوم بها القادة المسؤلين الامريكان الى العراق , يصدر بعدها تحرك سياسي من قبل الحكومة الحالية و كأنها لا تملك الصلاحية بالمبادرة السياسية و الاستقلالية الوطنية الذاتية في صنع القرار .
2- بغض النظر عن شرعية أو عدم شرعية أي حكومة تحت سيادة منقوصة نقول أن الزمن لا يعتبر سبب وجيه لكي تنسى الشعوب الاضرار في البنى التحتية و البشرية التي ألحقت بها و لا تنسى الفعل العدائي الذي تم ضدها و مازال يتم على أرض الواقع من قبل التواجد الاجنبي في العراق , و من قبل التدخل الدموي لدول الجوار و الارهاب المختلق لتشويه سمعة رد الفعل الوطني الفطري المقاوم , نقول و التي كلها لم تحدث لولا حصول الاحتلال للعراق , لذا و على هذا الاساس لا يملك الشرعية أشخاص على عدد أصابع اليد ركبوا موجة ما يسمى بالحكم الوطني الجديد يقابلهم في الجانب الاخر من خول نفسه أن يمثل ما يسمى بالمقاومة , لان حياة و ممتلكات الشعوب لا يمكن السكوت عليها و لفلفتها نتيجة مجرد تحقيق حلم بعض الناس في زيارة مصر و تبادل وجبات الغذاء و بعدها بيوم و ليلة و قدرة قادر تصبح الامور كما يقال صافي يا لبن و خضرة و ربيع , أن هذا برأينا غير صحيح و ليس أكثر من هبة ريح أعلامية تخدم مصالح أنتخابية و الدليل على ذلك و كأن المؤتمر هي أيفاد جماعي للحكومة الحالية للراحة في مصايف مصر .
3- أن هذا المؤتمر و كما لمسناه لمس اليد قد تم تصميمه بصورة رئيسية بين عمرو و بين الحكومة الحالية ليس لعمل شيء و الحصول على نتائج بل أن المهم هو أنعقاده و أخراجه على المستوى الاعلامي كسابقه المقبور( شرم الشيخ) الذي قلنا في وقتها أن قراراته لا تتعدى مساحة القاعة التي عقد فيها , و هو برأينا حركة سياسية تشابه تصرف الطير الشهير النعامة , أنه هروب نحو الخيال المصطنع و الفضاء المعلوماتي (سايبر سبيس) و الذي لا يرى الواقع و ما يدور على الارض , الا في حالة أطفاء الكومبيوتر و أنتهاء اللعبة . كان الاولى بهم كحكومة أن يقوموا بالرأفة بشعبهم و أشباعه و توفير لقمة العيش له وحمايته من ذئاب الليل المتوحشة من أن تنهش أجسام أهلنا في العراق و أن يوفروا الامن لشعبنا بدلا من جعل العراق ساحة مفتوحة للأرهاب و لمن هب و دب و خير دليل على ذلك عندما قمنا نحن كقوى شعبية و دينية بحفظ الامن و النظام في الشهر الاول من أحتلال العراق , و لم يقتل شخص واحد , بينما هم حكومة و مجلس وطني و دستور و علم , أن الذي لمسناه هو أن يدعوا رئيس الجمهورية الخائفين بالقدوم الى أقليم كردستان لكي يحميهم من القتل , اليس هذا شر البلية ؟؟ بارك الله فيه
4- أننا نعلن موقفنا من هذا المؤتمر و مقرراته التي نعتبرها كلها غير واقعية و لا تعنينا و نحن نقول هل أن من يسلك طريق المقاومة الوطنية الشريفة , يريد أن يعترف به الاخرون ؟؟ , أنه لأمر عجيب , كون المقاومة أو رد الفعل الفطري هو الانتفاض ضد كل ما يلحق الاذى بالعزة و الاباء و الشرف العراقي و الاسلامي , و أن من يقدر الامور و يزكي الانفس فقط هو الله اي أن الله عز و جل هو من يفصل بين الجميع , و أن أي جهة تسعى لمثل هذه الامور ما هي الا جهات نفعية كاذبة تستغل عدم ظهور الناس الشرفاء المقاومين و بالتالي تلبس اللباس الفلاني او الفلاني, بل بدقة أكبر هو ليس النضال من أجل الشعب العراقي بل اللهث وراء الحصول على نسبة مئوية للدخول في السلطة وفق مبدأ ( الذي يأكل وحده يغص ) . أن المشكلة هي جدا كبيرة و أكبر من البكاء على أطلال النظام السابق أو الركض وراء كرسي حقير في ظل الاحتلال . أنها و وفق المبدأ الانساني المجرد في الربح و الخسارة : أن بلد أمن مستقر كانت فيه الناس تمارس أعمالها و تجارتها و صناعتها الخ فوجؤا بتغيير مفاجيء بالقوة لنظام حياتهم الاجتماعية و التجارية و ممتلكاتهم و الاهم من ذلك القضاءعلى الامن الاجتماعي لحياتهم و كل هذا جرى بدون طلب خطي منهم , اليس هذا يعتبر جريمة يستحق عليها أن يتم محاسبة مرتكبيها كلهم ضمن محكمة الشعب بالاضافة الى جماعة النظام السابق , نقول قولنا هذا لأنهم حشروا شعب كامل و أستغلوه و تاجروا به و بقضاياه كونهم لديهم مشاكل و خلافات في الصراع على الكرسي الحقير مع صدام و نظامه في الوقت الذين كان المفروض منهم أبعاد الشعب العراقي عن عراكهم و أختلافهم مع هذا النظام و ليس جلب ويلات و كوارث أضافية لما نعانيه من الذين قبلهم لذا فأن من يريد التفاوض مع المقاومة نقول له أن المقاومة هي كل شخص شعر بالالم لما جرى و لكن في قلبه و كأضعف الايمان و هي الثلاثة ملايين عائلة التي شردتموها الى دول الجوار الى الحد الذي وصلت بناتهم خريجات الجامعات يعملن بوظائف حقيرة تدمي القلوب و أن المقاومة ليست مهنة للمتاجرة بل سلوك فطري و مبادئء و رد فعل في سبيل البقاء جعله الله في قلوب الناس حتى يدخل ضمن مفاهيمها عدم الجلوس مع شخص انتهك عرضك و سفك دمك بغير وجه حق ,هل نسينا مفاهيم العائلة و العشيرة و الدية و الفصل و الثأر بكل هذه السهولة و هل نزل أمر من الله بذلك
5- أننا نقولها بكل وضوح بأنه ليس لدينا أي أعتراض على أي شخص عراقي وطني يحكم العراق سواء كان من عراقي الداخل أو الخارج , سواء جاء عن طريق الانتخابات المزورة او الغير مزورة سواء جاء عن طريق الشورى و التعيين و التقية و هي كلها أمور لا تعنينا و غير واقعة ضمن مجال رؤيتنا للحياة , و لا يوجد لدينا أي هم للحصول على أي منصب مهما كان , بل أن همنا الوحيد و كشعور وطن عراقي هو : لماذا تم أحتلال بلدنا و لماذا دمرتموه ولماذا يقتل أهلنا يوميا ولماذا تنهب أموال العراق يوميا ولماذا تتم تصفية النخبة العراقية من أطباء و مثقفين و تجار وأساتذة جامعات و ظباط و لماذا و لماذا و لماذا و هل خولكم الله بذلك
6- أن مشكلتنا كشعب ليست معكم بل مع دول الاحتلال و نريدكم ان تتهنون في دولتكم و بالخير عليكم و لكن شعبنا لا يهمه شيء من أعترافكم بوجود مقاومة و لا بجدولة و لا بمؤتمر قادم و لا بعملية سياسية و هي غير كافية و لا تعنينا بشيء أنها كلها تخصكم و تخص من يتفاوض معكم لكي يحصل على فتات سياسية أو كرسي صغير يجاور كرسيكم الكبير الزائل و لا يبقى الا وجه الله العلي القدير و نحن من البداية و (وفق مبدأ ان الغاية لا تبرر الوسيلة) قلناها بصوت واضح في ساحة الفردوس الشهر الخامس من عام 2003 ( نحن غير راضين عليكم ) و هو رأينا و رأي الجماهير و الشريحة من البسطاء و المغلوب على امرهم , نقوله بكل وضوح أن المخلصين من العراقيين الصامتين و اللذين لا ناقة لهم و لا جمل في مشاكلكم مع الهدام لا يؤمنون بشيء من هذا الخداع بل أن الحل واضح و سهل و يضع حد لكل الاعمال الغير طبيعية و يوفر حالة الاستقرار الدائم للعراق و كذلك لكم و يديم حكمك و تجربتكم الديمقراطية الجديدة التي سوف تطور حياتنا و كاننا كنا نعيش متخلفين في كهوف لا نفقه من الثقافة الانسانية و الدين الالامي الحنيف شيء ؟؟ نقول ان الحل الوحيد هو ان يجلس الشرفاء و الوطنيين من العراقيين مع الجانب الامريكي الذي هو المسؤول وفق القوانين الدولية عن كل ما جرى في العراق , نقول ان يجلسوا في خيمة صفوان الشهيرة لكي يستمعوا الى ما يريد الشرفاء من العراقيين الصامتين الذين سوف يحضرون تلقائيا و بدون تدخلكم كما فعلتم بصفتكم كجهاز أنتقاء(filter) يحدد من هي الاسماء و نطلب منكم التفرغ لخدمة الشعب (الذي يدفع لأقل عنوان منكم ما لا يقل عن العشرة ملايين دينار شهريا و من دمائه و جعلتم كل وزارة ملك طابو لحزب معين) و حمايته و توفير الامن و الغذاء له ولكي يعرفكم شعبنا المغلوب على أمره و يتقبلكم بكل رحابة صدر أن المشكلة هي ليست معكم بل مع من أحتل بلدنا بدون وجه حق ضاربا بعرض الحائط كل المواثيق و الاعراف الدولية للأمم المتحدة و مبادي جورج واشنطن و المفاهيم التي قامت عليها الانسانية .
7- أن ما تقرر و صدر من مؤتمر القاهرة و مع تقديرنا لكل من كان فيه لا يخصنا ولا نعترف به و هذا حق موجود نستخدمه وفقا الى العهود و المواد و القوانين الخاصة بلائحة حقوق الانسان و كذلك الامم المتحدة و كافة اللوائح و الاعلانات لجنيف و لاهاي و مؤتمرات عدم الانحياز, التي تنظم ذلك و بالاضافة الى الدستور العراقي الذي تم أقراره أخيرا من احترام لحقوق و أراء الناس في حرية التعبير لذا فان الحل الوحيد الذي لا نقبل غيره , هو أن يجلس المحتل في (خيمة صفوان) مع ممثلي الطبقة الصامتة أذا أردتم حل ناجعا لكل شيء من القضية العراقية و لكل حادث حديث و من الله التوفيق .
بسم الله الرحمن الرحيم
( ليكفر الله عنهم سوء الذي عملوا و يجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون , اليس الله بكاف عبده , و يخوفونك بالذين من دونه , و من يضلل الله فما له من هاد و من يضلل الله فما له من مضل , اليس الله بعزيز ذو أنتقام ) صدق الله العظيم
اللهم أنا قد بلغنا ما كلفنا به , اللهم فأشهد علينا و أننا بهذه الرسالة لا نمثل أي جهة و لا نريد أن نكون بديلا عن أي جهة بل نحن عن انفسنا و عن من يناصرنا و أنتمى الى المراجع السياسية التي نحن في الوقت الحاضر نتشرف برئاستها و أمرونا أن نتكلم بأسمهم .
عبد المحسن شلش السراي آل بكر بن وائل آل عدنان عليه السلام
الامين العام لحزب المجتمع العراقي الحر
( قل يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا و بينكم , أن لا نعبد الا الله و لا نشرك به شيئا و لا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله , فأن تولوا فقولوا أشهدوا الله بأننا مسلمون )
على ضوء الاخبار الواردة الينا من القاهرة و نتائج ما يسمى بمؤتمر المصالحة أو الوفاق أو .. تم عقد أجتماع للهيئة العليا السياسية لمراقبة مصلحة الشعب العراقي في الحزب. و قيادة التجمع الوطني المعارض للأحتلال و الحروب و صدر التوضيح التالي :
1- نود أن نبين للعالم و للشعب العراقي رأينا بخصوص مؤتمر القاهرة و بدون تشنج و من خلال أتباع أسلوب علمي في التقييم يسلك منهج الموضوعية و النزاهة و الحياد , أن هذا المؤتمر كان مصمم بصورة جيدة لخدمة الحكومة الحالية للأغراض الدعائية ولكي يعطي الصورة التي تلبي مطالب وأجندة الجانب الامريكي في بلاده , هذا الجانب الذي مارس ضغوط كبيرة على الحكومة الحالية مع أحترامنا لها , التي تريد الاستحواذ و الانفراد بالكرسي و أعادة الذاكرة الى النظام الفردي السابق , هذا الكرسي الواقع تحت ذل الاحتلال البغيظ والذي لم يفكر يوما به الشرفاء من هذا الوطن بل ان حتى الذين دخل في العملية الانتخابية الجديدة من رجال الدين الوطنيين يجاهرون علنا بانهم لا يدخلون الانتخابات تحت ظل الاحتلال و لكن يتركون الامر الى ممثليهم لكي يقرروا الدخول والمشاركة في العملية السياسية , أذن لو كانت العملية السياسية كاملة الشرعية لبادر رجال الدين الافاضل بالجهرعلنا في الدخول فيها و خير مثال موقف السيد القائد مقتدى الصدر الذي نقدره و نحترمه , ونحن سائرون من قبل و للوقت الحاضر على منهج ابيه (قدس) و هذا أمر شخصي بنا أتخذناه من سنين و لا نحتاج موافقة عليه من أحد و يشهد لنا شارع الفلاح في مدينة الثورة سابقا الصدر حاليا عندما ناضلنا ضد وزير الداخلية المشهور بالظلم (سمير الشيخلي) , بيت القصيد أن الظلم واحد سواء كان سابقا أو حاليا وأن الحكومة الحالية (جماعة مؤتمر لندن ) هي على خطأ و أن كل تتخذه لم يلمس الشعب منه بأنه يدل على أستقلالية في القرار بل يأتي كنتيجة و رد فعل على أمر صادر من الجانب الامريكي و كل زيارة مكوكية يقوم بها القادة المسؤلين الامريكان الى العراق , يصدر بعدها تحرك سياسي من قبل الحكومة الحالية و كأنها لا تملك الصلاحية بالمبادرة السياسية و الاستقلالية الوطنية الذاتية في صنع القرار .
2- بغض النظر عن شرعية أو عدم شرعية أي حكومة تحت سيادة منقوصة نقول أن الزمن لا يعتبر سبب وجيه لكي تنسى الشعوب الاضرار في البنى التحتية و البشرية التي ألحقت بها و لا تنسى الفعل العدائي الذي تم ضدها و مازال يتم على أرض الواقع من قبل التواجد الاجنبي في العراق , و من قبل التدخل الدموي لدول الجوار و الارهاب المختلق لتشويه سمعة رد الفعل الوطني الفطري المقاوم , نقول و التي كلها لم تحدث لولا حصول الاحتلال للعراق , لذا و على هذا الاساس لا يملك الشرعية أشخاص على عدد أصابع اليد ركبوا موجة ما يسمى بالحكم الوطني الجديد يقابلهم في الجانب الاخر من خول نفسه أن يمثل ما يسمى بالمقاومة , لان حياة و ممتلكات الشعوب لا يمكن السكوت عليها و لفلفتها نتيجة مجرد تحقيق حلم بعض الناس في زيارة مصر و تبادل وجبات الغذاء و بعدها بيوم و ليلة و قدرة قادر تصبح الامور كما يقال صافي يا لبن و خضرة و ربيع , أن هذا برأينا غير صحيح و ليس أكثر من هبة ريح أعلامية تخدم مصالح أنتخابية و الدليل على ذلك و كأن المؤتمر هي أيفاد جماعي للحكومة الحالية للراحة في مصايف مصر .
3- أن هذا المؤتمر و كما لمسناه لمس اليد قد تم تصميمه بصورة رئيسية بين عمرو و بين الحكومة الحالية ليس لعمل شيء و الحصول على نتائج بل أن المهم هو أنعقاده و أخراجه على المستوى الاعلامي كسابقه المقبور( شرم الشيخ) الذي قلنا في وقتها أن قراراته لا تتعدى مساحة القاعة التي عقد فيها , و هو برأينا حركة سياسية تشابه تصرف الطير الشهير النعامة , أنه هروب نحو الخيال المصطنع و الفضاء المعلوماتي (سايبر سبيس) و الذي لا يرى الواقع و ما يدور على الارض , الا في حالة أطفاء الكومبيوتر و أنتهاء اللعبة . كان الاولى بهم كحكومة أن يقوموا بالرأفة بشعبهم و أشباعه و توفير لقمة العيش له وحمايته من ذئاب الليل المتوحشة من أن تنهش أجسام أهلنا في العراق و أن يوفروا الامن لشعبنا بدلا من جعل العراق ساحة مفتوحة للأرهاب و لمن هب و دب و خير دليل على ذلك عندما قمنا نحن كقوى شعبية و دينية بحفظ الامن و النظام في الشهر الاول من أحتلال العراق , و لم يقتل شخص واحد , بينما هم حكومة و مجلس وطني و دستور و علم , أن الذي لمسناه هو أن يدعوا رئيس الجمهورية الخائفين بالقدوم الى أقليم كردستان لكي يحميهم من القتل , اليس هذا شر البلية ؟؟ بارك الله فيه
4- أننا نعلن موقفنا من هذا المؤتمر و مقرراته التي نعتبرها كلها غير واقعية و لا تعنينا و نحن نقول هل أن من يسلك طريق المقاومة الوطنية الشريفة , يريد أن يعترف به الاخرون ؟؟ , أنه لأمر عجيب , كون المقاومة أو رد الفعل الفطري هو الانتفاض ضد كل ما يلحق الاذى بالعزة و الاباء و الشرف العراقي و الاسلامي , و أن من يقدر الامور و يزكي الانفس فقط هو الله اي أن الله عز و جل هو من يفصل بين الجميع , و أن أي جهة تسعى لمثل هذه الامور ما هي الا جهات نفعية كاذبة تستغل عدم ظهور الناس الشرفاء المقاومين و بالتالي تلبس اللباس الفلاني او الفلاني, بل بدقة أكبر هو ليس النضال من أجل الشعب العراقي بل اللهث وراء الحصول على نسبة مئوية للدخول في السلطة وفق مبدأ ( الذي يأكل وحده يغص ) . أن المشكلة هي جدا كبيرة و أكبر من البكاء على أطلال النظام السابق أو الركض وراء كرسي حقير في ظل الاحتلال . أنها و وفق المبدأ الانساني المجرد في الربح و الخسارة : أن بلد أمن مستقر كانت فيه الناس تمارس أعمالها و تجارتها و صناعتها الخ فوجؤا بتغيير مفاجيء بالقوة لنظام حياتهم الاجتماعية و التجارية و ممتلكاتهم و الاهم من ذلك القضاءعلى الامن الاجتماعي لحياتهم و كل هذا جرى بدون طلب خطي منهم , اليس هذا يعتبر جريمة يستحق عليها أن يتم محاسبة مرتكبيها كلهم ضمن محكمة الشعب بالاضافة الى جماعة النظام السابق , نقول قولنا هذا لأنهم حشروا شعب كامل و أستغلوه و تاجروا به و بقضاياه كونهم لديهم مشاكل و خلافات في الصراع على الكرسي الحقير مع صدام و نظامه في الوقت الذين كان المفروض منهم أبعاد الشعب العراقي عن عراكهم و أختلافهم مع هذا النظام و ليس جلب ويلات و كوارث أضافية لما نعانيه من الذين قبلهم لذا فأن من يريد التفاوض مع المقاومة نقول له أن المقاومة هي كل شخص شعر بالالم لما جرى و لكن في قلبه و كأضعف الايمان و هي الثلاثة ملايين عائلة التي شردتموها الى دول الجوار الى الحد الذي وصلت بناتهم خريجات الجامعات يعملن بوظائف حقيرة تدمي القلوب و أن المقاومة ليست مهنة للمتاجرة بل سلوك فطري و مبادئء و رد فعل في سبيل البقاء جعله الله في قلوب الناس حتى يدخل ضمن مفاهيمها عدم الجلوس مع شخص انتهك عرضك و سفك دمك بغير وجه حق ,هل نسينا مفاهيم العائلة و العشيرة و الدية و الفصل و الثأر بكل هذه السهولة و هل نزل أمر من الله بذلك
5- أننا نقولها بكل وضوح بأنه ليس لدينا أي أعتراض على أي شخص عراقي وطني يحكم العراق سواء كان من عراقي الداخل أو الخارج , سواء جاء عن طريق الانتخابات المزورة او الغير مزورة سواء جاء عن طريق الشورى و التعيين و التقية و هي كلها أمور لا تعنينا و غير واقعة ضمن مجال رؤيتنا للحياة , و لا يوجد لدينا أي هم للحصول على أي منصب مهما كان , بل أن همنا الوحيد و كشعور وطن عراقي هو : لماذا تم أحتلال بلدنا و لماذا دمرتموه ولماذا يقتل أهلنا يوميا ولماذا تنهب أموال العراق يوميا ولماذا تتم تصفية النخبة العراقية من أطباء و مثقفين و تجار وأساتذة جامعات و ظباط و لماذا و لماذا و لماذا و هل خولكم الله بذلك
6- أن مشكلتنا كشعب ليست معكم بل مع دول الاحتلال و نريدكم ان تتهنون في دولتكم و بالخير عليكم و لكن شعبنا لا يهمه شيء من أعترافكم بوجود مقاومة و لا بجدولة و لا بمؤتمر قادم و لا بعملية سياسية و هي غير كافية و لا تعنينا بشيء أنها كلها تخصكم و تخص من يتفاوض معكم لكي يحصل على فتات سياسية أو كرسي صغير يجاور كرسيكم الكبير الزائل و لا يبقى الا وجه الله العلي القدير و نحن من البداية و (وفق مبدأ ان الغاية لا تبرر الوسيلة) قلناها بصوت واضح في ساحة الفردوس الشهر الخامس من عام 2003 ( نحن غير راضين عليكم ) و هو رأينا و رأي الجماهير و الشريحة من البسطاء و المغلوب على امرهم , نقوله بكل وضوح أن المخلصين من العراقيين الصامتين و اللذين لا ناقة لهم و لا جمل في مشاكلكم مع الهدام لا يؤمنون بشيء من هذا الخداع بل أن الحل واضح و سهل و يضع حد لكل الاعمال الغير طبيعية و يوفر حالة الاستقرار الدائم للعراق و كذلك لكم و يديم حكمك و تجربتكم الديمقراطية الجديدة التي سوف تطور حياتنا و كاننا كنا نعيش متخلفين في كهوف لا نفقه من الثقافة الانسانية و الدين الالامي الحنيف شيء ؟؟ نقول ان الحل الوحيد هو ان يجلس الشرفاء و الوطنيين من العراقيين مع الجانب الامريكي الذي هو المسؤول وفق القوانين الدولية عن كل ما جرى في العراق , نقول ان يجلسوا في خيمة صفوان الشهيرة لكي يستمعوا الى ما يريد الشرفاء من العراقيين الصامتين الذين سوف يحضرون تلقائيا و بدون تدخلكم كما فعلتم بصفتكم كجهاز أنتقاء(filter) يحدد من هي الاسماء و نطلب منكم التفرغ لخدمة الشعب (الذي يدفع لأقل عنوان منكم ما لا يقل عن العشرة ملايين دينار شهريا و من دمائه و جعلتم كل وزارة ملك طابو لحزب معين) و حمايته و توفير الامن و الغذاء له ولكي يعرفكم شعبنا المغلوب على أمره و يتقبلكم بكل رحابة صدر أن المشكلة هي ليست معكم بل مع من أحتل بلدنا بدون وجه حق ضاربا بعرض الحائط كل المواثيق و الاعراف الدولية للأمم المتحدة و مبادي جورج واشنطن و المفاهيم التي قامت عليها الانسانية .
7- أن ما تقرر و صدر من مؤتمر القاهرة و مع تقديرنا لكل من كان فيه لا يخصنا ولا نعترف به و هذا حق موجود نستخدمه وفقا الى العهود و المواد و القوانين الخاصة بلائحة حقوق الانسان و كذلك الامم المتحدة و كافة اللوائح و الاعلانات لجنيف و لاهاي و مؤتمرات عدم الانحياز, التي تنظم ذلك و بالاضافة الى الدستور العراقي الذي تم أقراره أخيرا من احترام لحقوق و أراء الناس في حرية التعبير لذا فان الحل الوحيد الذي لا نقبل غيره , هو أن يجلس المحتل في (خيمة صفوان) مع ممثلي الطبقة الصامتة أذا أردتم حل ناجعا لكل شيء من القضية العراقية و لكل حادث حديث و من الله التوفيق .
بسم الله الرحمن الرحيم
( ليكفر الله عنهم سوء الذي عملوا و يجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون , اليس الله بكاف عبده , و يخوفونك بالذين من دونه , و من يضلل الله فما له من هاد و من يضلل الله فما له من مضل , اليس الله بعزيز ذو أنتقام ) صدق الله العظيم
اللهم أنا قد بلغنا ما كلفنا به , اللهم فأشهد علينا و أننا بهذه الرسالة لا نمثل أي جهة و لا نريد أن نكون بديلا عن أي جهة بل نحن عن انفسنا و عن من يناصرنا و أنتمى الى المراجع السياسية التي نحن في الوقت الحاضر نتشرف برئاستها و أمرونا أن نتكلم بأسمهم .
عبد المحسن شلش السراي آل بكر بن وائل آل عدنان عليه السلام
الامين العام لحزب المجتمع العراقي الحر

التعليقات