مي الصراف سفيرة فلسطين لدى الدنمارك : بهذا النهج المسيء للأسلام بدأت الدنمارك تفقد مصداقيتها في السياسات المعلنة للحكومة
غزة-دنيا الوطن
في مقابلة مع صحيفة يولاند بوست التي كانت قد نشرت صور مسيئة لسيدنا النبي محمد(صلعم) صرحت سفيرة فلسطين لدى الدنمارك مي الصراف بالنيابة عن سفراء الدول العربية والأسلامية المعتمدين لدى الدنمارك, بأن بهذا النهج المسيء للأسلام بدأت الدنمارك تفقد مصداقيتها في السياسات المعلنة للحكومة خاصة في مبادرة الدنمارك لفتح حوار وشراكة مع العالم العربي والأسلامي ونشر الأصلاح والديمقراطية في الشرق الأوسط حيث بدأت ترتبط صورة الدنمارك بالعنصرية والتمييز ضد الأسلام وبذلك تحصد الدنمارك فقط كراهية العالم الأسلامي والعربي .
وتسآلت السفيرة مي الصراف كيف ممكن للدنمارك أن تدمج الجالية المسلمة والتي يبلغ تعدادها أكثر من 200 ألف مهاجر أذا أستمرت الحملة الأعلامية في نهج الأهانة والأساءة لهم حيث سيؤدي لشعور الجالية المسلمة بالعزل عن باقي المجتمع الدنمركي .
وأكدت السفيرة مي الصراف بأنه يوجد خيط رفيع بين الحرية المطلقة وحرية التعبير فالحرية تصبح ( تهجم) عندما تترك أثر ضار وجارح على الآخريين ولذلك يجب أن يصبح الأحترام بين تعدد الأديان والثقافات عرف ونهج من أجل الحوار والسلام العالمي.
وكان قد أرسل سفراء الدول العربية والأسلامية المعتمدون لدى دولة الدنمارك رسالة الأسبوع الماضي, لرئيس الوزراء الدنمركي السيد راسموسن أحتجاجاً على الرسومات الكرتونية المسيئة لشخصية النبي محمد (صلعم) والتي نشرتها صحيفة يولاند بوست الدنمركية.
ولقد ذكر السفراء في رسالتهم أن الأسلام والمسلميين في الدنمارك يتعرضون لحملة تشهير وأساءة بدأت بأذاعة هولجر المحلية وتصريحات وزير الثقافة الدنمركي حول أعلان حرب على الأسلام ووصف عضوة البرلمان لويس فريفيرت للأسلام بالعقد السرطانية وأنتهاءاً برسومات صحيفة يولاند بوست. وطالب السفراء رئيس الوزراء الدنمركي بموقف واضح من هذه الحملة دعماَ للقيم الدنمركية في التسامح وحقوق الأنسان,وتفادياً لردود فعل بين الجالية المسلمة في أوروبا والعالم الأسلامي.
ولقد جاء في رسالة رد رئيس الوزراء على السفراء بأنه لا يستطيع التدخل بموضوع الصحافة بسبب حرية الرأي والتعبير المضمونة في القانون الدنمركي ولكن ممكن اللجوء للمحاكم من أجل الفصل بهذا الموضوع.
وعليه تقدمت 11 جمعية أسلامية بالدنمارك برفع قضية ضد صحيفة يولاند بوست.
في مقابلة مع صحيفة يولاند بوست التي كانت قد نشرت صور مسيئة لسيدنا النبي محمد(صلعم) صرحت سفيرة فلسطين لدى الدنمارك مي الصراف بالنيابة عن سفراء الدول العربية والأسلامية المعتمدين لدى الدنمارك, بأن بهذا النهج المسيء للأسلام بدأت الدنمارك تفقد مصداقيتها في السياسات المعلنة للحكومة خاصة في مبادرة الدنمارك لفتح حوار وشراكة مع العالم العربي والأسلامي ونشر الأصلاح والديمقراطية في الشرق الأوسط حيث بدأت ترتبط صورة الدنمارك بالعنصرية والتمييز ضد الأسلام وبذلك تحصد الدنمارك فقط كراهية العالم الأسلامي والعربي .
وتسآلت السفيرة مي الصراف كيف ممكن للدنمارك أن تدمج الجالية المسلمة والتي يبلغ تعدادها أكثر من 200 ألف مهاجر أذا أستمرت الحملة الأعلامية في نهج الأهانة والأساءة لهم حيث سيؤدي لشعور الجالية المسلمة بالعزل عن باقي المجتمع الدنمركي .
وأكدت السفيرة مي الصراف بأنه يوجد خيط رفيع بين الحرية المطلقة وحرية التعبير فالحرية تصبح ( تهجم) عندما تترك أثر ضار وجارح على الآخريين ولذلك يجب أن يصبح الأحترام بين تعدد الأديان والثقافات عرف ونهج من أجل الحوار والسلام العالمي.
وكان قد أرسل سفراء الدول العربية والأسلامية المعتمدون لدى دولة الدنمارك رسالة الأسبوع الماضي, لرئيس الوزراء الدنمركي السيد راسموسن أحتجاجاً على الرسومات الكرتونية المسيئة لشخصية النبي محمد (صلعم) والتي نشرتها صحيفة يولاند بوست الدنمركية.
ولقد ذكر السفراء في رسالتهم أن الأسلام والمسلميين في الدنمارك يتعرضون لحملة تشهير وأساءة بدأت بأذاعة هولجر المحلية وتصريحات وزير الثقافة الدنمركي حول أعلان حرب على الأسلام ووصف عضوة البرلمان لويس فريفيرت للأسلام بالعقد السرطانية وأنتهاءاً برسومات صحيفة يولاند بوست. وطالب السفراء رئيس الوزراء الدنمركي بموقف واضح من هذه الحملة دعماَ للقيم الدنمركية في التسامح وحقوق الأنسان,وتفادياً لردود فعل بين الجالية المسلمة في أوروبا والعالم الأسلامي.
ولقد جاء في رسالة رد رئيس الوزراء على السفراء بأنه لا يستطيع التدخل بموضوع الصحافة بسبب حرية الرأي والتعبير المضمونة في القانون الدنمركي ولكن ممكن اللجوء للمحاكم من أجل الفصل بهذا الموضوع.
وعليه تقدمت 11 جمعية أسلامية بالدنمارك برفع قضية ضد صحيفة يولاند بوست.

التعليقات