بعد مرور ثلاثة اعوام على اختفائها:والد الطفلة نوران الكرمي يناشد الأجهزة المختصة مواصلة البحث عن ابنته
غزة-دنيا الوطن
وجه والد الطفلة نوران الكرمي نداء الى المؤسسات الإنسانية والحقوقية لمساعدته في البحث عن ابنته نوران التي اختفت منذ اكثر من ثلاثة اعوام.
وكانت آثار الطفلة نوران اختفت عندما كانت في الثامنة من عمرها حيث غادرت منزلها خلال ساعات الظهيرة ولم تعد الى منزلها حتى الآن.
ويؤكد خالد الكرمي والد الطفلة نوران ان كل الدلائل تشير الى احتمال اختطاف طفلته من قبل عصابات إسرائيلية منظمة مؤكدا انه توجه الى جميع المنظمات الدولية لحقوق الطفل والمواطن والقانون لمساعدته في البحث عن ابنته الا انهم اجمعوا على ضرورة رفع شكوى للمحكمة العليا الإسرائيلية على الشرطة الإسرائيلية لتقصيرها في متابعة القضية الا ان هذه القضية بقيت بين المؤسسات قيد التداول دون جدوى.
وقال الكرمي " لو ان الذي حدث لابنتي حدث لفتاة من في إحدى الدول الغربية أو اسرائيل لتحرك العالم للبحث عنها وعودتها الى ذويها سالمة معافاة". ويؤكد الكرمي ان ابنته لا تزال مخطوفة ومضى على اختفائها ثلاثة اعوام واصبحت في الحادية عشرة من العمر وما زال الخطر يداهمها ويداهم عائلتها التي تحولت حياتها الى جحيم بعد اختفائها.
وناشد الكرمي المؤسسات والمسؤولين التحرك الجاد لإثارة هذه القضية وفتح ملف التحقيق من جديد لرفع المعاناة عن هذه العائلة ويكفي ما وصلت له من ظلم ومآس وجعلها في الدرك الأسفل من الفقر والمعاناة والظلم.
وشكل سيناريو اختفاء نوران للعام الثالث على التوالي سيناريو غريبا لدى أهالي المحافظة نظرا لعدم تمكن الأجهزة المختصة من حل لغز اختفائها رغم ان سنها لم يتجاوز الأعوام الثمانية وكونها فقدت من امام منزلها في وضح النهار.
ورغم ان قضية الطفلة تلاشت من اذهان الشارع الا ان عائلتها ما زالت تعاني من تلك المصيبة التي أصابتها وحولت حياتها الى جحيم.
وشكل اختفاء الطفلة للعام الثالث على التوالي حديث الشارع الكرمي وسط تصاعد حدة الشائعات واستمرار معاناة عائلة الطفلة في ظل غياب أي مؤشر ايجابي يدل على مكانها.
وتوقفت فرق الإنقاذ عن اعمال التفتيش والبحث في مختلف مناطق المحافظة بعد ثلاثة أشهر من البحث منذ تاريخ اختفائها بعد ان شعروا باليأس والإحباط من العثور على اية دلائل تحل لغز اختفائها.
"الحياة الجديدة" لاحظت تجنب المسؤولين في الشرطة واجهزة الأمن الخوض في تفاصيل قضية الاختفاء مكتفين بالإشارة الى استمرار التحقيق فقط.
ويقول والد الطفلة ان قضية الاختفاء شكلت لغزا مرعبا لدى افراد العائلة مؤكدين نفيهم للإشاعات المغرضة التي يتناولها الشارع معربين عن أسفهم لعدم تمكن الأجهزة المختصة من العثور على أي دليل يقود الى مكانها.
ويقول الوالدان ان ظروف اختفاء ابنتهما تزامنت مع اقتحام قوات الاحتلال للمنطقة في وقت كانت تخضع فيه المدينة لنظام حظر تجول معربين عن ذهولهم من استمرار اختفائها رغم الجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية وكافة مؤسسات المجتمع المحلي للعثور عليها.
وعبر والد الطفلة عن اسفه لإغلاق الأجهزة المختصة ملف التحقيق في قضية اختفاء ابنته وعدم تمكنها من الوصول الى خيط او دليل يقود الى مكانها مؤكدا ان قضيتها ما زالت معقدة.
وقال ان الأجهزة المختصة قامت بحملة تمشيط واسعة في مختلف انحاء المحافظة بدءا من الضواحي وانتهاء بالوديان والتلال المحيطة بالمحافظة مؤكدا ان طواقم الدفاع المدني قامت بتفتيش مياه المجاري والمستنقعات والسهول المحاذية للمدينة دون العثور على أي دليل.
وأصدر والد الطفلة بيانا تحت عنوان " اين الحرية، اين المساواة، وأين الديمقراطية " استعرض خلالها معاناة عائلته جراء استمرار اختفاء ابنته مؤكدا ان لديه خيوطا تؤكد اختفاء طفلته في داخل الخط الأخضر حيث شوهدت وهي تسير برفقة امراة في داخل الخط الأخضر حسب قوله الا انه لم يتمكن حتى الان من تحديد المكان الذي تتواجد فيه ومن هي الجهة المسؤولة عن اختطافها؟
وجه والد الطفلة نوران الكرمي نداء الى المؤسسات الإنسانية والحقوقية لمساعدته في البحث عن ابنته نوران التي اختفت منذ اكثر من ثلاثة اعوام.
وكانت آثار الطفلة نوران اختفت عندما كانت في الثامنة من عمرها حيث غادرت منزلها خلال ساعات الظهيرة ولم تعد الى منزلها حتى الآن.
ويؤكد خالد الكرمي والد الطفلة نوران ان كل الدلائل تشير الى احتمال اختطاف طفلته من قبل عصابات إسرائيلية منظمة مؤكدا انه توجه الى جميع المنظمات الدولية لحقوق الطفل والمواطن والقانون لمساعدته في البحث عن ابنته الا انهم اجمعوا على ضرورة رفع شكوى للمحكمة العليا الإسرائيلية على الشرطة الإسرائيلية لتقصيرها في متابعة القضية الا ان هذه القضية بقيت بين المؤسسات قيد التداول دون جدوى.
وقال الكرمي " لو ان الذي حدث لابنتي حدث لفتاة من في إحدى الدول الغربية أو اسرائيل لتحرك العالم للبحث عنها وعودتها الى ذويها سالمة معافاة". ويؤكد الكرمي ان ابنته لا تزال مخطوفة ومضى على اختفائها ثلاثة اعوام واصبحت في الحادية عشرة من العمر وما زال الخطر يداهمها ويداهم عائلتها التي تحولت حياتها الى جحيم بعد اختفائها.
وناشد الكرمي المؤسسات والمسؤولين التحرك الجاد لإثارة هذه القضية وفتح ملف التحقيق من جديد لرفع المعاناة عن هذه العائلة ويكفي ما وصلت له من ظلم ومآس وجعلها في الدرك الأسفل من الفقر والمعاناة والظلم.
وشكل سيناريو اختفاء نوران للعام الثالث على التوالي سيناريو غريبا لدى أهالي المحافظة نظرا لعدم تمكن الأجهزة المختصة من حل لغز اختفائها رغم ان سنها لم يتجاوز الأعوام الثمانية وكونها فقدت من امام منزلها في وضح النهار.
ورغم ان قضية الطفلة تلاشت من اذهان الشارع الا ان عائلتها ما زالت تعاني من تلك المصيبة التي أصابتها وحولت حياتها الى جحيم.
وشكل اختفاء الطفلة للعام الثالث على التوالي حديث الشارع الكرمي وسط تصاعد حدة الشائعات واستمرار معاناة عائلة الطفلة في ظل غياب أي مؤشر ايجابي يدل على مكانها.
وتوقفت فرق الإنقاذ عن اعمال التفتيش والبحث في مختلف مناطق المحافظة بعد ثلاثة أشهر من البحث منذ تاريخ اختفائها بعد ان شعروا باليأس والإحباط من العثور على اية دلائل تحل لغز اختفائها.
"الحياة الجديدة" لاحظت تجنب المسؤولين في الشرطة واجهزة الأمن الخوض في تفاصيل قضية الاختفاء مكتفين بالإشارة الى استمرار التحقيق فقط.
ويقول والد الطفلة ان قضية الاختفاء شكلت لغزا مرعبا لدى افراد العائلة مؤكدين نفيهم للإشاعات المغرضة التي يتناولها الشارع معربين عن أسفهم لعدم تمكن الأجهزة المختصة من العثور على أي دليل يقود الى مكانها.
ويقول الوالدان ان ظروف اختفاء ابنتهما تزامنت مع اقتحام قوات الاحتلال للمنطقة في وقت كانت تخضع فيه المدينة لنظام حظر تجول معربين عن ذهولهم من استمرار اختفائها رغم الجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية وكافة مؤسسات المجتمع المحلي للعثور عليها.
وعبر والد الطفلة عن اسفه لإغلاق الأجهزة المختصة ملف التحقيق في قضية اختفاء ابنته وعدم تمكنها من الوصول الى خيط او دليل يقود الى مكانها مؤكدا ان قضيتها ما زالت معقدة.
وقال ان الأجهزة المختصة قامت بحملة تمشيط واسعة في مختلف انحاء المحافظة بدءا من الضواحي وانتهاء بالوديان والتلال المحيطة بالمحافظة مؤكدا ان طواقم الدفاع المدني قامت بتفتيش مياه المجاري والمستنقعات والسهول المحاذية للمدينة دون العثور على أي دليل.
وأصدر والد الطفلة بيانا تحت عنوان " اين الحرية، اين المساواة، وأين الديمقراطية " استعرض خلالها معاناة عائلته جراء استمرار اختفاء ابنته مؤكدا ان لديه خيوطا تؤكد اختفاء طفلته في داخل الخط الأخضر حيث شوهدت وهي تسير برفقة امراة في داخل الخط الأخضر حسب قوله الا انه لم يتمكن حتى الان من تحديد المكان الذي تتواجد فيه ومن هي الجهة المسؤولة عن اختطافها؟

التعليقات