الزهار ينفي موافقة حماس على مفاوضة اسرائيل
غزة-دنيا الوطن
نفى الدكتور محمود الزهار، القيادي البارز في حركة حماس ما نقلته وسائل إعلام اسرائيلية على لسانه ومفادها انه لا يستبعد التفاوض مع إسرائيل إذا كان ذلك يصب في مصلحة الفلسطينيين ولا سيما الإفراج عن السجناء وتحرير الأراضي وبناء ما دمر .
وقال الزهار فى تصريحات صحفية:"لقد تم استخدام كلامي بشكل خاطئ فما حدث انني منحت مقابلة للتلفزيون العربي وهم استغلوا بعض الكلام باللغة الإنجليزية وأنا ما قلته تحديدا هو Our intention is not a negotiate " وهذا معناه واضح انه "ليس فى نيتنا التفاوض" .
واضاف انه قال خلال المقابلة ان تجربة التفاوض السابقة هي تجربة فاشلة لأن السلطة الفلسطينية عندما قالت ان المفاوضات هي خيار استراتيجي اغلقت إسرائيل في وجهها كل ابواب الحلول وفتحت أبواب التفاوض، ولاحظنا انه من مفاوضات مدريد وحتى اوسلو وطابا وصولا الى شرم الشيخ، كانت كلها مفاوضات لم تنته بحصول الفلسطينيين على الحد الأدنى من متطلباتهم .
واكد ان حركته لن تكرر تجربة فاشلة لأنه ليس في برنامجها التفاوض موضحا انه بعد أن تجري الانتخابات التشريعية ومن سينتخبه الشارع الفلسطيني يقرر ان يفاوض او لا يفاوض .
وحول تصريحات رئيس هيئة أركان الجيش الاسرائيلي التي هدد فيها باستئناف سياسية الاغتيال قال الزهار ان "تصريحات حالوتس ليست جديدة فمسلسل الاغتيالات الاسرائيلي مستمر وطال الحجر والشجر الى جانب الانسان، وهي فعلا سياسة عدوانية بدأت منذ فترة طويلة" مؤكدا "ان الرد هو السبيل الوحيد لأي اعتداء ستقوم به اسرائيل".
واضاف "ان ردنا سيكون دفاعا عن النفس خاصة ان هذه السياسة أتت ثمارها واستطعنا من خلالها إخراج الاحتلال من غزة والضفة بالمقاومة والدفاع عن النفس، فاذا أراد أن يستمر في هذه السياسة والاعتداء فليتوقع منا أن ندافع عن انفسنا. لا يتوقع منا احد ان نقف مكتوفي الأيدي".
وحول حوار الفصائل الفلسطينية في القاهرة قال الزهار انه لم يتم تحديد موعد لهذا الحوار حتى الآن لأن الموضوع مرتبط بمعبر رفح إنهاء القضايا المتعلقة به موضحا انه في حال حل قضية معبر رفح سيتم اللقاء في القاهرة
وفيما يتعلق بموقف حماس من تمديد التهدئة أوضح القيادي في حماس ان الفصائل اعطت التهدئة بشروط والتي كان من اهمها وقف الاعتداءات وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين ولكن أيا منها لم ينفذ فما الذي يدفعنا للقبول طالما ان شروطنا لم تتم الاستجابة لها.
وعن الانتخابات التشريعية المقبلة أكد الزهار استعداد حماس لخوض هذه الانتخابات وقال نحن مستعدون وجاهزون رغم السياسة الإجرامية والتدخل السافر وغير المبرر وغير أخلاقي في العملية الانتخابية في الضفة الغربية من قبل قوات الاحتلال.
نفى الدكتور محمود الزهار، القيادي البارز في حركة حماس ما نقلته وسائل إعلام اسرائيلية على لسانه ومفادها انه لا يستبعد التفاوض مع إسرائيل إذا كان ذلك يصب في مصلحة الفلسطينيين ولا سيما الإفراج عن السجناء وتحرير الأراضي وبناء ما دمر .
وقال الزهار فى تصريحات صحفية:"لقد تم استخدام كلامي بشكل خاطئ فما حدث انني منحت مقابلة للتلفزيون العربي وهم استغلوا بعض الكلام باللغة الإنجليزية وأنا ما قلته تحديدا هو Our intention is not a negotiate " وهذا معناه واضح انه "ليس فى نيتنا التفاوض" .
واضاف انه قال خلال المقابلة ان تجربة التفاوض السابقة هي تجربة فاشلة لأن السلطة الفلسطينية عندما قالت ان المفاوضات هي خيار استراتيجي اغلقت إسرائيل في وجهها كل ابواب الحلول وفتحت أبواب التفاوض، ولاحظنا انه من مفاوضات مدريد وحتى اوسلو وطابا وصولا الى شرم الشيخ، كانت كلها مفاوضات لم تنته بحصول الفلسطينيين على الحد الأدنى من متطلباتهم .
واكد ان حركته لن تكرر تجربة فاشلة لأنه ليس في برنامجها التفاوض موضحا انه بعد أن تجري الانتخابات التشريعية ومن سينتخبه الشارع الفلسطيني يقرر ان يفاوض او لا يفاوض .
وحول تصريحات رئيس هيئة أركان الجيش الاسرائيلي التي هدد فيها باستئناف سياسية الاغتيال قال الزهار ان "تصريحات حالوتس ليست جديدة فمسلسل الاغتيالات الاسرائيلي مستمر وطال الحجر والشجر الى جانب الانسان، وهي فعلا سياسة عدوانية بدأت منذ فترة طويلة" مؤكدا "ان الرد هو السبيل الوحيد لأي اعتداء ستقوم به اسرائيل".
واضاف "ان ردنا سيكون دفاعا عن النفس خاصة ان هذه السياسة أتت ثمارها واستطعنا من خلالها إخراج الاحتلال من غزة والضفة بالمقاومة والدفاع عن النفس، فاذا أراد أن يستمر في هذه السياسة والاعتداء فليتوقع منا أن ندافع عن انفسنا. لا يتوقع منا احد ان نقف مكتوفي الأيدي".
وحول حوار الفصائل الفلسطينية في القاهرة قال الزهار انه لم يتم تحديد موعد لهذا الحوار حتى الآن لأن الموضوع مرتبط بمعبر رفح إنهاء القضايا المتعلقة به موضحا انه في حال حل قضية معبر رفح سيتم اللقاء في القاهرة
وفيما يتعلق بموقف حماس من تمديد التهدئة أوضح القيادي في حماس ان الفصائل اعطت التهدئة بشروط والتي كان من اهمها وقف الاعتداءات وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين ولكن أيا منها لم ينفذ فما الذي يدفعنا للقبول طالما ان شروطنا لم تتم الاستجابة لها.
وعن الانتخابات التشريعية المقبلة أكد الزهار استعداد حماس لخوض هذه الانتخابات وقال نحن مستعدون وجاهزون رغم السياسة الإجرامية والتدخل السافر وغير المبرر وغير أخلاقي في العملية الانتخابية في الضفة الغربية من قبل قوات الاحتلال.

التعليقات