اتفاق رايس-موفاز حول معبر رفح :سيفتتح في 25 تشرين الثاني الجاري وسيسمح لمن يحمل الهوية الفلسطينية فقط باجتياز المعبر
غزة-دنيا الوطن
اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية، كوندوليسا رايس في ختام اجتماعها بوزير الامن الاسرائيلي، شاؤول موفاز، صباح اليوم، ان معبر رفح سيفتتح مجددا في الخامس والعشرين من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، بموجب الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني، بوساطة اميركية - اوروبية. وسيتولى مراقبون اوروبيون الاشراف على المعبر كطرف دولي ثالث الى جانب الفلسطينيين والمصريين.
وقالت رايس ان المعبر سيفتتح في بداية الامر امام حركة المسافرين الفلسطينيين، وبعد الانتهاء من اقامة الاجهزة اللازمة لاجراء الفحوصات سيسمح بمرور وسائل النقل، وحتى يتم الانتهاء من انشاء هذه الاجهزة سيتم نقل البضائع الى قطاع غزة ومنه الى مصر عبر معبر كيرم شالوم.
وحسب الاتفاق سيسمح لمن يحمل الهوية الفلسطينية فقط باجتياز المعبر الى مصر ومنها الى قطاع غزة.
ويشمل الاتفاق، ايضا، اقامة غرفة تنسيق مشترك للفلسطينيين والاسرائيليين والاوروبيين، لمتابعة ما يحدث على المعبر من خلال صور مباشرة تبثها كاميرات سيتم زرعها على معبر رفح.
وقال وزير الامن شاؤول موفاز، في ختام الاجتماع ان مساهمة مصر في التوصل الى هذا الاتفاق يمكنها ان تشكل قاعدة لمواصلة التعاون معها خاصة فيمنا يتعلق بالترتيبات الامنية في المنطقة.
وجاء التوصل الى هذا الاتفاق بموجب تسوية طرحتها الولايات المتحدة الاميركية ممثلة برايس، والاتحاد الاوروبي ممثلا بمنسق الشؤون الخارجية والامنية خافيير سولانا.
وكان موقع هآرتس الالكتروني قد افاد مساء امس الاثنين، ان هذا التطور جاء في اعقاب ضغوط مارستها وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس على الحكومة الاسرائيلية خصوصا عندما اوضحت بانها ترغب بانهاء هذه القضية خلال زيارتها الحالية لكل من اسرائيل والسلطة الفلسطينية والتي تنتهي اليوم.
وعلم ان الوزيرة رايس قررت الغاء زيارتها الى آسيا في سبيل تمديد اقامتها في المنطقة والتوصل الى هذا الاتفاق خاصة في ضوء التطورات التي تشهدها الحلبة السياسية الاسرائيلية، والتهديدات التي يواجهها الائتلاف الحكومي الحالي.
يشار الى ان الاتفاق حول اعادة فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر قد تأخر بسبب اصرار اسرائيل على وضع كاميرات فيديو في المعبر لتنقل الى الجانب الاسرائيلي في بث مباشر حركة الداخلين الى القطاع.
وعارضت السلطة الفلسطينيية هذا الشرط الاسرائيلي وقالت انها ستوافق اذا تم نقل الصور الى الجانب الاسرائيلي في اليوم التالي لكي لا تعرقل اسرائيل عمل المعبر.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة امس ان الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني توصلا، بوساطة رايس ومفوض العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا، الى تسوية مفادها انشاء غرفة عمليات اسرائيلية فلسطينية باشراف اوروبي تنقل اليها الصور من معبر رفح في بث مباشر.
ويقضي الاتفاق ايضا بزيادة حجم العمل في معبر كارني (المنطار) المخصص لنقل البضائع.
اضافة الى ذلك رجحت مصادر في الحكومة الاسرائيلية بدء العمل في الممر الآمن بين قطاع غزة والضفة الغربية بواسطة قوافل مسافرين في اواسط شهر كانون الاول/ديسمبر القادم.
وأمكن التوصل الى هذه التسوية بعد تهديد مبعوث الرباعية الدولية جيمس وولفنسون امس بانه سينهي مهمته بسبب الصعوبات التي تضعها اسرائيل امام تحقيق اتفاق بخصوص المعابر "وتحويل قطاع غزة الى سجن كبير".
وحمل وولفنسون الحكومة الاسرائيلية مسؤولية امكانية تلف المنتوجات الزراعية الفلسطينية اذا ما واصلت منع فتح المعابر متهما في الوقت ذاته اسرائيل بانها تولي القضايا الامنية اهمية مبالغ فيها.
خلافات بين رايس وشارون حول مشاركة حماس في الانتخابات التشريعية
على صعيد آخر قالت تقارير صحفية اسرائيلية ان "خلافات حادة" برزت بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ورايس خلال لقائهما امس حول مشاركة حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة المزمع إجراؤها في يناير المقبل.
واعتبر شارون ان مشاركة حماس في الانتخابات "خطأ خطير لن يؤدي سوى الى اضعاف عباس وليس العكس".
وكرر شارون "لن نتدخل في الانتخابات لكننا لن ننسق معهم ولن نسمح لنشطاء حماس بممارسة نشاطهم والتنقل في الضفة الغربية كما نفعل الان" في اشارة الى حملة الاعتقالات الواسعة النطاق التي ينفذها الجيش الاسرائيلي ضد نشطاء حماس السياسيين.
اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية، كوندوليسا رايس في ختام اجتماعها بوزير الامن الاسرائيلي، شاؤول موفاز، صباح اليوم، ان معبر رفح سيفتتح مجددا في الخامس والعشرين من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، بموجب الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني، بوساطة اميركية - اوروبية. وسيتولى مراقبون اوروبيون الاشراف على المعبر كطرف دولي ثالث الى جانب الفلسطينيين والمصريين.
وقالت رايس ان المعبر سيفتتح في بداية الامر امام حركة المسافرين الفلسطينيين، وبعد الانتهاء من اقامة الاجهزة اللازمة لاجراء الفحوصات سيسمح بمرور وسائل النقل، وحتى يتم الانتهاء من انشاء هذه الاجهزة سيتم نقل البضائع الى قطاع غزة ومنه الى مصر عبر معبر كيرم شالوم.
وحسب الاتفاق سيسمح لمن يحمل الهوية الفلسطينية فقط باجتياز المعبر الى مصر ومنها الى قطاع غزة.
ويشمل الاتفاق، ايضا، اقامة غرفة تنسيق مشترك للفلسطينيين والاسرائيليين والاوروبيين، لمتابعة ما يحدث على المعبر من خلال صور مباشرة تبثها كاميرات سيتم زرعها على معبر رفح.
وقال وزير الامن شاؤول موفاز، في ختام الاجتماع ان مساهمة مصر في التوصل الى هذا الاتفاق يمكنها ان تشكل قاعدة لمواصلة التعاون معها خاصة فيمنا يتعلق بالترتيبات الامنية في المنطقة.
وجاء التوصل الى هذا الاتفاق بموجب تسوية طرحتها الولايات المتحدة الاميركية ممثلة برايس، والاتحاد الاوروبي ممثلا بمنسق الشؤون الخارجية والامنية خافيير سولانا.
وكان موقع هآرتس الالكتروني قد افاد مساء امس الاثنين، ان هذا التطور جاء في اعقاب ضغوط مارستها وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس على الحكومة الاسرائيلية خصوصا عندما اوضحت بانها ترغب بانهاء هذه القضية خلال زيارتها الحالية لكل من اسرائيل والسلطة الفلسطينية والتي تنتهي اليوم.
وعلم ان الوزيرة رايس قررت الغاء زيارتها الى آسيا في سبيل تمديد اقامتها في المنطقة والتوصل الى هذا الاتفاق خاصة في ضوء التطورات التي تشهدها الحلبة السياسية الاسرائيلية، والتهديدات التي يواجهها الائتلاف الحكومي الحالي.
يشار الى ان الاتفاق حول اعادة فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر قد تأخر بسبب اصرار اسرائيل على وضع كاميرات فيديو في المعبر لتنقل الى الجانب الاسرائيلي في بث مباشر حركة الداخلين الى القطاع.
وعارضت السلطة الفلسطينيية هذا الشرط الاسرائيلي وقالت انها ستوافق اذا تم نقل الصور الى الجانب الاسرائيلي في اليوم التالي لكي لا تعرقل اسرائيل عمل المعبر.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة امس ان الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني توصلا، بوساطة رايس ومفوض العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا، الى تسوية مفادها انشاء غرفة عمليات اسرائيلية فلسطينية باشراف اوروبي تنقل اليها الصور من معبر رفح في بث مباشر.
ويقضي الاتفاق ايضا بزيادة حجم العمل في معبر كارني (المنطار) المخصص لنقل البضائع.
اضافة الى ذلك رجحت مصادر في الحكومة الاسرائيلية بدء العمل في الممر الآمن بين قطاع غزة والضفة الغربية بواسطة قوافل مسافرين في اواسط شهر كانون الاول/ديسمبر القادم.
وأمكن التوصل الى هذه التسوية بعد تهديد مبعوث الرباعية الدولية جيمس وولفنسون امس بانه سينهي مهمته بسبب الصعوبات التي تضعها اسرائيل امام تحقيق اتفاق بخصوص المعابر "وتحويل قطاع غزة الى سجن كبير".
وحمل وولفنسون الحكومة الاسرائيلية مسؤولية امكانية تلف المنتوجات الزراعية الفلسطينية اذا ما واصلت منع فتح المعابر متهما في الوقت ذاته اسرائيل بانها تولي القضايا الامنية اهمية مبالغ فيها.
خلافات بين رايس وشارون حول مشاركة حماس في الانتخابات التشريعية
على صعيد آخر قالت تقارير صحفية اسرائيلية ان "خلافات حادة" برزت بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ورايس خلال لقائهما امس حول مشاركة حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة المزمع إجراؤها في يناير المقبل.
واعتبر شارون ان مشاركة حماس في الانتخابات "خطأ خطير لن يؤدي سوى الى اضعاف عباس وليس العكس".
وكرر شارون "لن نتدخل في الانتخابات لكننا لن ننسق معهم ولن نسمح لنشطاء حماس بممارسة نشاطهم والتنقل في الضفة الغربية كما نفعل الان" في اشارة الى حملة الاعتقالات الواسعة النطاق التي ينفذها الجيش الاسرائيلي ضد نشطاء حماس السياسيين.

التعليقات