موفاز : معبر رفح سيفتتح خلال اسبوعين
غزة-دنيا الوطن
اطلق وزير الامن الاسرائيلي، شاؤول موفاز، في ختام زيارته الى واشنطن، مساء اليوم، تصريحات لا تتجاوز حيز التسويق الاعلامي وتجافي حقيقة السياسة التي تتبعها اسرائيل في كل ما يتعلق بفتح معابر قطاع غزة، وتخفيف الحصار المفروض على الفلسطينيين. فقد ادعى موفاز ان "معبر رفح سيفتتح خلال اسبوعين"، الا انه اشترط ذلك بالتوصل الى اتفاق حول سبل ادارته، علما ان اسرائيل تطالب بزرع كاميرات تنقل اليها بصورة حية ما يحدث على المعبر، كما تطالب الاتحاد الاوروبي الذي يفترض ان يرسل قوة مراقبة للمرابطة على المعبر، بتقديم تقارير اليه حول ما يحدث هناك، وكذلك القيام بدور الشرطي وتطبيق الاملاءات الاسرائيلية. وحسب قول موفاز "ستبذل اسرائيل كل جهد لتبكير موعد افتتاح معبر رفح بين اسرائيل وقطاع غزة، واذا ما تم الاتفاق على سبل ادارته فسيتم افتتاحه خلال اسبوعين".
وادعى موفاز ان اسرائيل تفتح معابر كارني، صوفة وايرز، رغم الخطر، كي تخفف على الفلسطينيين، مضيفا "لا يتوقع احد ان تعمل اسرائيل في هذا الاتجاه بثمن المخاطرة بمواطنيها"!
وتجافي تصريحات موفاز هذه الحقيقة، حيث تواصل اسرائيل فرض الحصار وتضييق الخناق على قطاع غزة. واوضحت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان هذه التصريحات تأتي على خلفية الزيارة التي تنوي وزيرة الخارجية الاميركية، كوندوليسا رايس، القيام بها الى المنطقة، الاسبوع المقبل. وكانت رايس قد اكدت "رغبة واشنطن بفتح معبر رفح في القريب العاجل".
وقالت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ان رايس ستستغل الزيارة للضغط على الحكومة الاسرائيلية كي تسارع الى رفع القيود المفروضة على تنقل البضائع عبر معبري كارني وايرز.
ويرجع الى المنطقة، الاسبوع القادم، ايضا، المنسق الخاص للرباعي الدولي، جيمس وولفنزون في محاولة لاتقاذ موسم الخضار في غزة من خلال فتح المعابر امام المزارعين كي يتمكنوا من تسويقها خارج القطاع.
وقالت مصادر فلسطينية قولها إن معبر رفح الحدودي جنوب قطاع غزة سيفتح بشكل إستثنائي يوم الاثنين المقبل لمدة أربع ساعات لتجربة كاميرات المراقبة التي سيتم وضعها في المعبر تمهيدا لإعادة تشغيله.
وأوضحت المصادر أن وفداً اوروبياً يضم خبراء فرنسيين وصل صباح السبت الى معبر رفح الحدودي لدراسة إمكانيات تركيب كاميرات مراقبة داخل المعبر وفق التفاهمات النهائية بين الفلسطينيين والإسرائيليين والمصريين والتي تقضي بإعادة تشغيل معبر رفح بإدارة فلسطينية مصرية وبمراقبة أوروبية.
وكان الإتحاد الأوروبي أعلن أنه سيرسل مسؤولين رفعيي المستوى إلى الشرق الأوسط لتقييم دور محتمل للإتحاد في مراقبة حدود قطاع غزة وخاصة معبر رفح.
وأشارت ذات المصادر إلى أن اتفاقاً تم التوصل اليه يقضي بفتح المعبر بشكل دائم وعلى مدار أربع وعشرين ساعة في الخامس والعشرين من الشهر الحالي.
وأضافت أن السلطة الفلسطينية ستستعين بإحدى الدول الأوروبية، والمرجح أن تكون ألمانيا، لوضع هيكل إداري للمعابر الفلسطينية وأن وفدا من وزارة المواصلات الفلسطينية والداخلية سيجري مفاوضات حول ذلك في القريب العاجل .
اطلق وزير الامن الاسرائيلي، شاؤول موفاز، في ختام زيارته الى واشنطن، مساء اليوم، تصريحات لا تتجاوز حيز التسويق الاعلامي وتجافي حقيقة السياسة التي تتبعها اسرائيل في كل ما يتعلق بفتح معابر قطاع غزة، وتخفيف الحصار المفروض على الفلسطينيين. فقد ادعى موفاز ان "معبر رفح سيفتتح خلال اسبوعين"، الا انه اشترط ذلك بالتوصل الى اتفاق حول سبل ادارته، علما ان اسرائيل تطالب بزرع كاميرات تنقل اليها بصورة حية ما يحدث على المعبر، كما تطالب الاتحاد الاوروبي الذي يفترض ان يرسل قوة مراقبة للمرابطة على المعبر، بتقديم تقارير اليه حول ما يحدث هناك، وكذلك القيام بدور الشرطي وتطبيق الاملاءات الاسرائيلية. وحسب قول موفاز "ستبذل اسرائيل كل جهد لتبكير موعد افتتاح معبر رفح بين اسرائيل وقطاع غزة، واذا ما تم الاتفاق على سبل ادارته فسيتم افتتاحه خلال اسبوعين".
وادعى موفاز ان اسرائيل تفتح معابر كارني، صوفة وايرز، رغم الخطر، كي تخفف على الفلسطينيين، مضيفا "لا يتوقع احد ان تعمل اسرائيل في هذا الاتجاه بثمن المخاطرة بمواطنيها"!
وتجافي تصريحات موفاز هذه الحقيقة، حيث تواصل اسرائيل فرض الحصار وتضييق الخناق على قطاع غزة. واوضحت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان هذه التصريحات تأتي على خلفية الزيارة التي تنوي وزيرة الخارجية الاميركية، كوندوليسا رايس، القيام بها الى المنطقة، الاسبوع المقبل. وكانت رايس قد اكدت "رغبة واشنطن بفتح معبر رفح في القريب العاجل".
وقالت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ان رايس ستستغل الزيارة للضغط على الحكومة الاسرائيلية كي تسارع الى رفع القيود المفروضة على تنقل البضائع عبر معبري كارني وايرز.
ويرجع الى المنطقة، الاسبوع القادم، ايضا، المنسق الخاص للرباعي الدولي، جيمس وولفنزون في محاولة لاتقاذ موسم الخضار في غزة من خلال فتح المعابر امام المزارعين كي يتمكنوا من تسويقها خارج القطاع.
وقالت مصادر فلسطينية قولها إن معبر رفح الحدودي جنوب قطاع غزة سيفتح بشكل إستثنائي يوم الاثنين المقبل لمدة أربع ساعات لتجربة كاميرات المراقبة التي سيتم وضعها في المعبر تمهيدا لإعادة تشغيله.
وأوضحت المصادر أن وفداً اوروبياً يضم خبراء فرنسيين وصل صباح السبت الى معبر رفح الحدودي لدراسة إمكانيات تركيب كاميرات مراقبة داخل المعبر وفق التفاهمات النهائية بين الفلسطينيين والإسرائيليين والمصريين والتي تقضي بإعادة تشغيل معبر رفح بإدارة فلسطينية مصرية وبمراقبة أوروبية.
وكان الإتحاد الأوروبي أعلن أنه سيرسل مسؤولين رفعيي المستوى إلى الشرق الأوسط لتقييم دور محتمل للإتحاد في مراقبة حدود قطاع غزة وخاصة معبر رفح.
وأشارت ذات المصادر إلى أن اتفاقاً تم التوصل اليه يقضي بفتح المعبر بشكل دائم وعلى مدار أربع وعشرين ساعة في الخامس والعشرين من الشهر الحالي.
وأضافت أن السلطة الفلسطينية ستستعين بإحدى الدول الأوروبية، والمرجح أن تكون ألمانيا، لوضع هيكل إداري للمعابر الفلسطينية وأن وفدا من وزارة المواصلات الفلسطينية والداخلية سيجري مفاوضات حول ذلك في القريب العاجل .

التعليقات