الطيبي في ذكرى استشهاد ابو عمار:كنا نقول له أنت مخطيء يا أبو عمار دون أن يثور أو يغضب أو نخشى انتقامه
غزة-دنيا الوطن
عقدت اللجنة المركزية للحركة العربية للتغيير اجتماعا مساء امس في مقرها الرئيس بالطيبة بمناسبة الذكرى الأولى لرحيل الزعيم الخالد الشهيد الرمز ياسر عرفات ، حيث افتتح الأجتماع بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على روحه ..
الدكتور النائب أحمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير تحدّث بحزن عن الشهيد ياسر عرفات فقال أنه لم يكن رمزا وطنيا فقط ، فقد كانت كرامة الأمة العربية على رأس جدول أولوياته ، وكنا نحن القريبون منه ندرك ذلك ، وكان الشهيد الخالد ياسر عرفات زعيما يحترمه الكثيرون في الغرب وفي الدول العربية ولكن وخصوصاً كل الشعب الفلسطيني على اختلاف مشاربنا وألواننا .
لقد كان أول المفاوضين وأول المقاومين وهو الذي زاوج بحنكة بين النهجين . حكومة اسرائيل اعتبرته "ليس شريكا للسلام " والتجربة الحالية التي يقودها خلفه الرئيس الأخ أبو مازن تفيد أن اسرائيل ليست شريكا للسلام وليس العكس.
لقد كان يخطيء الرئيس الشهيد الرمز ياسر عرفات ولكنه كان يطلب منا أن نقوّمه ، وكنا نقول له أنت مخطيء يا أبو عمار دون أن يثور أو يغضب أو نخشى انتقامه .
لقد كان الرئيس الشهيد يكن عاطفة خاصة لعرب الداخل وكان يعبّر عن ذلك من خلال لقاءاته بهم واهتمامه بأمورهم ، ومن هنا فأني أقترح ومن خلالكم أن نرسل ألى رئيس لجنة المتابعة العليا برسالة نطلب فيها تبني توصية للسلطات المحلية العربية بتسمية شوارع ومؤسسات في المدن والقرى العربية على أسم الشهيد ياسر عرفات .
وفي الوضع السياسي العام أكّد الدكتور أحمد الطيبي على قوة الحركة من خلال نشاطاتها الجماهيرية المختلفة وتمثيلها الصادق لمصالح الأقلية القومية الفلسطينية في أسرائيل .
الطيبي أشار الى أن انتخاب عمير بيرتس على رأس حزب العمل سيبكر موعد الأنتخابات وعليه فأن المعركة الأنتخابية قد بدأت وعلينا جميعا العمل على أعادة ترتيب الصفوف ومواجهة هذا التحدي في ظل شراسة المعركة وتكالب حزب العمل والأحزاب الصهيونية على الأصوات العربية .
وعن التحالف مع الجبهة الدموقراطية للسلام والمساواة قال الطيبي أنه التحالف الأقوى والأكبر على الساحة ، وفي ظل ارتفاع نسبة الحسم فأنه الجسم الوحيد القادر على اجتيازها وللحركة العربية للتغيير دورا كبيرا في ذلك ، ومن هنا وحرصا على الأصوات العربية فأننا ندعو جميع القوى للألتفاف حول هذا الجسم وتوسيعه ليشمل الجميع ، فالوحدة ورص الصفوف هي مطلبنا الدائم والثابت منذ قيام هذه الحركة .
الدكتور النائب أحمد الطيبي تطرق أيضا الى ما جرى في المملكة الأردنية الهاشمية من جرائم ارهابية راح ضحيتها العشرات من الشهداء الأبرياء فقال أن الأردن بلد شقيق وجار ورئة نتنفس منها وهذه الجريمة البشعة لا يمكننا الا أن ندينها ونستنكرها بقوة ونتمنى للأردن الأمن والأستقرار لأن أمنه أمننا واستقراره أستقرارنا .
تحدث في الأجتماع أيضا عدد من أعضاء اللجنة المركزية وبحث الوضع التنظيمي وما جرى من استعدادات للمؤتمر العام القريب..
سكرتير عام الحركة المحامي أسامة السعدي الذي حدد نقاط البحث ، حيث تطرق اضافة لذكرى الشهيد الرمز ياسر عرفات ألى وضع الحركة التنظيمي والمؤتمر العام الذي سيعقد في شهر كانون الثاني من العام الجديد بعد عيد الأضحى مباشرة.
وخلص الأجتماع الى تبني القرارات التالية :
(1) تبني أقتراح الدكتور الطيبي بتوصية للجنة المتابعة بتسمية شوارع ومؤسسات بأسم الشهيد الرمز ياسر عرفات .
(2) اقتراح آخر بتبني أحياء ذكرى سنوية لرحيل الشهيد ياسر عرفات على مستوى الجماهير العربية عامة على أن تتبنى هذا الموضوع لجنة المتابعة العليا .
(3)البدء بكتابة سيرة الشهيد ياسر عرفات والثورة التي قادها في حلقات دورية في صحيفة الحزب "نداء التغيير"
(4)البدء بالتحضيرات الأخيرة للمؤتمر الذي سيعقد في شهر كانون الثاني يناير القادم ، وتفعيل كل فروع الحركة في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة ، على أن تجتمع اللجنة التنظيمية في 18من هذا الشهر لتحضير ذلك..
(5) التأكيد على متانة التحالف مع الجبهة .
عقدت اللجنة المركزية للحركة العربية للتغيير اجتماعا مساء امس في مقرها الرئيس بالطيبة بمناسبة الذكرى الأولى لرحيل الزعيم الخالد الشهيد الرمز ياسر عرفات ، حيث افتتح الأجتماع بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على روحه ..
الدكتور النائب أحمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير تحدّث بحزن عن الشهيد ياسر عرفات فقال أنه لم يكن رمزا وطنيا فقط ، فقد كانت كرامة الأمة العربية على رأس جدول أولوياته ، وكنا نحن القريبون منه ندرك ذلك ، وكان الشهيد الخالد ياسر عرفات زعيما يحترمه الكثيرون في الغرب وفي الدول العربية ولكن وخصوصاً كل الشعب الفلسطيني على اختلاف مشاربنا وألواننا .
لقد كان أول المفاوضين وأول المقاومين وهو الذي زاوج بحنكة بين النهجين . حكومة اسرائيل اعتبرته "ليس شريكا للسلام " والتجربة الحالية التي يقودها خلفه الرئيس الأخ أبو مازن تفيد أن اسرائيل ليست شريكا للسلام وليس العكس.
لقد كان يخطيء الرئيس الشهيد الرمز ياسر عرفات ولكنه كان يطلب منا أن نقوّمه ، وكنا نقول له أنت مخطيء يا أبو عمار دون أن يثور أو يغضب أو نخشى انتقامه .
لقد كان الرئيس الشهيد يكن عاطفة خاصة لعرب الداخل وكان يعبّر عن ذلك من خلال لقاءاته بهم واهتمامه بأمورهم ، ومن هنا فأني أقترح ومن خلالكم أن نرسل ألى رئيس لجنة المتابعة العليا برسالة نطلب فيها تبني توصية للسلطات المحلية العربية بتسمية شوارع ومؤسسات في المدن والقرى العربية على أسم الشهيد ياسر عرفات .
وفي الوضع السياسي العام أكّد الدكتور أحمد الطيبي على قوة الحركة من خلال نشاطاتها الجماهيرية المختلفة وتمثيلها الصادق لمصالح الأقلية القومية الفلسطينية في أسرائيل .
الطيبي أشار الى أن انتخاب عمير بيرتس على رأس حزب العمل سيبكر موعد الأنتخابات وعليه فأن المعركة الأنتخابية قد بدأت وعلينا جميعا العمل على أعادة ترتيب الصفوف ومواجهة هذا التحدي في ظل شراسة المعركة وتكالب حزب العمل والأحزاب الصهيونية على الأصوات العربية .
وعن التحالف مع الجبهة الدموقراطية للسلام والمساواة قال الطيبي أنه التحالف الأقوى والأكبر على الساحة ، وفي ظل ارتفاع نسبة الحسم فأنه الجسم الوحيد القادر على اجتيازها وللحركة العربية للتغيير دورا كبيرا في ذلك ، ومن هنا وحرصا على الأصوات العربية فأننا ندعو جميع القوى للألتفاف حول هذا الجسم وتوسيعه ليشمل الجميع ، فالوحدة ورص الصفوف هي مطلبنا الدائم والثابت منذ قيام هذه الحركة .
الدكتور النائب أحمد الطيبي تطرق أيضا الى ما جرى في المملكة الأردنية الهاشمية من جرائم ارهابية راح ضحيتها العشرات من الشهداء الأبرياء فقال أن الأردن بلد شقيق وجار ورئة نتنفس منها وهذه الجريمة البشعة لا يمكننا الا أن ندينها ونستنكرها بقوة ونتمنى للأردن الأمن والأستقرار لأن أمنه أمننا واستقراره أستقرارنا .
تحدث في الأجتماع أيضا عدد من أعضاء اللجنة المركزية وبحث الوضع التنظيمي وما جرى من استعدادات للمؤتمر العام القريب..
سكرتير عام الحركة المحامي أسامة السعدي الذي حدد نقاط البحث ، حيث تطرق اضافة لذكرى الشهيد الرمز ياسر عرفات ألى وضع الحركة التنظيمي والمؤتمر العام الذي سيعقد في شهر كانون الثاني من العام الجديد بعد عيد الأضحى مباشرة.
وخلص الأجتماع الى تبني القرارات التالية :
(1) تبني أقتراح الدكتور الطيبي بتوصية للجنة المتابعة بتسمية شوارع ومؤسسات بأسم الشهيد الرمز ياسر عرفات .
(2) اقتراح آخر بتبني أحياء ذكرى سنوية لرحيل الشهيد ياسر عرفات على مستوى الجماهير العربية عامة على أن تتبنى هذا الموضوع لجنة المتابعة العليا .
(3)البدء بكتابة سيرة الشهيد ياسر عرفات والثورة التي قادها في حلقات دورية في صحيفة الحزب "نداء التغيير"
(4)البدء بالتحضيرات الأخيرة للمؤتمر الذي سيعقد في شهر كانون الثاني يناير القادم ، وتفعيل كل فروع الحركة في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة ، على أن تجتمع اللجنة التنظيمية في 18من هذا الشهر لتحضير ذلك..
(5) التأكيد على متانة التحالف مع الجبهة .

التعليقات