الأردن يعلن رسمياً عن عدد ضحايا تفجيرات عمان وجنسياتهم
غزة-دنيا الوطن
استشهد ثلاثة مسؤولين فلسطينيين وقتل إسرائيلي وسويسري وخمسة عراقيين في التفجيرات، التي أوقعت مساء أمس 56 قتيلاً.
وقالت مديرية الأمن العام ومصادر طبيّة أردنية اليوم، إن الطب الشرعي يواصل البحث عن هويات وجنسيات العديد من الضحايا بواسطة الحمض الريبي النووي (دي إن إي).
وأشارت المصادر، إلى أن ثلاث ضحايا وصلوا أشلاءً في أكياس إلى مستشفيات عمان الخاصة والحكومية، بعد أن هزّت ثلاثة تفجيرات متزامنة ثلاثة فنادق أردنية وهي: "الحياة"، "راديسونt ساس" و"ديز إن".
وأضافت المصادر، أن أندونيسيين على الأقل قتلا على مدخل "ديز إن"، فضلاً عن ثلاثة صينيين، إلا أن غالبية الضحايا والمصابين من الأردنيين لاسيما في قاعة احتفالات داخل فندق "راديسون ساس" التي كانت تشهد حفل عرس محلي، حيث خرج العريس بحالة هستيرية، بعد أن فقد عدداً كبيراً من أقربائه بمن فيهم والده ووالد عروسه.
وأشارت المصادر إلى مقتل ابنة المخرج السوري العالمي مصطفى العقاد، فيما أصيب والدها بجروح عندما كان يستقبلها في بهو فندق "الحياة" الذي استشهد فيه المسؤولون الفلسطينيون الثلاثة.
ونقلت المصادر عن السفارة الإسرائيلية في عمان قولها: إن مواطناَ إسرائيلياً من قرية أم الفحم الفلسطينية من عائلة محاجنة قتل في الانفجارات.
ويقع فندق "ديز إن" على بعد كيلو مترين تقريباً من السفارة الإسرائيلية المحصنة في تل الرابية الراقي في العاصمة الأردنية عمان، بينما يتجاور "الحياة" و"الراديسون ساس" في جبل عمّان.
وكان جلالة الملك عبد الله الثاني بعد أسوأ كارثة تصيب الأردن منذ ثلاثة عقود على الأقل، قطع زيارة رسمية إلى كازاخستان وعاد فجر الخميس، ليتفقد مواقع التفجيرات، قبل أن يتوجه إلى مديرية الأمن العام، ويلتقي مع مدير المخابرات العامة.
من جهته استفاق الشعب الأردني على مزيج من الصدمة والذهول والغضب، وبدت الشوارع شبه مقفرة، في يوم أعلنه مجلس الوزراء عطلة وحداداً رسمياً، وحدها وزارة الصحة والأجهزة الأمنية بقيت تعمل بكافة طاقاتها اليوم.
وذكرت آخر حصيلة لوزارة الصحة أن عدد القتلى بلغ 56 من بينهم ثلاثة أشلاء لم يتم التعرف عليها حتى الآن و103 جرحى غالبيتهم من العراقيين.
ويقيم في الأردن زهاء نصف مليون عراقي، بحسب تقديرات غير رسمية ونحو 300 ألف، طبقاً للسجلات الرسمية.
وأعاد الأردن فتح حدوده البرّية صباح يوم الخميس مع العراق وسورية وإسرائيل والسلطة الوطنية والسعودية، بعد أن أغلقها لمدة 12 ساعة، حسبما علم من مصادر أمنية، وعلم من مصادر موثوقة أن الأمن الأردني أوقف عدداً من المشتبه فيهم بعد عمليات مطاردة وتعقب لسيارات مشبوهة عقب العملية.
وقال مصدر أمني أردني: إن رأس منفذ العملية الانتحارية في ديز تشير إلى أنه "أسمر البشرة بأسنان غير منتظمة وهو غير ملتح وذو شعر قصير".
وتوّعد العاهل الأردني، الذي اعتلى عرش بلاده قبل نحو ست سنوات، بمعاقبة مدبري التفجيرات.
من جهته، تحدث مروان المعشر، نائب رئيس الوزراء، مساء أمس عن شكوك تحوم حول "تنظيمات إرهابية في العراق".
وأعلن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، بزعامة الأردني أبو مصعب الزرقاوي، مسؤوليته من العاصمة العراقية بغداد عن العملية الثلاثية، التي وقعت بعد ثلاثة أشهر تقريباً، من استهداف ميناء العقبة بثلاثة صواريخ "كاتيوشا"، على يد أعضاء في التنظيم نفسه.
ودان المراقب العام للإخوان المسلمين في الأردن عبد المجيد الذنيبات العمليات، ووصفها بأنها "أعمال إرهابية وإجرامية".
استشهد ثلاثة مسؤولين فلسطينيين وقتل إسرائيلي وسويسري وخمسة عراقيين في التفجيرات، التي أوقعت مساء أمس 56 قتيلاً.
وقالت مديرية الأمن العام ومصادر طبيّة أردنية اليوم، إن الطب الشرعي يواصل البحث عن هويات وجنسيات العديد من الضحايا بواسطة الحمض الريبي النووي (دي إن إي).
وأشارت المصادر، إلى أن ثلاث ضحايا وصلوا أشلاءً في أكياس إلى مستشفيات عمان الخاصة والحكومية، بعد أن هزّت ثلاثة تفجيرات متزامنة ثلاثة فنادق أردنية وهي: "الحياة"، "راديسونt ساس" و"ديز إن".
وأضافت المصادر، أن أندونيسيين على الأقل قتلا على مدخل "ديز إن"، فضلاً عن ثلاثة صينيين، إلا أن غالبية الضحايا والمصابين من الأردنيين لاسيما في قاعة احتفالات داخل فندق "راديسون ساس" التي كانت تشهد حفل عرس محلي، حيث خرج العريس بحالة هستيرية، بعد أن فقد عدداً كبيراً من أقربائه بمن فيهم والده ووالد عروسه.
وأشارت المصادر إلى مقتل ابنة المخرج السوري العالمي مصطفى العقاد، فيما أصيب والدها بجروح عندما كان يستقبلها في بهو فندق "الحياة" الذي استشهد فيه المسؤولون الفلسطينيون الثلاثة.
ونقلت المصادر عن السفارة الإسرائيلية في عمان قولها: إن مواطناَ إسرائيلياً من قرية أم الفحم الفلسطينية من عائلة محاجنة قتل في الانفجارات.
ويقع فندق "ديز إن" على بعد كيلو مترين تقريباً من السفارة الإسرائيلية المحصنة في تل الرابية الراقي في العاصمة الأردنية عمان، بينما يتجاور "الحياة" و"الراديسون ساس" في جبل عمّان.
وكان جلالة الملك عبد الله الثاني بعد أسوأ كارثة تصيب الأردن منذ ثلاثة عقود على الأقل، قطع زيارة رسمية إلى كازاخستان وعاد فجر الخميس، ليتفقد مواقع التفجيرات، قبل أن يتوجه إلى مديرية الأمن العام، ويلتقي مع مدير المخابرات العامة.
من جهته استفاق الشعب الأردني على مزيج من الصدمة والذهول والغضب، وبدت الشوارع شبه مقفرة، في يوم أعلنه مجلس الوزراء عطلة وحداداً رسمياً، وحدها وزارة الصحة والأجهزة الأمنية بقيت تعمل بكافة طاقاتها اليوم.
وذكرت آخر حصيلة لوزارة الصحة أن عدد القتلى بلغ 56 من بينهم ثلاثة أشلاء لم يتم التعرف عليها حتى الآن و103 جرحى غالبيتهم من العراقيين.
ويقيم في الأردن زهاء نصف مليون عراقي، بحسب تقديرات غير رسمية ونحو 300 ألف، طبقاً للسجلات الرسمية.
وأعاد الأردن فتح حدوده البرّية صباح يوم الخميس مع العراق وسورية وإسرائيل والسلطة الوطنية والسعودية، بعد أن أغلقها لمدة 12 ساعة، حسبما علم من مصادر أمنية، وعلم من مصادر موثوقة أن الأمن الأردني أوقف عدداً من المشتبه فيهم بعد عمليات مطاردة وتعقب لسيارات مشبوهة عقب العملية.
وقال مصدر أمني أردني: إن رأس منفذ العملية الانتحارية في ديز تشير إلى أنه "أسمر البشرة بأسنان غير منتظمة وهو غير ملتح وذو شعر قصير".
وتوّعد العاهل الأردني، الذي اعتلى عرش بلاده قبل نحو ست سنوات، بمعاقبة مدبري التفجيرات.
من جهته، تحدث مروان المعشر، نائب رئيس الوزراء، مساء أمس عن شكوك تحوم حول "تنظيمات إرهابية في العراق".
وأعلن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، بزعامة الأردني أبو مصعب الزرقاوي، مسؤوليته من العاصمة العراقية بغداد عن العملية الثلاثية، التي وقعت بعد ثلاثة أشهر تقريباً، من استهداف ميناء العقبة بثلاثة صواريخ "كاتيوشا"، على يد أعضاء في التنظيم نفسه.
ودان المراقب العام للإخوان المسلمين في الأردن عبد المجيد الذنيبات العمليات، ووصفها بأنها "أعمال إرهابية وإجرامية".

التعليقات