زوجات عربيات معذبات سراً ومحرومات من المتعة
زوجات عربيات معذبات سراً ومحرومات من المتعة
بقلم : ناصر الحايك
فيينا النمسا
[email protected]
يجب أن نقر ونعترف بأن الرجل الشرقي عموماً والعربي خصوصاً مصاب بمرض اسمه الاْنا , أو الاْنوية , أي الاْنانية , والاْسباب الحقيقية هي أن المجتمع خلق الفروق الضخمة بين الرجل والمرأة , وبما أن مجتمعاتنا الشرق أوسطية هي مجتمعات ذكورية , فقد كرست مفهوم امتلاك الرجل للمرأة , واحتكارها ومعاملتها بفوقية , حتى عندما يرغب بمضاجعتها الغرام , وهي حلالاً زلالاً له .
من هذا المنطلق أصبحت الزوجة العربية مصابة بآفة اسمها ( العادية ) أي أن كل شيئ عادي بالنسبة لها , حتى لو كان ذلك على حساب مشاعرها الجياشة والفياضة , و رغباتها الدفينة والمشروعة من اشباع عاطفي وجنسي .
حينما تولد البنت , وبالرغم من أنها لا تستطيع النطق أو التعبير عن نفسها الا أنها تستطيع أن تدرك من النظرات من حولها أنها ليست مثل أخيها الولد , كما أن أهمية المرأة في نظر المجتمع ترتكز على انجابها للاْطفال, وحيث أن برود المرأة الجنسي لا يحول دون انجابها للاْطفال فان المجتمع يقابله ببرود أشد . كما ورد في كتاب ( د. نوال السعداوي المرأة والجنس
ان هذا المقال أو البحث المتواضع ما هو الا محاولة مني لتنويه الرجال , ولفت انتباههم , وترشيد طاقاتهم , واثارة فطنتهم الى ضرورة طرق أبواب المكاشفة بما يجب أن يحدث في العلاقة الخاصة جداً والحميمة بين الزوجين , وحتمية مناقشة الاْمور المتعلقة بالصلة الزوجية بشفافية ونزاهة تامة , وعدم اعتبارها سراً محرماً أو اثماً وخطيئة .
في دراسة قامت بها المعالجة الجنسية ( سوزان كويليم ) وجدت أن 40 % من النساء غير سعيدات بفاعلية حياتهن الجنسية , وأن 90 % من حكايات النساء عن حياتهن الجنسية مجرد ضرب من المبالغة والكذب .
كما سأضيف على ذلك , هناك نسبة كبيرة من النساء العربيات ( متزوجات ) لا يصلن الى ذروة الجماع ,ولا يعرفن المعنى الحقيقي للذة أو الرعشة , مما أصاب العشرات منهن بالاْرق والصداع , والتعاسة والعصبية والاْحباط , وتفشي المشاجرات الزوجية على أتفه الاْسباب في مختلف أرجاء العالم العربي .
سأتطرق الى عدة أسباب جوهرية قد تكون خافية عن الكثيرين من الاْزواج , تزيد من معانات الزوجات المحرومات جنسياً , قمت بتلخيصها لعلي أكون قد أفدت واستفدت :
أولاً : احتقار الزوج لزوجته والتقليل من شأنها وتسفيه أفكارها .
ثانياً : الربط بين الاثم والخطيئة والجنس , تثبط من هزة الجماع .
ثالثاً : الدراسات العلمية والعملية في مجال الجنس تثبت أن المرأة تحتاج الى ما معدله ( 15 الى 20 ) دقيقة على الاْقل من المداعبات كي تكون مهيئة بشكل كامل لعملية الجماع .
رابعاً : عدم اخبار الزوج زوجته بأنه ينوي مقاربتها جنسياً , قبل الجماع بفترة كافية .
خامساً : الصمت الزواجي يؤدي الى الطلاق العاطفي , وبرود المشاعر .
سادساً : تشجيع الزوج على معرفة مفاتيح النشوة في جسد الزوجة .
سابعاً : هجر الزوج لزوجته وعدم معرفته بمدى حاجتها له عاطفياً وجنسياً يجعل منها مطلقة نفسياً .
ثامناً : اذا لم يحقق الزوجان النشوة الجنسية فان حياتهم تنقلب الى جحيم .
تاسعاً : يجب على الزوجة أن تتعلم كيف تعبر عما يمتعها , وعما ينفرها من الزوج .
عاشراً : عدم ترديد الزوج لمقولة : زوجتي خجولة ومؤدبة , ولا يمكن أن تتكلم في هذه المواضيع , ولا يصح للزوجة المحترمة أن تسأل وتطلب تلبية واشباع رغبات وغرائز جسدها الطبيعة .
بقلم : ناصر الحايك
فيينا النمسا
[email protected]
يجب أن نقر ونعترف بأن الرجل الشرقي عموماً والعربي خصوصاً مصاب بمرض اسمه الاْنا , أو الاْنوية , أي الاْنانية , والاْسباب الحقيقية هي أن المجتمع خلق الفروق الضخمة بين الرجل والمرأة , وبما أن مجتمعاتنا الشرق أوسطية هي مجتمعات ذكورية , فقد كرست مفهوم امتلاك الرجل للمرأة , واحتكارها ومعاملتها بفوقية , حتى عندما يرغب بمضاجعتها الغرام , وهي حلالاً زلالاً له .
من هذا المنطلق أصبحت الزوجة العربية مصابة بآفة اسمها ( العادية ) أي أن كل شيئ عادي بالنسبة لها , حتى لو كان ذلك على حساب مشاعرها الجياشة والفياضة , و رغباتها الدفينة والمشروعة من اشباع عاطفي وجنسي .
حينما تولد البنت , وبالرغم من أنها لا تستطيع النطق أو التعبير عن نفسها الا أنها تستطيع أن تدرك من النظرات من حولها أنها ليست مثل أخيها الولد , كما أن أهمية المرأة في نظر المجتمع ترتكز على انجابها للاْطفال, وحيث أن برود المرأة الجنسي لا يحول دون انجابها للاْطفال فان المجتمع يقابله ببرود أشد . كما ورد في كتاب ( د. نوال السعداوي المرأة والجنس
ان هذا المقال أو البحث المتواضع ما هو الا محاولة مني لتنويه الرجال , ولفت انتباههم , وترشيد طاقاتهم , واثارة فطنتهم الى ضرورة طرق أبواب المكاشفة بما يجب أن يحدث في العلاقة الخاصة جداً والحميمة بين الزوجين , وحتمية مناقشة الاْمور المتعلقة بالصلة الزوجية بشفافية ونزاهة تامة , وعدم اعتبارها سراً محرماً أو اثماً وخطيئة .
في دراسة قامت بها المعالجة الجنسية ( سوزان كويليم ) وجدت أن 40 % من النساء غير سعيدات بفاعلية حياتهن الجنسية , وأن 90 % من حكايات النساء عن حياتهن الجنسية مجرد ضرب من المبالغة والكذب .
كما سأضيف على ذلك , هناك نسبة كبيرة من النساء العربيات ( متزوجات ) لا يصلن الى ذروة الجماع ,ولا يعرفن المعنى الحقيقي للذة أو الرعشة , مما أصاب العشرات منهن بالاْرق والصداع , والتعاسة والعصبية والاْحباط , وتفشي المشاجرات الزوجية على أتفه الاْسباب في مختلف أرجاء العالم العربي .
سأتطرق الى عدة أسباب جوهرية قد تكون خافية عن الكثيرين من الاْزواج , تزيد من معانات الزوجات المحرومات جنسياً , قمت بتلخيصها لعلي أكون قد أفدت واستفدت :
أولاً : احتقار الزوج لزوجته والتقليل من شأنها وتسفيه أفكارها .
ثانياً : الربط بين الاثم والخطيئة والجنس , تثبط من هزة الجماع .
ثالثاً : الدراسات العلمية والعملية في مجال الجنس تثبت أن المرأة تحتاج الى ما معدله ( 15 الى 20 ) دقيقة على الاْقل من المداعبات كي تكون مهيئة بشكل كامل لعملية الجماع .
رابعاً : عدم اخبار الزوج زوجته بأنه ينوي مقاربتها جنسياً , قبل الجماع بفترة كافية .
خامساً : الصمت الزواجي يؤدي الى الطلاق العاطفي , وبرود المشاعر .
سادساً : تشجيع الزوج على معرفة مفاتيح النشوة في جسد الزوجة .
سابعاً : هجر الزوج لزوجته وعدم معرفته بمدى حاجتها له عاطفياً وجنسياً يجعل منها مطلقة نفسياً .
ثامناً : اذا لم يحقق الزوجان النشوة الجنسية فان حياتهم تنقلب الى جحيم .
تاسعاً : يجب على الزوجة أن تتعلم كيف تعبر عما يمتعها , وعما ينفرها من الزوج .
عاشراً : عدم ترديد الزوج لمقولة : زوجتي خجولة ومؤدبة , ولا يمكن أن تتكلم في هذه المواضيع , ولا يصح للزوجة المحترمة أن تسأل وتطلب تلبية واشباع رغبات وغرائز جسدها الطبيعة .

التعليقات