غزة: إصابة 334 مواطناً نتيجة الاستخدام الخـاطئ للألعـاب النـاريـة وبنـادق الصيـد

غزة-دنيا الوطن

أعلن د. معاوية حسنين، مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، أن 334 مواطناً أصيبوا بجروح مختلفة، جراء استخدام الألعاب النارية، والاستخدام الخاطئ لبنادق الصيد، التي تم استيرادها مؤخراً من مصر، إضافة إلى سوء استخدام ألعاب الأطفال و"الـمراجيح"، وذلك منذ أول شهر رمضان وحتى ثاني أيام عيد الفطر.

وأوضح حسنين إن 219 طفلاً أصيبوا نتيجة استخدام الألعاب النارية، أدخل 25 منهم إلى غرف العمليات، وأسفرت تلك الألعاب عن فقدان طفلة لإحدى عينيها، إضافة إلى إصابة 32 مواطناً جراء استخدام بنادق الصيد، وإصابة 83 مواطناً بجروح طفيفة ومتوسطة نتيجة استخدامهم "الـمراجيح" وألعاب الـملاهي.

وحذر حسنين من خطورة استخدام الألعاب النارية وبنادق الصيد، داعياً الـمؤسسات الحكومية إلى وضع حدّ لهذه الظواهر، والعمل الفوري على جمع هذه البنادق، وعدم السماح باستيراد هذه الألعاب بكل أشكالها.

ووجه نداءً إلى أولياء الأمور ومديري وأساتذة الـمدارس من أجل تقديم النصائح إلى الأطفال، خصوصاً في الـمراحل الابتدائية والإعدادية، حول خطورة استخدام هذه الألعاب .

وأكد الدكتور علي موسى، مدير مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار، برفح أن المستشفى تلقى، خلال اليومين الماضيين، عددا من الإصابات في صفوف الأطفال، جراء اللهو بالألعاب النارية، وبالمسدسات والبنادق، التي تطلق كرات بلاستيكية صغيرة (خرز).

وأضاف موسى، :أن هذه الإصابات كانت تتراوح بين الخطيرة والمتوسطة، لافتا إلى أن أحد المصابين يعاني من بتر في أصابع اليد، نتيجة انفجار شحنة من الألعاب النارية كان يحملها، بالإضافة إلى إصابة آخر في عينه إصابة بالغة، وتم تحويله إلى مستشفى غزة الأوروبي بمحافظة خان يونس، لاستكمال العلاج.

وأشار موسى، إلى أن المستشفى يتلقى في كل عيد أعدادا من المصابين، جراء اللهو بالألعاب النارية وبمسدسات (الخرز)، مطالبا أولياء الأمور بتشديد الرقابة على أبنائهم، ومنعهم من اللعب بمثل هذه الألعاب الخطيرة، التي تحدث إصابات قد تنتج عنها إعاقات دائمة.

ولوحظ خلال أيام العيد انتشار مكثف للبنادق والمسدسات، التي تطلق الكرات البلاستيكية (الخرز)، في أيدي الأطفال، الذين لا يتوانون عن التصويب تجاه رفاقهم، ما يفاقم من خطورة هذه الألعاب، التي يطالب المواطنون بمنع استيرادها.

من جانبه، أكد البائع محمد عوض الله، الذي يملك متجرا وسط مخيم يبنا بمحافظة رفح: أن الضرر الكبير، الذي شاهده على مدار السنوات الماضية جراء اللهو بالألعاب المذكورة، دفعه إلى الامتناع عن بيعها في متجره، حتى لا يتسبب بأذية للأطفال، داعيا كافة التجار إلى فعل الشيء ذاته.

أما المواطن إياد حمزة، فأكد أنه منع أطفالا من شراء مثل هذه الألعاب، التي وصفها بالخطيرة، وأوضح أن "حياة أطفالنا تتطلب أن نفعل كل شيء من أجل حمايتها"، داعيا السلطة الفلسطينية إلى منع استيراد مثل هذه الألعاب الخطيرة .

التعليقات