مسؤول دولي :أنقاض مستوطنات غزة ستستخدم في تعبيد الطرق في القطاع
غزة-دنيا الوطن
قال مسؤول في الأمم المتحدة إن معظم أنقاض المستوطنات اليهودية التي أخليت في غزة ستسحق كي تستخدم في بناء طرق جديدة للقطاع الذي تقطنه كثافة سكانية كبيرة.
وتعتبر إزالة بقايا المستوطنات السابقة خطوة مهمة نحو تحفيز النمو الاقتصادي في غزة في أعقاب انسحاب إسرائيل من القطاع الساحلي بعد حكم عسكري دام 38 عاماً.
وقال تيموثي روذرميل الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي لرويترز: إن من المتوقع أن تبدأ عملية إزالة بقايا المستوطنات بحلول كانون الأول، وتستغرق عاماً على الأقل.
وقال روذرميل الذي تدير منظمته المشروع: من المهم أن نبدأ التحرك بأسرع ما يمكن بسبب الضغط على الأرض والسكان في غزة.
وتابع: معظم الكتل الخرسانية يمكن استخدامها في أغراض متعددة ومن المرجح تسليمها إلى السلطة الفلسطينية. وأضاف: استخدامها على هيئة طبقة أساسية للطرق يأتي في المقام الأول على الأرجح.
وقال: إن بعضها قد يستخدم في إطار مشروع ياباني لإعادة إصلاح طرق غزة الرئيسية في الشمال والجنوب.
وأضاف إن الحطام الذي لن يكون من الممكن إعادة معالجته سيدفن على الأرجح في رمال صحراء سيناء بمصر رغم عدم التوصل بعد إلى اتفاق في هذا الشأن.
وطلب الفلسطينيون من إسرائيل تدمير منازل المستوطنين قبل اتمام الانسحاب في أيلول وأن تدفع إسرائيل ما يقدر بنحو 03 مليون دولار لإزالة الحطام.
ومن المتوقع أن يوفر مشروع إزالة الحطام المئات من فرص العمل ويمهد الطريق أمام مشروعات الإعمار والتي تشمل إقامة عمارات سكنية عالية لتخفيف الضغط السكاني في واحدة من أكثر المناطق المأهولة بالسكان على سطح الكرة الأرضية.
وأشار الفلسطينيون في بادئ الأمر إلى أنهم قد يستخدمون الأنقاض لبناء ميناء بحري، ولكن تبين أنها غير مناسبة لمثل هذا النوع من البناء، كما أن المناقشات الخاصة ببناء الميناء توقفت على أي حال.
وقال روذرميل إنه بصرف النظر عن استخدام الحطام في إقامة الطرق فإن بعضه قد يستخدم في صنع أحجار البناء.
وقال: هناك الكثير من مشروعات التعمير الممكنة.
واستطرد: أياً كان الاستخدام فإنني لا أعتقد أنه سيكون هناك جبل شاهق من الحطام الكثيفة في المكان خلال السنوات المقبلة.
قال مسؤول في الأمم المتحدة إن معظم أنقاض المستوطنات اليهودية التي أخليت في غزة ستسحق كي تستخدم في بناء طرق جديدة للقطاع الذي تقطنه كثافة سكانية كبيرة.
وتعتبر إزالة بقايا المستوطنات السابقة خطوة مهمة نحو تحفيز النمو الاقتصادي في غزة في أعقاب انسحاب إسرائيل من القطاع الساحلي بعد حكم عسكري دام 38 عاماً.
وقال تيموثي روذرميل الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي لرويترز: إن من المتوقع أن تبدأ عملية إزالة بقايا المستوطنات بحلول كانون الأول، وتستغرق عاماً على الأقل.
وقال روذرميل الذي تدير منظمته المشروع: من المهم أن نبدأ التحرك بأسرع ما يمكن بسبب الضغط على الأرض والسكان في غزة.
وتابع: معظم الكتل الخرسانية يمكن استخدامها في أغراض متعددة ومن المرجح تسليمها إلى السلطة الفلسطينية. وأضاف: استخدامها على هيئة طبقة أساسية للطرق يأتي في المقام الأول على الأرجح.
وقال: إن بعضها قد يستخدم في إطار مشروع ياباني لإعادة إصلاح طرق غزة الرئيسية في الشمال والجنوب.
وأضاف إن الحطام الذي لن يكون من الممكن إعادة معالجته سيدفن على الأرجح في رمال صحراء سيناء بمصر رغم عدم التوصل بعد إلى اتفاق في هذا الشأن.
وطلب الفلسطينيون من إسرائيل تدمير منازل المستوطنين قبل اتمام الانسحاب في أيلول وأن تدفع إسرائيل ما يقدر بنحو 03 مليون دولار لإزالة الحطام.
ومن المتوقع أن يوفر مشروع إزالة الحطام المئات من فرص العمل ويمهد الطريق أمام مشروعات الإعمار والتي تشمل إقامة عمارات سكنية عالية لتخفيف الضغط السكاني في واحدة من أكثر المناطق المأهولة بالسكان على سطح الكرة الأرضية.
وأشار الفلسطينيون في بادئ الأمر إلى أنهم قد يستخدمون الأنقاض لبناء ميناء بحري، ولكن تبين أنها غير مناسبة لمثل هذا النوع من البناء، كما أن المناقشات الخاصة ببناء الميناء توقفت على أي حال.
وقال روذرميل إنه بصرف النظر عن استخدام الحطام في إقامة الطرق فإن بعضه قد يستخدم في صنع أحجار البناء.
وقال: هناك الكثير من مشروعات التعمير الممكنة.
واستطرد: أياً كان الاستخدام فإنني لا أعتقد أنه سيكون هناك جبل شاهق من الحطام الكثيفة في المكان خلال السنوات المقبلة.

التعليقات