جماعات إيرانية تسعى لاستئصال أبناء الديانات القديمة في العراق
غزة-دنيا الوطن
عبر مثقفون ونشطاء عراقيون عن قلقهم العميق تجاه ما يتعرض له العراقيون من أبناء الديانات القديمة مثل المسيحيين و الصابئة والمندائيين واليزيديين من مضايقات واضطهاد مما أدى إلى هجرات واسعة لهم إلى خارج العراق. كما أدان هؤلاء المثقفون تدخل جماعات من دول مجاورة لاضطهاد واستئصال العراقيين القدماء من غير المسلمين، في إشارة إلى جماعات إيرانية كما أوضح المثقفون لـ"العربية.نت".
وذكر هؤلاء المثقفون، في رسالة موجهة إلى الحكومة العراقية والأمم المتحدة، أن ظاهرة التجاوز على أتباع الديانات القديمة " لم تقتصر على قوى الإرهاب وعصابات الشر السائبة في العراق, بل شملت قوى إسلامية سياسية متنوعة تحاول إنزال الأذى والضرر بالصابئة واليزيديين".
وتابع هؤلاء في رسالتهم، التي وصلت نسخة منها لـ"العربية.نت"، :"صدرت بعض الفتاوى التي تخل بمبدأ المساهمة في جمع كلمة الشعب كله, بل تدعو إلى التحوّط منهم وكأنهم بسبب دينهم يعرضون المسلمين إلى خطر داهم, وبالتالي يعرضون أتباع هذه الديانات إلى مزيد من مخاطر الاعتداء والعزلة والتمييز المسيء للإنسان العراقي وحقوقه, علماً بأن الديانات العراقية القديمة ليست تبشيرية ولا تسعى إلى كسب الناس إلى دينها".
ودعا الموقعون على الرسالة الدولة العراقية إلى "رفض ومحاسبة أولئك الذين يصدرون الفتاوى غير المسؤولة والتي تلحق الأذى بالمواطنات والمواطنين العراقيين من أتباع الديانات الأخرى"، كما أدان الموقعون ما أسموه "تدّخل سياسات وجماعات بعض الدول المجاورة للعراق في الشأن الداخلي الاجتماعي العراقي من اجل استئصال العراقيين القدماء من غير المسلمين لأسباب دينية".
وجاء نشر هذه الرسالة تحسبا من تحول الإضطهاد الذي يتعرض أبناء الديانات القديمة في العراق إلى "استئصال"، كما ذكر الدكتور سيار الجميل لـ"العربية.نت".
وعن الجماعات الخارجية التي قصدها الموقعون على الرسالة أنها " تتدخل في الشأن الداخلي الاجتماعي العراقي من اجل استئصال العراقيين القدماء من غير المسلمين لأسباب دينية"، أشار الجميل إلى إيران قائلا:" إيران تدفع بجماعات وتمويل ورجال دين من اختراقات واسعة ، خصوصا في البصرة، ولكن هل هي من جهات رسمية إيرانية أم من جهات غير رسمية إيرانية هذا ما لا أعرفه والصورة ضبابية لكن يوجد دفع ولعب على المكشوف".
واضاف الجميل، الذي صاغ نص الرسالة، إن الفتاوى تصدر من قبل جماعات داخل العراق وتتوزع بين البصرة وتكريت إضافة إلى أنصار الإسلام في كردستان. وقال الجميل:" وصلتني نداءات من أشوريين وسريان أيضا حول ما يتعرضون له ، فضلا عن فرض الحجاب على المرأة وقمعها ومنعها من مرافقة الشباب في الجامعة ولو كانوا من أبناء دينها".
واشار الجميل إلى أن أبناء العراق القدماء "أصولهم قديمة جدا قبل أن يكونوا مسيحيين حيث كانوا جرامقة ، فيما تحاول بعض الجماعات طردهم من على أرض العراق".
عبر مثقفون ونشطاء عراقيون عن قلقهم العميق تجاه ما يتعرض له العراقيون من أبناء الديانات القديمة مثل المسيحيين و الصابئة والمندائيين واليزيديين من مضايقات واضطهاد مما أدى إلى هجرات واسعة لهم إلى خارج العراق. كما أدان هؤلاء المثقفون تدخل جماعات من دول مجاورة لاضطهاد واستئصال العراقيين القدماء من غير المسلمين، في إشارة إلى جماعات إيرانية كما أوضح المثقفون لـ"العربية.نت".
وذكر هؤلاء المثقفون، في رسالة موجهة إلى الحكومة العراقية والأمم المتحدة، أن ظاهرة التجاوز على أتباع الديانات القديمة " لم تقتصر على قوى الإرهاب وعصابات الشر السائبة في العراق, بل شملت قوى إسلامية سياسية متنوعة تحاول إنزال الأذى والضرر بالصابئة واليزيديين".
وتابع هؤلاء في رسالتهم، التي وصلت نسخة منها لـ"العربية.نت"، :"صدرت بعض الفتاوى التي تخل بمبدأ المساهمة في جمع كلمة الشعب كله, بل تدعو إلى التحوّط منهم وكأنهم بسبب دينهم يعرضون المسلمين إلى خطر داهم, وبالتالي يعرضون أتباع هذه الديانات إلى مزيد من مخاطر الاعتداء والعزلة والتمييز المسيء للإنسان العراقي وحقوقه, علماً بأن الديانات العراقية القديمة ليست تبشيرية ولا تسعى إلى كسب الناس إلى دينها".
ودعا الموقعون على الرسالة الدولة العراقية إلى "رفض ومحاسبة أولئك الذين يصدرون الفتاوى غير المسؤولة والتي تلحق الأذى بالمواطنات والمواطنين العراقيين من أتباع الديانات الأخرى"، كما أدان الموقعون ما أسموه "تدّخل سياسات وجماعات بعض الدول المجاورة للعراق في الشأن الداخلي الاجتماعي العراقي من اجل استئصال العراقيين القدماء من غير المسلمين لأسباب دينية".
وجاء نشر هذه الرسالة تحسبا من تحول الإضطهاد الذي يتعرض أبناء الديانات القديمة في العراق إلى "استئصال"، كما ذكر الدكتور سيار الجميل لـ"العربية.نت".
وعن الجماعات الخارجية التي قصدها الموقعون على الرسالة أنها " تتدخل في الشأن الداخلي الاجتماعي العراقي من اجل استئصال العراقيين القدماء من غير المسلمين لأسباب دينية"، أشار الجميل إلى إيران قائلا:" إيران تدفع بجماعات وتمويل ورجال دين من اختراقات واسعة ، خصوصا في البصرة، ولكن هل هي من جهات رسمية إيرانية أم من جهات غير رسمية إيرانية هذا ما لا أعرفه والصورة ضبابية لكن يوجد دفع ولعب على المكشوف".
واضاف الجميل، الذي صاغ نص الرسالة، إن الفتاوى تصدر من قبل جماعات داخل العراق وتتوزع بين البصرة وتكريت إضافة إلى أنصار الإسلام في كردستان. وقال الجميل:" وصلتني نداءات من أشوريين وسريان أيضا حول ما يتعرضون له ، فضلا عن فرض الحجاب على المرأة وقمعها ومنعها من مرافقة الشباب في الجامعة ولو كانوا من أبناء دينها".
واشار الجميل إلى أن أبناء العراق القدماء "أصولهم قديمة جدا قبل أن يكونوا مسيحيين حيث كانوا جرامقة ، فيما تحاول بعض الجماعات طردهم من على أرض العراق".

التعليقات