قيادات فتح في نابلس ترفض وتستنكر قرار وزير الداخلية بطرد مدير الاستخبارات العسكرية
غزة-دنيا الوطن
رفضت قيادات حركة "فتح" في نابلس قرار وزير الداخلية نصر يوسف طرد ماهر الفارس من عمله كمدير لجهاز الاستخبارات العسكرية في المحافظة، مطالبين إياه العودة عن قراره لعدم قانونيته ولإمكانية رجوعه بآثار سلبية عديدة على حركة "فتح" التي تواجه حالياً تحديات جسيمة.
فقد شدّد محمود العالول، محافظ نابلس وعضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، على عدم قانونية قرار الطرد، وأنّه لا يجوز بحال لمناضل كالفارس أن يقابل بهذه الطريقة، واصفاً القرار بأنه يفتقد للحكمة تماماً.
وحذّر العالول في حال نُفّذ القرار من صدور قرارات مشابهة له تكون ظالمة وغير صائبة بحق مناضلين وكوادر قيادية داخل حركة "فتح"، مشيراً إلى أنّه بذل جهوداً حثيثة لإلغاء القرار أو تعديله.
بدوره أكّد غسان الشكعة، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني، في مداخلته على أنّ قرار اللواء يوسف بطرد الفارس لم يكنْ حسب الأصول المرعية قانونياً، مضيفاً القول: "الفارس كادر فتحاوي وعلى كافة قيادات وكوادر الحركة أن تقف على جواره وترفض هذا القرار".
وفي النهاية تم توقيع عريضة لرفعها للرئيسي الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" تطالبه بالاهتمام بقضية الفارس والضغط على وزير الداخلية نصر يوسف للتراجع عن قراره. كما تم الإعلان عن تشكيل لجنة من قيادات الحركة في محافظة نابلس لمتابعة قضية طرد مدير الاستخبارات في نابلس.
رفضت قيادات حركة "فتح" في نابلس قرار وزير الداخلية نصر يوسف طرد ماهر الفارس من عمله كمدير لجهاز الاستخبارات العسكرية في المحافظة، مطالبين إياه العودة عن قراره لعدم قانونيته ولإمكانية رجوعه بآثار سلبية عديدة على حركة "فتح" التي تواجه حالياً تحديات جسيمة.
فقد شدّد محمود العالول، محافظ نابلس وعضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، على عدم قانونية قرار الطرد، وأنّه لا يجوز بحال لمناضل كالفارس أن يقابل بهذه الطريقة، واصفاً القرار بأنه يفتقد للحكمة تماماً.
وحذّر العالول في حال نُفّذ القرار من صدور قرارات مشابهة له تكون ظالمة وغير صائبة بحق مناضلين وكوادر قيادية داخل حركة "فتح"، مشيراً إلى أنّه بذل جهوداً حثيثة لإلغاء القرار أو تعديله.
بدوره أكّد غسان الشكعة، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني، في مداخلته على أنّ قرار اللواء يوسف بطرد الفارس لم يكنْ حسب الأصول المرعية قانونياً، مضيفاً القول: "الفارس كادر فتحاوي وعلى كافة قيادات وكوادر الحركة أن تقف على جواره وترفض هذا القرار".
وفي النهاية تم توقيع عريضة لرفعها للرئيسي الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" تطالبه بالاهتمام بقضية الفارس والضغط على وزير الداخلية نصر يوسف للتراجع عن قراره. كما تم الإعلان عن تشكيل لجنة من قيادات الحركة في محافظة نابلس لمتابعة قضية طرد مدير الاستخبارات في نابلس.

التعليقات