زياد جرغون :الانتخابات التشريعية هي الضمانة الوحيدة لمحاربة الفساد وحل مشكلة البطالة

غزة-دنيا الوطن
طالب زياد جرغون عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بضرورة إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة في موعدها المحدد بتاريخ 25/1/2006م ، والعمل على رفض كافة الدعوات والضغوط التي تطالب بتأجيل هذه الانتخابات .

وقال جرغون بأن هذه الانتخابات ستشكل فرصة لكل القوى الوطنية والإسلامية الفاعلة بالمشاركة في مرحلة البناء والتأسيس للنظام السياسي الفلسطيني ، الذي يضمن التعددية السياسية ونتمكن من خلاله من محاربة الفساد والمفسدين والقضاء على كل الأمراض التي تعصف بمجتمعنا الفلسطيني .

وكان زياد جرغون يتحدث خلال اجتماع موسع لكوادر الجبهة الديمقراطية برفح يناقشوا خلالة,استكمال عقد المؤتمرات القاعدية للمنظمات الديمقراطية بالجبهة الديمقراطية ، وأيضا الانتخابات التشريعية والتي سيخوضها زياد من خلال النزول عن دائرة رفح الانتخابية ، حيث جرى انتخابية من مؤتمر فرع رفح وتمت المصادقة على هذه الانتخابات من خلال المؤتمر الرابع لإقليم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بقطاع غزة .

وأضاف يقول أن الحالة التي نعيش بها وهي ما بعد الاندحار الإسرائيلي من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية تتطلب من جميع القوى والفصائل إلى ضرورة العودة إلى الحوار الوطني الشامل وهنا فأننا ندعو إلى تطبيق اتفاق القاهرة والذي لم ينفد منة شئ حتى الآن . ومضى يقول أن الحالة هذه ستستمر مادام هناك طرف فلسطيني واحد يتحكم بالقرار الوطني الفلسطيني ولا توجد شراكة حقيقية بين جميع القوى الوطنية والإسلامية ، فالمطلوب لمن كانوا شركاء في الدم أن يكونوا شركاء في القرار السياسي .

وانتقد زياد جرغون سياسة السلطة الفلسطينية اتجاه ما تمارسة من تحيز حول التوظيف وفرص البطالة ، فمسألة التوظيف والبطالة يتحكم بها حزب السلطة لوحدة وما يعطى للفصائل والقوى وسائر أبناء شعبنا هو فتات أن أعطي أصلا ، وطالب بالعدالة في التوظيف وفي فرص البطالة وخصوصا للناس المحتاجه والعاطلة عن العمل وحملة الشهادات الجامعية ، وللمناضلين والمقاتلين من فصائل المقاومة الفلسطينية .

وأنتقد بشدة زياد جرغون تأجيل انتخابات البلديات الكبرى بالمرحلة الرابعة من انتخابات المجالس البلدية ، ودعي إلى ضرورة الالتزام بما أتفق علية بين القوى الوطنية والإسلامية لتكون المرحلة الرابعة من الانتخابات البلدية هي المرحلة الأخيرة والتي تجرى من خلالها كافة الانتخابات للمجالس البلدية والقروية المتبقية بمحافظات الوطن بالضفة والقطاع .

وأكد على أن سلاح المقاومة الفلسطينية هو سلاح شرعي وسيبقى مشرعا في وجه الاحتلال الصهيوني الذي يحاول لملمة ذيول هزيمة من غزة بتسريع وتيرة بناء جدار الفصل العنصري وإقامة مستوطنات جديدة وتوسيع القائم منها ، بالإضافة إلى التسريع من عملية تهويد القدس الشرقية ، وهذا المخطط الشاروني حتما سينهزم بفعل صمود شعبنا ، واستمرار مقاومتة المشروعة وسيبقى سلاح المقاومة مشرعا وأيضا العمليات ستستمر حتى رحيل أخر جندي ومستوطن عن جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران 1967م وعاصمتها القدس الشريف .

وطالب المجتمعون بضرورة أن يجري فتح معبر رفح البر ي وهو المنفذ الوحيد لقطاع غزة على العالم الخارجي ، ورفضوا كل المحاولات الإسرائيلية بالتدخل في المعبر عبر وجود الإسرائيليين علية واعتبروا ذلك مسا بالسيادة الفلسطينية ، وقالوا يجب أن يكون المعبر فلسطينيا دون وجود أي طرف أخر . ودعا المجتمعون إلى ضرورة آلاء قضية الأسرى اهتمام أكبر ، حيث أكدوا على أنه لا يوجد سلام ولا استقرار دون الإفراج عن جميع الاسرى والمعتلين في سجون الاحتلال الإسرائيلية .

التعليقات