الانتحاريون اعدوا الاحزمة المتفجرة في الاردن
غزة-دنيا الوطن
قالت تقارير مقربة من التحقيقات المتواصلة لمعرفة خفايا التفجيرات التي وقعت في الاردن الاسبوع الماضي ان الانتحاريين اعدوا الاحزمة الناسفة داخل الاردن،
وقالت هيئة الاذاعة البريطانية ان وزير الداخلية الاردني عوني يرفاس كلف مستشار الوزارة القانوني ولجنة من أربعة أعضاء بسن تشريع جديد لمكافحة الإرهاب عبر اتخاذ إجراءات احترازية على غرار قوانين مماثلة في دول عربية وأجنبية لاسيما بريطانيا. وقال يرفاس لـ "بي بي سي" إن مشروع القانوني للوقاية من الإرهاب أعطي صفة الاستعجال، بعد أن كان قيد الإعداد منذ إطلاق صواريخ كاتيوشا ضد مرفأ العقبة في التاسع عشر من آب/ أغسطس الماضي. وشددت مصادر مقربة من التحقيق على أن بيان تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي كشف عن وجود امرأة بين الانتحاريين لم يساهم في إلقاء القبض على ساجدة عتروس الريشاوي، بخلاف التكهنات الصحافية. وأوضحت أن جهاز المخابرات العامة كان قد توصل إلى خيوط حول الخلية الانتحارية وأعضائها بعد ساعات من وقوع التفجيرات. وأضافت المصادر: بعد أن أخفقت في تفجير نفسها مع زوجها علي حسين الشمّري الذي أودى بحياة عشرين مدعوا على الأقل إلى حفل عرس في فندق راديسون ساس، لم تعد ساجدة إلى المنزل المفروش الذي استأجرته مع زوجها في حي تلاع العلي. بل لجأت المرأة العراقية إلى ما يوصف بال"بيت الآمن" إلى أن ألقي القبض عليها.
وقالت هيئة الاذاعة البريطانية "دخلت الخلية الإرهابية الأردن بدون أحزمة ناسفة التي "توافرت" لهم لاحقا داخل الأراضي الأردنية، بحسب المصادر نفسها التي أكدت مع ذلك أن التحقيقات لم تثبت تورط أي أردني في هذه العملية غير المسبوقة. كذلك وجد المحققون أن المتطرف الأردني نضال عربيات الذي قتل في معارك الفلوجة هو زوج شقيقة ساجدة. وليس لساجدة وزوجها الذي نفّذ العملية الانتحارية أبناء، حسبما وجدت التحقيقات. وكان بيان منسوب للقاعدة نشر على شبكة الانترنت قد أعلن أن منفذي الهجمات هم أربعة انتحاريين جميعهم من العراقيين، وبينهم رجل وزوجته. وقال البيان إن المرأة "اختارت مصاحبة زوجها إلى الشهادة".
قالت تقارير مقربة من التحقيقات المتواصلة لمعرفة خفايا التفجيرات التي وقعت في الاردن الاسبوع الماضي ان الانتحاريين اعدوا الاحزمة الناسفة داخل الاردن،
وقالت هيئة الاذاعة البريطانية ان وزير الداخلية الاردني عوني يرفاس كلف مستشار الوزارة القانوني ولجنة من أربعة أعضاء بسن تشريع جديد لمكافحة الإرهاب عبر اتخاذ إجراءات احترازية على غرار قوانين مماثلة في دول عربية وأجنبية لاسيما بريطانيا. وقال يرفاس لـ "بي بي سي" إن مشروع القانوني للوقاية من الإرهاب أعطي صفة الاستعجال، بعد أن كان قيد الإعداد منذ إطلاق صواريخ كاتيوشا ضد مرفأ العقبة في التاسع عشر من آب/ أغسطس الماضي. وشددت مصادر مقربة من التحقيق على أن بيان تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي كشف عن وجود امرأة بين الانتحاريين لم يساهم في إلقاء القبض على ساجدة عتروس الريشاوي، بخلاف التكهنات الصحافية. وأوضحت أن جهاز المخابرات العامة كان قد توصل إلى خيوط حول الخلية الانتحارية وأعضائها بعد ساعات من وقوع التفجيرات. وأضافت المصادر: بعد أن أخفقت في تفجير نفسها مع زوجها علي حسين الشمّري الذي أودى بحياة عشرين مدعوا على الأقل إلى حفل عرس في فندق راديسون ساس، لم تعد ساجدة إلى المنزل المفروش الذي استأجرته مع زوجها في حي تلاع العلي. بل لجأت المرأة العراقية إلى ما يوصف بال"بيت الآمن" إلى أن ألقي القبض عليها.
وقالت هيئة الاذاعة البريطانية "دخلت الخلية الإرهابية الأردن بدون أحزمة ناسفة التي "توافرت" لهم لاحقا داخل الأراضي الأردنية، بحسب المصادر نفسها التي أكدت مع ذلك أن التحقيقات لم تثبت تورط أي أردني في هذه العملية غير المسبوقة. كذلك وجد المحققون أن المتطرف الأردني نضال عربيات الذي قتل في معارك الفلوجة هو زوج شقيقة ساجدة. وليس لساجدة وزوجها الذي نفّذ العملية الانتحارية أبناء، حسبما وجدت التحقيقات. وكان بيان منسوب للقاعدة نشر على شبكة الانترنت قد أعلن أن منفذي الهجمات هم أربعة انتحاريين جميعهم من العراقيين، وبينهم رجل وزوجته. وقال البيان إن المرأة "اختارت مصاحبة زوجها إلى الشهادة".

التعليقات