اغتيال ثلاثة فلسطينيين في قباطية بعد ساعات من مقتل جندي اسرائيلي في اشتباك مع المقاومة في منطقة جنين
غزة-دنيا الوطن
افاد مصدر امني اسرائيلي ان قوات الاحتلال اغتالت ثلاثة فلسطينيين في بلدة قباطية، في منطقة جنين في الضفة الغربية، خلال مهاجمتها للبلدة مساء اليوم.
وكان أحد جنود الإحتلال قد قتل، في وقت سابق، اليوم، في إشتباك مع مقاومين فلسطينيين بالقرب من مدينة جنين.
وقالت المصادر ان الإشتباك وقع بعد أن دخلت قوات من وحدة "ماجلان" الإحتلالية لاعتقال أحد "المطلوبين" من حركة حماس، في إطار حملة الإعتقالات الواسعة التي تقوم بها قوات الإحتلال. ولدى إعتقال المطلوب بدون أي مقاومة واقتياده إلى سيارة عسكرية فتحت النار من مسافة بعيدة على قوات الإحتلال التي كانت تراقب المبنى حيث نفذت عملية الإعتقال، فأصيب الجندي المذكور برصاصة قاتلة في رأسه.
وأضافت المصادر أن مطلقي النار تمكنوا من الإنسحاب من المكان.
وفي أعمال التمشيط التي قامت بها قوات الإحتلال في المنطقة عثر على بندقية كلاشينكوف عليها بقع من الدماء، مما يدفع إلى الإعتقاد بإصابة أحدهم بنيران جنود الإحتلال.
وجاء أن الجندي القتيل هو يوناتان عفرون، (20 عاماً) من ريشون لتسيون.
وفي السياق ذاته إعتقلت قوات الإحتلال الليلة إثنين من "المطلوبين" لأجهزة أمن الإحتلال، من بينهم ناشط في الجهاد الإسلامي في قباطيا جنوب جنين، والثاني من قرية بيت ريما شمال غرب رام الله.
وقات المصادر ذاتها إنه ألقيت باتجاه قوات الإحتلال ثلاث عبوات ناسفة في قباطيا إلا أنه لم تقع خسائر مادية أو بشرية.
ومن جهتها أفادت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ساعة مبكرة من فجر اليوم، مدينة جنين في الضفة الغربية، وسط إطلاق نار كثيف من أسلحتها الرشاشة.
وجاء أن عدداً من سيارات الجيب العسكرية، اقتحمت المدينة من مدخلها الشمالي، ووصلت إلى مركز المدينة، للمرة الثالثة، خلال اقل من أربع وعشرين ساعة.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اجتاحت مساء أمس، المدينة واعتقلت مواطنين، بعد عملية اجتياح استمرت ساعتين، شاركت فيها نحو عشرين آلية عسكرية ومروحيتين حربيتين.
وأطلقت تلك القوات النار على مواطنين، وأصابت أحدهما بالساق والآخر بشظايا في الرأس، نقلا إلى المستشفى لتلقى العلاج.
افاد مصدر امني اسرائيلي ان قوات الاحتلال اغتالت ثلاثة فلسطينيين في بلدة قباطية، في منطقة جنين في الضفة الغربية، خلال مهاجمتها للبلدة مساء اليوم.
وكان أحد جنود الإحتلال قد قتل، في وقت سابق، اليوم، في إشتباك مع مقاومين فلسطينيين بالقرب من مدينة جنين.
وقالت المصادر ان الإشتباك وقع بعد أن دخلت قوات من وحدة "ماجلان" الإحتلالية لاعتقال أحد "المطلوبين" من حركة حماس، في إطار حملة الإعتقالات الواسعة التي تقوم بها قوات الإحتلال. ولدى إعتقال المطلوب بدون أي مقاومة واقتياده إلى سيارة عسكرية فتحت النار من مسافة بعيدة على قوات الإحتلال التي كانت تراقب المبنى حيث نفذت عملية الإعتقال، فأصيب الجندي المذكور برصاصة قاتلة في رأسه.
وأضافت المصادر أن مطلقي النار تمكنوا من الإنسحاب من المكان.
وفي أعمال التمشيط التي قامت بها قوات الإحتلال في المنطقة عثر على بندقية كلاشينكوف عليها بقع من الدماء، مما يدفع إلى الإعتقاد بإصابة أحدهم بنيران جنود الإحتلال.
وجاء أن الجندي القتيل هو يوناتان عفرون، (20 عاماً) من ريشون لتسيون.
وفي السياق ذاته إعتقلت قوات الإحتلال الليلة إثنين من "المطلوبين" لأجهزة أمن الإحتلال، من بينهم ناشط في الجهاد الإسلامي في قباطيا جنوب جنين، والثاني من قرية بيت ريما شمال غرب رام الله.
وقات المصادر ذاتها إنه ألقيت باتجاه قوات الإحتلال ثلاث عبوات ناسفة في قباطيا إلا أنه لم تقع خسائر مادية أو بشرية.
ومن جهتها أفادت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ساعة مبكرة من فجر اليوم، مدينة جنين في الضفة الغربية، وسط إطلاق نار كثيف من أسلحتها الرشاشة.
وجاء أن عدداً من سيارات الجيب العسكرية، اقتحمت المدينة من مدخلها الشمالي، ووصلت إلى مركز المدينة، للمرة الثالثة، خلال اقل من أربع وعشرين ساعة.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اجتاحت مساء أمس، المدينة واعتقلت مواطنين، بعد عملية اجتياح استمرت ساعتين، شاركت فيها نحو عشرين آلية عسكرية ومروحيتين حربيتين.
وأطلقت تلك القوات النار على مواطنين، وأصابت أحدهما بالساق والآخر بشظايا في الرأس، نقلا إلى المستشفى لتلقى العلاج.

التعليقات