الإمارات : تصريحات موفاز محاولة للتغطية على رفض إسرائيل للدخول في مفاوضات الوضع النهائي
أبوظبي – دنيا الوطن-جمال المجايدة
وصف مركز دراسات حكومي في ابوظبي امس تصريحات موفاز باستحالة السلام مع القيادة الفلسطينية الحالية بانها دعوة للفلسطينيين إلى اليأس وإغلاق أبواب الأمل أمامهم وما يمكن أن يترتب على ذلك من نتائج خطيرة بعد فترة قصيرة من الانسحاب من غزة الذي أشاع الأمل لدى بعض الفلسطينيين
وقال الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بابوظبي ان الشعب الفلسطيني اثبت في أكثر من مناسبة أنه يؤيد خيار السلام ويساند قيادته في نهجها للوصول إليه إلا أن إسرائيل تبحث دائما عن أي مبرر للتهرب من هذا السلام ومن استحقاقاتها ولهذا تتخذ من أي عملية مسلحة أو تصريح من هنا أو هناك سببا لمعاقبة شعب وجيل بأكمله سواء من خلال هجماتها العسكرية التي تستهدف المدنيين أو مواقفها السياسية التي لا تنم عن أي إيمان بالعملية السلمية وآخرها موقف موفاز.
وخلص الى القول بان تصريحات موفاز الأخيرة هي في حقيقتها محاولة للتغطية على الأسباب الحقيقية لهذه الاستحالة والتي تتمثل في رفض إسرائيل وعدم استعدادها للدخول في مفاوضات الوضع النهائي الخاصة بقضايا مثل القدس والمستوطنات واللاجئين وغيرها وهي القضايا التي تتعلق بجوهر العملية السلمية والدولة المرتقبة.
وصف مركز دراسات حكومي في ابوظبي امس تصريحات موفاز باستحالة السلام مع القيادة الفلسطينية الحالية بانها دعوة للفلسطينيين إلى اليأس وإغلاق أبواب الأمل أمامهم وما يمكن أن يترتب على ذلك من نتائج خطيرة بعد فترة قصيرة من الانسحاب من غزة الذي أشاع الأمل لدى بعض الفلسطينيين
وقال الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بابوظبي ان الشعب الفلسطيني اثبت في أكثر من مناسبة أنه يؤيد خيار السلام ويساند قيادته في نهجها للوصول إليه إلا أن إسرائيل تبحث دائما عن أي مبرر للتهرب من هذا السلام ومن استحقاقاتها ولهذا تتخذ من أي عملية مسلحة أو تصريح من هنا أو هناك سببا لمعاقبة شعب وجيل بأكمله سواء من خلال هجماتها العسكرية التي تستهدف المدنيين أو مواقفها السياسية التي لا تنم عن أي إيمان بالعملية السلمية وآخرها موقف موفاز.
وخلص الى القول بان تصريحات موفاز الأخيرة هي في حقيقتها محاولة للتغطية على الأسباب الحقيقية لهذه الاستحالة والتي تتمثل في رفض إسرائيل وعدم استعدادها للدخول في مفاوضات الوضع النهائي الخاصة بقضايا مثل القدس والمستوطنات واللاجئين وغيرها وهي القضايا التي تتعلق بجوهر العملية السلمية والدولة المرتقبة.

التعليقات