الأزمة السياسية الإسرائيلية تشكل تحديا أمام رايس واغتيال أحد قادة حماس يلقي بظلاله على الزيارة

الأزمة السياسية الإسرائيلية تشكل تحديا أمام رايس واغتيال أحد قادة حماس يلقي بظلاله على الزيارة
غزة-دنيا الوطن

التقت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الاثنين 14-11-2005 رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بعد لقائها رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون في محاولة جديدة لتحريك مفاوضات السلام بين الطرفين.

ومما يشير إلى التحدي الذي تواجهه رايس في محاولة تضييق فجوة الخلافات بين إسرائيل والفلسطينيين، مقتل امجد الحناوي (35 عاما) قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس بعد أن أصيب برصاص الجنود الإسرائيليين وخصوصا في الرأس, وفق ما علم في مستشفى المدينة. وأعلنت حركة حماس في بيان أن الحناوي كان "قائد لواء شمال الضفة" وتوعدت بالثأر.

ورايس التي وصلت الأحد إلى إسرائيل انتقلت الاثنين إلى رام الله في الضفة الغربية وبدأت على الفور محادثات مع عباس, بعد أن التقت شارون صباحا في مقر رئاسة الحكومة في القدس.

ومن المقرر أن يعقد عباس ورايس مؤتمرا صحافيا مشتركا في ختام اللقاء الذي يعقد في مقر الرئاسة الفلسطينية.

وأعلن نبيل ابوردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية للوكالة الفرنسية أن عباس سيطلب من رايس حث إسرائيل على الامتثال لبنود خطة خارطة الطريق والتحرك نحو مفاوضات ثنائية بين الطرفين.

وقال "سنحث الوزيرة على بذل الجهد للبدء في تطبيق خارطة الطريق. نحن ملتزمون بخارطة الطريق والعائق الوحيد هو إسرائيل التي تريد أن تضع حلولا أحادية الجانب ونحن لا نوافق على تجزئة الحلول".

وأضاف أن زيارة رايس "تأتي ضمن استمرار المتابعة الأمريكية لما تم الاتفاق عليه في زيارة واشنطن الأخيرة" مع الرئيس الأمريكي جورج بوش في أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وألقت الأزمة السياسية الإسرائيلية الناشئة عن تهديد رئيس حزب العمل الجديد بمغادرة ائتلاف شارون المتداعي لإسقاط حكومته وإجراء انتخابات مبكرة بظلالها على الزيارة أيضا.

وقبل الاجتماع مع شارون أشادت رايس برئيس الوزراء لتنفيذ الانسحاب من غزة وهي أول مرة تزيل إسرائيل مستوطنات يهودية من أراض محتلة يريد الفلسطينيون أن يقيموا عليها دولتهم في المستقبل.

وأضافت "اتطلع بفارغ الصبر لمواصلة العمل معكم ومع فريقكم بغية التقدم نحو حل يقوم على دولتين يسمح لإسرائيل وللفلسطينيين بالعيش معا بسلام بعد التخلص من الإرهاب في شرق أوسط أكثر ديموقراطية وحرية وينعم بسلام حقيقي".

كذلك حثت رايس مساء الأحد خلال منتدى إسرائيلي أمريكي في القدس الفلسطينيين على "تفكيك البنى التحتية الإرهابية" فيما دعت الدولة العبرية إلى عدم اتخاذ إجراء "يستبق التسوية النهائية" والعمل على "تحسين الحياة اليومية للشعب الفلسطيني".

وجرت محادثات رايس في القدس ورام الله بعد بضع ساعات على مقتل القائد العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في نابلس بشمال الضفة الغربية برصاص الجيش الإسرائيلي.

كما قتل جنود إسرائيليون فلسطينيا ثانيا في قطاع غزة قرب السياج الأمني الفاصل بين الأراضي الفلسطينية والأراضي الإسرائيلية.

التعليقات