الدكتور حسن ميّ النوراني:التجريح الشخصي بالناس خطيئة أخلاقية تأباها الأخلاق الحميدة
بيان صادر من مكتب الدكتور حسن ميّ النوراني – مؤسس دعوة النورانية وحركة العدل والحرية
إشارة إلى التجريح بشخص الرئيس الفلسطيني محمود عباس في المقال الذي ظهر على موقع صحيفة "دنيا الوطن" الإليكترونية، التي تصدر من غزة، صباح السبت (29/10/2005) في غفلة من أمرها..
يؤكد الدكتور حسن ميّ النوراني ومن موقعه مؤسسا لدعوة النورانية ومؤسسا لحركة العدل والحرية في فلسطين رفضه القاطع لكل تجريح شخصي بأي مواطن أو أي إنسان، ويعتبر أن التجريح الشخصي بالناس خطيئة أخلاقية تأباها الأخلاق الحميدة وتأباها مبادئ الدعوة النورانية التي تجاهد من أجل كرامة كل إنسان.. ولا تتحقق كرامة الإنسان، بدون احترام خصوصيات كل فرد واحترام حقوقه التي يقف على رأسها حقه في الحرية التي لا تعتدي على الغير ولا تنتهك حقوق الغير الإنسانية..
ويستنكر الدكتور النوراني ويدين بشدة، تعمد المقال الذي ظهر في "دنيا الوطن" في غفلة منها، الإساءة لمعتقد الرئيس عباس.. والتشكيك في صحة إيمانه..
ويؤكد مؤسس الدعوة النورانية وحركة العدل والحرية الدكتور النوراني، ومن حيث المبدأ، ودون علاقة مباشرة بالإساءة المتعمدة للرئيس الفلسطيني، على أن حرية الإنسان وهي أقدس مقدساته، تمنح كل فرد الحق في اختيار عقيدته، والحق في التعبير عنها.. ولكن بشروط تحول بينها وبين انتهاك حقوق الغير أو إرهاب أصحاب الرؤى الأخرى!!
ويجدد النوراني في هذه المناسبة، دعوته لإقامة وطن النور في فلسطين، ودعوته لثورة الحب العالمية، انطلاقا من فلسطين.. ويجدد تأكيده على ضرورة الاحتكام لمنهج العقل المحب ونحن نعالج تباينات المواقف بيننا.. ونحن نبني وطنا لنا، ونقاوم احتلالا قاسيا ومظلما يريد الشر بنا والفتنة بيننا!!
ويعلن النوراني، بصوت جهوري مقدام لا تردد فيه، أن عهود الوصاية على الإنسان، من أية جهة كانت، وباسم أية عقيدة كانت.. قد ولّت الدبر.. وصارت في سجلات الأحافير.. ولن يقبلها الشرفاء الأحرار المستنيرون والمخلصون لمثل الإنسانية الأخلاقية العالية أبدا..
وإذا كان بعضنا يعتقد أن معتقده هو الحق وحده، وأن من واجبه الأخلاقي والإنساني أن يدعو الناس إليه.. فليس أمامه غير سبيل الدعوة بالعقل المحب.. لا بالإكراه ولا بالتهديد بالقتل أو قطع الرزق أو ما عدا ذلك من وسائل لا تحترم حق الإنسان في حرية نورانية جميلة منفتحة تحترم حقوق كل فرد في حياة كريمة ومبتهجة بالحب ومبتهجة بالسلام الاجتماعي وبالحرية التي لا تعتدي على الغير ومبتهجة بكل قيم الجمال!!
[email protected]
غزة – 30/10/2005
إشارة إلى التجريح بشخص الرئيس الفلسطيني محمود عباس في المقال الذي ظهر على موقع صحيفة "دنيا الوطن" الإليكترونية، التي تصدر من غزة، صباح السبت (29/10/2005) في غفلة من أمرها..
يؤكد الدكتور حسن ميّ النوراني ومن موقعه مؤسسا لدعوة النورانية ومؤسسا لحركة العدل والحرية في فلسطين رفضه القاطع لكل تجريح شخصي بأي مواطن أو أي إنسان، ويعتبر أن التجريح الشخصي بالناس خطيئة أخلاقية تأباها الأخلاق الحميدة وتأباها مبادئ الدعوة النورانية التي تجاهد من أجل كرامة كل إنسان.. ولا تتحقق كرامة الإنسان، بدون احترام خصوصيات كل فرد واحترام حقوقه التي يقف على رأسها حقه في الحرية التي لا تعتدي على الغير ولا تنتهك حقوق الغير الإنسانية..
ويستنكر الدكتور النوراني ويدين بشدة، تعمد المقال الذي ظهر في "دنيا الوطن" في غفلة منها، الإساءة لمعتقد الرئيس عباس.. والتشكيك في صحة إيمانه..
ويؤكد مؤسس الدعوة النورانية وحركة العدل والحرية الدكتور النوراني، ومن حيث المبدأ، ودون علاقة مباشرة بالإساءة المتعمدة للرئيس الفلسطيني، على أن حرية الإنسان وهي أقدس مقدساته، تمنح كل فرد الحق في اختيار عقيدته، والحق في التعبير عنها.. ولكن بشروط تحول بينها وبين انتهاك حقوق الغير أو إرهاب أصحاب الرؤى الأخرى!!
ويجدد النوراني في هذه المناسبة، دعوته لإقامة وطن النور في فلسطين، ودعوته لثورة الحب العالمية، انطلاقا من فلسطين.. ويجدد تأكيده على ضرورة الاحتكام لمنهج العقل المحب ونحن نعالج تباينات المواقف بيننا.. ونحن نبني وطنا لنا، ونقاوم احتلالا قاسيا ومظلما يريد الشر بنا والفتنة بيننا!!
ويعلن النوراني، بصوت جهوري مقدام لا تردد فيه، أن عهود الوصاية على الإنسان، من أية جهة كانت، وباسم أية عقيدة كانت.. قد ولّت الدبر.. وصارت في سجلات الأحافير.. ولن يقبلها الشرفاء الأحرار المستنيرون والمخلصون لمثل الإنسانية الأخلاقية العالية أبدا..
وإذا كان بعضنا يعتقد أن معتقده هو الحق وحده، وأن من واجبه الأخلاقي والإنساني أن يدعو الناس إليه.. فليس أمامه غير سبيل الدعوة بالعقل المحب.. لا بالإكراه ولا بالتهديد بالقتل أو قطع الرزق أو ما عدا ذلك من وسائل لا تحترم حق الإنسان في حرية نورانية جميلة منفتحة تحترم حقوق كل فرد في حياة كريمة ومبتهجة بالحب ومبتهجة بالسلام الاجتماعي وبالحرية التي لا تعتدي على الغير ومبتهجة بكل قيم الجمال!!
[email protected]
غزة – 30/10/2005

التعليقات