الشرطة النمساوية تتدخل لفض النزاعات في مقر الجالية الفلسطينية بفيينا
الشرطة النمساوية تتدخل لفض النزاعات
في مقر الجالية الفلسطينية بفيينا- النمسا
حرصاً منا على وحدة الصف الفلسطيني , وعدم منح الفرص لمن يحاولون بث نار الفتنة والتفرقة بين صفوف الفلسطينين كأفراد ومؤسسات والايحاء للاْخرين بأن الخلافات الموجودة على الساحة النمساوية بين الفلسطينين هي انعكاس لما يحدث داخل فلسطين , واحترام نشاط وعمل المؤسسات , وعدم تشويهها بالخلاف السياسي التنظيمي , ونرى من واجبنا الوطني ايضاح بعض الاْمور الى من يهتموا بما يخص الجاليات الفلسطينية في دول الاْغتراب , وخاصة ما يدور عندنا على ساحة النمسا بما يخص جمعية الجالية الفلسطينية .
أثبتت الاْحداث عدم امكانية تزييف الحقائق وتحريفها بالنسبة للجمعية وأشكالياتها المزمنة التي تعاني منها منذ تأسيسها , ومحاولة تضليل الرأى العام الفلسطيني بالنمسا وخارجها , وتحويلها الى مشاكل شخصية والهروب من واقعها الاْليم , وتعليق الاْخطاء الجسيمة على شماعة الاخرين من مؤسسات وأفراد خارج اطار الجمعية , حيث أن التاريخ سجل ودون بأن الفشل الذريع يكمن بالشخصيات الفلسطينية نفسها التي توالت على ادارة الجمعية على مدار ثمانية عشر عاماً للقيام بمهامها
( الاجتماعية والثقافية والاعلامية ) وعدم فسح المجال للكفاءات الشابة المتوافرة بالنهوض بالجمعية من الحضيض , وأمكانية مساعدة أبناء الجالية الفلسطينية على الساحة النمساوية ببناء جسم سليم .
في الاْونة الاْخيرة تدهور الوضع لحد خطير وغير مسبوق بالاْنتهاكات الصارخة التي تمارس بحق أبناء الجالية , مما أثار مشاعر الغضب والاستياء والحنق لدى أبناء الجالية , مما يفرض علينا اليوم التلاحم والتضامن بيننا , من أجل التصدي لكل المحاولات الرامية لاْثارة النعرات الحزبية والاقليمية , ويهدد وحدة الجالية الوطنية .
منذ انطلاقة أنتفاضة الاْقصى والاْخوة الاْفاضل يحاولون رأب الصدع وجمع الشمل من أجل أحياء الجالية الفلسطينية والنهوض بها , غير ان محاولاتهم الدؤوبة باءت بالفشل وذلك بفضل مجموعة تسعى لتحقيق مصالحها الذاتية .
بداية هذا العام , حاول الاْخوة مجدداً , اصلاح الوضع المتردي والعمل من أجل أجتماع جمعية عمومية وأنتخاب هيئة أدارية ورئيس للجالية , حينها أقدمت تلك المجموعة المنتفعة بأعلان حرب ضروس عليهم , مما استدعى تدخل الشرطة والاْمن النمساوي لفض النزاعات والخلافات القائمة وتحويل البعض منها للمحاكم النمساوية, وكل ذلك يعود فضله للسادة المهيمنين على الجالية تحت اطار تنظيمي ( حركة فتح )وقد نسيت هذة المجموعة أننا نعيش في بلد ديمقراطي حر .
حينها طلب من السفير د. زهير الوزير بالتدخل لتهدئة الوضع وحل الاْزمة القائمة , غير أنه لم يأبه لتلك النداءات ولم يجدوا منه أذاناً صاغية , وكانوا آملين منه الاهتمام على مستوى السياسة الشعبية الخاصة بالفلسطينين , كأول سفير يهتم بالخلافات الداخلية , اضافة الى أعباء مهامه السياسية , علماًبأن الفلسطينين بالنمسا بحاجة ماسة للشعور بالاهتمام بقضاياهم الساخنة على الساحة , الشئ الذي يفتقدونة من قبل سفارة فلسطين في النمسا على مدار السنين .
هذا التقاعس من قبل سفارة فلسطين جعل هذة الزمرة أكثر ضراوة وشراسة وأذية لاْبناء الجالية , تارة بالتهديد والوعيد , وتارة بتوجيه التهم والاْلفاظ النابية , مما أدى الى عزوف الجميع عن مقر الجالية , حيث أصبح اطاراً أجوف , وخاتمة التجاوزات طالت رئيس الجالية بتوجيه الاْهانة له وعزله قسراً , واستيلائهم عنوة وعلناً على شرعية الجالية , وتنصيب خمسة كهيئة ادارية , مما جعل المقر خاص بهم , وغير معترف بهم من قبل أبناء الجالية .
حينها اضطر الاْخ مصطفى عبد الهادي ( رئيس الجالية ) بأصدار بيان توضيحي لاْخلاء مسؤوليته تم نشره في صحيفة ( دنيا الوطن ) ومن يقرأ البيان والتعليقات التي كتبت عليه , يدرك مدى خطورة وجسامة الوضع الراهن الذي تقاسي منه الجالية .
رغم أن هذه المجموعة قد أساءت فعلاً لاْبناء الجالية وأيضاً الى تنظيم حركة فتح العملاقة ( لتمثيلهم لها ) لم يجدوا رادعاً من مرجعيتهم لغاية يومنا هذا .
السؤال المطروح ؟ هل هم فعلاً لا يعلمون , أم أنهم موافقون
جمال حشمه
فيينا- النمسا
في مقر الجالية الفلسطينية بفيينا- النمسا
حرصاً منا على وحدة الصف الفلسطيني , وعدم منح الفرص لمن يحاولون بث نار الفتنة والتفرقة بين صفوف الفلسطينين كأفراد ومؤسسات والايحاء للاْخرين بأن الخلافات الموجودة على الساحة النمساوية بين الفلسطينين هي انعكاس لما يحدث داخل فلسطين , واحترام نشاط وعمل المؤسسات , وعدم تشويهها بالخلاف السياسي التنظيمي , ونرى من واجبنا الوطني ايضاح بعض الاْمور الى من يهتموا بما يخص الجاليات الفلسطينية في دول الاْغتراب , وخاصة ما يدور عندنا على ساحة النمسا بما يخص جمعية الجالية الفلسطينية .
أثبتت الاْحداث عدم امكانية تزييف الحقائق وتحريفها بالنسبة للجمعية وأشكالياتها المزمنة التي تعاني منها منذ تأسيسها , ومحاولة تضليل الرأى العام الفلسطيني بالنمسا وخارجها , وتحويلها الى مشاكل شخصية والهروب من واقعها الاْليم , وتعليق الاْخطاء الجسيمة على شماعة الاخرين من مؤسسات وأفراد خارج اطار الجمعية , حيث أن التاريخ سجل ودون بأن الفشل الذريع يكمن بالشخصيات الفلسطينية نفسها التي توالت على ادارة الجمعية على مدار ثمانية عشر عاماً للقيام بمهامها
( الاجتماعية والثقافية والاعلامية ) وعدم فسح المجال للكفاءات الشابة المتوافرة بالنهوض بالجمعية من الحضيض , وأمكانية مساعدة أبناء الجالية الفلسطينية على الساحة النمساوية ببناء جسم سليم .
في الاْونة الاْخيرة تدهور الوضع لحد خطير وغير مسبوق بالاْنتهاكات الصارخة التي تمارس بحق أبناء الجالية , مما أثار مشاعر الغضب والاستياء والحنق لدى أبناء الجالية , مما يفرض علينا اليوم التلاحم والتضامن بيننا , من أجل التصدي لكل المحاولات الرامية لاْثارة النعرات الحزبية والاقليمية , ويهدد وحدة الجالية الوطنية .
منذ انطلاقة أنتفاضة الاْقصى والاْخوة الاْفاضل يحاولون رأب الصدع وجمع الشمل من أجل أحياء الجالية الفلسطينية والنهوض بها , غير ان محاولاتهم الدؤوبة باءت بالفشل وذلك بفضل مجموعة تسعى لتحقيق مصالحها الذاتية .
بداية هذا العام , حاول الاْخوة مجدداً , اصلاح الوضع المتردي والعمل من أجل أجتماع جمعية عمومية وأنتخاب هيئة أدارية ورئيس للجالية , حينها أقدمت تلك المجموعة المنتفعة بأعلان حرب ضروس عليهم , مما استدعى تدخل الشرطة والاْمن النمساوي لفض النزاعات والخلافات القائمة وتحويل البعض منها للمحاكم النمساوية, وكل ذلك يعود فضله للسادة المهيمنين على الجالية تحت اطار تنظيمي ( حركة فتح )وقد نسيت هذة المجموعة أننا نعيش في بلد ديمقراطي حر .
حينها طلب من السفير د. زهير الوزير بالتدخل لتهدئة الوضع وحل الاْزمة القائمة , غير أنه لم يأبه لتلك النداءات ولم يجدوا منه أذاناً صاغية , وكانوا آملين منه الاهتمام على مستوى السياسة الشعبية الخاصة بالفلسطينين , كأول سفير يهتم بالخلافات الداخلية , اضافة الى أعباء مهامه السياسية , علماًبأن الفلسطينين بالنمسا بحاجة ماسة للشعور بالاهتمام بقضاياهم الساخنة على الساحة , الشئ الذي يفتقدونة من قبل سفارة فلسطين في النمسا على مدار السنين .
هذا التقاعس من قبل سفارة فلسطين جعل هذة الزمرة أكثر ضراوة وشراسة وأذية لاْبناء الجالية , تارة بالتهديد والوعيد , وتارة بتوجيه التهم والاْلفاظ النابية , مما أدى الى عزوف الجميع عن مقر الجالية , حيث أصبح اطاراً أجوف , وخاتمة التجاوزات طالت رئيس الجالية بتوجيه الاْهانة له وعزله قسراً , واستيلائهم عنوة وعلناً على شرعية الجالية , وتنصيب خمسة كهيئة ادارية , مما جعل المقر خاص بهم , وغير معترف بهم من قبل أبناء الجالية .
حينها اضطر الاْخ مصطفى عبد الهادي ( رئيس الجالية ) بأصدار بيان توضيحي لاْخلاء مسؤوليته تم نشره في صحيفة ( دنيا الوطن ) ومن يقرأ البيان والتعليقات التي كتبت عليه , يدرك مدى خطورة وجسامة الوضع الراهن الذي تقاسي منه الجالية .
رغم أن هذه المجموعة قد أساءت فعلاً لاْبناء الجالية وأيضاً الى تنظيم حركة فتح العملاقة ( لتمثيلهم لها ) لم يجدوا رادعاً من مرجعيتهم لغاية يومنا هذا .
السؤال المطروح ؟ هل هم فعلاً لا يعلمون , أم أنهم موافقون
جمال حشمه
فيينا- النمسا

التعليقات