النوراني يدعو جماهير المسلمين لانتفاضة عارمة تجابه عدوان الاحتلال، والتفجيرات ضد المدنيين في العراق التي تخدم مصلحة أمريكا وإسرائيل!!
مكتب الدكتور حسن ميّ النوراني
مؤسس دعوة النورانية وحركة العدل والحرية
موقع إليكتروني http://rezgar.com/m.asp?i=17
بريد لإليكتروني [email protected], [email protected]
النوراني يدعو جماهير المسلمين لانتفاضة عارمة تجابه عدوان الاحتلال، والتفجيرات ضد المدنيين في العراق التي تخدم مصلحة أمريكا وإسرائيل!!
بيان
أصدر مكتب مؤسس دعوة النورانية وحركة العدل والحرية الدكتور حسن ميّ النوراني البيان التالي ضد أحدث موجة للعنف في العراق التي دمرت مسجدين فيه على مصلي الجمعة اليوم 18/11/2005:
ترتكب الجماعات المسلحة التي تدين بديننا وتتكلم بلغتنا وتعيش فوق أرضنا وتحت سمائنا وتشرب ماءنا وتتنفس هوائنا، ترتكب خطايا لن يغفرها الله ولن يغفرها التاريخ لها، وهي تواصل حملات الموت ضد أبرياء من إخوتنا في العراق، التي كان آخرها ما اقترفته اليوم الجمعة (18/11/2005) من جريمة بشعة راح ضحيتها ما لا يقل عن 62 مواطنا عراقيا (حتى إعداد هذا البيان) وجرح عشرات أخرى إصابات كثير منهم خطيرة..
يا أخوتنا يا حملة رايات الموت لإخوتنا في العراق.. كفاكم.. كفاكم.. وعودوا لرشدكم.. إن طريق الجهاد ضد قوى الاحتلال الأمريكي الباغي المغتصب، لا تمر عبر المساجد التي نفذ اثنان من رجالكم، أو الالمستغلين أعمالكم، عمليات تفجير في اثنين منها يعودان لإخوتنا المسلمين العراقيين الشيعة، وأدت إلى تدمير مسجدين كان أشقاء لنا، يعبد الله فيهما، في يوم الجمعة الذي وصفه نبي المسلمين بأنه خير أيام الأسبوع!!
ما الجريمة التي اقترفها مسلمون - منهم أطفال- لبّوا نداء الصلاة، فإذا هم في حقيقة الأمر كانوا منساقين للموت بتفجيرات نفذها رجال منا يقولون أنهم مجاهدون في سبيل الله وأن غايتهم هزيمة الاحتلال الأمريكي في العراق، والاحتلال الصهيوني في فلسطين؟!
الجهاد لطرد الاحتلالين الحليفين الظلومين المغتصبين لأوطاننا في العراق وفي فلسطين وفي أفغانستان أيضا، هو حق مشروع للمظلومين في الأرض.. لكنه ليس ولا ينبغي أن يكون، حملة موت تهدد الآمنين منا.. وتهدد وحدة شعوبنا، وتوفر المناخ المناسب لاستدعاء مزيد من الاحتلال ومزيد من عنفوان الموت وتستدعي قوات الاغتصاب كما استدعته حماقاتنا وديكتاتوراتنا وتصوراتنا الجامدة في زمان تجاوزه زماننا!!
اتركوا العراق يضمد جراحه، واتركوا شعب العراق يبني حياته الجديدة بديمقراطية وبمشاركة كل ألوانه الإثنية والدينية والقومية.. أتركوا شعبنا العراقي ليبدأ مرحلة بناء وتحضر.. وهو المؤهل بما يملك من قدرات إنسانية وتاريخية وجغرافية، وطبيعية، ليشق طريق حضارة جديدة، هي وحدها القادرة على أن تمنحنا القوة السليمة في مواجهة أعدائنا اللدودين من أمريكيين مغتصبين وصهاينة عنصريين وعداونيين كما عدوانية الرأسمالية التي تقودها أمريكا ضدنا وضد فقراء العالم وبؤسائه..
العقل العقل.. يا إخوة الجهاد وإخوة المصير الواحد!!
العقل.. العقل وحده.. العقل المنفتح المحب وحده هو السلاح الناجع في جهاد معاصر يواجه قوى عدوان أمريكي وصهيوني يحاربنا بالعقل وبقوته الاقتصادية والتنظيمية وبإنجازاته التقنية؟!
وحدة شعب العراق قوة لنا في فلسطين.. وقوة لنا في مشروعنا الحضاري الجهادي ضد قوى البغي والهيمنة الظالمة الأمريكية وحليفتها إسرائيل..
ويا جماهيرنا العربية والمسلمة في كل مكان.. هبّوا وانتفضوا، لنواجه جمود الرؤى وحملات الموت التي تهدد أمننا الفردي وأمننا العام، بحسن نية أو بسوئها.. هبّوا يا جماهيرنا، فإن الخطر الذي نواجهه، هو خطر على كل فرد منا، وهو خطر على أمتنا كلها.. حاضرها ومستقبلها!!
يا جماهير أمتنا.. لا تتركوا مصيرنا بيد قلة منا تجتهد وتخطىء.. وتفهم الدين بطريقة لا تخدم مصالحنا!!
يا جماهير أمتنا.. لدى الأمريكيين المغتصبين والإسرائيليين مخططات مبيتة لضربنا.. لكننا بتصرفاتنا الخاطئة الحمقاء نمنحهم المبررات لمهاجمتنا بقسوة.. وكما أن إسرائيل، تراهن على تصارع القوى الفلسطينية، خدمة للأهداف الصهيونية العدوانية، فإن حكومة أمريكا، تريد أن يتصارع العراقيون صراعا دمويا، لن يخدم غير مصلحة العدوان الأمريكي، سواء خدمة مباشرة، بتقديم المبرر لإطالة أمد الاحتلال الأمريكي المباشر للعراق، أو خدمة غير مباشرة، بتدمير وحدة عراقنا، ودفعه نحو التفتت وإضعافنا جميعنا، في مواجهة معركتنا الحضارية الكبرى ضد الطغيان الرأسمالي الأمريكي الصهيوني، الذي يريد إضعافنا بسلب قوتنا الحقيقية المادية والروحية منا!!
هبّوا يا عرب ويا مسلمين.. هبوا أيها المستنيرون بالعقل المحب.. هبّوا أيها المخلصون لأمتنا ولمستقبلنا.. واهتفوا بصوت واحد مستنير وصريح وقوي وجريء: فليقف الموت الذي يحصدنا في العراق.. فليقف الموت الذي يقود إلى فرقة أهل العراق وإلى حرب بينهم!!
الشيعة في العراق منا ولنا.. والسنة في العراق منا ولنا.. والأكراد في العراق منا ولنا.. وكل الطوائف في العراق منا ولنا.. فلا تسلموا من كان منا لقبضة الشيطان الأمريكي وحليفه الشيطان الصهيوني.. ولا إلى جمودنا!!
هبّوا يا جماهيرنا في كل مكان.. ليدوي صوت الأمة مجلجلا في وجه الذين يجروننا إلى دمارنا الداخلي.. وإلى إضعاف وحدتنا.. ونحن لا نملك من الأوراق أقوى من ورقة وحدتنا.. ولكننا نريد وحدة واعية عاقلة محبة لا مكان فيها لاستبداد الرؤى الرجعية الجامدة التي تريد رهننا لصالح ماض تجاوزته الأزمان والعقول المنفتحة بالنورانية!!
هبّوا ضد الجمود والموت وضد الاحتلال والاغتصاب والموت الآتي من أمريكا وإسرائيل أيضا!!
هبّوا ضد القهر أيا كان مبعثه.. من أجل حياة للإنسان مبتهجة بالعقل المستنير وبالحب وبالحرية والعدل هبّوا!!
وليقم مجد الإنسان.. وليقم لنا كلنا في النور وطننا كريما لأحرار كرام!!
بريد إليكتروني [email protected]
موقع إليكتروني http://rezgar.com/m.asp?i=17
18/11/2005
مؤسس دعوة النورانية وحركة العدل والحرية
موقع إليكتروني http://rezgar.com/m.asp?i=17
بريد لإليكتروني [email protected], [email protected]
النوراني يدعو جماهير المسلمين لانتفاضة عارمة تجابه عدوان الاحتلال، والتفجيرات ضد المدنيين في العراق التي تخدم مصلحة أمريكا وإسرائيل!!
بيان
أصدر مكتب مؤسس دعوة النورانية وحركة العدل والحرية الدكتور حسن ميّ النوراني البيان التالي ضد أحدث موجة للعنف في العراق التي دمرت مسجدين فيه على مصلي الجمعة اليوم 18/11/2005:
ترتكب الجماعات المسلحة التي تدين بديننا وتتكلم بلغتنا وتعيش فوق أرضنا وتحت سمائنا وتشرب ماءنا وتتنفس هوائنا، ترتكب خطايا لن يغفرها الله ولن يغفرها التاريخ لها، وهي تواصل حملات الموت ضد أبرياء من إخوتنا في العراق، التي كان آخرها ما اقترفته اليوم الجمعة (18/11/2005) من جريمة بشعة راح ضحيتها ما لا يقل عن 62 مواطنا عراقيا (حتى إعداد هذا البيان) وجرح عشرات أخرى إصابات كثير منهم خطيرة..
يا أخوتنا يا حملة رايات الموت لإخوتنا في العراق.. كفاكم.. كفاكم.. وعودوا لرشدكم.. إن طريق الجهاد ضد قوى الاحتلال الأمريكي الباغي المغتصب، لا تمر عبر المساجد التي نفذ اثنان من رجالكم، أو الالمستغلين أعمالكم، عمليات تفجير في اثنين منها يعودان لإخوتنا المسلمين العراقيين الشيعة، وأدت إلى تدمير مسجدين كان أشقاء لنا، يعبد الله فيهما، في يوم الجمعة الذي وصفه نبي المسلمين بأنه خير أيام الأسبوع!!
ما الجريمة التي اقترفها مسلمون - منهم أطفال- لبّوا نداء الصلاة، فإذا هم في حقيقة الأمر كانوا منساقين للموت بتفجيرات نفذها رجال منا يقولون أنهم مجاهدون في سبيل الله وأن غايتهم هزيمة الاحتلال الأمريكي في العراق، والاحتلال الصهيوني في فلسطين؟!
الجهاد لطرد الاحتلالين الحليفين الظلومين المغتصبين لأوطاننا في العراق وفي فلسطين وفي أفغانستان أيضا، هو حق مشروع للمظلومين في الأرض.. لكنه ليس ولا ينبغي أن يكون، حملة موت تهدد الآمنين منا.. وتهدد وحدة شعوبنا، وتوفر المناخ المناسب لاستدعاء مزيد من الاحتلال ومزيد من عنفوان الموت وتستدعي قوات الاغتصاب كما استدعته حماقاتنا وديكتاتوراتنا وتصوراتنا الجامدة في زمان تجاوزه زماننا!!
اتركوا العراق يضمد جراحه، واتركوا شعب العراق يبني حياته الجديدة بديمقراطية وبمشاركة كل ألوانه الإثنية والدينية والقومية.. أتركوا شعبنا العراقي ليبدأ مرحلة بناء وتحضر.. وهو المؤهل بما يملك من قدرات إنسانية وتاريخية وجغرافية، وطبيعية، ليشق طريق حضارة جديدة، هي وحدها القادرة على أن تمنحنا القوة السليمة في مواجهة أعدائنا اللدودين من أمريكيين مغتصبين وصهاينة عنصريين وعداونيين كما عدوانية الرأسمالية التي تقودها أمريكا ضدنا وضد فقراء العالم وبؤسائه..
العقل العقل.. يا إخوة الجهاد وإخوة المصير الواحد!!
العقل.. العقل وحده.. العقل المنفتح المحب وحده هو السلاح الناجع في جهاد معاصر يواجه قوى عدوان أمريكي وصهيوني يحاربنا بالعقل وبقوته الاقتصادية والتنظيمية وبإنجازاته التقنية؟!
وحدة شعب العراق قوة لنا في فلسطين.. وقوة لنا في مشروعنا الحضاري الجهادي ضد قوى البغي والهيمنة الظالمة الأمريكية وحليفتها إسرائيل..
ويا جماهيرنا العربية والمسلمة في كل مكان.. هبّوا وانتفضوا، لنواجه جمود الرؤى وحملات الموت التي تهدد أمننا الفردي وأمننا العام، بحسن نية أو بسوئها.. هبّوا يا جماهيرنا، فإن الخطر الذي نواجهه، هو خطر على كل فرد منا، وهو خطر على أمتنا كلها.. حاضرها ومستقبلها!!
يا جماهير أمتنا.. لا تتركوا مصيرنا بيد قلة منا تجتهد وتخطىء.. وتفهم الدين بطريقة لا تخدم مصالحنا!!
يا جماهير أمتنا.. لدى الأمريكيين المغتصبين والإسرائيليين مخططات مبيتة لضربنا.. لكننا بتصرفاتنا الخاطئة الحمقاء نمنحهم المبررات لمهاجمتنا بقسوة.. وكما أن إسرائيل، تراهن على تصارع القوى الفلسطينية، خدمة للأهداف الصهيونية العدوانية، فإن حكومة أمريكا، تريد أن يتصارع العراقيون صراعا دمويا، لن يخدم غير مصلحة العدوان الأمريكي، سواء خدمة مباشرة، بتقديم المبرر لإطالة أمد الاحتلال الأمريكي المباشر للعراق، أو خدمة غير مباشرة، بتدمير وحدة عراقنا، ودفعه نحو التفتت وإضعافنا جميعنا، في مواجهة معركتنا الحضارية الكبرى ضد الطغيان الرأسمالي الأمريكي الصهيوني، الذي يريد إضعافنا بسلب قوتنا الحقيقية المادية والروحية منا!!
هبّوا يا عرب ويا مسلمين.. هبوا أيها المستنيرون بالعقل المحب.. هبّوا أيها المخلصون لأمتنا ولمستقبلنا.. واهتفوا بصوت واحد مستنير وصريح وقوي وجريء: فليقف الموت الذي يحصدنا في العراق.. فليقف الموت الذي يقود إلى فرقة أهل العراق وإلى حرب بينهم!!
الشيعة في العراق منا ولنا.. والسنة في العراق منا ولنا.. والأكراد في العراق منا ولنا.. وكل الطوائف في العراق منا ولنا.. فلا تسلموا من كان منا لقبضة الشيطان الأمريكي وحليفه الشيطان الصهيوني.. ولا إلى جمودنا!!
هبّوا يا جماهيرنا في كل مكان.. ليدوي صوت الأمة مجلجلا في وجه الذين يجروننا إلى دمارنا الداخلي.. وإلى إضعاف وحدتنا.. ونحن لا نملك من الأوراق أقوى من ورقة وحدتنا.. ولكننا نريد وحدة واعية عاقلة محبة لا مكان فيها لاستبداد الرؤى الرجعية الجامدة التي تريد رهننا لصالح ماض تجاوزته الأزمان والعقول المنفتحة بالنورانية!!
هبّوا ضد الجمود والموت وضد الاحتلال والاغتصاب والموت الآتي من أمريكا وإسرائيل أيضا!!
هبّوا ضد القهر أيا كان مبعثه.. من أجل حياة للإنسان مبتهجة بالعقل المستنير وبالحب وبالحرية والعدل هبّوا!!
وليقم مجد الإنسان.. وليقم لنا كلنا في النور وطننا كريما لأحرار كرام!!
بريد إليكتروني [email protected]
موقع إليكتروني http://rezgar.com/m.asp?i=17
18/11/2005

التعليقات