عندما تداس راية (لا إله إلا الله) بالأقدام : معركة بين عناصر من الجهاد وحماس في مسجد بنابلس

عندما تداس راية (لا إله إلا الله) بالأقدام : معركة بين عناصر من الجهاد وحماس في مسجد بنابلس
غزة-دنيا الوطن

عند سماع احد عناصر حماس في نابلس بان شباب الجهاد الإسلامي قاموا بتعليق بعض الرايات والملصقات بمنطقة المسجد الحنبلي تقدم الشاب نحو شباب الجهاد الإسلامي وسألهم قائلا: انتم لا تعلمون هذا المسجد لمن؟ .. أجابوه بنعم، انه لله .

هذه الإجابة لم ترق لذلك العنصر فتوعد بتمزيق الرايات والملصقات وبالفعل وبعد ذلك بدقائق تجمع أعضاء من حماس وقاموا بتمزيق الرايات المكتوب عليها (لا اله إلا الله ) وعندما رأى شباب الجهاد ذلك تقدموا ليمنعوهم من الاستمرار بالتمزيق فتجمع عناصر حماس وبأعداد كبيرة حول شباب الجهاد والذين لم يتجاوزوا الأربعة حينه واخذوا يعاركونهم بالأيدي ثم تقدم احد عناصر حماس وطالب أعضاء الجهاد من الانسحاب وإلا سيطلق النار عليهم وبالفعل قام بإطلاق الأعيرة النارية وافرغ ما يقارب من أربعة مخازن ، ( وذلك دليل على النية المسبقة للإشكالية ) وأصيب اثنان من شباب الجهاد بشظايا بأرجلهم.

الشاب زياد الضواية والذي أصيب أخوه أيمن بشظايا الرصاص لاحظ المشكلة أثناء مروره من المكان وحين تقدم لحل الإشكالية تعرض له احد عناصر حماس وفي داخل المسجد وقام بضربه بمشرط (سكين معدني شديد الحدة) في رأسه فأصابه بجرح طوله15 سم وذلك حسب التقرير الطبي الصادر عن مستشفى رفيديا والذي نقل اليه الشاب زياد .

ولم يكتفي ذلك العنصر بالضربة الأولى بل تقدم لضربه مرة أخرى وفي مقتل ( في عنقه ) ولكن إرادة الله و تواجد احد المصلين بالمكان وتلقيه الضربة بيده كان مانعا لمقتل الشاب الضواية خلال تلك الأحداث.

هذا وقد بررت حماس الاعتداء على حركة الجهاد بان الشاب الضواية شتم الذات الإلهية!، داخل المسجد ولكن ها الادعاء نفاه المصلون والإمام وخادم المسجد وذلك في شهادة مسجلة لهم تبين وتوضح أن عناصر حماس هم من افتعلوا المشكلة وعملوا على تأجيجها.

بعد نقل المصابين للمشفى وتلقيهم العلاج وعودتهم الى بيوتهم حضر بعض قيادات حماس الى بيت الضواية وعبروا عن استنكارهم وإدانتهم لهذا العمل ، ولكنه لم يصدر عنهم غير ذلك ، فلم يعترفوا بمسؤلية عناصرهم عن هذا الاعتداء ولم يعتذروا عن ما بدر منهم من اهانة طالت بيوت الله وحركة الجهاد وال الضواية.

وكان الشيخ ياسر منصور القيادي في حركة حماس قد صرح لصحيفة القدس المحلية أن جراح الشاب زياد طفيفة وأن المشكلة انتهت، وفي ذلك نفى الشاب الضواية في حديثه لمراسلنا أن تكون المشكلة قد انتهت، وقال ان إصابته مكتوبة بتقرير طبي تفصيلي.

وتساءل ضواية كيف تكون الجراح بالغة بنظر الشيخ منصور ؟ هل عندما تودي بحياته وتؤدي إلى مقتله ؟!!

آل الضواية قدموا بلاغا للشرطة وذلك ليأخذ القانون مجراه في هذه القضية وللجم العناصر الفالتة من حماس والتي تتلاعب بالدماء غير آبهة بحرمة المساجد وحرمة الدم المسلم وطالبت أيضا برد الحق التنظيمي والعائلي والشخصي للمستهدفين من هذا الادعاء.

مصدر مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي عبر عن غضبه لما جرى، مؤكداً أن الحملة الصهيونية ضد الجهاد الإسلامي تساهم فيها جهات فلسطينية، على حد قوله.

*المصدر:موقع فلسطين اليوم للجهاد الاسلامي

التعليقات