رد من سفارة فلسطين بالسودان حول موضوع ممتلكات السفارة والذي نشر بدنيا الوطن
سفارة دولة فلسطين باالسودان
السودان - الخرطوم
الأخوة الأعزاء صحيفة دنيا الوطن - حفظهم الله السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته بالأمس فقط 9/11/2005 قرأت المقال الوارد في صحيفتكم الموقرة بعنوان " تسليم واستلام سفارات بقلم عدلى صادق " بتاريخ 26/9/1426 . أورد كاتب المقال مسألتين في مقاله الملفق ولأن الكلمة أمانه وشرف ومسئولية فلا يجوز له الخوض في ما يمس الناس بلا علمٍ ولا هدى ولا بينة وحتى لا أجارية في طريقته التى تستحق الرثاء فإنني أود أن أبين ما جاء في مقاله بإيجاز شديد يفى بالغرض بياناً واضحاً قاطعاً جازماً مانعاً موثقاً . أولاً :ـ موضوع السيارة عندما بدأت الأزمة المالية الثانية مع بداية الانتفاضة في عام 2000 توفقت وزارة المالية عن تحويل الموازنه مما إضطرنا إلى بيع السيارة الوحيدة التى تمتلكها السفارة والخاصة بالسفير لسداد بعض الديون المستعجله وقد تم تشكيل لجة وتم بيعها بتاريخ 1/3/2001 أي قبل أن يحدث موضوع الأنتقال باكثر من أربع سنوات . وفي 29/4/2002 قام الصندوق القومي بخصم قيمة السيارة من رصيد العجز لدى صندوق السفارة وانتهى الأمر على ذلك . ثم ارسلنا للأخ الرئيس وللأخ وزير المالية وللصندوق القومي ولدائره الموانات عدة مرات منذ ذلك الوقت حتى الآن ليقموا بتحويل مبلغ لشراء سيارة بدل المباعه في ذلك الوقت وحتى الآن رغم الوعود الكثيرة لم يتم التحويل. وظل السفير ينتقل بطريقته الخاصه. وكل هذا الموضوع موثق كاملاً وخاصة في تعميم الصندوق القومي رقم 2/2/552/2002 بتاريخ 13/3/2002 صفحة رقم 2 الفقرة 2 . وكذلك كافة الرسائل للاخ الرئيس الشهيد ياسر عرفات رحمه الله وإلى الأخ وزير المالية الحالي وإلى دائرة الموازنات . فأين هى هذه السيارة التي نرفض تسليمها. أي أن سفارة دولة فلسطين بالسودان لا تمتلك أصلاً سيارة منذ 10/3/2001 وأن السيارة التي قمنا بشرائها العام الماضى لم يحول ثمنها حتى الآن . ثانياً : موضوع الأثاث تم شراء أثاث المنزل والسفارة المتواضع للغاية منذ 25 عاماً واشتراه السفير الذي كان قبلي الذي هو الأخ / جمال عرفات ( أبو رؤووف ) رحمه الله شقيق الرئيس الراحل. ونظراً لأن معظم الأثاث استهلك تماماً ولا يصلح أرسلنا مع بعض الاخوة الوزراء الذين قدموا الينا بطلب لتجديد الضروري للغاية منه وخاصة مع الأخ الوزير أبو علي شاهين . وبالفعل قمنا بشراء الضروري للغاية وعندما زارنا الأخ الوزير نبيل عمرو حملناه رسالة مع فاتورة الشراء للاخ الرئيس الراحل فأمر بصرفها بتاريخ 2/3/2002 على أربع دفعات وحتى الآن لم يتم الصرف رغم مطالبتنا المتكررة لوزارة المالية ومن هذه الطلبات ما حملناه مع الأخ حيدر إبراهيم رئيس اتحاد العمل ووعدنا الاخ الرئيس بتحويل المبلغ ولكن لم يتم التحويل حتى الآن وارسلنا في نهاية المطاف إلى الأخ فريد غنام بتاريخ 9/5/2005 ولازلنا ننتظر . والذي أبلغنا أن المشتروات الراسمالية ستحول لميزانية العام القادم لتدرج بها . أي لم يتم دفع قيمة الأثاث الذي تم شراؤه منذ عدة سنوات . فأين الأثاث الذي نرفض تسليمه ؟! بسم الله الرحمن الرحيم " يأ أيها الذين أمنواْ إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على فعلتم نادمين " صدق الله العظيم سورة الحجرات الآية (6) نأمل التكرم بنشر الرد في نفس الصحفة ونفس المكان . مع خالص الشكر والتقدير أخوكم د. عمر محمود شلايل " أبورجائي " سفير دولة فلسطين ممثل السلطة الوطنية الفلسطينية بالسودان ملاحظة :ـ (1) نحتفظ بكل الوثائق والمراسلات ولم نكتب كل التفاصيل تسهيلاًُ للنشر (2)
السودان - الخرطوم
الأخوة الأعزاء صحيفة دنيا الوطن - حفظهم الله السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته بالأمس فقط 9/11/2005 قرأت المقال الوارد في صحيفتكم الموقرة بعنوان " تسليم واستلام سفارات بقلم عدلى صادق " بتاريخ 26/9/1426 . أورد كاتب المقال مسألتين في مقاله الملفق ولأن الكلمة أمانه وشرف ومسئولية فلا يجوز له الخوض في ما يمس الناس بلا علمٍ ولا هدى ولا بينة وحتى لا أجارية في طريقته التى تستحق الرثاء فإنني أود أن أبين ما جاء في مقاله بإيجاز شديد يفى بالغرض بياناً واضحاً قاطعاً جازماً مانعاً موثقاً . أولاً :ـ موضوع السيارة عندما بدأت الأزمة المالية الثانية مع بداية الانتفاضة في عام 2000 توفقت وزارة المالية عن تحويل الموازنه مما إضطرنا إلى بيع السيارة الوحيدة التى تمتلكها السفارة والخاصة بالسفير لسداد بعض الديون المستعجله وقد تم تشكيل لجة وتم بيعها بتاريخ 1/3/2001 أي قبل أن يحدث موضوع الأنتقال باكثر من أربع سنوات . وفي 29/4/2002 قام الصندوق القومي بخصم قيمة السيارة من رصيد العجز لدى صندوق السفارة وانتهى الأمر على ذلك . ثم ارسلنا للأخ الرئيس وللأخ وزير المالية وللصندوق القومي ولدائره الموانات عدة مرات منذ ذلك الوقت حتى الآن ليقموا بتحويل مبلغ لشراء سيارة بدل المباعه في ذلك الوقت وحتى الآن رغم الوعود الكثيرة لم يتم التحويل. وظل السفير ينتقل بطريقته الخاصه. وكل هذا الموضوع موثق كاملاً وخاصة في تعميم الصندوق القومي رقم 2/2/552/2002 بتاريخ 13/3/2002 صفحة رقم 2 الفقرة 2 . وكذلك كافة الرسائل للاخ الرئيس الشهيد ياسر عرفات رحمه الله وإلى الأخ وزير المالية الحالي وإلى دائرة الموازنات . فأين هى هذه السيارة التي نرفض تسليمها. أي أن سفارة دولة فلسطين بالسودان لا تمتلك أصلاً سيارة منذ 10/3/2001 وأن السيارة التي قمنا بشرائها العام الماضى لم يحول ثمنها حتى الآن . ثانياً : موضوع الأثاث تم شراء أثاث المنزل والسفارة المتواضع للغاية منذ 25 عاماً واشتراه السفير الذي كان قبلي الذي هو الأخ / جمال عرفات ( أبو رؤووف ) رحمه الله شقيق الرئيس الراحل. ونظراً لأن معظم الأثاث استهلك تماماً ولا يصلح أرسلنا مع بعض الاخوة الوزراء الذين قدموا الينا بطلب لتجديد الضروري للغاية منه وخاصة مع الأخ الوزير أبو علي شاهين . وبالفعل قمنا بشراء الضروري للغاية وعندما زارنا الأخ الوزير نبيل عمرو حملناه رسالة مع فاتورة الشراء للاخ الرئيس الراحل فأمر بصرفها بتاريخ 2/3/2002 على أربع دفعات وحتى الآن لم يتم الصرف رغم مطالبتنا المتكررة لوزارة المالية ومن هذه الطلبات ما حملناه مع الأخ حيدر إبراهيم رئيس اتحاد العمل ووعدنا الاخ الرئيس بتحويل المبلغ ولكن لم يتم التحويل حتى الآن وارسلنا في نهاية المطاف إلى الأخ فريد غنام بتاريخ 9/5/2005 ولازلنا ننتظر . والذي أبلغنا أن المشتروات الراسمالية ستحول لميزانية العام القادم لتدرج بها . أي لم يتم دفع قيمة الأثاث الذي تم شراؤه منذ عدة سنوات . فأين الأثاث الذي نرفض تسليمه ؟! بسم الله الرحمن الرحيم " يأ أيها الذين أمنواْ إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على فعلتم نادمين " صدق الله العظيم سورة الحجرات الآية (6) نأمل التكرم بنشر الرد في نفس الصحفة ونفس المكان . مع خالص الشكر والتقدير أخوكم د. عمر محمود شلايل " أبورجائي " سفير دولة فلسطين ممثل السلطة الوطنية الفلسطينية بالسودان ملاحظة :ـ (1) نحتفظ بكل الوثائق والمراسلات ولم نكتب كل التفاصيل تسهيلاًُ للنشر (2)

التعليقات