الرئيس يقوم بجولة تفقدية إلى معبر رفح الحدودي ..د.شعث: الممتلكات والأراضي هي ليست لقمة سائغة للصوص ولمحاولاتهم الدنيئة للاستيلاء عليها
غزة-دنيا الوطن
قام السيد الرئيس محمود عباس، بعد ظهر اليوم، بجولة تفقدية إلى معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، واطلع على سير الأمور في المعبر.
وكان سيادته تفقد منطقة حي الأمل في خانيونس جنوب قطاع غزة، واطلع على أوضاع المواطنين، وظروف معيشتهم، كما اطلع على التعديات على الأراضي الحكومية، حيث أمر سيادته بإزالة كافة التعديات على الأراضي الحكومية والعامة.
وأوضح الدكتور نبيل شعث، نائب رئيس الوزارء، وزير الإعلام، في تصريح خاص لـ"وفا"، إن الهدف من هذه الزيارة هو التحقق مما يحصل على الأرض في أماكن وحدود المستعمرات المحررة وفي المعبر وفي المنطقة الصناعية، إضافة إلى المناطق التي تتهددها محاولات السرقة والاستيلاء غير الشرعي على الاراضي.
وأشار د.شعث إلى أن السيد الرئيس قرر أن يرى بنفسه الأمور على أرض الواقع، لافتاً إلى عنصر المفاجأة في تلك الزيارات كلما كان ذلك ممكنا، وأكد أن هناك إجراءات ستتخذ فوراً لمعالجة ما رايناه من مشكلات.
وقال د.شعث كفى لمحاولات الاعتداء على الممتلكات العامة والأراضي الحكومية، منوهاً إلى أن هذه المحاولات الدنيئة لسرقة كل شيء ترك في المستعمرات الإسرائيلية، التي هي ملك لشعبنا وملك لدولتنا الفلسطينية.
وشدد على أن هذه الممتلكات والأراضي هي ليست لقمة سائغة للصوص الذين يعتقدون أن هناك فرصة متاحة لسرقة الأرض التي كان الإسرائيليون يحتلونها.
وأكد نائب رئيس الوزارء، وزير الإعلام، على أن شعبنا ملّ وأصابه الانزعاج من سلوك بعض الناس، الذين يعتدون على الأراضي والممتلكات العامة، مشيراً إلى أنه آن للأجهزة الأمنية كافة أن تقوم بدورها في حماية المال العام وحماية الاراضي الفلسطينية لكي نحمي ما يمكن أن يصبح الدولة الفلسطينية.
وحول ما إذا كان هناك موعداً لإعادة فتح معبر رفح، قال د.شعث: ليس هناك موعداً محدداً، وذلك انتظارا لاتمام المفاوضات حول اتفاقية لإعادة فتحه، مشيراً إلى أن المعبر يفتح ويغلق حتى لا يترك احدا محتجزا عنده.
ورافق السيد الرئيس في جولته، إلى جانب د. شعث، اللواء نصر يوسف، وزير الداخلية والأمن الوطني، وفريح أبو مدين، رئيس سلطة الأراضي، وإبراهيم أبو النجا، رئيس لجنة الكسب غير المشروع، وسليمان الشرفا المستشار في ديوان الرئاسة، واللواء جمعة غالي، رئيس الحرس الرئاسي.
قام السيد الرئيس محمود عباس، بعد ظهر اليوم، بجولة تفقدية إلى معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، واطلع على سير الأمور في المعبر.
وكان سيادته تفقد منطقة حي الأمل في خانيونس جنوب قطاع غزة، واطلع على أوضاع المواطنين، وظروف معيشتهم، كما اطلع على التعديات على الأراضي الحكومية، حيث أمر سيادته بإزالة كافة التعديات على الأراضي الحكومية والعامة.
وأوضح الدكتور نبيل شعث، نائب رئيس الوزارء، وزير الإعلام، في تصريح خاص لـ"وفا"، إن الهدف من هذه الزيارة هو التحقق مما يحصل على الأرض في أماكن وحدود المستعمرات المحررة وفي المعبر وفي المنطقة الصناعية، إضافة إلى المناطق التي تتهددها محاولات السرقة والاستيلاء غير الشرعي على الاراضي.
وأشار د.شعث إلى أن السيد الرئيس قرر أن يرى بنفسه الأمور على أرض الواقع، لافتاً إلى عنصر المفاجأة في تلك الزيارات كلما كان ذلك ممكنا، وأكد أن هناك إجراءات ستتخذ فوراً لمعالجة ما رايناه من مشكلات.
وقال د.شعث كفى لمحاولات الاعتداء على الممتلكات العامة والأراضي الحكومية، منوهاً إلى أن هذه المحاولات الدنيئة لسرقة كل شيء ترك في المستعمرات الإسرائيلية، التي هي ملك لشعبنا وملك لدولتنا الفلسطينية.
وشدد على أن هذه الممتلكات والأراضي هي ليست لقمة سائغة للصوص الذين يعتقدون أن هناك فرصة متاحة لسرقة الأرض التي كان الإسرائيليون يحتلونها.
وأكد نائب رئيس الوزارء، وزير الإعلام، على أن شعبنا ملّ وأصابه الانزعاج من سلوك بعض الناس، الذين يعتدون على الأراضي والممتلكات العامة، مشيراً إلى أنه آن للأجهزة الأمنية كافة أن تقوم بدورها في حماية المال العام وحماية الاراضي الفلسطينية لكي نحمي ما يمكن أن يصبح الدولة الفلسطينية.
وحول ما إذا كان هناك موعداً لإعادة فتح معبر رفح، قال د.شعث: ليس هناك موعداً محدداً، وذلك انتظارا لاتمام المفاوضات حول اتفاقية لإعادة فتحه، مشيراً إلى أن المعبر يفتح ويغلق حتى لا يترك احدا محتجزا عنده.
ورافق السيد الرئيس في جولته، إلى جانب د. شعث، اللواء نصر يوسف، وزير الداخلية والأمن الوطني، وفريح أبو مدين، رئيس سلطة الأراضي، وإبراهيم أبو النجا، رئيس لجنة الكسب غير المشروع، وسليمان الشرفا المستشار في ديوان الرئاسة، واللواء جمعة غالي، رئيس الحرس الرئاسي.

التعليقات