بناء غرف محصنة في عمق اسرائيل خوفاً من الصواريخ الفلسطينية المتوقع انطلاقها من الضفة

بناء غرف محصنة في عمق اسرائيل خوفاً من الصواريخ الفلسطينية المتوقع انطلاقها من الضفة
غزة-دنيا الوطن

كشفت وسائل الإعلام الاسرائيلية عن طلب تقدم به رئيس المجلس الإقليمي جنوب هشارون، وسط اسرائيل (بين تل أبيب ونتانيا)، لبناء غرف محصنة من الصواريخ الفلسطينية المحلية الصنع، وذلك تحسباً لانطلاقها من أراضي الضفة الغربية، بعد أن كانت مقتصرة في قطاع غزة.

وذكر أن موطي دلجو رئيس المجلس قد طلب من قائد الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال الميجر جنرال غرشون يتسحاق المساعدة في تمويل بناء غرف محصنة في المنازل في ثلاثين قرية يهودية تابعة للمجلس.

وقال دلجو في رسالة بعث بها إلى يتسحاق: "إن هذه القرى قد تكون عرضة للقذائف الصاروخية في حال إطلاق مثل هذه القذائف من الضفة الغربية، لذلك يجب تقديم مساعدات لها باعتبارها قرى تقع على خط المواجهة".

وأشار دلجو أن الغرف المحصنة التي تقدر كلفة بنائها بعشرات ملايين الدولارات أثبتت نجاعتها في بلدة "نتيف هعَسَراه" اليهودية في شمال قطاع غزة التي تعرضت للقصف قبل أيام.

وقالت مصادر إعلامية اسرائيلية إن العشرات من المستوطنين اليهود، الذين يقطنون في التجمعات والبلدات اليهودية الواقعة في النقب الغربي (جنوب فلسطين المحتلة عام 1948) والقريبة من قطاع غزة وفي مرمى الصواريخ الفلسطينية المحلية الصنع، يفكرون في ترك منازلهم والانتقال إلى مناطق أكثر أمناً، في أعقاب تعرضها لسلسلة من عمليات القصف الفلسطينية.

وذكرت النسخة الإلكترونية لصحيفة /هآرتس/ إن هؤلاء المستوطنين أعلنوا مؤخرا عن نيتهم ترك منازلهم التي يقطنون بها، بسبب الأوضاع الأمنية، وطالبوا الجهات الحكومية بدفع التعويضات لهم.

وتضيف الصحيفة أن رؤساء هذه التجمعات اليهودية طالبوا الحكومة في الآونة الأخيرة، بعد الانسحاب من قطاع غزة، وبسبب الهجمات الصاروخية الفلسطينية، بتحسين الحراسة والأمن في تجمعاتهم، واتخاذ إجراءات دفاعية، مثل نشر شبكات إنذار مبكر، ووسائل دفاعية في وجه الصواريخ الفلسطينية، إلا أن هذه لم تفلح في منع تعرضها لقصف فلسطيني.

وأشارت إلى أن العشرات من سكان بلدة "نتيف هسعرا" اليهودية التي سقطت فيها في الأيام الأخيرة، عدة صواريخ ، قد أخذوا يفكرون بترك البلدة والانتقال للسكن في مركز الدولة العبرية.

التعليقات