مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

النص الكامل للاتفاق حول عمل المعابر الفلسطينية

النص الكامل للاتفاق حول عمل المعابر الفلسطينية
غزة-دنيا الوطن

فيما يلي النص الحرفي لأهم ما جاء في الإتفاق حول عمل المعابر كما أورده موقع "هآرتس" الألكتروني:

رفح:

سيتم فتح المعبر في نهاية الشهر الجاري بإدارة مصرية – فلسطينية وتحت مراقبة الأتحاد الأوروبي كطرف ثالث. ويستخدم المعبر لدخول مواطني مناطق السلطة الفلسطينية، وتقوم السلطة بإبلاغ إسرائيل مقدماً حول دخول دبلوماسيين ومستثمرين أجانب و"حالات إنسانية"، وبإمكان إسرائيل أن تتحفظ على دخولهم، بيد أن القرار النهائي يكون بيد الفلسطينيين. وتبقى هذه الترتيبات معمولاً بها لمدة سنة. وبإمكان المراقبين الأوروبيين أن يطلبوا إجراء فحص آخر على مسافرين وشحنات بحسب ما يرتأون. ولن يسمح في المرحلة الأولى بدخول وسائل نقل عن طريق معبر رفح، إلا أنه سيخطط ذلك لاحقاً، وحتى يتحقق ذلك سيكون دخول السيارات فقط عن طريق "كيرم شالوم".

كيرم شالوم:

دخول الشحنات والبضائع من سيناء إلى قطاع غزة سيكون عن طريق المعبر الجديد في كيرم شالوم. وستبقى الترتيبات الجمركية كما كانت في السابق، ويعمل موظفو الجمارك الفلسطينيون على فحص الشحنات تحت إشراف إسرائيلي. وبعد سنة سيقرر الأوروبيون في إستمرار العمل بموجب هذا النظام.

كارني:

معبر الشحنات في كارني، ومعابر إيرز والضفة الغربية (الجلمة وشاعار أفرايم) تعمل بشكل متواصل. وحتى نهاية العام الحالي سيمر في معبر كارني 150 شاحنة يومياً، وهو أقل تقدير أشار إليه البنك الدولي المطلوب للإقتصاد الفلسطيني.

المعبر من قطاع غزة إلى الضفة الغربية:

توافق إسرائيل على إقتراح وولفنزون بالنسبة لتشغيل قوافل تحت الحراسة، للمسافرين حتى 15 كانون أول/ديسمبر وللشحنات حتى 15 كانون ثاني/يناير بين جزئي مناطق السلطة. وتقوم لجنة مشتركة برئاسة الرباعية الدولية ببلورة النظام والترتيبات التي سيعمل بموجبها.

الحواجز:

تلتزم إسرائيل بإزالة الحواجز من الضفة الغربية بما يتلاءم مع إعتباراتها الأمنية.

الميناء والمطار:

يبدأ العمل بإقامة ميناء في غزة مع ترتيب معبر ومراقبة أوروبية مثل رفح، كما يبدأ العمل في التخطيط لإصلاح المطار قرب الدهنية.

التعليقات