امريكا خلقت اسطورة الزرقاوي لادانة صدام بالارهاب فانقلبت حقيقة ضدها
غزة-دنيا الوطن
قالت خبيرة الارهاب لوريتا نابليوني ان الولايات المتحدة خلقت خرافة حول زعيم التمرد في العراق ابو مصعب الزرقاوي، ثم تحول ذلك الي حقيقة.
ولد احمد الزرقاوي في تشرين الاول (اكتوبر) 1966 في مدينة الزرقاء التي ينتشر فيها الفقر والجريمة. لكن اسطورته ولدت في الخامس من شباط (فبراير) 2003 عندما عرض وزير الخارجية الامريكي في ذلك الوقت كولين باول علي الامم المتحدة قضية الحرب ضد العراق.
وقالت نابليوني، مؤلفة كتاب العراق المتمرد للصحافيين الاسبوع الماضي ان حجة باول استغلت الزرقاوي بشكل زائف لايجاد رابط بين الرئيس العراقي في ذلك الوقت صدام وحسين وبين القاعدة. وقالت انه من خلال تلفيقات عن وضع الزرقاوي وتاثيره وارتباطاته تحولت الاسطورة الي حقيقة ، التحقق الذاتي للنبوءة.
وقالت نابليوني اصبح ما اردناه ان يكون. نحن وضعناه هناك وليس المجاهدون .
واضـــافت ان اهم متــــمردي العراق انجز ما لم يتمكن بن لادن من انجازه: نشر رسالة الجهاد في العراق .
في مقال في عدد تشرين الثاني (نوفمبر) ـ كانون الاول (ديسمبر) لمجلة فورين بوليسي ، كتبت نابليوني الي حد ما، فان الامر الوحيد الذي جعل الزرقاوي يبدو عاديا اكثر ـ تربيته المتواضعة، شبابه الذي راح هدرا واخفاقته المبكرة ـ التي جعلته يبدو الاكثر ارعابا. وذلك لانه وبالرغم من انه قد يملك بعض المواهب كزعيم، فانه يحتمل ايضا ان يكون هناك زرقاويون كثر قادرين علي الحلول مكانه .
وتعتقد نابليوني ان اسطورة الزرقاوي ساعدت في تحويل القاعدة من طليعة نخبوية صغيرة الي حركة جماهيرية . واضافت ان الزرقاوي اصبح الرمز لجيل جديد من المجاهدين المناهضين للامبريالية.
الادعاء الكبير بان الزرقاوي يقدم الرابط الحيوي بين صدام حسين والقاعدة فقد قيمته بعدما اصبح معروفا ان الزرقاوي وبن لادن لم يبنيا شراكة الا بعد بدء الحرب. يعتقد ان الاثنين التقيا في وقت ما من العام الفين، لكن الزرقاوي ـ مثل مجموعة من المنشقين من اعضاء القاعدة ـ رفض نموذج بن لادن الجهادي ضد الامريكيين.
هو لم يمتلك نظرة عالمية مثل بن لادن . قالت نابليوني التي اجرت مقابلات مع مصادر رئيسية وثانوية مقربة من الزرقاوي وشبكته.
وقال لها عضو سابق في معسكر الزرقاوي في هيرات (افغانستان) لم اسمعه ابدا يبجل احدا غير النبي محمد . كانت هذه شخصية الزرقاوي هو لم يتبع احدا ابدا .
وقالت ان مجال الزرقاوي قبل حرب العراق لم يتخط الانظمة العربية الفاسدة وبشكل خاص الاردنيين العام الفين وبدايات 2001 ادار معسكر تدريب في هيرات بتمويل من طالبان.
واتجه المقاتلون الي الاردن. بعد سقوط طالبان فر الي كردستان العراق حيث فتح دكانا.
وقالت نابليوني ان المسؤولين الاكراد ابلغوا الولايات المتحدة في 2001 بالاردني المتطفل. واضافت ان مسؤولين اردنيين ما زالوا يتعاملون مع هجمات ارهابية غير معروفة، كانوا يتوقون الي اتهام بن لادن. واضيفت بصمات المقاتل غير المعروف كثيرا فورا الي معظم الهجمات الارهابية الكبيرة بعد 11 ايلول (سبتمبر) 2001. وصف (الزرقاوي) في خطاب باول بانه لاعب اساسي في شبكة القاعدة.
مع الاحتفاظ باسطورة مروعة للزرقاوي، قالت المؤلفة ربحت كل من الولايات المتحدة والاكراد والاردنيين ... لكن الجهاد حصل علي زخم . بعد نزاعات داخل المجموعة وبعد ان تركت عمليات التحالف الامريكي نواة القاعدة عاجزة.
كتبت نابليوني في مقالها اخيرا نجح الزرقاوي في التقاط تعريف بن لادن للعدو البعيد، الولايات المتحدة .
واضافت وجودها في العراق كقوة احتلال اوضح له ان الولايات المتحدة كانت مهمة كهدف مثل بقية الانظمة العربية التي نشأ علي كرهها .
وكتبت نابليوني الاسطورة التي نسجت حوله كانت في اساس تحوله الي قائد سياسي. مع محاصرة بن لادن في مكان ما في افغانستان وباكستان، تحول الزرقاوي سريعا الي قائد رمز جديد في النضال ضد امريكا ومديرا لكل من كان يبحث عن ان يكون جزءا من النضال .
واشارت المؤلفة الي رسائل متبادلة بين الزرقاوي وبن لادن كشفت خلال العامين الماضيين، تشير الي تطور علاقاتهما، ابرز تحول في موقف الزرقاوي قاد الي السعي الي شرعية اضافية بين السنة يمكن لبن لادن ان يساعد في منحها.
في كانون الاول (ديسمبر) 2004 ـ بعد وقت قصير من سقوط الفلوجة ـ بثت قناة الجزيرة القطرية شريط فيديو تضمن للمرة الاولي تبنيا للزرقاوي وقتاله في العراق.
وقال بن لادن في الشريط نحن في القاعدة نرحب باتحادكم معنا ـ وبذلك يصبح معلوما ان الاخ المجاهد ابو مصعب الزرقاوي هو امير منظمة القاعدة في العراق .
وتعتقد نابليوني مع ذلك ان الزرقاوي ما يزال يتأثر الي حد كبير برؤية عاطفية للخلافة المستعادة، وان دوافعه ما تزال اقل سياسية من فصائل اخري تشارك في المقاومة العراقية.
وتتساءل نابليوني عما اذا كان ابتكر فعليا خطة لـ ماذا سيفعل، وما اذا كان سيفوز ومتي؟ .
(يو بي آي)
قالت خبيرة الارهاب لوريتا نابليوني ان الولايات المتحدة خلقت خرافة حول زعيم التمرد في العراق ابو مصعب الزرقاوي، ثم تحول ذلك الي حقيقة.
ولد احمد الزرقاوي في تشرين الاول (اكتوبر) 1966 في مدينة الزرقاء التي ينتشر فيها الفقر والجريمة. لكن اسطورته ولدت في الخامس من شباط (فبراير) 2003 عندما عرض وزير الخارجية الامريكي في ذلك الوقت كولين باول علي الامم المتحدة قضية الحرب ضد العراق.
وقالت نابليوني، مؤلفة كتاب العراق المتمرد للصحافيين الاسبوع الماضي ان حجة باول استغلت الزرقاوي بشكل زائف لايجاد رابط بين الرئيس العراقي في ذلك الوقت صدام وحسين وبين القاعدة. وقالت انه من خلال تلفيقات عن وضع الزرقاوي وتاثيره وارتباطاته تحولت الاسطورة الي حقيقة ، التحقق الذاتي للنبوءة.
وقالت نابليوني اصبح ما اردناه ان يكون. نحن وضعناه هناك وليس المجاهدون .
واضـــافت ان اهم متــــمردي العراق انجز ما لم يتمكن بن لادن من انجازه: نشر رسالة الجهاد في العراق .
في مقال في عدد تشرين الثاني (نوفمبر) ـ كانون الاول (ديسمبر) لمجلة فورين بوليسي ، كتبت نابليوني الي حد ما، فان الامر الوحيد الذي جعل الزرقاوي يبدو عاديا اكثر ـ تربيته المتواضعة، شبابه الذي راح هدرا واخفاقته المبكرة ـ التي جعلته يبدو الاكثر ارعابا. وذلك لانه وبالرغم من انه قد يملك بعض المواهب كزعيم، فانه يحتمل ايضا ان يكون هناك زرقاويون كثر قادرين علي الحلول مكانه .
وتعتقد نابليوني ان اسطورة الزرقاوي ساعدت في تحويل القاعدة من طليعة نخبوية صغيرة الي حركة جماهيرية . واضافت ان الزرقاوي اصبح الرمز لجيل جديد من المجاهدين المناهضين للامبريالية.
الادعاء الكبير بان الزرقاوي يقدم الرابط الحيوي بين صدام حسين والقاعدة فقد قيمته بعدما اصبح معروفا ان الزرقاوي وبن لادن لم يبنيا شراكة الا بعد بدء الحرب. يعتقد ان الاثنين التقيا في وقت ما من العام الفين، لكن الزرقاوي ـ مثل مجموعة من المنشقين من اعضاء القاعدة ـ رفض نموذج بن لادن الجهادي ضد الامريكيين.
هو لم يمتلك نظرة عالمية مثل بن لادن . قالت نابليوني التي اجرت مقابلات مع مصادر رئيسية وثانوية مقربة من الزرقاوي وشبكته.
وقال لها عضو سابق في معسكر الزرقاوي في هيرات (افغانستان) لم اسمعه ابدا يبجل احدا غير النبي محمد . كانت هذه شخصية الزرقاوي هو لم يتبع احدا ابدا .
وقالت ان مجال الزرقاوي قبل حرب العراق لم يتخط الانظمة العربية الفاسدة وبشكل خاص الاردنيين العام الفين وبدايات 2001 ادار معسكر تدريب في هيرات بتمويل من طالبان.
واتجه المقاتلون الي الاردن. بعد سقوط طالبان فر الي كردستان العراق حيث فتح دكانا.
وقالت نابليوني ان المسؤولين الاكراد ابلغوا الولايات المتحدة في 2001 بالاردني المتطفل. واضافت ان مسؤولين اردنيين ما زالوا يتعاملون مع هجمات ارهابية غير معروفة، كانوا يتوقون الي اتهام بن لادن. واضيفت بصمات المقاتل غير المعروف كثيرا فورا الي معظم الهجمات الارهابية الكبيرة بعد 11 ايلول (سبتمبر) 2001. وصف (الزرقاوي) في خطاب باول بانه لاعب اساسي في شبكة القاعدة.
مع الاحتفاظ باسطورة مروعة للزرقاوي، قالت المؤلفة ربحت كل من الولايات المتحدة والاكراد والاردنيين ... لكن الجهاد حصل علي زخم . بعد نزاعات داخل المجموعة وبعد ان تركت عمليات التحالف الامريكي نواة القاعدة عاجزة.
كتبت نابليوني في مقالها اخيرا نجح الزرقاوي في التقاط تعريف بن لادن للعدو البعيد، الولايات المتحدة .
واضافت وجودها في العراق كقوة احتلال اوضح له ان الولايات المتحدة كانت مهمة كهدف مثل بقية الانظمة العربية التي نشأ علي كرهها .
وكتبت نابليوني الاسطورة التي نسجت حوله كانت في اساس تحوله الي قائد سياسي. مع محاصرة بن لادن في مكان ما في افغانستان وباكستان، تحول الزرقاوي سريعا الي قائد رمز جديد في النضال ضد امريكا ومديرا لكل من كان يبحث عن ان يكون جزءا من النضال .
واشارت المؤلفة الي رسائل متبادلة بين الزرقاوي وبن لادن كشفت خلال العامين الماضيين، تشير الي تطور علاقاتهما، ابرز تحول في موقف الزرقاوي قاد الي السعي الي شرعية اضافية بين السنة يمكن لبن لادن ان يساعد في منحها.
في كانون الاول (ديسمبر) 2004 ـ بعد وقت قصير من سقوط الفلوجة ـ بثت قناة الجزيرة القطرية شريط فيديو تضمن للمرة الاولي تبنيا للزرقاوي وقتاله في العراق.
وقال بن لادن في الشريط نحن في القاعدة نرحب باتحادكم معنا ـ وبذلك يصبح معلوما ان الاخ المجاهد ابو مصعب الزرقاوي هو امير منظمة القاعدة في العراق .
وتعتقد نابليوني مع ذلك ان الزرقاوي ما يزال يتأثر الي حد كبير برؤية عاطفية للخلافة المستعادة، وان دوافعه ما تزال اقل سياسية من فصائل اخري تشارك في المقاومة العراقية.
وتتساءل نابليوني عما اذا كان ابتكر فعليا خطة لـ ماذا سيفعل، وما اذا كان سيفوز ومتي؟ .
(يو بي آي)

التعليقات