تفاصيل القبض على الانتحارية ساجدة في السلط :احد الانتحاريين اقام بالفندق قبل تفجيره

تفاصيل القبض على الانتحارية ساجدة في السلط :احد الانتحاريين اقام بالفندق قبل تفجيره
غزة-دنيا الوطن

قالت مصادر مطلعة على سير التحقيق مع الارهابية ساجدة عتروس التي القت الاجهزة الامنية القبض عليها مساء السبت الماضي, ان عتروس لا تبدي المطلوب من التعاون في التحقيق, وابلغت المحققين اكثر من مرة انها غير نادمة على ما كانت تنوي فعله او ما فعله زوجها علي حسين علي الشمري, الذي نفذ التفجير الارهابي في فندق راديسون ساس فيما فشلت ساجدة في تفجير الحزام الناسف الذي كانت تحمله.

وكان مصدر امني قد ذكر قبل يومين ان عتروس لم تدل بكل ما لديها من معلومات وما زالت تعيش تحت تأثير الصدمة.

وبينت التحقيقات مع الارهابية ساجدة انها شبه اميّة ولها شقيقان قتلا في العراق وشقيقة كانت متزوجة من اردني عضو في تنظيم القاعدة وقتل في احدى العمليات الانتحارية.

وابلغت ساجدة المحققين بأنها جاءت الى عمان هي والارهابيون الثلاثة وان زوجها احضر الاحزمة الناسفة الى المنزل بعد وصولهم الى عمان وانهم قاموا بعد وصول مجموعة التنفيذ بعمليات رصد لمواقع الفنادق المستهدفة وكان بيان صادر عن تنظيم الزرقاوي بعد العملية في عمان ذكر ان افراد التنظيم قاموا قبل قرابة الشهر برصد المواقع المستهدفة.

وعلمت »العرب اليوم« من المصادر الرسمية ان الارهابية ساجدة التي ادلت باعترافاتها على شاشة التلفزيون قد اقامت في شقة بمنطقة تلاع العلي مع زوجها فيما كان الارهابيان الاخران رواد جاسم وصفاء محمد يقيمان في مكان اخر ويترددان على شقة تلاع العلي للقاء زوجها علي للتخطيط لتنفيذ العمل الارهابي.

وفي اليوم المقرر لتنفيذ العملية كانت ساجدة ترتدي نفس اللباس الذي ظهرت فيه على شاشة التلفزيون وهو عبارة عن بنطلون جينز وعباءة ومنديلاً على رأسها لونه زهري فيما كان زوجها يرتدي سترة سوداء طويلة وبنطلون اسود وقميصاً ابيض.

وغادرا الشقة معاً لتنفيذ العملية الارهابية في فندق راديسون ساس وبعد ان فشلت عتروس في تفجير نفسها غادرت الفندق متوجهة الى منزل في مدينة السلط يعود لاقارب زوج شقيقتها والتقت باحد المارين في الشارع وسألته عن المنزل وقام بدوره بارشادها. وعندما وصلت للمنزل المذكور قالت لصاحبه انها كانت مع زوجها في احد الفنادق »راديسون ساس« وحدث خلل كهربائي في عمان اصاب الفندق وان زوجها عالق هناك وتريد المساعدة وحتى ذلك الوقت كان الحزام على خاصرتها وبعد اكتشف اصحاب المنزل امرها تم القبض عليها من قبل رجال الامن فجر يوم الاحد بعد ان مكثت في المنزل المذكور ثلاثة ايام وذلك حين اكتشاف صاحب المنزل امرها.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مصادر امنية قولها ان الاولوية في التحقيق مع عتروس تدور حول احتمال وجود معاونين للارهابيين ما زالوا على الاراضي الاردنية.

كما يجري التأكد وفق نفس المصدر فيما اذا كانت المجموعة الارهابية العراقية جلبت معها الاحزمة الناسفة التي استخدمتها في التفجيرات عند دخولها الاردن في الخامس من الشهر الجاري او انها حصلت عليها من الاردن.

وكشفت المصادر ل¯ »العرب اليوم« ان بعض المتهمين بالانتماء للقاعدة قد بادروا بتسليم انفسهم للجهات الرسمية ليؤكدوا عدم ضلوعهم بالتفجيرات وقد اكدت التحقيقات التي اجريت معهم صحة اقوالهم وكان نائب رئيس الوزراء مروان المعشر اعلن في مؤتمر صحفي امس الاول ان لا صلة لاردنيين في التفجيرات.

وذكرت مصادر امنية ان الارهابي الذي نفذ تفجير فندق »الديز إن« اقام ليلة واحدة في الفندق ثم غادره للاقامة في شقة مفروشة.

وتوقعت مصادر رسمية اردنية ان تظهر الارهابية ساجدة على شاشة التلفزيون مرة ثانية في غضون ايام لتدلي بتفاصيل جديدة حول العمل الارهابي.

وتواصل الاجهزة الامنية المختصة التحقيق مع الارهابية ساجدة عتروس الريشاوي التي شاركت في تفجيرات عمان التي جرت يوم الاربعاء الماضي.
وعلمت »الدستور« ان التحقيقات حققت تقدما كبيرا في كشف ملابسات التفجيرات الارهابية.
وكشفت التحقيقات عن ان الاجهزة الامنية قامت بحجز سيارة تحمل لوحة عراقية من نوع »جيمس« ثبت انها كانت تنقل الارهابيين اثناء بحثهم عن شقة سكنية في عمان. كما كشفت التحقيقات ان سائق السيارة المحتجزة وهو عراقي الجنسية قام بدفع اجرة الشقة لصاحبها، ويجري حاليا البحث عنه.
ولم تثبت التحقيقات الاولية ان الاحزمة الناسفة دخلت مع الارهابيين من خارج الاردن الى البلاد، حيث من الممكن ان هذه الاحزمة قام المجرمون باعدادها في الاردن.
وذكرت رواية غير رسمية اوردتها وكالة الانباء الفرنسية حول حيثيات اعتقال الارهابية ساجدة الريشاوي ان الاجهزة الامنية اعتقلتها فجر الاحد الماضي في منزل والد زوج اختها »ن.ع« الذي وصف بأنه احد ابرز مساعدي الارهابي ابو مصعب الزرقاوي والذي قتل خلال معركة تعرف بمعركة الخالدية
بين القوات الاميركية في العراق، ومجموعة الزرقاوي في شباط العام الماضي بمنطقة الرمادي.
ويتداول مواطنون في مدينة السلط رواية اعتقال الريشاوي »لم يتسن التأكد منها«، وتشير الى انها وبعد أن فشلت في نزع الحزام الناسف وتفجير نفسها مع زوجها في قاعة فندق الراديسون ساس، استقلت تكسي واتجهت الى مدينة السلط حيث تقيم عائلة زوج شقيقتها المفترض وحين وصلت الى المنطقة »العيزرية« سألت احد المواطنين عن المنزل الذي بدوره اوصلها اليه.
وبحسب الرواية فإن الاجهزة الامنية داهمت المنزل فجر الاحد الماضي حيث جرى اعتقال الريشاوي وبحوزتها الحزام الناسف، وتقول الرواية ان صاحب المنزل افرج عنه بعد ساعات من اعتقاله.
وكان »ن.ع« غادر الاردن عام 1999 برفقة مجموعة من اصدقائه الى السعودية لأداء مناسك العمرة، وبعد سنتين، تلقى ذووه اتصالاً هاتفياً منه دون ان يذكر مكان وجوده الى ان علموا بمقتله عبر اتصال هاتفي من احد اصهاره في العراق تزوج من عراقية »شقيقة الارهابية ساجدة« وله طفل منها.
وفي اتصال لـ »الدستور« نفى والد »ن.ع« اي صحة لهذه المعلومات، مؤكداً انه لا تربطهم بالمتهمة اي علاقة او معرفة، وان المعلومات التي يتداولها البعض مجرد اشاعات، وبين ان ابنه الذي كان متواجداً في العراق وقتل على ايدي القوات الاميركية، لا يعرف زوجته العراقية واين تقيم، كما لم يجر اي اتصال معها.
وكانت وكالة الانباء الفرنسية (أ.ف.ب) اشارت الى مصادر قريبة من عائلة الريشاوي أن أخت المشتبه بها كانت متزوجة من خبير متفجرات اردني قتل في العراق على يد القوات الاميركية، وقالت المصادر ان أخت »ساجدة عتروس الريشاوي« المتهمة بتفجيرات عمان كانت متزوجة من »ن. ع«.
وكان نائب رئيس الوزراء الدكتور مروان المعشر اوضح الاحد في مؤتمره الصحفي ان المشتبه بها »ساجدة« هي شقيقة الارهابي سامر مبارك الريشاوي امير الانبار في تنظيم الزرقاوي وكان الذراع اليمنى له وقد قتل في الفلوجة.

التعليقات